قال الذهبي في "الميزان": "شيخ لمحمد بن مخلد، وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي". اهـ.
فتعقبه ابن حجر في "اللسان" فقال: "لم أر في كامل ابن عديّ ترجمته".
قال الشيخ المعلمي في ترجمته من "التنكيل" رقم (٤):
"قد قال ابن أبي حاتم: "صدوق" (٢) وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "كان من جلساء يحيى بن معين".
وفي ترجمة: علي بن صالح الأنماطي من "الميزان" حديث ساقه الذهبي من طريق أبي نعيم الأصبهاني أنا عمر بن شاهين ثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ثنا إبراهيم بن راشد الأدمي ثنا علي بن صالح الأنماطي .. ". استنكره الذهبي وقال: "المتهم بوضعه عليّ فإن الرواة ثقات سواه".
تعقبه ابن حجر في "اللسان" بأن عليًّا ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "مستقيم الحديث" قال ابن حجر: "وينظر فيمن دون صاحب الترجمة".
_________________
(١) في "اللآلىء" (٢) (ص ٢١١): قال أبو عبد الله ابن مندة في كتاب "أخبار أصبهان": أنبأنا عبد الله بن إبراهيم المقبري، حدثنا عمرو بن مسلم بن الزبير، حدثنا إبراهيم بن حبان (بالموحدة) بن حنظلة بن سويد، عن علقمة بن سعد بن معاذ، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده مرفوعًا .. كذا وقع. وفي "الكامل" لابن عديّ، وعنه "الميزان" و"اللسان": "إبراهيم بن حيان (بالتحتانية المثناة) بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري"، والظاهر أن في إسناد "اللآلىء" تخليطًا. وانظر "اللسان". فيمن سماهم المعلمي.
(٢) في "الجرح" (٢/ ٩٩): كتبنا عنه، وهو صدوق.
[ ١ / ١٥٤ ]
قال المعلمي: أخاف أن يكون هذا من بلايا الإجازة، فإن أبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ربما تكون له إجازة عامة من شيخ، ثم يسمع الشيء ويرويه رجل عن ذاك الشيخ، فيرويه أبو نعيم عن الشيخ نفسه بلفظ "أخبرنا" على اصطلاحه في الإجازة -كما يأتي شرحه في ترجمته- فيكون البلاء في هذا الحديث من الرجل الذي بين أبي نعيم وابن شاهين ويبرأ غيره والله أعلم. اهـ.