ط. ط.
السلفية بولاق
١/ ١٩ = ١/ ٣ - على أنني راضٍ بأن أحمل الهوى وأخلص منه لا عليَّ ولا ليا
+ هذا البيت ينسب إلى المجنون.
١/ ٢٣ = ١/ ٤ - "وقد منعه ابن الضائع وأبو حيان، وسندهما أمران: أحدهما أن الأحاديث لم تنقل كما سمعت من النبي - ﷺ -، وإنما رويت بالمعنى ".
+ النقل بالمعنى شيء ليس بمقصور على الأحاديث فحسب، بل إن تعدّد الروايات في بيت واحد من هذا القبيل. والقول بأن منشأه تعدد لغات القبائل ليس مما يتمشى في كل موضع. على أن إثبات ذلك في كل بيت دونه خرط القتاد. زد إلى ذلك ما طرأ على الشعر من التصحيف والوضع والاختلاق من مثل ابن دأب وابن الأحمر والكلبي وأضرابهم، ورواة الشعر أيضًا فيهم من الأعاجم والشعوبية أمم. على أن المسلمين في القرون الأولى كانوا أحرص على إتقان الحديث من حفظ الشعر والتثبّت في روايته. وقد قيَّض الله لأحاديث رسوله من الجهابذة النقاد من نفى عنه ما كان فيه شبهة الوضع والانتحال، وهذا حرم الشعر مثله.
١/ ٣١ = ١/ ٩ - شرح أبيات التفسيرين لخضر الموصلي.
_________________
(١) (*) جردت هذه النكت والتعليقات من هوامش "خزانة الأدب" (الأجزاء ١ - ٤) طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة ١٣٤٧ - ١٣٥١ هـ.
[ ١ / ٢٨٦ ]
+ يوجد منه نسخة بحيدر آباد وأخرى ببانكى بور، واسمه "الإسعاف بشرح شواهد القاضي والكشاف". وخضر هذا ترجم له الخفاجي في الريحانة ص ١٠٦ سنة ١٣٠٦ هـ.
١/ ٣٢ = ١/ ٩ - محمد بن بشير الخارجي.
+ الخارجي من خارجة عدوان.
١/ ٣٣ = ١/ ١٠ - النقائض لأبي حبيب.
+ صوابة "لابن حبيب". وحبيب: اسم أمه فلا يصرف، وقيل غير ذلك فيصرف.
١/ ٣٣ = ١/ ١٠ - مختار شعراء القبائل لأبي تمام.
+ في غير هذا الموضع من الكتاب "أشعار القبائل" كما هو الظاهر.
١/ ٣٣ = ١/ ١٠ - حماسة الشريف الحسيني.
+ الشريف الحسيني هو ابن الشجري. وطبعت في حيدر أباد.
١/ ٣٣ = ١/ ١٠ - المجتبى لابن دريد.
+ في الطبعة الأولى: "المجتبى لابن حديد". وهو خطأ.
١/ ٣٣ = ١/ ١٠ - شرح البردة للمرزوقي.
+ البردة هي بانت سعاد، وما في هامش الطبعة الأولى عن المرزوقي هذيان.
١/ ٣٤ = ١/ ١٠ - نوادر أبي علي القالي وشرحها لأبي عبيد البكري ، وأمالي أبي علي القالي وشرحها لأبي عبد البكري.
+ اشتبه علي البغدادي أمر الأمالي والنوادر. والأعجب أنَّه عدد شرح الأمالي أيضًا للبكري، مع أنَّه شيء واحد، فإن كل ما نقله عنه يوجد في اللآلئ شرح أمالي القالي، سواء نقله بلفظ شرح الأمالي أو شرح النوادر. وقد حققنا الأمر في مجلة الزهراء (٣: ٥٩٢).
[ ١ / ٢٨٧ ]
١/ ٣٤ = ١/ ١١ - مرج البلاغة لابن فَضَالة المجاشعي.
+ ابن فضالة غلط، صوابه ابن فضّال (كشداد) ترجم له في معجم الأدباء ٥: ٢٨٩ - ٢٩٥.
١/ ٣٥ = ١/ ١١ - الموشح لأبي عبد الله المرزباني.
+ صوابه لأبي عبيد الله. والموشح ظنه البغدادي في طبقات الشعراء، وللمرزباني كتب في هذا المعنى، إلَّا أن الموشح في ما أخذوه على الشعراء ليس إلَّا. وصنيعه هذا أوقعنا في الإقليد في أغلوطة.
١/ ٣٥ = ١/ ١١ - اليواقيت لأبي عمرو المطرّزي.
+ الصواب لأبي عمر المطرز. وهو الزاهد غلام ثعلب. وقد ترجمنا له وأوعبنا في أول كتاب المداخل له، وجعلناه أطروحتنا على انتقائنا عضوًا بالمجمع العلمي بدمشق في سنة ١٩٢٩ م. وهذا الغلط يكثر في هذا الكتاب وغيره أيضًا. وكانت صناعة أبي عمر تطريز الثياب.
١/ ٣٦ = ١/ ١١ - كتاب القلب والإدغام لابن السّكيت.
+ الصواب "القلب والإبدال". والكتاب مطبوع، وسيأتي اسمه على الصواب في أكثر مظانه في الخزانة.
١/ ٣٦ = ١/ ١١ - الأنواء لأبي العلاء المعري.
+ هذا الكتاب لم أر من ذكره في عداد تآليف المعرّي.
١/ ٣٦ = ١/ ١١ - التنبيهات على أغلاط الرواة.
+ المعروف اسمه " على أغاليط الرواة" فإنه جمع أغلاط.
١/ ٣٧ = ١/ ١٢ - الفاخر المفضل للضبي.
+ هذا وهم، والصواب أن الفاخر لأبي طالب المفضل بن سلمة. والمفضل بن محمد الضبي صاحب المفضليات أقدم منه.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١/ ٣٧، ٤٣٥ =
١/ ١٢ - "وقد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغروية ".
+ الغروية صواب نسبتها إلى (الغرى). وهو المشهد العلوي في النجف.
١/ ٥٢ = ١/ ٢١ - عن محمد بن أحمد إلى الندى.
+ أبو الندى: بألف مقصورة. ويكتب الندا بالألف أيضًا كما في التبريزي طبعة بون.
١/ ٥٧ = ١/ ٢٣ - وقال آخر:
قوم إذا نبت الربيع لهم نبتت عِداتهم مع البقل
+ البيت في اللآلئ ص ٧ أيضًا من غير عزو.
١/ ٦٠ = ١/ ٢٦ - "قال أبو حيان التوحيدي: أبو حنيفة الدينوري من نوادر الرجال ".
+ هذه الترجمة إلى آخرها في معجم الأدباء ١: ١٢٥.
١/ ٧٠ = ١/ ٣١ - وهبّت له ريح بمختلف الصوى صَبا وشَمالا في منازل قفال
+ وشمالًا: حال من الريح. واعلم أن "هب" أن أتى بعده كلمة لإحدى الرياح فإنها تكون منصوبة على الحال، سواء تقدم ذكر الريح على الهبوب أولًا، كما يرجعون الضمائر إلى عدة أشياء من دون ذكرها، وهي الأرض والشمس وغيرهما. قال الحماسيّ:
والمطعمون إذا هبت شآمية وباكر الحيّ من صرادها صرم
وربما يرفعون ما بعد "هب"، وهو قليل.
١/ ٧٤ = ١/ ٣٤ - كقوله:
داينت أروى والدُّيونْ تُقضَينْ
[ ١ / ٢٨٩ ]
+ هذا من تمحّل النحاة، فإن الشطر لرؤبة (راجع اللآلئ ص ٥٧).
ويليه:
فمطلت بعضًا وأدَّتْ بعضًا الخ
فكيف يستقيم الأشطار بتنوين الترنم!؟
١/ ٧٦ = ١/ ٣٥ - فغضّ الطرف إنّك من نمير البيت ن
+ النون لا يظهر معناها غير أن تكون علامة للنقيضة مفرد النقائض في نسخة النقائض عنده. وفي طبعة النقائض (ص ٤٢٩) بدلها بيت تركه صاحبنا.
١/ ٨٠ = ١/ ٣٧ - "وكان ابنه بلال أعقّ الناس به".
+ الصواب "له"، فإن عقّ لا يحتاج إلى الباء في التعدية.
١/ ٨٤ = ١/ ٤٣ - ووالله لولا تمره ما حببتُه
+ عجزه: ولا كان أدنى من عبيد ومشرق
١/ ٩٢ = ١/ ٤٣ - شُبيل بن عزرة الضبعي.
+ في الأصل شبل بن عمرو، وهو خطأ. وفي طبعتي القالي (١: ٥٠ أولى و١: ٤٨ ثانية): عروة، وهو تصحيف.
١/ ٩٤ = ١/ ٤٤ - قالت لنا وقولها أحزانُ ذِروةُ والقول له بيانُ
+ في الأصل "ذروه". وهو خطأ.
١/ ٩٩ = ١/ ٤٨ - قول ذي الرمة:
أقول للركب لما عارضت أُصُلًا أدْمانَةٌ لم تربّيها الأجاليدُ
+ لم تُرَبِّيها: كذا هو في الديوان أيضًا (ص: ١٣٣)، إلَّا أنّي أراه تصحيفًا، وأرى الصواب "لم تُرَبِّبْها" أو "لم تَرَبَّبْها"، وهما مستعملان بكثرة، أنشد اللحياني:
تُرَبِّبُه من آل دُودانَ شَلَّةٌ
[ ١ / ٢٩٠ ]
١/ ١٠٥ = ١/ ٥١ - قول ذي الرمة:
وغير موضوح القفا موتودِ
+ الصواب "مرضوخ القفا" من الرضخ بالحجارة.
١/ ١٠٦ = ١/ ٥١ - "غلب عليه ذو الرمة لقولها (أي ميَّة) يا ذا الرمة. اهـ. وهذا خِلاف ما نقله ابن قتيبة في كتاب الشعراء أن ميّة بنت فلان بن طَلِبَة بن قيس".
+ كأن ابن قتيبة لم يذكر اسم أبيها، فكنى عنه لفلان، وهو عاصم بن طلبة بن قيس. وتكنى مية "أم نوراء".
١/ ١١٨ = ١/ ٥٨ - (أدنو فأنظورُ)
وهو قطعة من بيت
+ البيت لزهير.
١/ ١٢٣ = ١/ ٦١ - "يقول الرجل منهم الشعر في أقصى الأرض، فلا يعبأ به ولا يُنشده أحدًا".
+ في الطبعة الأولى "أحدًا" مرفوعًا. والصواب بالنصب.
١/ ١٢٤ = ١/ ٦١ - "التشبيهات العُقم، وهي التي لم يسبق إليها ولا يقدر أحد عليها، مشتق من الريح العقيم ".
+ قوله مشتق الخ هذا سبق قلم منه، فإن عُقُما (بضمتين) أو مخففة عُقْما (بضمة فسكون) جمع عقيم وعقيمة. وهومعلوم لا يحتاج إلى التنبيه. وكل فُعُل (بضمتين) لا يمتنع فيه فُعْل (بضمة فسكون).
١/ ١٢٥ = ١/ ٦٢ - فعل الأديب إذا خلا بهمومه فعل الذباب يرن عند فراغه
+ في الطبعة الأولى "يزن" بالمعجمة، وليس بصواب.
١/ ١٣٤ = ١/ ٦٧ - "وأخوه الياس بالياء ".
+ الياس بلفظ ضد الرجاء، فألفه ألف وصل. وقيل الياس
كبسطام. وهو قول مردود.
[ ١ / ٢٩١ ]
١/ ١٤٢ = ١/ ٧١ - ابن برهان
+ ابن برهان بفتح الباء، هكذا ضبطوه.
١/ ١٤٢ = ١/ ٧٢ - "وأم أناس بنت ذهل من بني شيبان "
+ ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة قبيلة معروفة. فقوله "ذهل من بني شيبان" ليس إلَّا موهما.
١/ ١٤٥ = ١/ ٧٣ - "العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس ".
+ قوله "عبد بن عبس"، كذا في الاستيعاب بهامش الإصابة ٣: ١٠١. وفي الإصابة ٢: ٢٧٢ والأغاني ١٣: ٦٢ عبد قيس. ولم أحصل على ما أجزم به بصحة أحدهما، غير أن الظاهر ما في الأغاني والإصابة.
١/ ١٤٨ = ١/ ٧٥ - "تِهامة -بالكسر- مكة شرفها الله تعالى، وأرض لا بلد".
+ البلد في اللغة كل أرض، ولا يختص بالمدائن.
١/ ١٥٢ = ١/ ٧٧ - "وله [أي ابن ميادة] مع الحكم الحُضْري مهاجاة ".
+ كانت في الطبعة الأولى "الحضرمي" وهو غلط. والخضري من خُضْر (كقفل) بن محارب. شاعر معروف، ترجم له في الأدباء (٤: ١٢٨)، وجاء في اللآلى (ص ٥، ٥٦) وهو معروف.
١/ ١٦٠ = ١/ ٨١ - قول المخبّل السعدي:
كاللؤلؤ المسجور أُغْفِل في سِلكِ النظام فخانَه النَّظْمُ
+ كانت في الطبعة الأولى (اعقل)، وصوابه (أغفل). وقصيدة المخبل هذه مفضلية.
١/ ١٦٤ = ١/ ٨٤ - قال الشاعر:
له متن عَيْر وساقا ظليم
+ المصراع ذكره القالي، ونقله البكري ولم يُثبِت عليه شيئًا.
[ ١ / ٢٩٢ ]
١/ ١٦٨ = ١/ ٨٦ - "هذا البيت من قصيدة لحكيم الأعور "
+ حُكَيم مصغر فيما أرى.
١/ ١٧٦ = ١/ ٩١ - "وكان رئيس الأبناء يوم أرمام"
+ كانت في الطبعة الأولى "الأنباء"، وهو تصحيف. هم أبناء العسكر الفارسي الَّذي أنجد سيف بن ذي يزن على الحبشة، ثم أقام باليمن ونكح بناتهم، فولد له هؤلاء الأبناء، ومنهم فيروز الديلمي ووهب بن منبه.
١/ ١٧٨ = ١/ ٩١ - " لبلدة يقال لها العيلات "
+ لم أجد هذه البلدة في معجمي البكري وياقوت. ولا أدري هل هو بالياء أو بالباء.
١/ ١٧٨ = ١/ ٩٢ - وذكرته بالله بيني وبينه وما بيننا من مُدَّةٍ لو تذكّرا
+ في الطبعة الأولى "من هذه لو تذكرا"، وهو تصحيف.
١/ ١٨٦ = ١/ ٩٧ - إذا سلكتَ سبيلًا أنت سالكه
فاذهب فلا يبعدنْكَ الله منتشرُ
+ الرواية الشائعة المقبولة "إمّا سلكت البيت".
١/ ١٨٩ = ١/ ٩٨ - قول المشمرخ بن عمرو الحميري:
وقريش هي التي تسكن البحر وبها سُمْيت قريش قريشًا
+ البيت كان في الطبعة الأولى مدرجا، وهو من أبيات مذكورة في الصحاح.
١/ ١٩٢ = ١/ ١٠٠ - "وفيه أيضًا أن المسموع (أي جمع فاعل على فواعل) خمسة لا ثلاثة".
+ ذكر ابن خالويه في (ليس) له أربع كلمات فقط، وهي: فوارس، وهوالك، وخواشع، ونواكس. راجع ص ٧٥.
[ ١ / ٢٩٣ ]
١/ ١٩٣ = ١/ ١٠١ - قد جرتِ الطير أيامِنِينَا
+ الرجز لأعرابي، وهو بتمامه في القلب والإبدال ص ٩، واللآلئ ١٦٦ والعيني ٢: ٤٣٥. وكانت في الطبعة الأولى "أيامينا". وهو خطأ.
١/ ١٩٨ = ١/ ١٠٣ - "وهو حجة على الكوفيين في جوازهم الجمع ".
+ سبق قلم صوابه "تجويزهم".
١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - "أحد عشر ذراعًا"
+ الصواب "إحدى عشرة ذراعًا"، إذ المعروف تأنيثها، ألا ترى كيف أنّثَها الراجز:
وهي ثلاث أذرع وشبر
١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - "قال عتبة بن مرداس "
+ المعروف (عتيبة بن مرداس). وهو المعروف بابن فسوة، ويقال (عتبة). و(عينبه) تصحيف في معجم البلدان (زم) والأغاني. وراجع الاقتضاب ٣٤٧ وطبقات الشعراء لابن قتيبة ٢١٧ والعمدة ٢: ٢٩ والأغاني (الثانية ١٩: ١٤٣) واللآلى ١٦٧.
١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - قول البحتري:
كالرمح أذرعه عَشْرٌ وواحدة فليس يُزري به طولٌ ولا قِصَرُ
+ في اللآلي: فما استبد به طول ولا قصر
١/ ٢٠٠ = ١/ ١٠٤ - "أراد الخيزرانة التي كان الخلفاء يجسونها بأيديهم".
+ كانت في الطبعة الأولى "يحبسونها" وهو تصحيف. وسيأتي ذكر الجس في الصفحة التالية.
١/ ٢٠٠، ٤٣٥ = ١/ ١٠٤ - "لبقي ذكر الأشبار لغوا"
+ في الطبعة الأولى "لبقيت الخ". وهو خطأ.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١/ ٢٠٢ = ١/ ١٠٦ - "الفرزدق القطعة من العجين، وأصلها بالفارسية تراذده"
+ الَّذي أعرفه بالفارسية (براده) بضم الباء وفتح الدال، فلعل الكلمة بالفارسية مماتة.
١/ ٢١٣ = ١/ ١١٢ - "كان يبرز احترازًا من الطمع "
+ في معجم الأدباء (٣: ١٣٦) "يبزز"، وفي بغية الوعاة: "يتبزز" والغالب على الظن أن معناه: يبيع الثياب وهي البز.
١/ ٢١٣ = ١/ ١١٢ - "قال ياقوت في معجم الأدباء: وذكر غيره أن "
+ أي غير السلفي. والعجب أن ما قبل هذه العبارة أيضًا من معجم الأدباء.
١/ ٢١٤ = ١/ ١١٣ - إذا الله جازى أهل لُؤمٍ بذمة فجازى بني العجلان رهط ابن مقيل
+ حفظي عن غير ما موضع (ورقة). ولعل الكاتب كرّر عروض البيت الثاني.
١/ ٢١٥ = ١/ ١١٣ - قبيلته لا يغدرون بذمّة
+ حفظي "قُبَيِّلةٌ" وفيه المبالغة في الهجو.
١/ ٢١٧ = ١/ ١١٤ - قال الشاعر:
المرء توَّاق إلى ما لم يَنَلْ
+ انظر أمثال الميداني ولاءً (٢: ١٩٩، ١٥٨، ٢١٣)، والمستقصى، والبيان والتبيين (٣: ٩٨ الثانية) وقبله وبعده:
من عاش دهرًا فسيأتيه الأجَلْ
والمرء الخ
الموت يتلوه ويلهيه الأمَلْ
١/ ٢٢٠ = ١/ ١١٦ - على زواحف نزجيها مَحاسيرِ
+ كانت في الطبعة الأولى "تزجيها" بالتاء. والتصحيح من س.
