(المطبوع ص ١٧٩) في الأهاجيّ التي وُجدت له عفا الله عنه، ولم تكن قصده بها الغيبة والثلْب ولا المَعيبة والسَّبّ. لكنه كان يرى المعنى يستهي نظمَه فلا يتأتَّى له إِلَّا في الهجو فينظمه مُداعبةً مع أنه لم يُفحِش في الهجو. وأنا أسأل الله له العفو. ودليل ذلك قوله في بعضهم:
ما إِن مدحتك أرتجي لك نائلًا فحرمتَني فذممتُ باستحقاق
البيتين ص ٢٠٧.
قال يهجو جماعة من أهل دمشق بقصيدة سمَّاها مقراض الأعراض (ص ١٧٩) اهـ في مرآة الزمان ٨ × ٦٩٦ حيدر آباد أنها في ٥٠٠ بيت. وللموفق ترجمة طويلة في مرآة الزمان ٨ × ٤١١ أيضًا.
ص ١٨٠ س ٦: الضب يفرّ من الماء ومن أمثالهم: بيني وبينه كما بين الضبَّ والنون، (الحوت).
ص ١٨٠ س ١٠: للخليط.
ص ١٨٢ س ١: كلمية السر (كذا).
س ٥: من جَبَل. و(من حبل) من خطأ الطبع. ورواية البيت عندنا كرواية الصلب.
[ ١ / ٤٣٥ ]
ص ١٨٢ س ٨: من حادث ومن خطب.
ص ١٨٣ س ٣: أو تجشع ما وراءهم.
ص ١٨٤ س ٤: مُحال بالضمّ (الميمني).
ص ١٨٤ س ٦: والأب والجَدّ.
س ٧: كان القاضي الفاضل أحد.
س ٨: ناديت بالمقترين ويحكمو البيت.
حدَّثني بعض من كان يصحبه أن هذه الأبيات التي هجا بها أهل دمشق لم يكن له فيها غرض ولا أَرَب ولم يخطر بباله، ولا في هؤلاء المذكورين أحد كان بينه وبينه ما يوجب الهجوَ. وإِنما الباعث على ذلك أنه لما كان ببلاد العجم سمع رجلًا ينشد الشريف ابن (١) الهَبّاريّة العبّاسي قصيدة يهجو بها أهل مدينة من بلاد العجم فكتبها منه ثم عمل هذه على حسنها (كذا) وحذا فيها على حذوها ونسج على منوالها.
وقصيدة الشريف ابن الهَبّاريّة أوَّلها:
لو أنّ لي نفسًا صبرتُ (٢) لِما ألقَى ولكن ليس لي نفسُ
ما لي أقيمُ لدى زَعانفةٍ شُمِّ القرون أنوفُهم فُطس
في (٣) مَأْثم من سوء فعلِهِم ولهم بحُسن مدائحي عُرْس
ولقد غرستُ المدحَ عندهم طَمَعًا فحنظَلَ ذلك الغَرْس
الشيخ عَينُهم وسيِّدهم خَرِف لعمرك باردٌ جِبْس
يعني بالشيخ الوزير الأعظم نظام (٤) الدين الكُنْدُري وزير السلطان ملك شاه.
كالجاثليق على عُصَيّته يعدو (٥) ودار خلفه القَسُّ
_________________
(١) توفي سنة ٥٠٤ هـ كان خبيث اللسانِ هجّاء يربي فيه على ابن عنين وغيره وله الصادح والباغم وانظر الوفيات (محمد بن محمد) ومرآة الزمان ٨ × ٥٨ والقصيدة ها هنا مصحّفة غاية التصحيف ووقفت عليها بعد لأي في تاريخ آل سلجوق للعماد مصر ص ٦٠ وقد أسقطت منها ٦ أبيات لخلل فيها.
(٢) العماد: هربتُ.
(٣) العماد: لي مأتم. واراه الصواب.
