في الألغاز والأجوبة فيها وما دار بينه وبين الفضلاء فيها:
ص ١٤٩ س ٩ أصلنا: نتوج ومِقلاتٌ وهو الصواب. على ما اختاره محقِّقه.
وأصلنا وما لامست ذكر.
ص ١٥٠ ص ٣: يريد العَقْعَق والرَبْرَب.
س ١٠: يتلوه سادس.
فبيّن الآن ما أقول فما تركتُ سرًّا من أمرِهِ يُكْتَمْ
ص ١٥١ س ٣: يريد الوراء (الخَلْف) وحرف الشين.
بعد س ١٥:
وقال أيضًا مُلغزًا في الفدفد:
وما اسم رباعيّ إذا ما قلبتَه تراه (١) على التكرار من آلة الغِنا
كما أنه من غير قلب ترونه إِذا ما حللتم جَوْزَهُ مُوْجِبَ العَنا
فقال أيضًا لُغزًا في لاحوق:
وما اسم خُماسيٌّ إذا ما طلبته وكلّفتُ نفسي عادة ما عهدتها
فإن قيل لي حرفان من أوّل اسمه وَدِدتُ بأن الروح منِّي فقدتها
ص ١٥٢ س ٥: تداعت وكذا في أصلنا ولا غبار عليه.
ص ١٥٣ س ١: عندنا مجد الدين محمد نسيب الإِمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي.
ص ١٥٣ س ٢ أصلنا: ذا عينين ما.
س ٦ أصلنا: إذا حُزّ غدا نازيًا فأعجب وصفتُ.
س ٨ أصلنا: اقتضبتُ والحِلما.
ص ١٥٤ س ٢ أصلنا: إليه رَجاءٌ.
س ٣: وَنَرْوَي متى نروي. ونظمًا إذا.
_________________
(١) يرى الدفّ مكرّرًا، وقطع الفدفد (البيداء) لا يخلو من عَناء. والجوز الوسط.
[ ١ / ٤٣١ ]
ص ١٥٥ س ٢: حُكمه حُكمًا.
س ٧ أصلنا: ألغيتَ. يريد الخَيل الفَرَس.
س ٨: الخلل في القول والعمل.
س ٩ أصلنا: لا يبخل.
ص ١٦٤ س ٥ أصلنا: الطفل في الدار إِن حضر.
ص ١٦٥ س ٨ أصلنا: وسارية.
ص ١٥٧ س ٧: اللّغز في أصلنا مختلف ونصّه:
وما اسم رباعي إذا زال نصفه غدا حال حُرٍّ شفّه طولُ هضمِه
وإِن حسبوا ربع اسمه وتبيّنوا له عددًا ألفيتَه مبلغَ اسمه
قوله: غدا الخ أي بقي فَرَّ ماض من الفرار وهو حال حُرّ مسَّه الهَضْم الظُلْم.
وقوله وإن حسبوا رُبع اسمه يريد الميم وهو في حساب الجُمَّل أربعة (كذا بدل أربعين) وحروف الأسم جميعه أربعة فرُبعه يقاومه.
ص ١٥٨ س ٥: ملغزًا الخ ورد بيتا اللُغز بأصلنا وهما:
ما اسمٌ رباعي ولكنّه فعلٌ لذيذٌ طولُ ترداده
إِن سلبوا أوّلَه يغتدي وصفَ طَروبٍ عند إِنشاده
فأجابه شرف الدين بديهًا: يا جامع الفضل البيتين.
ص ١٥٦ س ٥ أصلنا: في القلب منتشرًا.
س ١٠: المتاح بالقلب حاتم.
ص ١٢٥ س ٥ بأصلنا: الشرف الأعلى موضع في ظاهر دمشق يُسْدون (١) فيه الحاكةُ الغَزْل. وكان له عمٌّ يقال له المجد فية بذاءة وسفاهة يغلب بها الأغرارَ أهـ ومجدي: وعمّي المجد.
ص ١٢٧ س ١ بأصلنا: مُلغزًا في رجل حائك صار قاضيًا ببلاد العجم ونَسجَها على ذلك المنوال أيضًا. وخُيّل إلى القاضي حين سمعها أنها مديح وأجازه عليها. وعندنا دَيندورَ.
_________________
(١) من باب أكلوني البراغيث. عاميّة.
[ ١ / ٤٣٢ ]
ص ١٢٧ س ١٢: أنا ملك الوساع.
ص ١٢٨ س ٧: للخلائق.
ص ١٧٤ س ١٢: عندنا وقال أيضًا ملغزًا في الكاركة التي يُستخرج بها ماء الورد وكتب بها على يد الشيخ نجيب الدين إلى عفيف الدين بن عَدْلان الموصلي النحوي. الميمني: وأرى الكاركة فارسيَّة أصلها كاركَاء موضع العمل أي المعمل.