[ ١ / ٢٩٥ ]
١/ ٢٢٥ = ١/ ١١٨ - أنى أجود لأقوامٍ وإن ضَنِنُوا
+ للقعنب بن أم صاحب، وصدره:
مهلًا أعاذل قد جرّبت من خلقى
١/ ٢٢٥ = ١/ ١١٨ - صددتِ فأطولتِ الصدود
+ تمامه: وقلما
وصالٌ على طولِ الصدود يدومُ
١/ ٢٣١ = ١/ ١٢١ - "قصيدته (أي أمية بن أبي الصلت) الحائية التي نهى النبي - ﷺ - عن روايتها ".
+ لا أدري أن يكون النهي صحَّ بذلك عنه، فإن ابن هشام رواها في السيرة (مع الروض ٢: ١١٤) وشرحها أبو ذر الخشنى، وأضرب عنها السهيلي لإعراضه عن شعر الكفرة. وهي في العقد وغيره.
١/ ٢٣٣ = ١/ ١٢٣ - والشعشعانة: الناقة الخفيفة الطويلة"
+ في الطبعة الأولى (والشعشعاناث). وكرَّر ذو الرمّة هذا البيت
[هيهات خرقاء إلَّا أن يقربها ذو العرش والشعشعانات الهراجيب]
في الميم أيضًا بتغيير القافية، فقال: العياهيم (انظر ديوانه ص ٣٦ و٥٧٩).
١/ ٢٣٥ = ١/ ١٢٤ - قل اللعين المنقريّ:
إني أنا ابن جلا إن كنت تعرفني يا رؤبَ والحية الصمّاء والجبل
+ حفظي "في الجبل".
١/ ٢٣٥ = ١/ ١٢٤ - وقال الآخر:
أنا القُلاخ بن جناب بن جلا
+ هو القلاخ. والعجب من عدم تصريح البغدادي باسمه مع أنَّه يقول (أنا القلاخ) ومع قول أبي أحمد [العسكري] الآتي.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١/ ٢٣٩ = ١/ ١٢٦ - "والرُّدُف بضمتين جمع رِدْف بكسر فسكون".
+ أراه غلطا. والصواب أن صاحب المعاهد تسامح في التعبير بقوله من ردف الملوك، وهو مفرد مكان أرداف الملوك وهو جمعه. والرديف وإن كان بمعنى الردف إلَّا أنَّه لم يأت بمعنى ردف الملوك. وأما الرُّدُف (بضمتين) فالقياس يقتضي أن يكون جمعًا لرديف، كطرق وطريق.
١/ ٢٤٠ = ١/ ١٢٧ - "ولا يكاد يكون الأزبّ إلَّا نفورًا".
+ ومن أمثالهم: كل أزب نفور.
١/ ٢٤٣ = ١/ ١٢٩ - "وله (أي سحيم بن وثيل) سميَّان من الشعراء: أحدهما سحيم بن الأعرف ولم يذكر ابن قتيبة في طبقات الشعراء غير هذا والثاني: سحيم عبد بني الحسحاس ".
+ لعله وقف منها على نسخة غير مرضية. وإلَّا فإن القتيبي ذكر سحيم بن الأعرف في ص ٤٠٧، وابن وثيل في بعض النسخ (انظر حاشية ص ٤٠٨)، وعبد بني الحسحاس ٢٤١ و٤١.
١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - "وسنذكر إن شاء الله ترجمته في الشاهد الرابع والتسعين".
+ كانت في الطبعة الأولى (الثاني )، وهو خطأ.
١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - "ولم يذكر الأندى واحدًا من هؤلاء الثلاثة "
+ صوابه "أحدًا".
١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - كانت في الطبعة الأولى: "بتوفيق من الله تعالى. ولم يذكر الآمدي في الشاهد الثاني والتسعين في كتابه المؤتلف الخ".
+ في العبارة اضطراب. وما للآمدي وللشواهد، فليس كتابه في شرحها. عندي منه قطعة عتيقة.
١/ ٢٥٠ = ١/ ١٣٣ - "تزيدني حُلوان صوابه تزيد بن حيدان، نبه عليه العسكري في التصحيف فيما تلحن فيه الخاصة".
[ ١ / ٢٩٧ ]
+ الَّذي ذكره شيخ أبي أحمد -وهو ابن دريد- في اشتقاقه (ص ٣١٤) أن تزيد ابن عمران بن الحاف، وأراه تسامحًا، والأصل (تزيد بن حلوان بن عمران) كما في اللسان (زيد). نعم عند الأنباري (٧٨٩) كما قال أبو أحمد: تزيد بن حيدان بن عمران. وفي حاشيته أن حلوان في الطبري والبكري الخ. وعلى كل فقد فات صاحبنا أن يقول أن تزيد بفتح التاء كما ضبطه ابن دريد.
١/ ٢٥٢ = ١/ ١٣٤ - الحارث بن قراد البهراني
+ كانت في الطبعة الأولى (البهرائي) بالهمزة. والصواب البهراني منسوبًا إلى بهراء، كما يقال في المنسوب إلى صنعاء: صنعاني، وهو من شواذ النسب.
١/ ٢٥٦ = ١/ ١٣٦ - جزى الله عبسًا عبس آل بغيض
+ رأيته في غير ما موضع مشكولًا (آل بغيض) بالتصغير فرارًا من الإقعاد في مثل قول الربيع بن زياد:
ومجنبات ما يذقن عذوفا
انظر شرح الحماسة للتبريزي (٣: ٢٥).
١/ ٢٥٩ = ١/ ١٣٧ - فقال أبو الأسود يمدحه:
كساك ولم تستكسِه فحمِدته أخٌ لك يعطيك الجزيل ويأصِرُ
+ الأغاني (١١: ١١٨ الطبعة الثانية). وفي الوفيات في ترجمته (١: ٢٤١) أن البيتين له في عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي. وفي اللآلى (ص ٤٣) أنها في عبيد الله بن زياد. وفي العقد (١: ١١٩ الجمالية) المنذر بن أبي سبرة. والبيتان مع روايتي ياصر وناصر في التصحيف ٩٣، والدرة، والشريشي (١: ٧٨) وحماسة البحتري (٢٢٠ ليدن) أيضًا.
[ ١ / ٢٩٨ ]
١/ ٢٦٢ = ١/ ١٣٩ - شعر النابغة الذبياني: (الأبيات الأربعة)
جزى الله عبسًا عبسَ آلِ بغيض جزاء الكلاب العاويات وقد فَعَلْ
+ والأبيات الأربعة - باختلاف يسير - في ديوانه (نسخة شيفر رقم ١٥) والعيني (٢: ٤٨٨) والفاخر (٢٢٧) والنقائض (٩٩) وأمثال الضبي (٤٦) والعمدة (١: ٩٤ و١١).
١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "البيت من قصيدة للسفاح بن بُكَير بن مَعدان اليربوعي، رثى بها يحيى بن شداد بن ثعلبة بن بُسْر أحد بني ثعلبة بن يربوع".
+ في مقطعات مراث عن ابن الأعرابي (ص ١١٦): "أبو السفاح الثعلبي أحد ولد بني عميرة بن طارق بن حصبة، يرثي يحيى بن مبشر اليربوعي". وفي الموفقيات للزبير بن بكار (ترجمة مصعب منه التي طبعها ووستنفلد) أيضًا أنه أبو السفاح، وهو بكير بن معدان بن عميرة بن طارق اليربوعي.
١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "وقال أبو عبيدة: هي لرجل من بني قريع رثى بها يحيى بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير".
+ هذا لا يستقيم مع قول جرير في رثائه: صلى الإِله عليك يا ابن مبشر إلخ.
١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - وهذه أبيات من مطلعها:
صلي على يحيى وأشياعه رب رحيم وشفيع مطاعْ (الخ)
+ عددها تسعة في الموفقيات (ص ٧٧ - ٧٨).
١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "نقلته من المفضليات وشرحها لابن الأنباري"
+ راجع المفضليات مع الشرح (٦٣٠).
١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - لما جلا الخلّان عن مصعب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"فلا شاهد في البيت على هذه الرواية"
+ ورواية الموفقيات (لما جفا المصعب خلافه) فلا شاهد أيضًا.
[ ١ / ٢٩٩ ]
١/ ٢٦٥ = ١/ ١٤١ - "وجرحني أي جر على نفسه جرائر "
+ صواب - العبارة: "وجرّ أي جنى على نفسه جرائر". كذا في شرح أشعار الهذليين للسكري (الجزء المطبوع أولًا ص ٨٤).
١/ ٢٦٦ = ١/ ١٤١ - "وكان له جار من خزاعة اسمه خاطم"
+ عند السكري (حاطم).
١/ ٢٦٨ = ١/ ١٤٢ - قول عبد العزّى بن امرئ القيس الكلبي:
جزاني جزاه الله شرّ جزائه جزاء سنمّار وما كان ذا ذنب
(الخ)
• أبيات الكلبيّ عند الطبري (٢: ٧٣ مصر) وفي ثمار القلوب (١٠٩) والحيوان (١: ٢١) والروض الأنف (١: ٦٧) والعين (٢: ٤٩٦) والأغاني (٢: ١٤٥) ومعجم البلدان (الخورنق).
١/ ٢٧١ = ١/ ١٤٤ - "وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي "
+ انظر: اللآلي ٢٠٨.
١/ ٢٧٥ = ١/ ١٤٦ - كقول الآخر:
وكلهم يجمعهم بيت الأدَمْ
+ أوّلُه:
الناس أخيافٌ وشتّى في الشِّيَمْ
وفي الشطرين أمثال. انظر للأول: الميداني (٢: ٢٤٢، ١٩٤، ٢٦٢) والمستقصى. وللثاني جمهرة العسكري (١٩٩، ٢: ٢٣٢) الثمار (١٩٣) المستقصى وكنايات الجرجاني (١١٧)، والألفاظ (٥٢).
١/ ٢٧٦ = ١/ ١٤٧ - "قال [أي العسكري] في كتاب -التصحيف، فيما غلط فيه النحويون: ومما قلبوه وخالفهم الرواة، قول الشاعر (لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ البيت). وقد رواه خالد والأصمعي وغيرهما بالبناء للفاعل من البكاء ونَصَبَ يزيد.
[ ١ / ٣٠٠ ]
+ وقبل أبي أحمد العسكري نعى هذا الغلط وأمثاله على النحويين ابن قتيبة في شعرائه (ص ٣٣) وقال: كان الأصمعي ينكر هذا ويقول: ما اضطره إليه! يريد سيبويه. وإنما الرواية "لَيبْكِ يزيدَ ضارعٌ" أي بالبناء للمعلوم.
١/ ٢٨٢ = ١/ ١٥٠ - قول أبي نصر الميكالي:
وإذا الكريم مضى وولَّى عمره كفل الثناءُ له بعُمر ثانِ
+ وتقدم أبو الطيب المتنبي أبا نصر الميكالي بقوله:
كفل الثناء بردّ حياته لما انطوى فكأنه منشور
وتقدمهما آخرون.
١/ ٢٩٢ = ١/ ١٥٦ - "وكان أبو عمرو وبن العلاء يسميه [أي النمر بنَ ثولب] الكيِّس"
+ كانت في الطبعة الأولى (الكبش)! وهو تصحيف. انظر: الشعراء (١٧٣) واللآلي (٦٩) والأغاني (١٩: ١٥٧).
١/ ٢٩٢ = ١/ ١٥٦ - "اعطوا السائل، اصحبوا الراكب. . ."
+ كانت في الطبعة الأولى (أصبحوا الراكب) وهو خطأ.
١/ ٣٠٦ = ١/ ١٦٣ - "وقال القالي في شرح اللباب. . ."
+ شارح اللباب (فالي) بالفاء. راجع المزهر (٢: ٢٧٩ سنة ١٣٢٥ هـ) قال: هو محمَّد بن سعيد السيرافي. وفي البغية (٤٦): لم أقف على ترجمته.
١/ ٣٠٩ = ١/ ١٦٥ - "لابن السِّيد البطليَوْسِيّ فيما كتبه على الكامل. . ."
+ كنت أذكر أن شرح الكامل لبطليوسيّ آخر غير ابن السّيد، فإنه لم يذكره أحد في عداد تآليفه، فنقّبت برهة عنه في تواريخ الأندلس إلى أن وقفتُ عليه في قطعة تكملة ابن الأبّار المطبوعة بالجزائر ص ٢٠٧. وهو إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم أبو
[ ١ / ٣٠١ ]
إسحاق البطليوسي الأعلم المتوفي سنة ٦٣٧ أو نحوها، وذكر شرحه على الكامل وترجم له في البغية ١٨٥ وسماه إبراهيم بن القاسم (ولا يصلح للتعديل) قال: وتوفي سنة ٦٤٢ أو ٦٤٦ هـ ولم يذكر الشرح. والحمد لله على ذلك.
١/ ٣١٠ = ١/ ١٦٦ - قول أعشى طَرود:
لا تبخلنّ بمالٍ عن مذاهبه في غير زَلَّة إسراف ولا تَغَبِ
+ التغب: الوسخ والهلاك في الدين أو الدنيا. ورواه السيوطي في شرح شواهد المغني (ص ٢٤٨) "الثغب" (بالمثلثة) قال: هو جمع ثغبة، وهي السقطة وما يُعاب على المرء. ولم أقف على هذا المعنى.
١/ ٣١١ = ١/ ١٦٦ - "عبد الملك بن سِراج"
+ سراج ككتاب. وابن السرَّاج النحوي البغدادي المتقدم كفتَّاح.
١/ ٣١١ = ١/ ١٦٦ - قال هوذة: (الأبيات الدالية)
+ ترجم له في الإصابة (٣: ٦١٣) ونقل عن المرزباني أنَّه يعرف بابن الحمامة. وروايته:
أيدعى خثيم والشريد أمامنا ويدعى رباح قبلنا وطرودُ
فإن كان هذا في الكتاب فهم إذن مُلوك بني حُرّ ونحن عَبِيدُ
وهو الصواب، لا ما هنا.
١/ ٣١٢ = ١/ ١٦٦ - "أعشى طرود إسلاميّ، لكن لم يعلم ما هو: صحابي أم تابعي؟ "
+ ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة.
١/ ٣١٢ = ١/ ١٦٦ - "ولم يذكر أبو عبيد هذه الكلمة في المعجم"
+ هو البكري. وكان في الطبعة الأولى "أبو عبيدة"، وهو تحريف.
[ ١ / ٣٠٢ ]
١/ ٣١٣ = ١/ ١٦٧ - "تلك النحاة الحسن بن أبي نزار"
+ الصواب أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي. ترجم له في معجم الأدباء (٣: ٧٤).
١/ ٣١٧ = ١/ ١٦٩ - فقال من بعده:
عليك بالقصد فيما أنت فاعلُه إن التخلُّق يأتي دونه الخُلُقُ
+ هو سالم بن وابصة الأسديّ (الكامل: ٩ وشرح شواهد المغني ١٤٣). ولكنه لم يكن بعد القطامي بمعنى من المعاني. فقد ذكره الطبري في الصحابة وخولف، غير أنَّه لا شك في أنَّه في الطبقة الأولى من التابعين. مدح عبد الملك (الإصابة ٢: ٦). القطامي كان ابن أخت الأخطل، فهما معاصران.
١/ ٣١٩ = ١/ ١٧٠ - تكاد عطاياه يُجَنُّ جُنونُها إذا لم يعوّذها بنَغْمة طالب
+ في الطبعة الأولى "بنعمة" بالعين المهملة، وهو خطأ.
١/ ٣٢٠ = ١/ ١٧١ - "وسأدارِيهِ".
+ في الطبعة الأولى "سأداويه". والتصحيح عن النقائض. وقوس حاجب مثل في العز. راجع خبر رهنها في النقائض ٤٦٢، والمعارف (غوتنغن ٢٩٥) والروض ٢: ٣٣٤ وثمار القلوب ٥٠١ والتلقيح ٣٨٠ والعقد ٦٢.
١/ ٣٢١ = ١/ ١٧٢ - "فلم يزل ينتقل في الإتحاف والبِرّ. . .".
+ مقتضى الكلام "في الإِكرام والبرّ" كما يفهم من النقائض.
١/ ٣٢٢ = ١/ ١٧٢ - كذا فليجِلَّ الخطب وليفدح الأمرُ
. . . .
+ في الطبعة الأولى (كذا فليحمل). وهو خطأ.
١/ ٣٢٢ = ١/ ١٧٢ - نسب أبي تمام إلى "الغوث بن طيء".
+ في الطبعة الأولى (يغوث) والتصحيح من الوفيات (١: ١٢١)
[ ١ / ٣٠٣ ]
في نسب أبي تمام. ومحال أن يلحق طيئًا بثلاثة عشر أبا. وعند السمعاني ٣٦٥ سبعة عشر أبًا مصحَّفا.
١/ ٣٢٣ = ١/ ١٧٢ - علي بن حمزة الأصفهاني.
+ غلط، صوابه أن علي بن حمزة بصري، وحمزه بن الحسن أصفهاني.
١/ ٣٣٢ = ١/ ١٧٨ - وقال الشاعر:
وكلهمُ قد نال شِبْعًا لبَطْنِه وشِبْع الفتى لُؤْمً إذا جاع صاحبُهْ
+ البيت لبشر بن المغيرة. وقبله:
جفاني الأمير والمغير قد جفا وأمسى يزيد لي قد ازوَّر جانبُه
وله خبر عند التبريزي (١: ١٤١).
١/ ٣٣٤ = ١/ ١٧٨ - أبو عمر الجرمي.
+ في الطبعة الأولى (أبو عمرو الجرمي)، وهو خطأ. انظر: النزهة للأنباري ٢٠٦.
١/ ٣٣٤، ٤٣٥ = ١/ ١٧٨
- "وأما خمسون فلم أعرف أسماء قائليها" [أي من شواهد سيبويه].
+ وأنا وقفت على قائلَي اثنين منها، فبقي المجهول ٤٨ (١).
١/ ٣٣٧ = ١/ ١٨٠ - "قال ابن الأنباري في شرح المفضليات. . .".
+ شرح المفضليات للأنباري القاسم بن بشار، يرويه عنه ابنه الإمام أبو بكر محمَّد المعروف بابن الأنباري. راجع الشرح نفسه، ومعجم الأدباء (٦: ١٩٧). وقد تكرر هذا الغلط حيثما وقع ذكر الشرح.
١/ ٣٤٥ = ١/ ١٨٤ - "كان لحمّاد صديق من دهاقين الفرس اسمه فَرُّوخ ماهان".
+ الأكثر في الكتابة (فرّخ) بلا واو، ومعناه المبارك.
_________________
(١) وتوصّل المرحوم عبد السلام هارون إلى معرفة قائلي طائفة أخرى منها في "معجم شواهد العربية" الذي نشره بالقاهرة سنة ١٩٧٢ (م. ي.).
[ ١ / ٣٠٤ ]
١/ ٣٤٦ = ١/ ١٨٥ - "وكانت لملوك العجم صفة النساء مكتوبة عندهم. . . . فإذا وُجدت حُملَتْ إلى الملك".
+ أي صاحبة الصفة.
١/ ٣٤٧ = ١/ ١٨٥ - "فإن لي حاجة بك".
+ صوابه (حاجة إليك). وهذا منه تغيير لألفاظ الأغاني.
١/ ٣٤٩ = ١/ ١٨٦ - "معنى الزراية والأطنوزة".
+ يريد الطنز والسخرية، وهي كلمة أخلّ بها اللسان والتاج وشفاء الغليل.