(٤) هو نظام الملك قوام الدين وقتل سنة ٤٨٥ منشيء المدارس. وأما الكُنْدُري (وكندر كبرثن قرية بنواحي نيسابور) فهو عميد الملك أبو نصر وزير طغرل بك أوّل ملوك السلاجقة المقتول سنة ٤٥٩ هـ خَرِف لأنه ناهز الثمانين.
(٥) من العماد وأصلنا: دابر خلفنا كذا. والنسختان فيهما سقم.
[ ١ / ٤٣٦ ]
والناصح (١) الغندور حتى إِلى جَنْب الوزير كأنه جَعْس
وأبو الفتوح (٢) وأنت تعرفه وسهيل مثل الكلب يندسْ
وخليفة الريّ الخبيث له بالتَيس فَرْطُ القرب والأُنس
وأبو الغنائم في تَبَظْرُمِه يعلو وليس ليومه أمس
يعني بأبي الغنائم (٣) تاج الملك ابن رئيس الرؤساء.
والزوزنيّ (٤) فبارد سَمِجٌ كالموت فيه البَرْد واليبُس
[و] محمد القصَّابُ فَقحتُه لأيور قصَّابي نَسا ثُرس
محمد القصَّاب وهو عميد الحضرتين (٥) محمد بن اسمعيل المعروف بعميد خراسان.
وحُريبة الإِسكاف خازنه رِخو العِجان كأنه قَلْس (٦)
هو أبو حرب الخزّان كان أقرع (٧).
قد صار مال الأرض في يده عفوًا وقيمة (٨) رأسه فلس
هذي أمور الملك أجمعها فسعوده (٩) بسعودهم نحس
ولقد هممت بأن أفارقهم وتجدّبي (١٠) عَيرانةٌ عَنْس
لكن ثناني عن فراقهم علمي بأن الناس قد خَسُوا
_________________
(١) منه واصلنا: والناصحي الهندروجي كذا. و(حتى) تصحيف.
(٢) الحكيم أبو الفتوح المستوفى النصراني الطوسي من أصحاب نظام الملك تتمة الصوان رقم ٢٠ وحواشيها ص ١٨٥ وابن الأثير ٤٧٧.
(٣) الوزير بعد نظام الملك صهره وكان السبب في قتله فقتله غلمان نطام الملك شرّ قتلة سنة ٤٨٦ وهو ابن ٤٧ سنة. المعروف بابن دارست.
(٤) أبو المختار كمال الملك، العماد ٥٨.
(٥) محمد بن منصور بن النَسَوي عميدُ خراسان المتوفي سنة ٤٩٤ هـ المنتظم ج ٩ رقم ١٩٨. وأيور الأصل لابوار.
(٦) الأصل قبس. والقلس حبل السفينة الضخم.
(٧) الأصل قرع أو نزع.
(٨) الأصل فمه.
(٩) العماد: فعودها من أجلهم.
(١٠) الأصل ويحدي عيرانه عيس.
[ ١ / ٤٣٧ ]
عُمَر (١) أروم وأجتديه لقد غَمَّ النبلاء وأشكل اللَبْس
هو كمال الدين عمر بن الأديب الطغرائيّ.
متخفّف أي أنه دَمِثٌ وأخفّ من حَرَكاتِه قُدس (٢)
هذا وكُهْرائينُ عندهمو كالكلب خب بارد بخْس (٣)
كوهرائين (٤) هو الأمير سعد الدولة الخادم شِحْنةُ بغداد المشكان.
رجل ولكن ما له ذَكَرٌ أنثى ولكن ما لها كُسّ
وأبو شجاع في وسادته كالخِرس (٥) لكن ما له جَرْس
أبو شجاع (٦) هو الوزير في زمان الإِمام المستنجد (صوابه المقتدي) ﵁.