ص ١٦٧ س ١٣: إذا ما اقتدى بحُكمهم.
ص ١٦٧ س ١٤: إذا ضمَّهم فِتْر، وهو الصواب.
ص ١٥٨ س ١١: فلستُ أُجيبهُ.
ص ١٥٧ س ٢ أصلنا: الغوا في خدودها (١).
ص ١٦٨ س ١١: السُكيت يوم الفخار.
ص ١٥٩ س ٣: وكشف السِتر عيبًا.
ص ١٧٢ س ٦: جمع البيضة بيض بنقصان حرف. و(صيت) مصحّف عكسه.
ص ١٧٢ س ٨: محمد الخوارزمي.
س ١٢: تنقّصْنا الفرزدقَ أو.
ص ١٧٤ س ٢ أصلنا: يُرى كبَرْ.
س ٤ أصلنا: بين نهي.
ص ١٦١ س ٢: أي إِذا جُعل اليأس بأسًا بالموحّدة.
س ١٣: وَعَدَّهُ سبعة.
ص ١٧٨ س ١: يليه:
وقال أيضًا لُغْزًا في شمخ:
لي حبيب الخدّ ماشين بالـ ـعذار منه ذلك الطرس (كذا)
كأنه الشمس ولكنه تكسف إن قابَلَها الشمس
لو أن تصحيف اسمه وصفُه دامت له الراحة والأُنس
ثلثة أحرفه إِنما تصحيف معكوس اسمِه خمس
_________________
(١) وفي س ٨ ألا فاسقياني.
[ ١ / ٤٣٣ ]
وقال أيضًا لغزًا في شِبل:
لي حبيب سَمَّوْه باسم عجيب ليس (١) تصحيف عكسه بيقين
باسم شيء تخافه الإِنس والجـ ـنّ وتحمي حِماه أُسد العرين
نقطوا رأسه بنصف (٢) الثريَّا ولعانيه راقص الشين (كذا)
وقال أيضًا ملغزًا في الطير المعروف بالقُطرب وهو طير يلمع في الليل كأنه السراج أو الكوكب:
وما اسم إذا شاهدته ورأيته ترى عجبًا من صنع معنى لنصفه
تشاهد منه آيةً في حنادس الـ ـدُجى حين يبدو وهي غاية وصفه
يحاكي (٣) الشهاب ثاقبًا في سمائه على أرضه فانظر له ولضعفه
وقال أيضًا ملغزًا في اسم نصر الله وكتب بها إلى الملك الأعظم (كذا):
وما اسم سباعيّ سعِدنا بشخصه ثلاثة أسباع لذي السعد تصحبه (٤)
وإن الذي يبقى الغداة من اسمه بلا شبهة يعطيه عيسى ويوهبه
فقل ما اسمه إن كنت تفهم أنه من الله في كل المواطن تطلبه
وقال أيضًا ملغزًا في الخُلد:
وما حيوان لا يرى ما يضرّه وينفعه في ليله ونهاره
فقير فلا عين ولا وَرِق له (٥) ولكنَّه يَغْنَى بحسن اصطباره
له جنَّة ما جازها منذ حازَها ولكنَّها محفوفة بالمكاره
إذا ركبَ الخيل الجياد أَذلَّها وأهزلها من بأسه واقتداره
هذا مليحٌ جدًّا. (هنا منتهى الورقة (٦) ويتلوها على الآتية ما سيأتي من دون عنوان):
_________________
(١) عكسه لبش ومصحفه (ليس) باليقين.
(٢) بثلاث نقط ويقال أن نجوم الثريا سبعة: إذا ما الثريّا في السماء تعرّضت يراها الحديد العين سبعةَ أنجم
(٣) الأصل حكى لشهاب ثاقب. والله أعلم.
(٤) الأصل عنده.
(٥) الأصل يصحبه.
(٦) أي يمكن أن يتخلّل الورقتين خرم.
[ ١ / ٤٣٤ ]
وروضة من أديم اللحم مَنْبِتها أزرى (؟) بكلّ حريرٍ حيكَ بالذَهَبِ
تبارك الله كم فيها وحلّ بها من آية أُودعت حقّا ومن عجب
أكرِمْ بها روضة أبدت زخارفها وما ألمَّ بها صوبٌ من السُحُب
فأبرزتْ كلَّ لون فائق حَبِر وكلَّ شكل بديع الحسن منتسب
وقال أيضًا لُغزًا في أرغش:
وما اسم رباعيٌّ من الترك قَدّه يَقُدُّ فؤادَ المبتلَى أيَّما قدّ
يَتيهُ بمعكوس الثلاث من اسمه وتصحيفه من وافر أسود جَعْد
ترى الصبحَ يبدو من أسرّة وجهِه على فرع ليل طائل (؟) لاحَ مُسوَدّ
تمَّ فصل الألغاز.