١/ ٣٥٢ = ١/ ١٨٨ - أنقاء. . . جمع نِقْو بالكسر، وهو عظم كل ذي مخّ".
+ والأنقاء أيضًا جمع نقى، وهو المخ.
١/ ٣٥٢ = ١/ ١٨٨ - قال الآخر:
ولقد أمرت أخاك عمرًا أمره فأبَى وضيَّعه بذات العُجْرُمِ
+ هو بشر بن سلوة. وفي الأصمعيات (٦٦) لعمر بن الأسود.
وانظر: معجم البلدان (العجرم) والأنباري (٢٣).
١/ ٣٥٥ = ١/ ١٨٩ - "فسار حتى [إذا] صار في موضع. . . .".
+ الزيادة من الأنباري ٢٤.
١/ ٣٥٥ = ١/ ١٨٩ - "فجاور في بلى بن عمرو بن الحاف"
+ في الاشتقاق ٣١٤ "عمران بن الحاف".
١/ ٣٥٧ = ١/ ١٩٠ - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر أبي علي القالي. . .".
+ هو اللآلي الذي يعرف بشرح الأمالي لا غير. وهذا المنقول فيه في ص ١٢١. وإني أعجب منه كيف عدّد الأمالي والنوادر في ذكر مراجعه، وكذا شرح الأمالي والنوادر أيضًا.
١/ ٣٦١ = ١/ ١٩٣ - قول امرئ القيس:
وبَيضةِ خدر لا يُرام خِبَاؤها تمتّعتُ من لهوٍ بها غير مُعجَلِ
+ كانت في الطبعة الأولى بلفظ (وبيضة خلد. . . . تمنعت عن لهو). وهو خطأ.
[ ١ / ٣٠٥ ]
١/ ٣٦٢ = ١/ ١٩٣ - "بيت الشاهد لا يعرف قائله، وقيل: هو للأحوص". [وهو قوله:
ألا يا نخلةً من ذاتِ عرق عليكِ ورحمةُ اللهِ السلامُ
+ أي من قصيدته التي ستأتي في الشاهد ١٠٦ وهي عند العيني (١: ١٠٨) وفي الأغاني (١٤: ٦١ الطبعة الثانية) وتزيين الأسواق ٣٠ ولكنّي لم أجده فيها. وسيتكلم على البيت مرة أخرى في الشاهد ١١٤.
١/ ٣٦٧ = ١/ ١٩٦ - ذريني يكن ما لي لِعرضي وقاية يقي المال عرضي قبل أن يتبدَّدا
+ في الطبعة الأولى (ففي المال). وهو خطأ.
١/ ٣٧٠ = ١/ ١٩٧ - ". . . يوم الكلاب الثاني، فإن للعرب فيه يومين عظيمين"
+ النقائض ١٠٧٢ و١٤٩ و٤٥٢، والأنباري ٤٢٧، وكتاب بكر ١٨، والأغاني ١٥: ٧٠، والكامل (٦٦٩ ط لبسيك)، والعقد ٣: ٣٥٣، والعمدة ٢: ١٦٢ و١٦٣، والميداني ٢: ٣٢٧، ٢٦٢، ٣٥٣، والتصحيف ١٤ و١٥، واللآلي ١٠ و٢٩.
١/ ٣٧٣ = ١/ ١٩٩ - "وهو صاحب المخرِّم ببغداد".
+ في نسب المخرم ونسبة محلة المخرم خلاف. راجع: معجم البلدان مادة (المخرم) والتاج (خرم) والنقائض ١٥١.
١/ ٣٧٧ = ١/ ٢٠١ - جاءت سخينة كي تغالب ربَّها فليغلبنّ مُغَالبُ الغَلَّابِ
. . . "وفي نسخة (لفيتة) ".
+ أي بدل سخينة في قوله (جاءت سخينة) البيت. والنفيتة طعام أغلظ من السخينة. وفي الروض الأنف (٢: ٢٠٥): تأكل قريش الخزيرة والفيتة. فلعله مصحف الفتيتة أو النفيتة.
١/ ٣٨١ = ١/ ٢٠٣ - "هلك لأبي ذؤيب بنون خمسة في عام واحد، أصابهم الطاعون، وكانوا هاجروا إلى مصر".
[ ١ / ٣٠٦ ]
+ وفي التيجان أنهم كانوا قتلوا بذات الهجال، وكانوا عشرة في خبر طويل. وهو يخالف المعروف.
١/ ٣٨٢ = ١/ ٢٠٣ - "واستشعرت حربًا، فبتّ ليلة. . . .".
+ وكذا في ش وفي الإصابة ٤: ٦٦ (حربا). لكن في الروض الألف ٢: ٣٧٨ والاستيعاب ٤: ٦٥ (حزنا) كما هو الظاهر.
١/ ٣٨٣ = ١/ ٢٠٤ - "والدَرَج بفتحتين: الطريق، ورجع أدراجه [و] يُكسَر"
+ زيادة الواو عن القاموس مادة (درج). وأصل العبارة أن شاء الله: "ورجع أدراجه [بالفتح جمع درج و] يكسر".
١/ ٣٨٥ = ١/ ٢٠٥ - "أبو حريث: كنية الربيع. . ."
+ كانت في الطبعة الأولى (كنيته الربيع). وهو خطأ.
١/ ٣٨٥ = ١/ ٢٠٥ - "وهم المقيمون في الحيّ لما تذهب الرجال للغزو. . ."
+ لما الحينية تدخل على الماضي، فوجه الكلام "حينما يذهب الرجال للغزو".
١/ ٣٨٦ = ١/ ٢٠٦ - أجابه النابغة الذبياني وقال:
ألا من مبلغ عنّي لبيدًا أبا الدرداء جحفلة الأتان (البيتان)
+ البيتان ليسا من شعر النابغة، ولا يوجدان في طبعات ديوانه الثلاث. والمعروف له من جواب يزيد أبيات تسعة أو أكثر، أوَّلُها:
لعمرك ما خشيت على يزيد من الفخر المضلل ما أتاني الخ
(وكان اتفق لهذا العاجز جمع شعره). والدليل على ذلك أن لبيد المذكور اسمه فيهما لم يكن يكنى أبا الدرداء، وما للنابغة وهجو لبيد؟ ونونية النابغة توجد في رواية الأصمعي الذي شرحه البطليوسي وفي أشعار الستة بزيادة بيتين في ملحقها. وفي طبعة درنبورغ لرواية الطوسي وفي الطبعة الأخرى لنسخة شيفر وفيها بيتان زائدان. وفضلًا عنها فإن الأبيات المتفرقة منها توجد في
[ ١ / ٣٠٧ ]
الخزانة (الشاهد ٨٤٢) والنقائض ١٧٩ معجم ما استعجم للبكري ٤٨٨ و٨٣٨ والعمدة ١: ٧٦ و٢: ١٥٢ و٣٧.
١/ ٣٨٧ = ١/ ٢٠٦ - "وإن لم يوفوا بعرضي ولا يدانوه".
+ وجه الكلام "ولا دانوه".
١/ ٣٩١ = ١/ ٢٠٨ - "لأن النحر في الشتاء".
+ النحر لا يختص بالشتاء، وإنما تكني العرب عن الشتاء بالقحط، ولهم في ذلك مئات من الأبيات معروفة.
١/ ٣٩١ = ١/ ٢٨٠ - في نسب الخنساء. . . "بُهْثَة بن سُلَيم. . ."
+ في الطبعة الأولى (بهشة) بالشين. وهو خطأ.
١/ ٤٠٠ = ١/ ٢١٢ - "وفي تاريخ للذهبي. . ."
+ للذهبي ثلاثة تواريخ: تاريخ الإِسلام، والعبر، ودول الإِسلام.
١/ ٤٠٠ = ١/ ١١٣ - "وفي الأغاني عن الأصمعي قال. . ."
+ هذا النقل عن الأغاني يوجد في ٢١: ٣٩ وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين منه الذي كان طبع أولًا بليدن مجموع عن عدة نسخ من الأغاني من زياداتها على طبعة بولاق. وإنما نبّهنا على ذلك لأنَّ دار الكتب المصرية أنكرت هذا الجزء (انظر مقدمتها على الجزء الأوّل من طبعتها). وفي حفظي أني وجدت في اللآلي أيضًا نقلًا عن الأغاني وجدته في هذا الجزء.
١/ ٤٠٨ = ١/ ٢١٧ - لابن ميَّادة:
ألا ليت شعري هل إلى أم مَعْمرٍ سبيلٌ فأما الصبر عنها فلا صبرُ
+ في النسختين (فلا صبر) بالرفع. والصواب (فلا صبرا) بالنصب. وقد ورد في الكتاب (١: ١٩٣ بولاق) من غير عزو. والقصيدة في الأغاني (٢: ٢٧٠ دار الكتب) والعيني (١: ٥٢٣). وكذا الصواب (إلي أم جحدر) وهي صاحبة ابن ميَّادة ذكرها في عدة كلمات له. و"أم معمر" في الكتاب تصحيف. ولكن العجب من العيني أنَّه مع ذكره أم جحدر وخبره
[ ١ / ٣٠٨ ]
معها روى في البيت (أم معمر)، وفي بعض الأبيات الآتية (أم جحدر). والسبب أنَّه غلب على علمه تصحيف النحاة الشائع في البيت، فسابق حفظه عقله.
١/ ٤١٣ = ١/ ٢١٩ - وقد فتشت ديوان الأخطل من رواية السكري. . ."
+ رواية السكري وهي المطبوعة عن نسخة بطرسبورغ.
١/ ٤١٤ = ١/ ٢٢٠ - "واسمه (أي الأخطل) غياث بن غوث. . ."
+ في الطبعة الأولى "من غوث" وهو تصحيف. ورأيت في المخطوطات هذا التصحيف -أي تصحيف بن بمن وبالعكس- كثيرًا جدًّا.
١/ ٤١٥ = ١/ ٢٢٠ - فقال كعب [بن جعيل]:
ويلٌ لهذا الوجه غبّ الحمَّهْ
+ الحمة بالحاء في عامة المواضع، غير الاقتضاب فإن فيه (الجمة). ويروى: "شاهد هذا الوجه. . . الخ".
١/ ٤١٥ = ١/ ٢٢٠ - الدَّوبل: الحمار القصير الذنَب ويقال: أن جريرًا هو الذي لقبه [أي الأخطلَ] بذلك. . ."
+ إن كان جرير لقبه بذلك فالدوبل ولد الخنزير لا ولد الحمار، وإن كان أحد معنييه.
١/ ٤١٧ = ١/ ٢٢١ - "وكان [الأخطل بن غالب أخو الفرزدق] شاعرًا، وإنما كسفه الفرزدق فذهب شعره".
+ وكان الفرزدق ربما سرق شعره، كما قالوا في شعره:
وركب كأن الريح تطلب عندهم لها ترة من جذبها بالعصائب
(الخ)
إنه لهذا الأخطل، غصبه عليه أخوه الفرزدق. انظر: المكاثرة للطيالسي ٢٨ حيث رواه عن أبي عبيدة، ومجموعة المعاني ٣٣ حيث نقل عن أبي الهلال العسكري.
١/ ٤١٨ = ١/ ٢٢٢ - راشد بن عبد الله السلمي
+ هو راشد بن عبد ربه السلمي الصحابي، كان يدعى غويّا،
[ ١ / ٣٠٩ ]
فسماه رسول الله - ﷺ - شد بن عبد الله. وقيل: كان يسمى ظالمًا، وقيل: غاويًا، وقيل: غاوي بن ظالم. انظر الإصابة ١: ٤٩٥ والاستيعاب (بهامشها) ١: ٥٣٨.
١/ ٤٢٥ = ١/ ٢٢٥ - "الحارث بن عُبَاد. . ."
+ عُباد كغراب. قال مهلهل (كتاب بكر - طبع بومباي ص ١١٥):
شفيت النفس من أبناء بكر وحطت بركها ببني عُباد
وأنشد الجاحظ لامرأة من مرة (ثمار القلوب ٢٣٩ والحيوان ٦: ٣٢):
جاءوا بحارشة الضباب كأنما جاءوا ببنت الحارث بن عُبَاد
وقال أبو تمام (ديوان ص ١١٩ طبع سنة ١٨٨٩):
كم وقعة لي في الهوى مشهورة ما كنت فيها الحارث بن عُباد
١/ ٤٢٦ = ١/ ٢٢٦ - لم أكن من جناتها علم الله (م) وإني لجمرها اليوم صالي
+ الصواب (بجمرها). وفي كتاب بكر (بحرّها).
١/ ٤٢٦ = ١/ ٢٢٦ - لا بُجَيرٌ أغنى قتيلًا ولا رهـ. . . ـطُ كليب تزاجروا عن ضلالِ
+ وكذا في كتاب بكر (٦١) حيث القصيدة في مائة بيت، ولكني أرى الصواب (فَتِيلًا) بالفاء.
١/ ٤٢٧ = ١/ ٢٢٦ - "وعَلِّموا لعلاماتٍ يعرفْنها. . ."
+ وأَعلِموا بعلامات.
* * *
٢/ ١٠ = ١/ ٢٣١ - "وهذان البيتان [يالا / حجالا] نسبهما أبو زيد في نوادره لزهير بن مسعود الضبي".
[ ١ / ٣١٠ ]
+ انظر: النوادر ص ٢١. وزاد العيني (١: ٥٢٠) بيتًا آخر.
٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٢ - "يسمى حمّى الدبر".
+ في العبارة تقصير في الأداء. والوجه: "كان عاصم يدعى حمى الدبر".
٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - "والبلس بضمتين: جمع بلاس".
+ أظن البلاس معرب "بَلاس" بالفارسية بمعنى الحصير. ثمَّ وجدته والحمد لله في خروم معرب الجواليقي التي سدها وليم سبيتا في المجلة الألمانية ٣٣: ٢٠٨ - ٢٢٤ وهذا لفظه: "مر كلام فارس للمسح بلاس، وجمعه بُلُس هكذا تقول العرب. . . الخ. والذي في اللآلي ٢٠٣ أن الذي نفاه عمر بن عبد العزيز، فأتاه رجال من الأنصار فكلموه فيه، فقال عمر: أليس الذي يقول كذا وكذا! والله لا أرده ما كان لي سلطان. . . الخ، ولم يذكر تقدم نفي سليمان له اهـ وما في اللآلي عن الشعراء ٣٣٠.
٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - قول الأحوص: (أتَّبعُ).
+ ومطلع كلمته:
ما ضرَّ جيراننا إذا انتجعوا لو أنهم قبل بينهم ربعوا
راجع: الأغاني (٥: ١٣٥، ٨: ٥٤) والمكاثرة ٣٨ واللآلي ٢٠٣.
٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - في قول الأحوص:
"فأنا ابن الذي حمت لحمة الدُّبْـ ـر قتيل اللحيان يوم رجِيعِ"
+ الصواب: "الرجيع" محلى بأل. فإني لم أجده منكرًا في كتب المغازي والسير ولا غيرها. راجع ابن هشام مع الروض (٢: ١٧٢) والأغاني (٤: ٤٠).
٢/ ١٧ = ١/ ٢٣٥ - "وقال أبو إسحاق إبراهيم النجيرمي".
+ في الطبعة الأولى (البحيري)، وهو خطأ.
[ ١ / ٣١١ ]
٢/ ١٩ = ١/ ٢٣٥ - قوله:
"ولكنّي أمضي على ذاك مُقدِمًا إذا بعض من يَلقى الحروب تكعكعَا"
+ في الطبعة الأولى (من يلقَ). وهو خطأ.
٢/ ٢١ = ١/ ٢٣٧ - قوله: "وعزم عليه ليقتلنّ مالكًا إن أخذه".
+ هذا عجيب، فإن المعروف أن أبا بكر - ﵁ - أظهر على قتله جزعا. جاء في تاريخ ابن عساكر (٥: ١٠٥): ولما قدم أبو قتادة على أبي بكر وأخبره بقتل مالك وأصحابه جزع جزعًا شديدًا الخ. وفي الكامل (ليبسيك ٧٦١) أن أبا بكر قال: والله ما دعوته، ولا غررته.
٢/ ٢١ = ١/ ٢٣٧ - "فلم يجبه أحد غير بني بهان".
+ "بهان" كقطام: من أعلام النساء.
٢/ ٢٢ = ١/ ٢٣٧ - "ضرار بن الأزور الأسدي".
+ كذا في الكامل (ليبسيك ٧٦١) والإصابة ٢: ٢٠٨ وغيرهما. وعند الأنباري (٥٢٦) ضرار بن الأسود الأزدي. وأراه تصحيفًا.
٢/ ٢٢ = ١/ ٢٣٧ - قول متمم: "نعم القتيل إذا الرياح تحدَّبت. . .".
+ لا معنى لتحدبت. والرواية المعروفة (تناوحت). انظر: الكامل (ليبسيك ٧٦١) وغيره.
٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ قول سهيل: "كئيب واكف العينين بالحسَراتِ منفرد".
+ في المطبوعة (بالحسرة) وهو تصحيف.
٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ قول سهيل:
"فيمسك قلبه بيد ويمسح عينه بيدِ"
+ في الأصلين (ويمسك عينه). والتصويب من الأغاني
(١: ٢٣٥ دار الكتب) والديوان.
[ ١ / ٣١٢ ]
٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ - قوله:
"أتاني كتابٌ لم ير الناس مثله أبين بكافورٍ ومسكٍ وعنبرِ"
+ في الأغاني (١: ٢٣٦ دار الكتب": "أمدّ بكافور" قال الميمني: "أمدّ" من المداد.
٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ - قوله:
"فقرطاسة قوهيَّة ورِباطُه بِعقْدٍ من الياقوتِ صافٍ وجوهرُ"
+ في المطبوعة الأولى "بعقد من الياقوت خاف". وهو تصحيف.
٢/ ٢٦ = ١/ ٢٣٩ - قوله:
"وعنوانه من مستهامٍ فؤادُه إلى هائم صبٍّ من الحزن مُسعَرِ
+ ويروى (من الوجد مشعر).
٢/ ٢٧ = ١/ ٢٤٠ - "عمرو بن مخزوم المخزومي".
+ هذه الكلمة أتعبني تصحيحها. فحفظي (عمر بن مخزوم) كما في الاشتقاق (٦١ أو ٦٣) والسبائك (٦٥). وفي نهاية القلقشندي (٣٣٥) وعامة كتب الأدب أو سائرها (عمرو) بالواو. والذي يجذب إلى ما حفظته ما رأيته في التلقيح ١١٥ في المسمين بعمر (عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي). وهذا ظاهر في أنَّه تسمى باسم بعض آبائه وهو عمر بن مخزوم. وليعلم أن نسخة الأصل من الاشتقاق نسخة الحافظ النسابة الأخباري مغلطاي، وهو الذي كتب عليها طررًا ثمينة. وانظر ما سيأتي عن عمر بن مخزوم في حاشية الشاهد الحادي والتسعين.
٢/ ٢٧ = ١/ ٢٤٠ - "وأم عمرو بن الخطَّاب حنتمة بنت هاشم بن المغيرة".
+ كان محشى الطبعة الأولى قال: (الصواب أن أم عمر بن الخطاب بنت هاشم بن المغيرة أخو هشام بن أبي جهل) فقال
[ ١ / ٣١٣ ]
العلامة الميمني: هشام بن المغيرة أبو أبي جهل لا أخو ابن أبي جهل. وفي ابن أبي الحديد (٤: ٢٩٦) أن حنتمة هي بنت هاشم بن المغيرة، ولم يكن لهاشم من الولد غيرها. فصواب عبارة المحشي: (بنت هاشم بن المغيرة أخي هشام بن المغيرة بن أبي جهل). وفي المعارف لابن قتيبة (٩٠ غوتنغن) بنت هشام بن المغيرة كما كانت في الطبعة الأولى، وليس بصواب.