يبني ويَنْقُضُ ما يشيّدُه فكأنَّه متبختِرٌ يفسو
أبني جَهير (٧) أرتجي وهمو بالأمس الأقرب سُوقةٌ نُمس
أعلى أمورهم إذا نفق الطِـ ـرّيخُ (٨) عنهم أو غَلَا الدِبْس
والله لو ملكوا السماء لَما عَرِقوا ولا اهتزّوا ولا انحسُّوا (٩)
_________________
(١) العماد: من ذا أروم عَمَّ البلاءُ. وأرى هنا غلطًا. وعند العماد: ص ٥٦ هو كمال الدولة أبو الرضي فضل الله بن محمد صاحب ديوان الإِنشاء والطغراء قرين نظام الملك ومؤيّده. وأرى ابن نبهان أخطأ في تسميته.
(٢) جبل بنجد.
(٣) الأصل غير واضح ومأكلولٌ. وعند العماد: فِس.
(٤) ترجم له في المنتظم ج ٩ رقم ١٧٣ المتوفي سنة ٤٩٣ هـ والمشكان لعله لقب وانظر جهار مقاله بالعربيّة حواشي القزويني ١٣٩. وفي بلدان ياقوت قرية.
(٥) بالفتح ويكسر الدَنّ والأصل الجرس، وجَرْس صوت، وعند العماد: في وزارته كالخرس لا بل دولة الخرس.
(٦) هو وزير المقتدي صاحب ذيل تجارب الأمم المطبوع مدحه الحريريّ ومات بالمدينة سنة ٥١٣ هـ.
(٧) فخر الدولة أبو نصر وزير القائم والمقتدي ومات سنة ٤٨٣ هـ وابنه عميد الدوله وزير المقتدي قبل أبي شجاع وختن نظام الملك أبو منصور المتوفي سنة ٤٩٣ هـ المنتظم ج ٩ رقم ١٨٢. وزعيم الرؤساء أبو القاسم علي وزير المستظهر.
(٨) سمك صغار تملح.
(٩) العماد: ولا انجسُّوا.
[ ١ / ٤٣٨ ]
أم بابُ (١) إِبراهيم أقصده هيهات خاب الظنّ والحَدْس
قد كان محبوسًا وكان له جُوْدٌ فزال الجُوْدُ والحَبْس
أم أعتفي ابنَ أخيه مرتجيًا عَلَقًا له من ظهره تُرْس
أدمتْ أيورُ الترك فقحتَه حتى ظننَّا أنه تُرس
* * *
-٣ -
وقال يهجو ابن الحَرَستاني: لأحرِستا ص ١٨٥ س ١.
ص ١٨٥ س ٨: ابن النابلسي وقد صفعوه على طريق المُمَازحة.
ص ١٨٦ س ١: وقد تباطأ عن الاجتماع بهم.
ص ١٨٦ س ٤: أي أن هؤلاء (كذا) الاثنين كانا يأمران بصفعه.
ص ١٨٧ س ١١:
قلت هل ثَمَّ غير جلد خليع ذي قطوع قد رقَّعوه بنعل
وغضب ابن النابلسي من ذلك وبقي مدّة لا يطلع إلى مجلس السلطان فأمر السلطان الملك المعظَّم به فأُحضر وصالحه وخلع عليه وأمر له بمركوب فركب وترك من عنده. فعمل فيه يقول: جال على حجرته مَدْلوْيه.
قال جامع الكتاب محمد بن نبهان التغلبي (٢) الدمشقي ﵀ قلت يومًا لشرف الدين قولك:
فلعنة الله على والديه
من أردت بها الرحبيّ أو الرشيدَ بن النابلسي؟ قال أردتهما كليهما ولو خدمتني اللَعْنة في خمسين من جيرانهم لأردتُهم بها فرحمة الله ما كان ألطفه. وقال أيضًا في الرشيد (بآثمة ص ١٨٧) ثم بعد (الرشيد ص ١٨٨ وزاد في عنوان البيتين وقال أيضًا فيه ويذكر أبا المرجّى راويته).
_________________
(١) من العماد وأصلنا: نار إبراهيم أقصدها.
(٢) الأصل غير منقوط.
