قال الشوكاني في "الفوائد" (ص ١٢٨): روى الأزدي -من طريق الفريابي- حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إذا جامع أحدكم، فلا ينظر إلى الفرج؛ فإنّه يورث العمى، ولا يكثر الكلام، فإنّه يورث الخرس".
قال الأزدي: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ساقط ..
قال في "الميزان": قال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال الأزدي وحده: ساقط.
_________________
(١) كذا في "التنكيل" والأقرب أن يكون الصواب:"منه".
(٢) علق الشيخ الألباني على هذا الموضع من "التنكيل" فقال: قلت: وإما لأنه لم يتبين له حاله، ولم يعرفه كما عرفه غيره من الأئمة، كمالك وأحمد وغيرهما. قال ابن أبي حاتم في "آداب الشافعي ومناقبه" (ص ٢٢٣) بعد أن روى عن الشافعي أنه كان يقول فيه: كان قدريًا، قال: "لم يَبِنْ له أنه كان يكذب، وكان يحسب أنه طعن الناس عليه من أجل مذهبه في القدر". اهـ.
[ ١ / ١٦١ ]
فقال الشيخ المعلمي: إبراهيم صدوق، ولا يفيد ذلك هنا، لأن شيخه في السند: محمد بن عبد الرحمن القشيري: هالك. قال أبو حاتم: "كان يكذب ويفتعل الحديث". فالبلاء في هذا الخبر من هذا القشيري كما نبه عليه الخليلي. اهـ.