٢/ ٣٢ = ١/ ٢٤٢ - قوله: يا جند أخبرني ولست بمخبري *. . . . . .
+ كانت في الأصل (يا جندب). والصواب (يا جند) مرخمٌ (يا جندب) ليتزن الشعر.
٢/ ٣٢ = ١٤/ ٢٤٣ - قوله:
لا أم لي إن كان ذاك ولا أبُ
+ الشعر لضمرة على ما ذكره الأصفهاني (العيني ٢: ٣٣٩)، أو لهمام أخي جساس على ما في حماسة ابن الشجري (٦٧) والتبريزي ٢: ١٩٨، أو لرجل من بني عبد مناف قبل الإِسلام بخمسمائة سنة عن ابن الأعرابي عند العيني (٢: ٣٣٩)، أو لبعض مذحج كما في كتاب سيبويه (١: ١٦١) بزيادة (هو هني آبن أحمر الكناني) بين القوسين. (والذي نقله البغدادي عن شرح أبيات سيبويه أنَّه لبعض مذحج لا حاجة إليه إذا كان في أصل الكتاب). ولهني في جمهرة العسكري (١: ٢٨١ مصر). وسماه ابن الجراح في رسالته إلى ابن المناجم في من سمى عمرًا من الشعراء: عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة. قال: وهو الأحمر. وفي هذا أمران: الأوّل أن قول الذي ألحق في الكتاب (هو هني) لا يصح، فإنَّه على هذا من كنانة لا من مذحج، وفي اللآلي لرجل من بني عبد مناة من كنانة. والآخر أن الشعر للأحمر لا لابنه هني. أو لعمرو بن الغوث عن أبي الندى في معجم البلدان، رسم أجأ. وبقي على البغدادي من الأقوال ما أنا ذاكره: أو
[ ١ / ٣١٤ ]
لعامر بن جوين الطائي، أو لمنقذ بن مرة الكناني كما في حماسة البحتري ١١٨ من الفطوغرافية.
٢/ ٣٣ = ١/ ٢٤٣ - "هو لزرافة الباهلي".
+ كانت في الأصل (لزراقة) بالقاف. وهو تصحيف.
٢/ ٣٩ = ١/ ٣٤٦ - "فنابذته فقال".
+ في المطبوعة (فتنابذته) وهو تصحيف.
٢/ ٤٢ = ١/ ٢٤٨ - "وهذا البيت من قصيدة للأحوص الأنصاري" (موكَّلُ).
+ هي في الأغاني (١٨: ١٩٦).
٢/ ٤٢ = ١/ ٢٤٨ - ولقد شكوت إليك بعض صبابتي ولما كتمت من الصبابة أطولُ
+ في الأصل (ولقد كتمت). وهو خطأ.
٢/ ٤٢ = ٢/ ٢٤٨ - فصددتُ عنك وما صددتُ لبغضةٍ أخشى مقالة كاشحٍ لا يَغفُل
+ في الأغاني: "لا يعقل".
٢/ ٤٣ = ١/ ٢٤٨ - "وعاتكة هي بنت يزيد بن معاوية".
+ قوله عاتكة بنت يزيد أراه غلطًا، فإنها كانت عند عبد الملك بالشام، ولم يكن الشاعر ليجسر على أن يشبب بزوج الخليفة. وفي اللآلي ٦٣ أنها عاتكة بنت عبد الله بن معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله هو الذي يلقب بمثقب، وكانت عند يزيد بن عبد الملك، وأمّ يزيد هذا عاتكة بنت يزيد بن معاوية. انتهى. وأراه الصواب. غير أن عبد الله بن معاوية لم يعقب كما في المعارف ١٠٥ طبعة ألمانيا، فالصواب كما في الأغاني ١٨: ١٩٧ أنها بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية. وكان ليزيد ثلاثة من الأولاد يسمون عبد الله كما في المعارف ١٧٩: الأكبر والأصغر وأصغر الأصاغر. وفي الوفيات ١: ١٨٥ أنها عاتكة بنت عبد الله بن أبي سفيان الأموي. وفيه خرم صوابه كما قلنا بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
[ ١ / ٣١٥ ]
٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - "قال: فليدفع إليه مضاعفًا".
+ هذا كله من الأغاني ١٨: ١٩٥.
٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - فلقد رأيتك قبل ذاك وإنني لموكّلٌ بهواك لو متجنَّبُ
+ في الأغاني (أو يتقرب). ولعل صوابهما (أو متقرب).
٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - إذ نحن في الزمن الرخيّ وأنتم متجاوزون كلامكم لا يرقبُ
+ الصواب إن شاء الله (متجاورُون طلابكم لا يرقب).
٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ " تبكي الحمامة شجوها فيهيجُني". . .
+ الصواب (فتهيجني". . .
٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - وتهبُّ سارية الرياح من أرضكم فأرى البلاد بها يطل ويجنب
+ (تطل وتخصب) هو الصواب [كما في الأغاني].
٢/ ٤٦ = ١/ ٢٥٠ - وأرى الصديق يودكم فأودُّه إن كان ينسب منكِ أو يتنسَّبُ
+ في الأغاني (وأرى العدو يودكم) وأراه الصواب. وفيه (أو لا ينسب).
٢/ ٤٦ = ١/ ٢٥٠ - "ثمَّ قال: يا خال هَبْ لي عرض أخي".
+ في الأغاني (يا أخي هب لي عرض أبي بكر) وهو الظاهر.
٢/ ٥١ = ١/ ٥٥٢ - لامية أبي طالب:
خليلي ما أذني لأول عاذل بصغواء في حق ولا عند باطلِ
+ واللامية في السيرة بهامش الروض الأنف (١: ١٧٣) وطبعة ألمانيا ١٧٢.
[ ١ / ٣١٦ ]
٢/ ٥٣ = ١/ ٢٥٤ - قيامًا معا مستقبلين رتاحَه لدي حيث يقضي حِلْفَه كل نافلِ
+ في الأصل (خلفه) بالمعجمة. وهو خطأ.
٢/ ٦١ = ١/ ٢٥٨ بميزان قسط لا يخِسُّ شعيرةً له شاهد من نفسه غير عائلِ
+ وفي غير السيرة (لا يحص شعيرة) بالبناء للمجهول، من حص الشعر أذهبه ويروي (لا يخيس) بمعنى لا يفسد ولا يكسد.
٢/ ٦٢ = ١/ ٢٥٩ - "زهير هو ابن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم".
+ وكذا في السيرة بهامش الروض: ١: ١٨٠ (عمر بن مخزوم)، وهو يجذب إلى ما ذهبنا إليه في الهامش رقم ١ ص ٢٧ من هذا الجزء.
٢/ ٦٥ = ١/ ٢٦١ - "ولم يذكر البيتين الأولين مطلع القصيدة في رواية الشامي، ولا تعرض لهما السهيلي بشيء" [لامية أبي طالب].
+ الذي صح لأبي طالب من القصيدة أبيات. قال ابن هشام بعد أن سرد القصيدة (هامش الروض ١: ١٧٩): "وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها". أقول: وهي بحيث ترى قد شانها كثرة الزحافات ورخاوة البنية، وفيها من التجوزات اللغوية والنحوية ما لا يستهان به. قال الجمحي (ص ٦٠): رأيت في كتاب كتبه يوسف بن سعد صاحبنا من أكثر من مائة سنة (كذا) وقد علمت أن قد زاد الناس فيها فلا أدري أين منتهاها. (قال العاجز: إلى ربك منتهاها) وسألني الأصمعي عنها فقلت صحيحة. قال أتدري أين منتهاها؟ قلت: لا أدري. وقال (ص ٤): وممن هجن الشعر وأفسده وحمل منه كل غثاء محمَّد بن إسحاق. . . إلى آخر ما نعى به عليه.
٢/ ٦٦ = ١/ ٢٦١ - وأن عليه في العباد موَدّةً وخير فيمن خصّه الله بالحبِّ
+ الرواية في السيدة (ولا خير ممن خصه الله بالحب) قال السهيلي (١: ٢٢١) وهو مشكل جدًّا، لأنَّ (لا) في باب
[ ١ / ٣١٧ ]
التبرئة لا تنصب مثل هذا إلا منونا. . . . الخ. والذي هنا (وخُيّر ممن) لا يحوج إلى تأويل إن صح.
٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - "أجدّك ودَّعتَ الدُّمَى والولائدَا".
+ في المطبوعة (والولائد) وهو خطأ. والرواية في الديوان وغيره (ودعت الصبي) وعجزه: وأصبحت بعد الجور فيهن قاصدا.
٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - "الشلوبين".
+ الشلوبين -ومعناه بالاسبَانية الأبيض الأشقر- وأذكر أنَّه بالباء الفارسية كما هنا. ترجم له في التكملة ٢/ ٦٥٨ رقم ١٨٢٩ والنفح (٢: ٢٨٧ مصر) والبغية ٣٦٤، وتوفي سنة ٦٤٥ هـ.
٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - أبيات قس (كراكما /. . . .).
+ أبيات قس في الأغاني ١٤: ٤١ والشريش ٢: ١٨٧. وهي في الأوّل ١١ بيتًا، وفي الثاني ٧ كالخزانة.
٢/ ٧٠ = ١/ ٢٦٣ - ألم تعلما أنّي بسَمعان مفردًا
+ الصواب "مفردٌ".
٢/ ٧٠ = ١/ ٢٦٣ - كأنكما والموت أقرب غائبٍ.
+ في الأغاني والشريشي: "غاية".
٢/ ٧٣ = ١/ ٢٦٥ - قال:
يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
+ هو ذو الإِصبع العدواني.
٢/ ٧٥ = ١/ ٢٦٦ - "بلغني أن ثلاثة نفر من أهل الكوفة كانوا في الجيش الذي وجهه الحجاج إلى الديلم".
+ وعند البلاذري (ص ٣٣٣ مصر) أن ذلك كان سنة ٢٥٣ إذ وجه المعتز موسى بن بغا الكبير إلى الديلم، وكان هؤلاء الندمان الثلاثة من الكوفة في ذلك الجيش.
[ ١ / ٣١٨ ]
٢/ ٧٦ = ١/ ٢٦٧ - "وقال آخرون: هذا الشعر لنصر بن غالب يَرثى به أوس بن خالد [وأنسًا].
+ سقطت هذه الكلمة من النسختين، وهي عن ياقوت (مادة "راوند").
٢/ ٧٧ = ١/ ٢٦٧ - "راوند الأكبر بن بيو راسف الضحاك".
+ في المطبوعة (هراسف). والصواب كما في معجم البلدان (بيوراسف) وأصله بالفارسية بِيوَرْأَسْبْ.
٢/ ٧٧ = ١/ ٢٦٧ - "والدهقان معرب دهجان".
+ أصله بالفارسية دِهْكَان بالكاف الفارسية.
٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وفي نسبه خلاف، فقيل: قس بن ساعدة بن حذافة بن زفر".
+ هذا عن المعمرين ٧٦ ليدن (وهي مطبوعة عن نسخة البغدادي) وفي الإِصابة ٣: ٢٧٩: ابن جذامة بن زفر.
٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وقيل: هو قس بن ساعدة. . . . . . . . . . . بن واثلة بن الطشان بن عوذ بن مناة بن يقدم بن أفص بن دُعمى بن اياد".
+ الظاهر أن هذا السياق عن الأغاني (١٤: ٤٠) وفيه: واثلة بن الطمثان بن زيد مناة بن يقدم (تهدم تصحيف).
٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وقيل: هو ابن ساعدة بن عمرو بن شمر. . ."
+ الذي في الأغاني: وقيل مكان عمرو (في النسب الأوّل) شمر. فلا يكون ساعدة على هذا إلا ابن شمر بن عدي.
٢/ ٨٥ = ١/ ٢٧١ - دعوت فتىً أجاب فتىً دعاه بلبَّيهِ أشمّ شمردَليّ
+ في المطبوعة الأولى (شمرذلي)، وهو خطأ. وهو من كلمة حماسية شرحها التبريزي ٤: ١٥٥.
٢/ ٨٦ = ١/ ٢٧٢ - "وقيل: إنما يفعلون ذلك ليذكر كل واحد منهما صاحبه به".
[ ١ / ٣١٩ ]
+ عند ابن أبي الحديد ٤: ٤٤١ وصبح الأعشى ١: ٤٠٧ (ولعل مثله عند النويري أيضًا): زعموا أن المرأة إذا أحبت رجلًا وأحبها فشقت رداءه وشق برقعها صلح حبهما ودام، وإن لم يفعلا ذلك فسد. ورَويا (شق بالبرد برقع).
٢/ ٨٩ = ١/ ٢٧٤ - توسّدني كفًّا وتثنى بمعصمٍ عليّ وتحوي رجلَها من ورائيا
+ وكذا في حماسة ابن الشجري ١٦٠، وفي اللآليء ١٧٧: (تحنو). وفي محاسن الجاحظ سنة ١٣٣٠ ص ٢٢٣: (تنحو).
٢/ ٩٥ = ١/ ٢٧٦ - "بتنا بحسّان ومعزاه تَئِطّ".
+ في الطبعة الأولى (يئط) بالياء. والتصحيح من الكامل طبعة ليبسيك ص ٥١٨.
٢/ ١٠١ = ١/ ٢٧٩ - تحسّب هوّاسٌ وأيقن أنني بها مفتدٍ من واحدٍ لا أغامرُهْ
ظللنا معًا جارين نحترس الثأي يُسائرني من ختله وأسائِرُهْ
+ البيتان (١) في أمالي القالي الطبعة الأولى (١: ٢٤٠) والثانية (١: ٢٣٦) للغنوي (؟) وفي اللآليء ١٢٨ لشاعر من بلهجيم. وقال الجرمي: لآبي سدرة الأعرابي. وقد أورد أبو زيد في نوادره هو ١٩٠ وسيبويه ١/ ١٥٩ البيت الشاهد تلو البيت الأول. والبيت الأول منفردًا عند الاشننداني ٧٥ والأنباري ٣٤٤. و(تحسب) في اللآليء (تهوس). و(ليسايرني. . . وأسائره) من السؤر. وكانت في الأصل (ليسايرني. . . وأسايرُه) بالياء وهو خطأ. هذا، ووجدت في الحيوان ٦: ٧٩ رواية البيت عن الأصمعي: ليشاربني من نطفة وأشار به. والروي باء كما ترى.
_________________
(١) البيت الثاني لا غير (م. ي.).
[ ١ / ٣٢٠ ]
٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - "والخطابي هو الإمام أبو سليمان حَمْد بن محمَّد. . ."
+ في الأصل (أحمد). وقد كثر هذا الغلط عند كل من ترجم له كالسمعاني ٢٠٣ واليتيمة ٤: ٢٣١. والصواب في اسمه (حمد) بسكون الميم. راجع معجم الأدباء ٤: ١٤١. وكان في ذلك العصر من اسمه حمد، وترى في "أبي العلاء وما إليه" ص ١٦٢ ترجمة ابن فورجة وهو محمد بن حمد.
٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - "وأنشد له [للخطابي] أيضًا".
+ ليس هذا صوابًا [فهما لعمر بن أبي عمر السنجري] أخذهما من بيتي الخطابي المارين كما صرّح بذلك الثعالبي [في اليتيمة ٤: ٢٣٢]، وأرى البغدادي ﵀ نقل البيتين ولم يتأمل ما تقدمهما من النثر.
٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - وليس اغترابي في سجستان أنني عدمت بها الإخوان والدار والأهلا
+ في الأصل "غربت". والتصحيح من اليتيمة (٤: ٣٣٢).
٢/ ١٠٩ = ١/ ٢٨٣ - "وهذان البيتان من رجز العجّاج".
+ الأشطار في الرجز كالأبيات في القصيدة، فقد تسامح ﵀.
٢/ ١٠٩ = ١/ ٢٨٤ - "وفي أمثال أبي عبيد: أفضيت إليه بشُقوري"
+ في المطبوعة "أنصيت إليه" وهو تصحيف. راجع الميداني في طبعاته ولاءً ٢: ١٥، ١٢، ١٦ والمستقصى والعسكري ١: ٢٩٥ مصر قال: ورواه الأصمعي (دفقت لهم شقوري). وفي معناه (أخبرته بعجزي وبجري) وعند الميداني ١: ٢١٥، ١٦٥، ٢٢٥ (أخبرته خبوري وشقوري وفقوري).
٢/ ١١٥ = ١/ ٢٨٦ - "روى المرزباني في الموشح. . ."
+ هذا في الموشح ص ٣٨. وقد تقدم لنا أنَّه يخلط بينه وبين طبقات الشعراء للمرزباني.
[ ١ / ٣٢١ ]
٢/ ١١٧ = ١/ ٢٨٧ - "فرأى زوجته المتجردة يومًا وغشيها أمر سقط نصيفها".
+ وجه الكلام: سقط من أجله نصيفها.
٢/ ١١٨ = ١/ ٢٨٨ ستة أباؤهم ما هم هم خير من يشرف صفو المرامْ
+ كذا في المطبوعة، وكذا في مقدمة جمهرة الأشعار (ستة). ولكني أرى الصواب (خمسة) كما في ديوانه نسخة شيفر وملحق أشعار الستة والأغاني ٩: ١٦٢. وأرى أن تقرأ:
خمسةُ آبائِهِمِي ما هُمُوْ
ولو نونت (خمسة اختل الوزن).
٢/ ١٢٢ = ١/ ٢٩٠ - "أن قرفة أحد بني عبد مناف. . ."
+ في المطبوعة قرقة. وقرقة من الأعلام، أغفل عنه اللسان والتاج، وأرى الصواب "قرفة" كما في الأغاني (٥١٢١) وهو في المثل: "أمنع من أم قرفة".
٢/ ١٢٣ = ١/ ٢٩٠ - "أودى بنو بدرٍ بها، وأُتتا"
+ انتا: من الأون، وهو البطء كما فسره التبريزي (١: ٢٠٤).
٢/ ١٢٥ = ١/ ٢٩١ - "سالم بن دارة هو سالم بن مسافع بن عقبة [بن شريح]. . . ."
+ الزيادة عن المرزباني والأصبهاني.
٢/ ١٢٥ = ١/ ٢٩١ - "دارة لقب أمّة، واسمها سِيقاء".
+ في الإِصابة (٢: ١٠٨) عن الأغاني ٥٠٢١ (وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين هو من الأغاني كما قدمنا): أن دارة جد سالم وهو يربوع.
٢/ ١٢٧ = ١/ ٢٩٢ - "وفيشةً متى تَرَيها تشفرِي".
+ عند التبريزي (تسفري).
٢/ ١٢٨ = ١/ ٢٩٣ - "مشيَّإِ أعجب بخلق الرحمن".
+ ويروى "مشنا".
[ ١ / ٣٢٢ ]
٢/ ١٢٨ = ١/ ٢٩٣ - "كلّ مِتَلِّ كالعمود جوفَانْ".
+ في المطبوعة (كل مثل) بالمثلثة، وهو تصحيف.
٢/ ١٣٠ = ١/ ٢٩٤ - "أنا زميل قاتل ابن دارَهْ".