[ ١ / ٤٣٩ ]
وقال يهجو الموفق إبراهيم [بن] جعفر بن عليبة (كذا) النابلسي وكان يدّعي الشعر والخطّ وعلم الحساب والتصرّف (كذا)
قالوا الموفَّق جعفر منصرف فأجبتُهم في كل فعل كالخَرا
قالوا وَيشْعُر قلت يَشْعُر أنَّه من نسل كلب كان من شرّ الوَرَى
قالوا فيكتب كم [من] ليلة قد تاب فيها سُرمه (١) متهوِّرا
قالوا فيَحْسُب قلت جذْر نسائه (٢) ليبتى (كذا) انهنَّ أربحُ مَتْجَرا
وقال يهجو شرفَ الدين يعقوب:
لا شيء أخْز [ى] من دمشق وحالِها يعقوبُ سائسُها فبئس الحال
وعجبتُ أني فاتَ عيسى قتلُه بالسيف وهو الأعور الدجّال
وهو أعور كما ذكر. وعيسى يعني (٣) به السلطان الملك المعظَّم.
وكان الفصيح العجلي (كذا) الشاعر قد تاب عن عمل الشعر وشرب في زمن الخريف مسهلًا فكتب شرف [الدين] بن عنين إليه:
قل للفصيح مقال خِلٍّ وامق ما مال عن سَنَن الوفاء ولا التوى
لو لم تكن عن نظم شعرك تائبًا ما احتجت في فصل الخريف إلى الدوا
وكان زين الدين بن فُريج (٤) في حماه عند صاحبها الملك المنصور وزيرًا وله خبزامير (٥) (كذا) وأجناد وطبلخانات وغير ذلك فقال فيه:
لك يا زينُ منزلٌ فوق كيوا ن رفيعٌ على الدراري أثيرُ
مثل كعب القمار با ابن فريج فأمير طورًا وطورًا وزير
وهذا مأخوذ من قول ابن الر [ا] ونديّ في أمين الدولة بن حرب وزير بكيارق (٦) الصغير وقد عُزل بعد أن وَلي مدَّة يسيرة:
_________________
(١) الأصل بسرمه.
(٢) الأصل نساه.
(٣) الأصل معي.
(٤) فُريج من أسمائهم سمط اللآلي ٢٧٧.
(٥) لعله مزامير.
(٦) كذا وهو بركياروق.
[ ١ / ٤٤٠ ]
حكمت وحكم الله في الخلق نافذ وسِلْم الليالي غِرّة (١) يا فتى حرب
فما زِغتَ عن زَيغ وما زلتَ عادلًا عن العدل مختالًا من التيه والعُجب
فأصبحت مصروفَ ابن عمّك كارهًا كأنك (٢) [قد] نِلت الوزارةَ بالكعب
وهذا معنى شريف مستخرج من مكان سخيف.
٣١] وكقوله في ابنَي شيخ الشيوخ:
ولد الشيخ في الإِمارة والفقـ ـهِ حليفي (كذا) مال وعزّ وجاه
فأميرٌ ولا قتال عليه وفقيهٌ والعلم عند الله
قوله والعلم عند الله يكاد يأخذ بمجامع القلوب ويحلّ من السامع محلّ المحبوب.
٣٢] وفيهم أيضًا:
أولًا [د] شيخ الشيوخ [إِنا] ألقابنا كلّها مُحال
لا فخر (٣) فينا فلا عمادٌ ولا مُعينٌ ولا كمال
[٣٣] وقال فيهم وهو بمصر:
إن بني شيخ الشيوخ الأولى بعضهم تُمّم بالكامل
خيل وبرك وشافية (٤) وما ورا ذلك من طائل
وقال لما مات الملك المعظَّم وتسلَّم الملك الأشرف دمشق (والبلوى ص ١٣٣): وقال في صلاح الدين الملك الناصر يخاطبه عند فتوحه الساحل (بالمساجد ص ٣٢٦).
_________________
(١) الأصل مصحفًا عره، ومحتلًا من الية العجب.
