قال المعلمي في "التنكيل" في المسألة الرابعة عشرة (٢/ ١١٢): "إبراهيم ساقط، ولا سيما إذا لم يصرح بالسماع، وأما حسن ظن الشافعي به فكأنه كان متماسكًا لما سمع منه الشافعي ثم ظهر فساده". اهـ.
وقال في المسألة الخامسة عشرة (٢/ ١٧٧): "هالك، وارتضاء الشافعي له إنما هو فيما سمعه "عنه" (١)، إما لأنه سمع منه من أصوله، وإما لأنه كان متماسكًا ثم فسد بعد ذلك" (٢). اهـ.