+ في المطبوعة: "أيا زميل. . ." وهو تصحيف. وزميل هذا ترجم له في الإصابة ١: ٥٧٩.
٢/ ١٣٥ = ١/ ٢٩٦ - "حسينًا حين يطلب بذلَ نصري
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ."
+ في (مقتل أبي محنف لوط) طبعة بومباي ص ٢٩ "نصر مثلي".
٢/ ١٣٨ = ١/ ٢٩٨ - "ورثى الحسين وأصحابه الذين قُتِلوا معه بالشعر المتقدم".
+ في مقتل أبي محنف كما ذكرنا. وهو المأخذ الذي أخذ منه السكرى في اللصوص، إلا أنَّه ليس في الرثاء، وإنما أنشده على قعوده عن نصرة الحسين بعد أن سار إلى كربلاء وفارقه، غير أن الأبيات الميمية ليست له ألبتة، وإنما هي للحر بن يزيد الرياحي كما هو عند أبي محنف ٤٥ فلا أدري هل هذا الوهم من أبي سعيد أو من نساخ كتابه أو من البغدادي. وفي الخبر أيضًا اختلاف، وذلك أن حسينًا لما رأى جد القتال استصرخ واحدًا واحدًا من أصحابه إلى أن استنجد الحرّ، فقدم ولده فاستشهد بعد أن أبلى بلاءً حسنًا، ثمَّ استأذن الحرّ الحسين في البراز بنفسه، فبرز وأنشد:
أكون أميرًا غادرًا وابن غادرٍ إذًا. . . . . . . . . . . . . . . الأبيات
ثمَّ برز فقتل بعد أن أبلى وأبلى، وألقوا رأسه بين يدي الحسين، فرثاه بقوله:
فنعم الحرّ حرّ بني رياحٍ الأربعة الأبيات.
[ ١ / ٣٢٣ ]
٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ألا كل نفس لا تسدّد، نادِمَهْ
+ في مقتل أبي محنف: لا تؤاسيه نادمة.
٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - وقفت على أجداثهم ومجالهم فكاد الحشا يقضّ والعين ساجمهْ
+ في المطبوعة (ومحالهم). وفي أبي محنف: على أجسادهم وقبورهم. . . . ينفت والعين.
٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . سراعًا إلى الهيجا حُماةً ضَبارِمَهْ
+ في المطبوعة (ضيارمة) بالياء المثناة، وهو خطأ. وضَبارمة (بالضاد المفتوحة والباء الموحدة) جمع ضُبارمة (بضم الضاد)، وهذا الجمع أغفل عنه اللسان والتاج. وعند أبي محنف (ليوثا ضراغِمَه).
٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . . . . بأسيافهم آساد غِيلٍ ضراغمَهْ
+ عند أبي محنف: قشاعمه.
٢/ ١٤٠ = ١/ ٢٩٩ - وقد فصل السكري وقائعه وحروبه، وجمع أشعاره في كتاب اللصوص. . . .
+ هو الذي طبع منه المستشرق رأيت الإنكليزي بليدن في مجموعة جرزة الحاطب ديوان طهمان الكلابي اللص، من غير أن يشعر بذلك، فانظر رسوم أمكنته في معجم البلدان تجزم بما قلنا.
٢/ ١٤١ = ١/ ٣٠٠ - "هذا البيت [الضرارُ] لمهلهل أخي كليب، أول أبيات ثلاثة. . .".
+ الأبيات في حديث البسوس ٥٢ ثمانية مصحفة، هاكها بعد تصحيحها وتصحيح ما في الخزانة بقدر الطاقة:
[ ١ / ٣٢٤ ]
يا لَبكرٍ أنشروا لي كليبًا يا لبكرٍ أين أين الفرارُ
يا لبكر اظْعنوا ثمَّ حُلُّوْا صَرَّحَ الشرُّ وباحَ السرارُ
سفهتْ شيبانُ لما التقينا إن عود التغلبي نُضَار
يا كليبَ الخير لستُ براضٍ دون روح تراح منه الديار
أو أغادر قتلَى تقرُّ بعيني ويؤدّي ما عنده المستعار
اسألوا جهرة إيادًا ولَخْمًا والحليفين حين سرنا وساروا
إذ دلفناهم وبكرًا جميعًا فأسَرنا سَرَاتَهم حين سارُوا
وقتلنا قيس بن عيلان حتى أمعنوا في الفرار حين الفرارُ
والأبيات كما ترى من وزنين مختلفين: الأولى من الرمل،
والآخرة من الخفيف، فضلًا عن الأغلاط، وهي أكثر في
الأصل مما بقي منها هنا. وأرى بعض الأشعار - لا سيما الطوال
منها - مفتعلًا، وإن رواها ابن إسحاق والكلبي.
٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - تلك شيبانٌ تقول لبكر صرَّخ الشر وباح الشَّرار
+ وهن على وهن. والصواب (السرار) أي ظهر السر. نعم لو كان (باخ الشرار) بالخاء والشين بمعنى خمدت النار لكان شيئًا.
٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - و(مهلهل) قال الآمدي: اسمه امرؤ القيس. . .".
+ لا يذهبن عليك أن تحكم بالغلط على تسمية مهلهل بامرئ القيس. فقد قال البكري في اللآليء ص ٢٩: ومن قال أن اسمه امرؤ القيس يروي هذا البيت: يا امرأ القيس حان وقت الفراق. ويقول: أن هذا إنما هو أخوه. اهـ.
والبيت من قصيدة في خبر البسوس ص ١١٤ في خمسة عشر بيتًا، والأغاني ٤: ١٤٧، وعند العيني ٤: ٢١١ وهذا لفظه: "ضربت صدرها إليّ وقالت ياعديا. . . . . . . . . . . .
البيت. أقول: قائله هو مهلهل، واسمه امرؤ القيس الخ". فكأنه يرى أن عديا هو أخو امرئ القيس مهلهل. ولكن في خبر البسوس ٢٩ كان لكليب أربعة إخوة: عدي وهو مهلهل،
[ ١ / ٣٢٥ ]
والسجاد؟ الشاعر، وامرؤ القيس، وعبد الله بنو ربيعة.
٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - "اسمه امرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غانم بن تغلب".
+ سياقه النسب كذا في الأغاني ٤: ١٤٨ غير غنم بدل غانم، وكذا غنم في مختصر كتاب الآمدي في دار الكتب المصرية وفي السبائك ٥٥. فغانم لعله مصحف. وعند السيوطي ٢٢٥ ربيعة بن مرة بن الحارث.
٢/ ١٤٣ = ١/ ٣٠٠ - هلهلت أثأر حالكًا أو صِنْبِلا.
+ في المطبوعة "ضِئبلا" بالضاد والهمزة، وهو تصحيف.
٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - لعمري لو أصبحت في دار منقدٍ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
+ في حرب البسوس ٣٥ "في آل منقر".
٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - الأبيات (لأبياتي / شاتي / أمواتِ).
+ في حرب البسوس ٣٥ بعد هذه الثلاثة الأبيات أربعة أخرى تتبعها.
٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - "دون عليان خرط القتاد".
+ هو مثل. وعليان بالعين في شعر أبي العلاء المعري التنوير ٢: ١٢٧ سنة ١٣٠٣ هـ. قال الميداني "١: ٢٣٦، ١٨١، ٢٤٧): وفي النسخ المعتمدة بالغين. واللفظ في كتاب البسوس ٣٥ "دون عقره خرط القتاد في الليلة الطخْيَاء" والطحناء تصحيف.
٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - "فمروا على نهر يقال له "شُبَيث".
+ في المطبوعة الأولى (شبيب". والتصحيح عن المعجم لياقوت.
٢/ ١٤٧ = ١/ ٣٠٢ - "وانقبض الحارث بن عباد في أهل بيته (وهو أبو بجير وفارس النعامة). . .
[ ١ / ٣٢٦ ]
+ وفي الصفحة التالية أن بجيرًا هو ابن أخي الحارث بن عباد، وهو المعروف. وفي البسوس ٥٨ أنَّه ابنه.
٢/ ١٥١ = ١/ ٣٠٤ - " وقيل: بل قُتِل [أي مهلهل] ". . . [والبيتان (مجدّلا / يُقتلا)].
+ انظر خبر مقتله في كتاب البسوس ١١٦ وسمى الابنة سليمى، وهي امرأة الهجرس بن كليب. وعنه من غير عزو في تزيين نهاية الأرب ٢٧٨ وعنده سلمى. والعمدة ١: ٢١١. في طبقات الشافعية عن بدائع البدائة ١: ١٤٦ لتاجر مصري في عبديه هذان البيتان مع خبر يشبه ما هنا. وهما خبران في مقتل مهلهل في البسوس واللآلي ٧، ٨. وفي سياق الخبر ورواية الأبيات في هذه الكتب اختلاف.
٢/ ١٥٣ = ١/ ٣٠٥ - "أوردها المبرد في كتاب الاعتنان، والقالي في أماليه. . .".
+ في الطبعتين ٢: ١٤٣ و١٤١.
٢/ ١٥٥ = ١/ ٣٠٦ - قول جرير:
"أقول لعيني قد تحدّر ماؤها متى كان حكم الله في كَرَب النخلِ"
+ الرواية في كتاب المؤتلف والمختلف للآمدي (في قطعته الخطية التي عندي): "أقول وعيني" وهو الصواب، وفي اللآلي: ١٨٩ "أقول ولم أملك سوابق عبرة" (أي كالذي عند ابن قتيبة).
٢/ ١٥٥ = ١/ ٣٠٦ - "كذا في شرح أمالي القالي لأبي عبيد البكري".
+ اللآليء ١٨٩. ومثله عند السهيلي ٢: ١٣٥.
٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - في نسب الصلتان العبدي: ". . . . . . وهو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة [بن لُكَيز بن أفصى]. . . ."
+ الزيادة عن كتاب الآمدي. ونسختي منه معارضة على نسخة السمسمى وعلى نسخة الآمدي نفسه.
[ ١ / ٣٢٧ ]
٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "قال أبو عمرو بُنْدار".
+ بُندار بن لُرَّة الكَرَجي. واضبِطْه فقد صحفه كلّهم أو جلُّهم.
٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "في كتاب معاني الشعراء".
+ اسم كتابه (معاني الشعر) كما في كتاب الآمدي نفسه.
٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "قال أبو زيد - أحسبه أنشدنيه - في صفة ناقته".
+ أفسد عبارة الآمدي وأحالها. وصوابها " أنشدنيه الصلتان الضبي في. . .".
٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ كأنّ يدَي عنْسى إذا هي هجَّرتْ هراوة حُبَّى تنفُض الغُصُنَ اللَّدْنَا
+ في المطبوعة (هراوة حنى) بالنون. والصواب (حبى) بالباء كعليا، وهي في أسماء النساء معروفة. انظر المثل "أشبق من حبي" في كتابي معجم الأمثال السائرة. قال: ولا وجد حبّى بابن أُمّ كلاب.
٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - "ومن مشهور شعر الصلتان العبدي، أنشدنيه ابن قتيبة في كتاب الشعراء. . ." (العشِيّ /. . .).
+ طبقاته ٣١٦، والحماسة (التبريزي ٣: ١١٢ بولاق)، ومعاهد التنصيص ١: ٢٧. إلا أن في كتاب الحيوان ٣: ١٤٨ (ونقله عنه العباسي أيضًا) أن الأبيات للصلتان السعدي وهو غير العبدي. أقول: وهو رابع الصلتانين، فات الآمدي.
٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - بنيّ بداخِبّ نجوى الرجالِ فكن عند سرّك خبَّ النجى
+ في المطبوعة (خبء نجوى الرحال. . خب النجى). وهو تصحيف.
٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - كما الصمت أدنى لبعض الرشاد فبعض التكلّم أدنى لعِيّ
+ في المطبوعة "وبعض التكلم"، وهو تصحيف.
[ ١ / ٣٢٨ ]
٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - ودَعِ النفس اتباع الهوى فما للفتى كل ما يشتهِي
+ البيت ليس بالحماسة ولا سائر الكتب، ولا هو متزن، ولا أدري من أين أتى به. وفي الأبيات زيادة في المعاهد.
٢/ ١٦٢ = ١/ ٣١٠ - "حيث جاور غفارًا. . .".
+ في الأغاني "عتابا".
٢/ ١٦٤ = ١/ ٣١١ - "والظاهر أن هذه الأبيات ليست منتظمة في نسق واحد".
[بائية جرير].
+ الأبيات متسقة لا خرم فيها ولا خلل. وهي في ديوان جرير (١: ٢٨) أتَمّ، والتي هنا هي ١، ١٢ - ١٧ مما في الديوان.
٢/ ١٦٩ = ١/ ٣١٣ - أمن عمل الجرّاف أمسِ وظُلمِه وعُدوانِه أعتبتمونا براسِمِ
+ أورد سيبويه والأعلم (١: ٢٨٨) هذا البيت الثاني، وبعده:
أميري عداء إن حبسنا عليهما بهائم مال أوديَا بالبهائِم
ولم يعزهما الأعلم. وهما في التاج واللسان (جرف). والجرّاف: ضبط بفتح الجيم في سيبويه، وبضمها في اللسان.
٢/ ١٧٠ = ١/ ٣١٤ - "وقصيدة عبد يغوث مسطورة في المفضليات، وفي ذيل أمالي القالي. . .".
+ وفي الأغاني (١٥: ٧٢) والنقائض ١٥٢.
٢/ ١٧٦ = ١/ ٣١٧ - "وأما قصيدة مالك بن الريب فهي ثمانية وخمسون بيتًا، وهي هذه. . . " [يأتيه].
+ القصيدة في ذيل الأمالي (٣: ١٣٥ الطبعة الثانية) وهي
[ ١ / ٣٢٩ ]
مفضلية ٣١٥ تجدها مع الخبر في العقد (٣: ٣٥٧ في أربعة أجزاء) وفي معجم البلدان متفرقة في أسماء الأماكن المذكورة فيها.
٢/ ١٨٢ = ١/ ٣٢٠ - "ألصّ من شظاظ".
+ المثل عند الميداني في طبعاته (٢: ١٧٥، ١٣٨، ١٨٦) والمستقصى، وطبقات ابن قتيبة والأساس والنويري (٢: ١٢٢).
٢/ ١٨٢ = ١/ ٣٢١ - "فلما رآه سعيد، أعجبه".
+ في المطبوعة "سعد"، وهو خطأ.
٢/ ١٨٣ = ١/ ٣٢١ - "والله أعلم أي ذلك [كان].
+ الزيادة من الأمالي (٣: ١٥٣ ثانية).
٢/ ١٨٣ = ١/ ٣٢١ - فإن لنا عنكم مزاحًا ونزحة
+ كذا في الحماسة أيضًا، وهي أوجه. وفي المطبوعة (مراحًا) بالمهملة. وفي الشعراء (نزاحًا).
٢/ ١٨٤ = ١/ ٣٢١ - العبد يقرع بالعصا والحرّ تكفيه الملامَهْ
+ هذا البيت من قصيدة ابن مفرغ في أمالي الزجاجي الصغرى ٣٠.
٢/ ١٨٥ = ١/ ٣٢٢ - وجموع غسّان الملو كِ أتينَهم وقد انطوينا
+ في الأصل (أتيتهم). والصواب (أتينهم) يعني الخيل، وهي لا تحتاج في إرجاع الضمير إليها إلى ذكر سابق. ووردت (أتينهم) بالنون في ديوان عبيد ٢٨ ومختارات ابن الشجري والأغاني.
٢/ ١٨٦ = ١/ ٣٢٣ - "وعَبِيد هو بفتح العين وكسر الموحدة ابن الأبرص. . .".
+ هذا الضبط هو الصواب. وكذا هو مضبوطًا في الوفيات بآخر
[ ١ / ٣٣٠ ]
ترجمة ابن دريد، والمؤتلف للحافظ عبد الغني طبعة الهند ص ٨٣، والمشتبه للذهبي ص ٣٤١. وله شواهد، منها في ديوانه ص ٣: (أقفر من أهله عبيد) وسيأتي في ص ١٨٩. وفي الخزانة:
ياذا الزمانة هل رأيت عبيدًا
ويتقدمه القوافي (لدودا، سعودا) كما ترى قريبًا. وفي التنوير للرستُمِيّ:
- كسون عبيدًا ثياب العبيد وأضحى لبيد لديها بليدًا
ولأبي تمام في ديوانه:
يوم يبغيهم كيوم عبيد
وفي لزوم ما لا يلزم:
كما اختل في نظم القريض عبيد
وفي رسالة الغفران ٢٣ "ثمَّ ينصرف إلى عبيد، فإذا هو قد أعطي بقاء التأبيد".
وقد وجدناه مشكولًا على الصواب في النسخ الصحيحة، كالمؤتلف للآمدي، والمختارات بخط مؤلفها، وأضداد ابن الأنباري وغيرها.
٢/ ١٨٧ = ١/ ٣٢٣ - ولتأتيَنْ بعدي قرون حمَّة ترعى مخارم أيكة ولدودًا
+ في المطبوعة (محارم) بالمهملة، والتصحيح من المعمرين ليدن ٦٦.
٢/ ١٨٩ = ١/ ٣٢٤ - "ثلاث خصال كسحابات عاد، واردها شرُّ وارد".
+ وفي اللآلئ ٢٠١ كأنه بيت:
- خيرتني بين سحابات عاد أردت من ذلك شر المراد
ولكن مثل ما هنا في الأغاني ١٩: ٨٧ ومعجم البلدان
[ ١ / ٣٣١ ]
(الغربان). والمصراع الأوّل من بيت اللآلي في طراز المجالس ١٢٠.
٢/ ١٩١ = ١/ ٣٢٥ - "قال شارحه القالي".
+ في الأصل "القالي" بالقاف. وصوابه بالفاء، منسوب إلى "فالة".
٢/ ١٩٥ = ١/ ٣٢٧ - "ولم أر من رواه يوم النقا".
+ رواه "يوم النقا" الأخفش، وهذا لفظه فيما كتبه على الكامل ٥٢٤ ليبسك "وأنشدنا غيره: علا زيدنا يوم النقا. . . البيت". ويوم النقا في أصل الكامل طبعة القسطنطينية سنة ١٢٨٦، وكذا رواه الزمخشري في مفصله، ولم ينكره ابن يعيش ص ٥١.
٢/ ١٩٨ = ١/ ٣٢٩ - "فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرًا حتى قُتِلَ [أي الوليد بن يزيد].
+ وذكر المعرّيّ في غفرانه ١٤٤ عدة من سخافات الوليد. وكنت وجدت عند بعضهم إنكار نسبة البيتين [عنيدُ / الوليدُ] والخبر إلى الوليد.
٢/ ١٩٩ = ٣٢٩ - "وهي لا توصف بالضمور".
+ الضُمْر والضُمُر (بضمة وبفتحتين). وأرى الضمور تصحيفًا.
٢/ ٢٠٠ = ١/ ٣٣٠ - علفتها تِبنًا وماءً باردًا.
+ الشطر أو المصراع ذكره العيني ٤: ١٨١ والسيوطي ٣١٤ والأشباه ١: ٢٠٨ والمرتضى ٤: ١٧٠ والأبواب المختارة (طبعتنا). وذكروا عجزه:
حتى شتت همالة عيناها
٢/ ٢٠٠ - ١/ ٣٣٠ - يا ليت زوجك قد غدا متقلدًا سيفًا ورمحًا
+ البيت عند المرتضى ٤: ١٧٠ والكامل ليبسك ١٨٩، ٢٠٩، ٤٠٣ والأشباه ١: ٢٠٨ من غير عزو، ويروي: "قد غزا".