(٢) الأصل كأنك قلت الوراة.
(٣) أسماؤهم فخر الدين يوسف وعماد الدّين عمر ومعين الدين حسن وكمال الدين أحمد بنو شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن محمد. البداية وذيل الروضتين سنة ٦١٧ هـ.
(٤) كذا.
[ ١ / ٤٤١ ]
وأرى الصواب في ص ١٨٨ س ١٠ تظل تَهْذِي.
ص ١٩٠ س ٣: بطلوسه. ويتلو الأبيات:
وقال يهجو فخر الدين عثمان أستاذ دار الملك الكامل بالديار المصريّة وكان مدحه فلم يعطه شيئًا ولا قضى له حاجة:
أعثمانُ متْ قتلًا بسيف (١) محمّد وتقرير هذا أنه ابن أبي بكر
مدحناك لا نرجو نداك وأيّما حِجًا لامرئ يرجو الندى من صفا صخر
ولكن تصدّقنا عليك بشكرنا لأنّ بك الفقرَ المُكِبّ إلى الشكر
وكنَّا عهدنا المال تؤتَى زكاتُه وفي مصر أدَّينا الزكاة عن الشعر
ص ١٩٨ س ٧: مَنيكا.
١٠: من ذا الذي يرثيك- غير واضح ثم:
ويروي أيضًا: فتمثل المرء للعين بقوله -الحق لا يبكيك بعد-
ص ١٩٩ س ٣: وقال أيضًا يهجو زين الأمناء بن عساكر.
س ٦: وقال في المرتضى بن عساكر أيضًا وقد ضربه علق (٢) كان يحبّه على وجهه بمداس فيه مسامير فأثَّرت في وجهه وشجَّته (٣) فاختفى في داره أيَّامًا حتَّى برأ وجهه ممّا كان فيه من القروح. والصواب في س ١٠ وقد بَرَحَ الخَفَا.
ص ٢٠١ س ١٥ و١١: لقَّبوه الخَرا.
ص ٢٠٢ س ٣: وأدنى رذالةً.
ص ٢٠٤ س ٨: وبدر الدين حسن وقاضي اليمن. فلقبه جمال الدين كما في
_________________
(١) قتل عثمان (﵁) محمد بن أبي بكر (﵁).
(٢) العُلِق الساقط المروءة على أقبح وجه - عامية.
(٣) الأصل وسلخته.
[ ١ / ٤٤٢ ]
الشافعية وطبقات فهقاء اليمن ٢٤٢ وترجم له با مخرمة ٢ × ١١٨ وليس القاضي ثالث البدور وإِنما هو ثالثهما في الصفات.
ص ٢٠٣ س ٨ زيادةٌ: بدمشق يهجوه في سنة ٦١٠ هـ.
ص ٢٠٤ س ٥: حَيّة وهو الصواب.
ص ١٣٢ س ٩: وكان الموفق بن المطران الطبيب يهوى غلامًا اسمه عمر وكان شديد الشغف به وكثرت عليه الشناعة به فلم يجد ما يُنقذه من ذلك إلّا أنه أسلم. فلما أسلم نبَزه بالتشيّع والرفض فقال فيه يهجوه:
ص ٢٠٧ س ١٣: لقد مانَ -من المَين وهو الصواب. ويتلو البيتين: سئل الشيخ النجيب نجيب الدين عن هذين البيتين فقال هما لشهاب الدين فتيان الشاغوري. وهو الصادق في نقله العالم بفرع هذا الأمر وأصله.
ص ١٤٣ س ٢: تراه جُنَّ.
س ٩: بعده يشير إلى القاضي والخطيب.
ص ١١٤ س ٩: من أحمد العواقب لي.
ص ١٣٦ س ٤: مائلًا.
١٣٧ س ٤: زورًا وتحريفًا وإِرزاغًا تلطيخًا بالعيب.
ص ٢١٩ س ٥: واعتلى فوق قدره.
