قال: "ثم سافرت إلى "الحجرية" حيث كان أخي الأكبر: محمد بن يحيى ﵀ كان كاتبًا في المحكمة الشرعية، وهناك شركت في مكتب للحكومة، كان يُعلّم فيه القرآن والتجويد والحساب واللُّغة التركية، فمكثت هناك مدّة، ومرضت في أثنائها مرضًا شديدًا [ثم] رزقني الله العافية".
_________________
(١) قد وَصَفَ الشيخُ والدَه بـ: الفقيه العلَّامة، كما جاء في وصيته التي كتبها بيده. وسيأتي ما يدل على اعتناء والده بالعلم، وقد قرأ الشيخ على والده القرآن.
[ ١ / ٢٤ ]