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢/ ٢٠٢ = ١/ ٣٣٠ - "والإنساع جمع نِسْعة بكسر النون. . .".
+ الصواب أن الإنساع جمع نسع، ونسع مفرده نسعة، كما يفهم من معاجم اللغة، ولا يبعد أن يكون النسع يجمع على أنساع، والنسعة على نسع كعنب.
٢/ ٢٠٣ = ١/ ٣٣١ - "أتدع ابن أثال يفني أوصال عمك. . .".
+ في الأصل "ابقى" ولعله "يفني" كما في الأغاني (١٥: ١٣). وفي الأغاني "أوصال ابن عمك" والصواب حذف "ابن". وفي طبقات الأطباء ١: ١١٧ و١١٨ (نقى) في الموضعين.
٢/ ٢٠٤ = ١/ ٣٣١ - فبما أمَشي في الأبا طح يقتضي أثري إزارِي
+ ومثله لأبي نواس في ديوانه (ص ٨٢ سنة ١٨٩٨):
ورددت ما كنت استعر تُ من الشباب إلى المعيرِ
وبما تحل بعقوة الْـ أَلْبابِ من بقر القصورِ
قال المبرد: هذا كلام فصيح من كلام العرب، من ذلك قولهم لشيخ من جلة القبائل: قم من هذا الموضع فإنا نخاف عليك الذئب. فقال: بما كنت لا أخشى الذئب.
٢/ ٢٠٤ = ١/ ٣٣٢ - دَعْ ذا، ولكن هل ترى نارًا تُشَبُّ بذي مرارِ
٢/ ٢٠٨ = ١/ ٣٣٣ - المثل "كل فتاةٍ بأبيها مُعْجَبَةْ".
+ المثل عند الميداني: ٢: ٦٨، ٥٤، ٧٢، والفاخر عدد ٣٨٣ والجمهرة ١٦٤ و٢: ١٣٣ والنويري ٣: ٤٧، والعقد ٢: ٧٤ والمستقصى. وهو في الأصل للعجماء بنت علقمة السعدية.
٢/ ٢٠٧ = ١/ ٣٣ - "هو الأغلب بن عمرو. . .".
+ الصواب أنَّه الأغلب بن جشم بن عمرو الخ كما في الإصابة
[ ١ / ٣٣٣ ]
١/ ٥٦ واللآليء ٢٠٧ وطبقات ابن قتيبة ٣٨٩ والأغاني ١٨: ١٦٤. وفي مختصر المؤتلف كما نقل عن أصله هنا بحذف "جشم".
٢/ ٢٠٧ = ١/ ٣٣٣ - "ولعله نقله من كتاب [له] آخر".
+ الزيادة للعلامة الميمني.
٢/ ٢٠٨ = ١/ ٣٣٤ - لولا تسلّيك اللُّبانة حُرَّةٌ حَرَجٌ كأحناءِ الغبيطِ عَقيمُ
+ في المطبوعة (لا تسليك)، وهو خطأ. والأبيات في طبعة الخالدي لديوانه [أي لبيد] ص ٩٦.
٢/ ٢٠٩ = ١/ ٣٣٤ - أو مِسْحل شَنْجٌ عصادة سمحج بسراته ندَبٌ لها وكُلُومُ
+ في الديوان "أو مسحل سَنِقٌ". قال الطوسي: سَنِق بَشِم.
وفيه "له وكلوم" وهو صواب.
٢/ ٢١٦ = ١/ ٣٣٨ - أبا وهب، جزاك الله خيرًا نحرناها وأطعمنا الثريدا
+ في المطبوعة "الوليدا". والتصحيح من أمالي ابن الشجري والاستيعاب.
٢/ ٢١٦ = ١/ ٣٣٨ - فعُدْ، إن الكريم له مَعاد وظنَّ بابن أروى أن يَعُودَا
+ في المطبوعة (وطني يا ابن اروى أن تعودا) وهو خطأ. والعجب أن المستشرق خويه مع معرفته بالصحة غره تحريف الخزانة هذا، فتبعه في تصحيح طبقات ابن قتيبة ١٥٠. والوليد أخو عثمان لأمه، وأمهما أروى بنت كريز.
٢/ ٢١٦ = ١/ ٣٣٨ - "والشغب بالتحريك: تهييج الشر".
+ الشغب كفَلْس، وشذ في بعض الأبيات تحريكه، وقد عدُّوه من لحن العوام.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢/ ٢١٧ = ١/ ٣٣٩ - فنيتُ ولم يفنَ من الدهر ليلة ولم يغنِ ما أفنيت سلك نظام
+ في المطبوعة (ولم يفن ما أفنيت) بالفاء بدل الغين. والذي في نسخة البغدادي نفسه من المعمرين - وهي التي طبعها غولد صهر ص ١٠٢ - "فافنى وما أفنى من الخ"، "ولم يفن الخ" ومثله في ديوانه.
٢/ ٢١٨ = ١/ ٣٣٩ - وغنيتُ سبتًا بعد مجرى داحسٍ *. . . . . . . . .
+ في المطبوعة (وغنيت ستًّا). "وستًا" تحريف لأنه عاش أكثر من ست سنين. والسبت (كفلس) الدهر. راجع ديوانه (ص ٢٥ الخالدي).
٢/ ٢٢٢ = ١/ ٣٤١ - "وروى أحمد بن حنبل في زوائد الزهد".
+ الذي أذكر أن كتاب الزهد لأحمد، وزوائده لولده عبد الله.
٢/ ٢٢٢ = ١/ ٣٤١ - "فلطم عينه فحضرها. . .".
+ وفي شرح شواهد المغني ٥٦ فحضرها. وانظر؟.
٢/ ٢٢٥ = ١/ ٣٤٣ - "وخدّ أسجح أي طويل سَهْل".
+ في المطبوعة (وخدأ اسجح) وهو خطأ، راجع أول الكامل.
٢/ ٢٢٥، ٤١٦ =
١/ ٣٤٣ - "وتبعه جماعة منهم العسكري. . .".
+ وتقدمه إلى ذلك ابن قتيبة في طبقاته ٣٢. راجع الكتاب (١: ٣٤ بولاق) حيث ترى اعتذار الأعلم له. وراجع للأبيات العقد الفريد ١: ٢٩، و٣: ٤٠٩ و٤: ١٢ واللآلي ٣٩.
٢/ ٢٢٧ = ٣٤٣١) - "ومنها حصيد قد امَّحى أثره. . .".
+ هذا كله لفظ السيوطي ٢٩٥، وقد أبعدا. والصواب أن قائمًا وحصيدًا من الزروع، فلا يقال أن هذه القرية محصودة إلا مجازًا، ولا حاجة به هنا. ولعلهما اغترا بالآية: ﴿ذَلِكَ مِنْ
[ ١ / ٣٣٥ ]
أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ ولكن تقدم فيها ذكر القرى، وهنا الأرض كقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ. . . فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا﴾ الآية.
٢/ ٢٢٧ = ١/ ٣٤٤ - "وهذا الشعر
أديروها بني حرب عليكم ولا ترموا بها الغرض البعيدا
لعبد الله بن الزبير الأسدي".
+ الصواب أن البيت (أديروها. . .) من قصيدة لعلها كما في حفظي لعبد الله بن همام السلولي رأيتها في نقائض أبي تمام، ولا يحضرني الآن، ومطلعها:
تعزوا يا بني حربٍ بصبر فمن هذا الذي يرجو الخلودا
وأرى أن سيبويه لفق بيتين أحدهما لعقيبة والآخر لعبد الله بن الزبير. والقول بأنهما من قصيدة ابن الزبير غلط لا أصل له سوى اتفاق الوزن والقافية.
٢/ ٢٢٩ = ١/ ٣٤٥ - "بَجرة (بفتح الموحدة والجيم). . . .".
+ "بجرة" في الأسماء يأتي بالفتح وبالضم، وهو الأكثر، وبالتحريك. ولا أدري من أين له هذا الضبط.
٢/ ٢٣٠ = ١/ ٣٤٥ - "ومن شعره [أي عبد الله بن الزبير الأسدي]: (جلَّتِ / زلَّتِ / تجلَّتِ).
+ الأبيات اختلف في عزوها اختلافًا كثيرًا: فقيل إنها لإبراهيم بن العباس الصولي (مجموعة المعاني ٩٦، الوفيات ٢: ٢٤٧ و١: ٣٩١، معجم الأدباء ٥: ١٥٨) أو لابن الزبير الأسدي (الأغاني ١٣: ٣٣) أو لأبي الأسود الدؤلي (اللآلي ٤٢) أو لمحمد بن سعيد وهو رجل من الجند (مجموعة رسائل الجاحظ ٢٣ مصر ١٣٢٤ هـ) أو هو محمد بن سعيد الكاتب عن النمري (التبريزي على الحماسة ٤: ٩٦ مصر) أو لعمرو بن كميل عن الأسود الفندجاني (التبريزي ٤: ٦٩) وكذلك اختلف فيمن
[ ١ / ٣٣٦ ]
قيلت فيه وفي خبرها.
٢/ ٢٣٠ = ١/ ٣٤٥ - تراه إذا ما جئتَه متهللًا كأنك تعطيه الذي أنت سائلُهْ
ولو لم يكن في كفّه غيرُ روحه لجاد بها، فليتق الله سائلُهْ
[لعبد الله بن الزَّبير الأسدي].
+ آخر البيتين يُوجد في شعر أبي تمام (ص ٢٠٦ سنة ١٨٨٩ م) والمحاسن والأضداد للجاحظ ٦٤ مصر سنة ١٣٣٠. وأولهما ليس له بإجماع الرواة، بل هو لزهير بن أبي سلمى وشرحه الأعلم ص ٣١ مصر ١٣٣٣ هـ.
٢/ ٢٣٤ - ١/ ٣٤٧ - "وأبو رياح. . . . هو حصن بن عمرو. . . ."
+ في شرح ديوان الأعشى لقطب أنَّه (حصين).
٢/ ٢٣٥ = ١/ ٣٤٧ فصبَّحتهمْ من الدَّواهي جائحةٌ عُقبها الدَّمارُ
+ في المطبوعة (نائحة). والصواب (جائحة) كما في الديوان ١٩٤.
٢/ ٢٣٦ = ١/ ٣٤٨ - "عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام. . ."
+ الصواب عمليق بن لاوذ بن سام، وقد نصوا على أن لاوذ أخو إرم.
٢/ ٢٣٧ = ١/ ٣٤٨ - ابدي بعمليقٍ وقومي واركبي وبادري الصبحَ لأمرٍ مُعجبِ
+ في المحاسن والأضداد للجاحظ ٢١٤ (بأمر مُعجب).
٢/ ٢٣٧ = ١/ ٣٤٩ - اهدى وقد أعطى وسيق المهْرُ
+ في محاسن الجاحظ "من بعد ما أهدى وسيق المهر" وهو الوجه.
٢/ ٢٣٧ = ١/ ٣٤٩ - لأخذه الموت كذا لنفسه
+ في المحاسن "لأن يلاقي المرء موت نفسه".
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢/ ٢٣٧ = ١/ ٣٤٩ - وأنتم رجال فيكم عدد النملِ
+ رواية المحاسن وغيره "وأنتم رجال كثرة عدد الرمل".
٢/ ٢٣٧ = ١/ ٣٤٩ - فكونوا نساءً لا تغبَّ عن الكحل
+ في المطبوعة (من الخل). وحفظي (للخلوق وللكحل).
٢/ ٢٣٨ = ١/ ٣٤٩ - فموتوا كرامًا أو أميتوا عدوَّكم ودبِّوا لنار الحرب بالحطَبِ الجَزْلِ
[والأبيات السابقة]
+ الأبيات عند الجاحظ ١٠ باختلاف.
٢/ ٢٣٩ = ١/ ٣٥٠ - "أهدى من دُعَيميص الرمل"
+ المثل عند الميداني في طبعاته الثلاث ولاءً ٢: ٣٠٥، ٢٤٥، ٣٣٠ والعسكري ٢١٢ بومباي و٢: ٢٦٤ مصر وثمار القلوب ٨١ والأزمنة ٢: ٢١٥ والمستقصى.
٢/ ٢٤١ = ١/ ٣٥٠ - "ولو كان في شعر مولَّد لجاز أن يعنيَ بالسلسبيل الريق"
+ ولكن لا يجوز أن تسمى ذات هذا الريق أم السلسبيل.
٢/ ٢٤١ = ١/ ٣٥٠ - "معرَّب دُمْ بُرِيده"
+ الضبط للعلامة الميمني.
٢/ ٢٤٢ = ١/ ٣٥١ - "وكذلك كل طيب يتخلله حطيطة إلا طيبها".
+ حطيطة: كذا هنا. وفي اللسان ٩: ١٤٤، ١٤٥: الحطيطة ما يحط من الثمن أو الحساب. والحطاط الرائحة الخبيثة. وهي المراد هنا من الحطيطة.
٢/ ٢٤٢ = ١/ ٣٥١ - "هو البعيث بن حريث. . . سُرَيَّ بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة. . ."
+ عند التبريزي ١: ١٩٤ (بن سلمة بن عبد بن ثعلبة. . . الخ).
وفي مختار مؤتلف الآمدي (سرير بن مسلمة بن عبيد).
٢/ ٢٥٠ = ١/ ٣٥٥ - لكلِّ جنبٍ اجتنى مضجعُ
+ الذي في المعمرين ص ٣٥ - وقد طبع على نسخة البغدادي -
[ ١ / ٣٣٨ ]
(مضطجع). وفي جمهرة أشعار العرب (نسخة جامعة على كره): (ما اجتنى) وهو امرأة (١).
٢/ ٢٥٠ = ١/ ٣٥٥ - كلُّ امرئٍ يحصُد مما زَرَعْ
+ في الأصل (ما يزرع) والتصحيح من المعمرين ٣٥. وفي الجمهرة (ما قد زرع).
٢/ ٢٥٠ = ١/ ٣٥٥ - لو كان شيء مفلتًا حتفه أفلت منه في الجبال الصَّدَعْ
+ القصيدة في جمهرة أشعار العرب وهي ٢٦ بيتًا.
٢/ ٢٥١ = ١/ ٣٥٦ - "نحن الأُلى فاجمَعْ جمو عَك ثمَّ وجِّهْهُم إلينا
وفيه نظر من وجهين. . ."
+ بل من ثلاثة أوجه. والثالث: اختلاف القافية ما بين (الآمنينا) و(إلينا).
٢/ ٢٥٢ = ١/ ٣٥٦ - "ومن الأذواء الأوائل (أبرهة ذو المنار). . ."
+ أذواء اليمن تراها مستقصاة في المجلة الألمانية Z.D.M.G. ٢٩: ٦٢٠.
٢ / ٢٥٣ = ١ / ٣٥٧ - " و(ذو نواس) اسمه زرعة. . .".
+ في المطبوعة (ذرعة) بالذال. والصواب بالزاي كما في منتخب شمس العلوم ٤٥ والسهيلي ١/ ٢٩.
٢/ ٢٥٧ = ١/ ٣٥٩ - "كما فعلت بنت الأعشى ميمون"
+ في المطبوعة (أعش ميمون) وهو خطأ. ومقتضى الكلام "كما فعلت بنت الأعشى ميمون [حيث يقول فيها] ".
٢/ ٢٥٨ = ١/ ٣٥٩ - "فقوله "قرَّبتُ" بالبناء للمفعول".
+ الظاهر أنه "بالبناء للمعروف" راجع الديوان ٧٣ ومن الحواشي ٧٣.
_________________
(١) في جمهرة البجاوي، ٦٦٨: فتخزموا ولكلِّ جنب مصرع. ولم نفهم عبارة العلَّامة: وهو امرأة (م. ي.).
[ ١ / ٣٣٩ ]
٢/ ٢٦١ = ١/ ٣٦١ - "وهذا يقال في الحافر. . ."
+ الظاهر: في ذوات الحافر الخ.
٢/ ٢٦١ = ١/ ٣٦١ - "هو ما حكاه المبرد في كتاب الاعتنان عن أبي عبيدة. . . "
+ وأبو عبيدة أيضًا في النقائض (٤٨٧) بلفظ يشبه ما هنا تمامًا. وانظر لعيب جرير عليه طبقات ابن قتيبة ٤٢٨ واللآلي ٢٣٨.
٢/ ٢٦٣ = ١/ ٣٦٢ - "وهو بيتان لا ثالث لهما. . ."
+ الظاهر أنهما شطران. كلمتا ابن رواحة في السيرة (٧٩٤ ألمانيا) وبهامش الروض ٢: ٢٥٨.
٢/ ٢٦٥ = ١/ ٣٦٣ - "وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء. . . ."
+ في المطبوعة (بهرام)، وهو خطأ.
٢/ ٢٦٥ = ١/ ٣٦٣ - "عبد الله بن أُبَيّ بن سَلول"
+ أُبَيّ أبوه، وسلول أمَّه.
٢/ ٢٦٦ = ١/ ٣٦٣ - "أحنَّ إلى قومي وإن كنت نائيًا فإني قعيد البيت عن المشاعر
+ في المطبوعة (نابيا) والتصحيح عن السهيلي (١: ١٦٤).
٢/ ٢٦٨ = ١/ ٣٦٤ - قصيدة مُسلم بن معبد الوالبي (العداءُ /. . .)
+ أورد السيوطي ١٧٢ بعض هذه القصيدة، ونقل عن منتهى الطلب (لما بي) و(ما بهم) فلا شاهد [من قوله:
فلا وأبيك لا يُلفي لما بي ولا لما بهم أبدًا شِفاءُ]
٢/ ٢٧٢ = ١/ ٣٦٧ - وَصالياتٍ ككما يؤثفَينْ
+ انظر للشطر الاقتضاب ٤٣٠ والسيوطي ١٧٢.
٢/ ٢٧٣ = ١/ ٣٦٧ - "والسهبان: موضع، وكذا طلحة الروم. ولم يذكرهما البكري في معجم ما استعجم"
+ ولا ياقوت في معجم البلدان.
[ ١ / ٣٤٠ ]
٢/ ٢٧٥ = ١/ ٣٦٨ - فإنَّه أهل لأنَّ يؤكرما
+ الشطر لأبي حيان الفعقسي أو غيره، من أرجوزة ذكرها السيوطي ٣٢٩.
٢/ ٢٧٥ = ١/ ٣٦٨ - "قال ابن السيد في شرح شواهد الجمل. . ."
+ انظر: الاقتضاب ص ٣٦٠.
٢/ ٢٧٦ = ١/ ٣٦٨ - "قول أبي ذؤيب: على أطرِقا بالياتِ الخيامِ"
+ ومطلع القصيدة على ما في شواهد التوضيح لابن مالك طبعة اله آباد ١٣١٩ هـ ص ٢٨:
عرفت الديار كرقم الوحي يزبرها الكاتب الحميري
وتمامه: إلا الثمام وإلا العصي
٢/ ٢٧٧ = ١/ ٣٦٩ - "واسمه بجير. . . ابن رزام"
+ في المطبوعة (دارم). وفي مختار المؤتلف نسخة دار الكتب المصرية (ابن رزام) بدل (دارم).