ص ١٤٧ س ٧: لا جاهُنا يرجَى ولاسطواتنا تُخشى ولا نرجَى.
ص ٢١١ س ٣: جرجس أرب.
ص ٢١٥ س ١: وقال في البكرِي الخ وكذا في البيت. والثالثُ والرابع:
وقد كفيت الدهر في صرفه من كلّ أمر محقر أو جليلْ
وسوف يضحي رَسْمُها بلقعًا وحسبها أنت وبئس الوكيل
س ٦: لاجين هو حسام الدين بن ستّ الشام أختِ صلاح الدين ترجمته في المرآة سنة ٥٨٧ هـ.
ص ١٤٤ س ١٢: وقال في ذمّ ضيوف نزلوا عليه بمدينة بخارا في الليل. وصواب ما هنا واستضافه.
ص ٣٢١ س ١١ و١٢: ابن مازة. والصواب خرط القتادة.
[ ١ / ٤٤٣ ]
ص ٢٢٢ س ٨ و٩: مني مرامًا لم ينله - أعيَى الكماةَ مرامه.
ص ٢٢٣ س ١: قلتُ إذا التاج.
٢: من قبح فعليهما.
ص ٢١٠ س ٣: كما شاؤوا وقالوا وجيهي.
ص ٢٠٣ س ٦: وكان لنصير أخ اسمه عباس به أُبنة.
ص ٢٢٤ س ١٣: لأنني لا أرى فيكم أخا رشد.
ص ٢٢٨ س ٥: وقال في الشريف الكحَّال- لله دَرّ الأبيات.
ص ٢٢٩ س ١: وكان الزنكلونيّ متسلِّم مصحف عثمان فقال يهجوه.
ص ٢٣٠ س ٩: ولا تَحرِدنّ إِذا ما.
س ١: بَيعَ الخَرا وَيربَحُ.
ص ١٣٩ س ٣: قَلَّما سرت ضاربًا في بلاد الله إِلّا رأيت كهفًا.
ص ١٢٩ س ١: ما رقَّت حواشيه - ولأبي تَّمام:
رقَّت حواشي الدهر فهي تَمَرْمَرُ
ص ٢٣٢ س ٥: أنواء الحوايا فأنزلت - على متنه الأمشاج من كل منزل.
ص ١٤٠ س ٣: ولما كان ببلاد العجم كتب بعض الوزراء دائرة على العرب وكتب عليه بها شيئًا فلزمه صاحبها يطالبه فكتب إلى ذلك الوزير مَثلي.
س ٧: يريد قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾. (الميمني)
ص ٢٣٣ س ١: وقال في الأمير سليمان.
٢: بشعري مواهبه.
ص ٢٣٤ س ٤:
فما زادَ مقدارًا يزيدَ بمُلكه الـ ـرنانُ ولا حَطَّت حسينًا مصائبُهْ
ص ١٩٤ س ٨: من دُجنَّة الكفر -وهو الوجه لأنه أسلم بعد النصرانيَّة.
١٣: إن قبلتمو عُذري.
س ١٤: يستثير -وهو الصواب.
ص ١٩٥ س ٣:
وكان هذا المسكين يعمل في الحَـ ـمام هذي نهاية الأمر
[ ١ / ٤٤٤ ]
س ٦: مثل مَنْسِم البَكر -وهو الصواب.
س ٩: بالمُحال - (الميمني).
ص ١٣٠ س ٤: والخيل كالحة الثنايا.
س ٥: بقَرنان قتالا.
ص ٩٤ س ٢: ما اجترّ جرمًا لا ولا سرقا.
ص ٢١٦ س ١١: سرى بابه.
ص ١٧٨ س ٦: بالسؤدد. عني معن بن زائدة. وهذا لُغز نحوي. تمّ الديوان المبارك بحمد الله في حادي عشر محرّم الحرام سنة خمس [و] سبعين وسبع مائة الخ. وكلمة سبع غير واضحة.
كراتشي عبد العزيز الميمني
* * *
[ ١ / ٤٤٥ ]