لما استحكمت قبضة الرافضة على اليمن، خرج الشيخ منها، وذلك سنة (١٣٣٦ هـ) متوجهًا إلى "عسير" وهي مدينة بين الحجاز واليمن، وقد عبّر الشيخ عما كان يلقاه أهل السنة على يديِّ هؤلاء الروافض، فقال في قصيدته:
هُم أخذوا الأحرار منّا رهائنًا وهُم أخذوا الأموال قهرًا بلا عقد
هُم ظلمونا واستباحوا محارمًا وأصبح منا اللَّيث يخضع للقردِ
فهم عاملونا بالقساوة غلظة وهم كفّرُونا إن وقفنا على الرشدِ