٢/ ٢٧٧ = ١/ ٣٦٩ - والله ما أشبهني عصام لا خلقٌ منه ولا قَوامُ
نمتُ وعرقُ الخال لا ينامُ
+ الأشطار الثلاثة في اللآلئ ٢٠٥ والكامل ١: ٦٥ سنة ١٣٢٣ هـ من غير عزو. وبالعزو إلى بحر ابن رزام في طراز المجالس ١٤٨.
٢/ ٢٧٨ = ١/ ٣٦٩ - "ذراع الأسد المقبوضة. . ."
+ في أزمنة المرزوقي ١: ١٨٩ و٣١٧ ذراع الأسد وله ذراعان مقبوضة ومبسوطة الخ. وبه تَعرِف تصحيح كلام الزجاج.
٢/ ٢٨٠ = ١/ ٣٧٠ - ٣٧١
- وما أحسن قول بعضهم:
لا أظلم الليل ولا أدعى أن نجوم الليل ليست تَغُورْ
[ ١ / ٣٤١ ]
ليلى كما شاءت فإن لم تجئ طال وإن جاءت فليلي قصيرْ
+ البيتان بإجماع الرواة لابن بسام، راجع نثار الأزهار ٢٣ والنويري ١: ١٣٥ وحماسة ابن الشجرى ٢١٤ وزهر الآداب الرحمانية: ٣: / ١٦٧. وقد شذ البكري في لآليه ٧٤ فقال إِنهما لبشار. وصواب الرواية:
ليلى كلما شاءت فإن لم تجد طال وَإن جادت. . . الخ
و"فإن لم تجئ. . . وإن جاءت "أيضًا صحيح، غير أن صَواب "شئت" "شاءت". ولهما ثالث، وهو:
تصرف الليل على حكمها فهو على ما صرفته يدُورْ
٢/ ٢٨١ = ١/ ٣٧١ - "الحارث بن عمرو و[هو] محرِّق"
+ في المطبوعة (عمرو ومحرِّق)، وذلك خطأ. والذي في المدة (٢: ١٧٨ طبع ١٩٢٥): "عمرو محرق".
٢/ ٢٨٢ = ١/ ٣٧١ - وله يقول النابغة:
هذا غلام حسنٌ وجهُه مستقبل الخير سريع التمام
+ البيت من أبيات مرت ٢: ١١٨ وهي في مقدمة جمهرة الأشعار والأغاني ٩: ١٦١. وهي في نسخة شيفر من ديوان النابغة وفي ملحق طبعة الشعراء الستة.
٢/ ٢٨٣ = ١/ ٣٧٢ - "وسمى عامر ماءَ السماء، لأنه كان يحيى في المَحْل. . ."
+ في المطبوعة (يجتني)، وفي العمدة (٢: ١٨٢ طبع ١٩٢٥): (يجبئ). وفي بلوغ الأرب للألوسي (٢: ١٨٣ ثانية): (يحتبى). وأرى أنها (يستجدي).
٢/ ٢٨٣ = ١/ ٣٧٢ - "خذ من جذع ما أعطاك"
+ المثل في أمثال أبي عبيدة والمستقصى وطبعتي الضبي ٥٤،
[ ١ / ٣٤٢ ]
٦٩ والعسكري مصر ١: ٢٨٠ والعقد ٢: ٨٤ ومختصر شمس العلوم ١٨ والميداني طبعاته ١: ٢٠٤، ١٥٦، ٢١٢ والعمدة ٢: ١٧٨.
٢/ ٢٨٥ = ١/ ٣٧٣ - وقال ابن الدمينة:
أظلُّ نهاري فيكم متعلِّلًا ويجمعنى والهمَّ بالليل جامع
+ انظر تحقيق قائل البيت ولفظه في سمط اللآلئ ص ٢٣٦ أصل.
٢/ ٢٨٥ - ١/ ٣٧٣ - ألا أيُّها الليل الطويل ألا اصبحِ ببَمٍّ، وما الإصباح فيك بأروح
+ في المطبوعة (بتمّ). والصواب (ببم). انظر: البلدان (بم) والأغاني ١٠: ١٤٨ وزهر الآداب ٣: ١٦٦ واللآليء ٥٤ والديوان ص ٦٨. و(بم) أرض من كرمان.
٢/ ٢٨٦ = ١/ ٣٧٣ - "كأنه من قول أبي عيينة. . ."
+ هو أبو عيينة وابن أبي عيينة أيضًا، أخباره في الكامل والأغاني ١٨: ٨.
٢/ ٢٩٠ = ١/ ٣٧٦ - المضرِّب بن كعب"
+ المضرب على وزان المفعول. ولضربه خبر عند ابن قتيبة ٦٠ واسمه عقبه.
٢/ ٢٩٥ = ١/ ٣٧٨ - قول النابغة الذبياني: (جنوحُ / صحيحُ)
+ الأبيات ثلاثة وراجع الديوان عن نسخة شيفر وملحق الستة والعمدة ٢: ١١٨.
٢/ ٢٩٥ = ١/ ٣٧٨ - قال الفرار السُّلَمي:
ما كان ينفعني مقالُ نسائهم وقتلُت دون رجالهم: لا تبعَدِ
[ ١ / ٣٤٣ ]
+ الصواب (دون رجالها). وأبيات الفرار هذه في الحماسة مع التبريزي ١: ٩٩.
٢/ ٢٩٧ = ١/ ٣٧٩ - قول ذي الرمة:
لا، بل هو الشوقُ من دارٍ تخوَّنَها مرًّا سحابٌ ومرًّا بارِحٌ تَرِبُ
+ في المطبوعة (مر السحاب ومربارح ترب). ولم أجد هذه الرواية، والمعروفة (مرًّا سحاب ومرًّا) وانظر الديوان وحاشيته ص ٢.
٢/ ٢٩٧ = ١/ ٣٧٩ - "فإن شيطانه كان فيها ناصحًا. . ."
+ في المطبوعة (ناضحا)، وهو خطأ.
٢/ ٣٠٣ = ١/ ٣٨٢ - "دَير قُنَّة"
+ ضبطه ياقوت "دير قُنَّى" بضم فشدٍّ مقصورًا، وهو الصواب، وليشهد له:
يا منزل اللهو بدير قُنَّى قلبي إلى تلك الربى قد حنَّا
وكم وقفة في دير قُنَّى وقفتُها
٢/ ٣٠٣ = ١/ ٣٨٢ - "ثمَّ وقع إلى خير بادية بادية وما بلاد قبة حصل في بيوت العرب. . .".
+ صواب العبارة: (إلى خير بادية بادية اللاذقية وحصل. . . الخ) أو ما يشبهه. وكان ادعاء المتنبي هذا الفضول باللاذقية. وانظر خَبَرَ أبي عبد الله اللاذقي عند البديعي ١: ٢٥.
٢/ ٣٠٤ = ١/ ٣٨٢ - قول المتنبي: (سَمَعْ)
+ أبيات المُتنبِّي ثلاثة ذكرتها مع الخبر (في زيادات شعر المتنبي ص ١٥).
٢/ ٣٠٤ = ١/ ٣٨٢ - "وهجاه غيره فقال. . ."
+ ليس هو غير الضَبي كما زعَم، بل هو هو. راجع زيادات
[ ١ / ٣٤٤ ]
شعرهِ ٣٦ على اختلاف في تسميته بين الضَبِّي أو الضبّ.
٢/ ٣٠٤ = ١/ ٣٨٢ - همَّك في أمردٍ تقلَّب في عينِ دواةٍ من صُلبه قلمكْ
+ أول أبيات المتنبي في الزيادات ٣٦:
أيها أتاك الحمام فاحترمكْ غير سفيه عليك من شتمكْ
همك. . . الأبيات
٢/ ٣٠٥ = ١/ ٣٨٣ - فإن يكن المهديِّ قد بان هَديُه
. . . .
+ والصواب (من بان) كما في نسخ الديوان.
٢/ ٣٠٦ = ١/ ٣٨٣ - أيا لائمي، إن كنتُ وقت اللوائِم
. . . .
+ صوابه (أنا لائمي) أي أنا مثل لائمي، كما فسره بذلك الواحدي والعكبري وابن جني، وكما وقع في طبعة صاحب نفحة اليمن للديوان سنة ١٢٣٠ هـ بكلكته، وهي أول طبعة وفي سائر النسخ أيضًا.
٢/ ٣٠٧ = ١/ ٣٨٤ - يقرَّ بعيني أن أرى من مكانها ذُرا عَقِدات الأجرع المتقاودِ
+ البيت من أبيات ثلاثة نسبها القالي في أماليه (١: ٦٣ ثانية) إلى أعرابي، وقد عيَّنه المبرد في كامله ص ٣١ طبع أوربا وص ٢١ من الجزء الأوَّل طبع ١٣٢٣ مصر - بأنَّه (نبهان بن عكي العبشمي). والرواية فيهما (من مكانه).
٢/ ٣٠٧ = ١/ ٣٨٤ - "وتأصَّل حالًا. . ."
+ كذا في المطبوعة. و(تأثل مالًا) أشهر.
٢/ ٣٠٧ = ١/ ٣٨٤ - إذا شاء أن يهزا بلحية أحمق
. . .
[ ١ / ٣٤٥ ]
+ الرواية المعروفة (إذا شاء أن يلهو. . . الخ).
٢/ ٣٠٧ = ١/ ٣٨٤ - "استأذنه في المسير إلى إقطاعه. . ."
+ وإقطاعه هذا كان يسمى "صفا" وهو ضيعة بالمعرة أقطعه إياها سيف الدولة، انظر: الغفران ١٣٥ والبلدان (صف).
٢/ ٣٠٩ = ١/ ٣٨٥ - "دلير بن لشكروز"
+ في المطبوعة (دبير بن يشكرو). والصواب (دِلِّير بن لَشْكَرُوَزَّ)، هكذا ضبطوه في قول المتنبي (الواحدي بمباي ٣٢٥ وأوربا ٧٢٨):
ولستُ غبينًا لو شربت منيتي باكرام دلِّير بن لشكروزَّ لي
٢/ ٣٢٤ = ١/ ٣٩٢ - في اسم القطامي (عمير بن شييم): "وضبطه عيسى بن إبراهيم شارح أبيات الجمل: سييم، بسين مهملة مضمومة. . .".
+ لم أر الإهمال لغيره، واتفقت الكتب على إعجامه كاللآلي ٣٥، والأغاني ٢٠: ١١٨، وابن قتيبة ٤٥٣، ومختار مختلف الآمدي، والجمحي ١٢١ والاقتضاب مع تصحيف ٤٢٧، والعيني ٣: ٢٩٧ وغيرها، وهي كثيرة.
٢/ ٣٢٥ = ١/ ٣٩٣ - "القطامي الكلبي، واسمه الحصين"
+ الحصين بن حماد - مختار المؤتلف.
٢/ ٣٢٥ = ١/ ٣٩٣ - "أبو الهذيل زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاذ. . ."
+ وفي نسختي العتيقة من المؤتلف: زفر بن الحارث بن معاذ. وعند ابن عساكر ٥: ٣٧٦ كما هنا، غير أن عنده "معاوية" بدل "معاذ".
٢/ ٣٢٦ = ١/ ٣٩٤ - وقال في ذلك: (تماديا /. . . /. . .) [شعر زفر بن الحارث]
+ والأبيات تسعة عند ابن عساكر.
[ ١ / ٣٤٦ ]
٢/ ٣٢٧ = ١/ ٣٩٤ - "الكروان: القَبَج أي الحجل"
+ في المطبوعة (الصيح) وهو تحريف. والقبج معرب كبك فارسية. والمثل (أطرق كرا. . . الخ) عند الميداني ١: ٣٧٨، ٢٩٢، ٣٩٥ والعسكري ٥٢، ١: ١٣٩ و١٠٤، ١: ٢٦٥ بزيادة وأنت لن ترى، والكامل ليبسك ٢٦١ والمستقصى.
٢/ ٣٢٩ = ١/ ٣٩٥ - "أطرق كرا يُحْلب لك. . ."
+ في الأصل (يجلب لك) بالمعجمة، والتصحيح من الميداني ١: ٣٧٩، ٣٩٢، ٢٩٦.
٢/ ٣٣٦ = ١/ ٣٩٩ - "روى أبو عبيد في معجم ما استعجم". . .
+ ص ٧.
٢/ ٣٤٠ = ١/ ٤٠١ - "وهذا البيت [في لجَّة أمسِكْ فلانًا عن فُلِ] من أرجوزة طويلة لأبي النجم العجلي"
+ هذه الأرجوزة نادرة، وطبعت على طولها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٨: ٤٧٢ - ٤٧٩ سنة ١٩٢٨ م (١)، وهي في ١٩١ شطرا وسماها رؤبة "أم الرجز".
٢/ ٣٤٤ = ١/ ٤٠٣ - "فجاء به وعليه جُبَّة خرٍّ وبَتٌّ. . ."
+ البتُّ: الطيلسان من خزَّ ونحوه.
٢/ ٣٤٩ = ١/ ٤٠٥ - "وأعجب منه قول ابن السيِّد"
+ هو ابن السيِّد (مشددا) الشريف الجرجاني، وله كأبيه حاشية على شرح الرضيِّ، ويأتي قريبًا في الشاهد ١٥٢.
٢/ ٣٥٢ = ١/ ٤٠٧ - وإن دنَتْ فازدلفي إليها.
+ في الأصل (فازلفي) وهو خطأ.
٢/ ٣٥٢ = ١/ ٤٠٧ - وقعَّدي كفَّيك في صُدغيها
+ وعند ابن قتيبة (واعلقي كفيك. . . الخ).
_________________
(١) ثم نشرها الميمني في "الطرائف الأدبية" بعد تحقيقها على نسخة خطية ومقابلتها على المطبوعة.
[ ١ / ٣٤٧ ]
٢/ ٣٥٢ = ١/ ٤٠٧ - والجار والضيف الكرم الساغِبُ
+ في المطبوعة (الشاغبُ)، وهو تصحيف.
٢/ ٣٥٣ = ١/ ٤٠٧ - لهن في وجه الحماة كاتبُ
+ في الأغاني (منهن).
٢/ ٣٥٣ = ١/ ٤٠٧ - الجيد منها عطل والآذانْ وليس للرجلين إلا خيطانْ
+ في الأغاني:
الرأس قمل كله وصئبانْ وليس في الساقين إلا خيطانْ
٢/ ٣٥٣ = ١/ ٤٠٧ - "قال: أعطه إياها يجعلها في رجلي ظلَّامة مكان الخيطين"
+ في الأصل (مكان الخيطان)، والصواب (الخيطين) إلا أن يكون مرفوعًا على الحكاية.
٢/ ٣٥٦ = ١/ ٤٠٩ - "فقالا: لا، ولكن أقمْ معنا نواسك".
+ في المطبوعة (نواسيك)، وهو تصحيف. والظاهر: "فقال لهما".
٢/ ٣٥٦ = ١/ ٤٠٩ - "ولحق بإخوته"
+ الصواب (بأخويه).
٢/ ٣٥٦ = ١/ ٤٠٩ - قول الحطيئة:
إن اليمامة خير ساكنها أهل القُرَيَّة من بني ذُهْلِ
+ في الأصل (الفرية). والصواب (القُرَيَّة)، وهي الرواية. راجع: ديوانه صنع السكرِّي ٩٠ والأغاني طبعة دار الكتب ٢: ١٥٨ - ١٦١.
٢/ ٣٥٨ = ١/ ٤١٠ - "فأعطيك من غدده"
+ كأن هذا لفظ ابن قتيبة ١٨٣ وكتب المحشي "عدده" أيضًا. وفي الأغاني "من عدده" طبعة الدار ٢: ١٦٨. فإن كان فيه
[ ١ / ٣٤٨ ]
تحريف قديم فهو "مدده" تشبيهًا للموارد بالمواد من العيون. ولفظ السكري ٩٠ "فقال: ما أنا في عدد فأعطيك من عدده" الخ.
٢/ ٣٦٠ = ١/ ٤١١ - "أبلغوا الأنصار أن صاحبهم أشعر العرب"
+ صاحبهم هو حسان - ﵁ -.
٢/ ٣٦٠ = ١/ ٤١١ - عوذٌ بربِّي منكم وحجرْ
+ حُجُر بالضم: دفع، كما في اللسان. والبيت مع الخبر في الأغاني ٢: ١٩٧ دار الكتب.
٢/ ٣٦٦ = ١/ ٤١٤ - "طرفة. . . لقب ببيتٍ قاله".
+ هو كما في المزهر والقاموس:
لا تعجلا بالبكاء اليوم مطَّرِفًا ولا أميرَيكما بالدار إذا وقَفا
٢/ ٣٧٠ = ١/ ٤١٧ - "المعلَّى بن حنش. . .".
+ في المطبوعة (خش). والصواب (حنش) كما عند ابن قتيبة ص ٧٩.
٢/ ٣٧٠ = ١/ ٤١٧ - "والذي تولَّى قتله بيده معاوية بن مرة الأيفليِّ. . .".
+ ورد في المطبوعة مهملًا هكذا: (الأيفلي). وعند ابن قتيبة (الأيغلى) بالغين. ولم أقف عليه في معاجم اللغة والأنساب.
٢/ ٣٧١ = ١/ ٤١٧ - قول طرفة:
يا لك من قبَّرةٍ بمعمرٍ خلا لك الجو فبيضي واصفري
+ قلَّد ابن قتيبة ٩٠ أبا طالب ١٤٨. ورواه في خبر البسوس أن الرجز لكليب، راجع كتاب البسوس ٣٠ و٣٤ والتبريزي على الحماسة بولاق ٣: ١٩٨ وغيرهما مما فاتني تقييده. و(خلا لك. . . الخ) مثل في الميداني ١: ٢١٠، ١٦١، ٣١٩؛ والفاخر رقم ٢٩٣. والعسكري ١: ٢٨٠ والنويري ٢٩ وأبي عبيد والمستقصى.
[ ١ / ٣٤٩ ]
٢/ ٣٧١ = ١/ ٤١٧ - "والنعمان بن المنذر صاحبُ النابغة أخو عمرو بن هند".
+ النعمان بن المنذر هو ابن أخي عمرو بن هند، ففي هذا الكلام غلط. وقد كان المؤلف يعرف الصواب كما يأتي في الشاهد ١٥٥. وأبو النعمان هو المنذر بن المنذر أخو عمرو بن هند - ولعله نقل الكلام على عواهنه ولم يتفهمه، وربما يكون في ذلك الموضع الذي نقل منه: والنعمان بن المنذر أخي عمرو الخ. . . وربما يكون الناسخ كتب "أخو" تصحيفًا، إلا أن الذي أحال كلامه هو قوله "صاحب النابغة"، فإن صاحبه هو النعمان لا أبوه المنذر.
٢/ ٣٧٢ = ١/ ٤١٧ - "طرفة بن ألاءة بن نضلة بن المنذر بن سَلمى. . .".
+ وفي حاشية نسختي من المؤتلف عن السمسمي "الالاءة".
ونضلة هو الفلتان محركًا. وسلمى على زنة اسم المرأة.
٢/ ٣٧٥ = ١/ ٤١٩ - له نسوة عاطلات الصدو رِ عُوجٌ مَراضِيعُ مثل السعالي
+ في المطبوعة (مراضع). وانظر: أشعار هذيل ١: ١٩٢ وفيها (مراضيع)، وهي عن نسخة منسوبة جليلة.
٢/ ٣٧٥ = ١/ ٤١٩ - "وهذا البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي من قصيدة طويلة عدتها ستة وسبعون بيتًا".
+ إن أبياتها ٨٣ على رواية السكري ١: ١٨٠ - ١٩٣.
٢/ ٣٧٧ = ١/ ٤١٩ - فباتت تسائلنَا في المنامِ وأحبِبْ إليَّ بذاك السؤالِ
+ في أشعار الهذليين: (فبات يسائلنا. . . الخ" بتذكير الضمائر، وهو الظاهر لرجوعها إلى الخيال، على أن تأنيثها ليس بممتنع.
٢/ ٣٧٩ = ١/ ٤٢١ - وَارْمَدَّ في الجرى بَعدَ انفتالِ.
+ في المطبوعة (أرمَد) بهمز وتخفيف، وهو خطأ.
٢/ ٣٨١ = ١/ ٤٢٢ - "قصيدته [أي أمية بن أبي عائذ الهذلي] التي أولها. . ." (الحزينا /. . .).
[ ١ / ٣٥٠ ]
+ الأبيات بالأغاني (٢٠: ١١٥ - ١١٦) جملتها أحد عشر بيتًا. والبيت الثالث هنا لم نجده في الأغاني، وهو موجود في شرح السكري لأشعار الهذليين ١: ١٩٨ - ٢٠٣ حيث أخذ المصنف الأبيات.
٢/ ٣٨١ = ١/ ٤٢٢ - من أبيات عمرو بن معدي كرب:
فلم تغنِ جَرمٌ نَهْدها أن تلاقَتَا ابذعرتِ
+ في الأصل (أن تلاقيا)، وهو تصحيف. وهذه الكلمة مع خبرها في اللالئ ٨٧ والتنبيه ٤٢ والحماسة مع التبريزي ١: ٨٢ ومعجم البكري ٢٩. والبيت الأخير عندهم لعمرو إلا أن ياقوت رواه مطلع ثلاثة أبيات لفروة بن ميسك المرادي في بلدانه (جوف).
٢/ ٣٨٣ = ١/ ٤٢٣ - قول عنترة:
إذ يتقون لي الأسنَّة لم أخِمْ عنها، ولكني تضايقَ مُقْدَمِي
+ في الأصل (أن يتقون). والصواب (إذ ) وهي الرواية.
٢/ ٣٨٣= ١/ ٤٢٣ - قول عامر بن الطفيل:
أقول لنفس ما أريد بقاءَها أقلِّي المِراح أنني غير مُدبِرِ
+ في المطبوعة (المراحم). والصواب (أقلي المراح) كما في المفضليات ٧٠٦ - ٧١١ وديوانه ١٢٠، أو (المراء) كما في حماسة ابن الشجري /، أو (الشكوك) كما في اللآلئ ٨٢، غير أن البحتري رواه في حماسته (الخطية ١٩) من بيتين لشريح بن قرواش العبسي، وعنده (العتاب).
٢/ ٣٨٨= ١/ ٤٢٥ - قول الشاعر:
وآخر منهم أجررتُ رمحي وفي البَجْلي مِعبَلةٌ وقيعُ
[ ١ / ٣٥١ ]
+ صاحب البيت عنترة بن شداد العبسي. والبَجْلي بتسكين الجيم نسبة إلى بَجْلة، وبجلة حي من قيس عيلان وبطن من سليم. والبيت مزلة أقدام العلماء، انظر: تصحيف العسكري ص ٢٢ و٥٦ ..
٢/ ٣٨٨ - ١/ ٤٢٥ - ٢ - قول الآخر:
ونقى بأفضل مالِنا أحسابنا ونُجِر في الهيجا الرماحَ وندَّعي
+ البيت من قصيدة الحادرة الذبياني، وهي في المفضليات (ص ٥٧). وقدوقفت على نسخة من ديوانه ملُوكية بخط ياقوت الخطاط، وقابلت طبعة ليدن عليها، وأخذت في تصحيحها لغرض الطبع، إلا أن حادثة عظيمة أصبت بها حالت دون ذلك.
٢/ ٣٨٨ = ١/ ٤٢٥ - "عمرو بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم ".
+ في نسب عمرو بن معدي كرب خلف وارتباك. راجع السمعاني (٢٧١) والأغاني (١٤: ٢٤) والإِصابة (رقم ٥٩٧٠) والاستيعاب بهامشه (٢: ٥٢٠).
٢/ ٣٩١ = ١/ ٤٢٧ - "المهالبة والمسامعة ".
+ المسامعة أولاد أبي غسان مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب أحد بني قيس بن ثعلبة، وكان سيد بكر بن وائل في الإِسلام. من كامل المبرد.
٢/ ٣٩٣ = ١/ ٤٢٨ - "فغزا أهلَه النبي - ﷺ - ".
"لعل الأصل (فغزا أهله [مع] النبي الخ) ..
٢/ ٣٩٤ = ١/ ٤٢٨ - "تحيروا هذا الموضعَ".
= "تحيَّر الماءُ" لازم كما في المعاجم، فكيف يكون قوله (تحيروا هذا الموضع) منه. غير أن هذا الذي عنده كله للبكري ٣٠٢.
[ ١ / ٣٥٢ ]
٢/ ٤٠١ = ١/ ٤٣٢ - "قال الزجاجي في أماليه الصغرى ".
+ لم أجد هذا الكلام في أماليه الصغرى، وفي العبارة خلل، والظاهر أن الزجاجي نقل القول الأول عن بعض اللغويين غير ابن الأعرابي، ولعله الليث. وقوله (في الخ) الظاهر أن هذا الاعتراض من الزجاجي على ذلك اللغوي. والقول الثاني الذي رواه عن ابن الأعرابي يوجد عنه في اللسان أيضًا (١٥: ١٨٤). وقوله (على أن العلة الخ) كأنه جواب عن ذلك الاعتراض.
٢/ ٤١٥ = ١/ ٣٥٨ - أبلغْ رسالاتي الشريفَ وقُلْ له قَدكَ اتئِد أربيتَ في الغُلَوَاءِ
+ المصراع الثاني من معروف شعر أبي تمام (ديوانه ص ١١ سنة ١٨٨٩ م) وعجزه:
كم تعذلون وأنتم سجرائي
٢/ ٤١٥= ١/ ٣٥٨ - سقى الله أمواهًا عرفتُ مكانَها جُرامًا ومَلكومًا وبذر فالغَمرا
" + اتفق الرواة على أنها "جراب" بالباء. قال السهيلي (١: ١٠١): يحتمل أن يكون بمعنى جريب، نحو كُبار وكبير، والجريب الوادي الخ. ومثله في معجم ياقوت من غير حوالة عليه. والجراب ذكرها البكري أيضًا، ولم أجد "الجرام" في شيء من المعاجم مما يحضرني.
٢/ ٤١٥= ١/ ٣٦٨ - "صينية الكرخ".
+ يمكن أن تكون الصينية محلة بكرخ بغداد نسبت إليه، فرقًا بينها وبين الصينية: بليدة تحت واسط التي ذكرها ياقوت.
٢/ ٤١٥= ١/ ٣٨٦ - "علي بن حمزة البصري قال ".
+ هو مضيف المتنبي ببغداد. ترجم له ياقوت ٥: ٢٠٢.
٢/ ٤١٥= ١/ ٣٨٦ - ما تعوّدت أن أرى كأبي الفضـ ـل وهو الذي أتاه اعتيادُهُ
[ ١ / ٣٥٣ ]
+ في الأصل ما تعودت أن أرى كأبي الفتح )، وهو خطأ.
٢/ ٤١٥= ١/ ٣٨٨ - فأجابه المتنبي: (كل يد / الحَسد / ).
+ الأبيات الآتية في جواب كتاب أبي الفضل، كما تراه عند العكبري (١: ٢٧٣) والواحدي (بمباي ٣٣٤ - أوروبا ٧٥٠). ولكن عند البديعي (١: ١٩٦) أنها في جواب كتاب أبي الفتح. ويمكن أن يكون هذا هو صحيح، لأن الواحدي سماه ابن العميد، فوهم العكبري وأملى "أبي الفضل".
٦/ ٣= ١/ ٤٣٩ - "وهي صاحبة يسار الكواعب".
+ يسار الكواعب له خبر مستطرف في النقائض ٨١٦، ١٠٩٣ والفاخر ١٦٣ والروض الأنف ١: ١٦، ٢: ٨٢ والميداني ١: ٣٤٥، ٢٦٦، ٣٥٩ و٢: ٢٤٨، ٣٠٨. ٣٣٤ وثمار القلوب ٨٣ والنويري ٣٦ والمستقصى- وعند هؤلاء أنها قطعت مذاكير يسار لا أنفه.
٣/ ٢٠ = ١/ ٤٦٦ - "وروى أيضًا (ألقى الخشية) وهي الفراش المحشو بالقطن ".
+ في المطبوعة (المحشى) والصواب (المحشو) بالواو، فإنه من الحشو. ولعلّه اغتر بكلمة الحشية، ولن أصله حشيوة على فعيلة (بفتح الفاء) وهذا لعله سبق قلم منه لما سيأتي من قوله "البرذعة المحشوة".
٣/ ٢١= ١/ ٤٤٦ - كريم الثنا حلو الشمائل ماجدٌ صبور على الضرَّاء مشترك الرحل
+ في المطبوعة (الثنا). والصواب (كريم النثا) بتقديم النون مقصورًا، وهو لكل خبر، و(الثناء) بتأخيرها ممدودًا لخبر الخير فقط.
٣/ ٢٢ = ١/ ٤٤٧ - "ونسبه ياقوت الحموي في معجم الأدباء إلى مروان النحوي
[ ١ / ٣٥٤ ]
لا أبي مروان، قال: سمعت بعض النحويين ينسب إليه هذا البيت .. ".
+ قد نقل هذا عن ياقوت السيوطي في البغية ٣٩٠.
٣/ ٢٨= ١/ ٤٥٠ - "ونسب صاحب الحماسة البصرية هذه الأبيات [يتقلبُ / ] إلى عمرو بن أسد الفقعسي".
+ وكذلك البحتري في حماسته ٢٩. وروى الأخيرين فقط - وعمرو هذا أخل به كتاب ابن الجراح في من سمى عمرا من الشعراء.
٣/ ٣٣= ١/ ٤٥٣ - قول داود بن سلم:
"عتقتِ من حِلّي ومن رِحلتي يا ناق إن أدنيتني من قُثَمْ"
+ الرواية (من حل ومن رحلة) الأدباء ٤: ١٩٢ والكامل ٢: ٩ (وعزاها الأخفش إلى سليمان بن قتة) وابن عساكر ٥: ٢٠٠ والأغاني ٨: ١٠٢ واللالئ ٥٤.
٣/ ٣٣= ١/ ٤٥٣ - "الفرزدق سلك طريقة الأعشى ميمون "
+ في المطبوعة (أعشى ميمون) وقد كثر هذا الغلط.
٣/ ٣٣= ١/ ٤٥٣ - قول أبي دهبل الجمحي:
"يا ناق سيري واشرَقِي بِدَم إذا جئتِ المغيرَهْ"
+ أبيات القصيدة اثنتا عشرة في ديوانه رواية الزبير طبع في المجلة (R.A.CG) وفيه "أخو الندى" [في البيث الثالث. وكان في الأصل "أخو الذرا"].
٣/ ٦٥= ١/ ٤٧٠ - بيتان للنابغة: (ضبابِ / كالهضابِ).
+ بيتا النابغة ليسا في شيء من نسخ ديوانه، وهما في معجم البكري ص ٧٤٥.
٣/ ٦٩ = ١/ ٤٧٢ - "لم يروِ هذا البيت أيضًا صاحب المفضليات ".
+ في المطبوعة (لصاحب المفضليات)، وهو خطأ. والبيت
[ ١ / ٣٥٥ ]
ليس فيه ٧١٣ ولا في الديوان ١٤٥ وإنما هو عند السيوطي ٣١٦ عن شرح أبيات الإيضاح.
٣/ ٦٠، ٤٣٩= ١/ ٤٦٨ - ١١"يحابر".
+ يحابر بن مالك بن أدد أبو مراد، ثم سميت القبيلة باسمه.
٣/ ٦٩= ١/ ٤٢٧ - "قال شارح الديوان" [أي ديوان عامر بن الطفيل]:
+ الأنباري.
٣/ ٧١ = ١/ ٤٧٣ - "والله لقد كنت اليت أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي ".
+ في المطبوعة (لا أنتهي عن تتبع العرب عقبي)، وهو خطأ.
٣/ ٧٢= ١/ ٤٧٣ - "وخرجا راجعين إلى بلادهم "
+ في السيرة (وخرجوا).
٣/ ٧٢= ١/ ٤٧٤ - "أغدّة كغدّة البكر "
+ أغدّة كغدة البعير الخ، هو مثل عند الميداني ٢: ٣، ٣، ٣، والعسكري ٢٦ و١: / ٦، وثمار القلوب ٢٨٢، والنويري ٣: ٤٢ والعقد ٢: / ٨، واللآلئ ٧١.
٣/ ٦٢= ١/ ٤٧٤ - "نصبت بنو عامر أنصابا "
+ في المطبوعة (نصابا) وهو خطأ. وهو جمع نُصُب كما هو عند الأنباري أيضًا ٧٠٥.
٣/ ٧٥= ١/ ٤٧٤ "والمراد الجمهور".
+ الجمهور لا معنى له هنا. والظاهر أنه مصحف الجميع هنا.
٣/ ٧٨= ١/ ٤٧٧ - "يوم ضعيف الريح".
+ راجع لخبر يوم ضعيف الريح: النقائض ٤٦٩، والعقد ٣: ٣٥٩، والميداني ٢: ٣١١، ٢٦٦، ٣٥٨، والعمدة ٢: / ١٦٧، ونهاية القلقشندي ٣٦٦.
[ ١ / ٣٥٦ ]
٣/ ٨٠ = ١/ ٤٧٨ - "أنس بن مُدرِك (١) بن كُعَيب -بالتصغير- بن عمرو بن سعد بن عوف بن العَتِيك بن حارثة بن سعد بن عامر بن قيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة بن عِفْرِس بن خلف بن أفتل".
+ (١) هذا الاسم نقبت عنه فوجدته في عامة الكتب القديمة "أنس بن مدرك"، كالنقائض و٤٦٩ (وفي نسخة دار التحف البريطانية "مدركة ")، وكالبحتري ٦٣ و١٨٩ من الخطية، والاشتقان ٣٠٦، والتبريزي ٢: ١٩٣، وطبقات القتبي ٢١٧، وكتاب البسوس ٦، والإصابة رقم ٢٨٠، والبلدان (ايك وصيدة). وفي الأغاني ٧: ١٦١ و٩: ١٦ "بن مدركة"، وكذا في العين ٤: و٣٣ وحماسة ابن الشجري ٤٩. وفي البسوس ٦ أن خثعم كانت تنفي أكلب رهط أنس إلى ربيعة.
وأما نسبه فإن ابن دريد حذف منه "كعيبا"، وابن حجر ذكره مكبرًا وقال: "العتيك بن جابر بن عام بن تيم الله". وقوله [في الطبعة الأولى] "تامر" صوابه (عامر) كما في المعمرين رقم ٢٧. وفيه خَلْف (كفلس) مشكولًا وعتيك (وانظر حواشيه ص ٢٥).
٣/ ٨١ - ١/ ٤٧٨ - "قال ثعلب في الفصيح: جلس وَسْط القوم، بسكون السين. وجلس وَسَط الدار واحتجم وَسَط رأسِه، بفتح السين".
+ نظم هذا الفرق يوسف بن محمد العقيلي من رجال الدرر الكامنة فقال (البغية ٤٢٤ والتاج):
فرقُ ما بين قولهم وَسَط الشـ ـئ ووَسْط تحريكًا أو تسكينًا
موضع صالح لبَين فسكَنْ ولفي حركَنْ تراه مُبِينًا
كجلسنا وَسْط الجماعة إذ هُم وَسَط الدار كلهم جالسينا
٣/ ٨٤=١/ ٤٨٠ - "زوَّج جرير بن الخطفَى بنتَه عضيدة بن عضيدة ابن أخي امرأته".
[ ١ / ٣٥٧ ]
+ بنت جرير هذه اسمها (أم غيلان)، وسيأتي ذلك في شعر الفرزدق، وسترى أن عضيدة وصف للزوج لأنه منقوص العضد.
٣/ ٥٨= ١/ ٤٨٠ - قول الفرزدق:
لئن أمَّ غيلان استحلّ حرامَها حمار الغضا من ثقل ما كان رنقا
+ ومن النقائض ص ٨٤١ (الغضا من تفل ما كان ريقا) وهو الصواب، يريد أن تفل عليه بريقه حين رقاه.
٣/ ٥٨= ١/ ٤٨٠ - لما نال راقٍ مثلها من كِعابةٍ
+ وفي النقائض (من لعابه) وله وجه.
٣/ ٥٨= ١/ ٤٨٠ - إذا بركت لابن الشغور نُوّخت
+ في المطبوعة (إذا برك الابن ) وهو تحريف، والتصويب من النقائض.
٣/ ٨٥= ١/ ٤٨٠ - فما من داركٍ فاعلمن لقادم
+ الصواب (لنادم) كما في النقائض.
٣/ ٨٥= ١/ ٤٨٠ - إذ مهر جعثن مثل حزر البندقِ
+ وفي النقائض ٨٤٥ (مثل حرٌّ البيذقِ). وأرى الصواب ما هنا (جوز البندق).
٣/ ٨٩= ١/ ٤٨٢ - وقال أيضًا [جرير]: (غاسلُهْ / ).
+ هذه القصيدة أخلت بها طبعة الديوان. وهي في النقائض ص ٦٨٢.
٣/ ٨٩= ١/ ٤٨٢ ويوم الرحا لم يُنقِ ثوبك غاسلُهْ
+ كانت في الأصل (ولم الرحا)، والتصحيح عن النقائض.
[ ١ / ٣٥٨ ]
٣/ ٨٩ = ١/ ٤٨٢
- وقد نوّخَتْها مِنقر قد علمتم بمعتلج الرايات شُعرٍ كلاكلُهْ
+ في المطبوعة (لمعتلج). والتصويب عن النقائض.
٣/ ٨٩= ١/ ٤٨٢ - وينزو نُزَاء العَير أعلقَ حائِلُهْ
+ في النقائض (حابله).
٣/ ٩٣= ١/ ٤٨٤ - قال ابن هرمة:
كأسًا بفيها صهباء مغرفة يَغلُوا بأيدي التجار مسبؤُها
+ الصواب (معرفة) أي قليلة المزاج كما في اللسان. والكلمة في شرح شواهد المغني ٣٩٧.
٣/ ٩٤= ١/ ٤٨٤ - "ويروى (تأتالُه) بضم اللام: من قولك ألْتُ الأمر إذا أصلحته، كذا في شروح المعلقات".
+ تكلم عن الاشتقاقين من (تاتاله) المعرى في غفرانه: ٣٨.
٣/ ١٠٥= ١/ ٤٩٠ - والناس كلأً إن فحصتَ عنهمُ جميع أقطار البلاد والقُرَى
+ هذا البيت لا يشبه سائر المقصورة، ولا يوجد في طبعة الجوائب ١١٢ ولا في غيرها.
٣/ ١٠٦= ١/ ٤٩٠ "فوصلاه عشرة آلاف درهم".
+ الصواب (بعشرة آلاف درهم).
٣/ ١٠٧= ١/ ٤٩١ - "فلم أعدِلْ إليه".
+ كذا، والصواب (فلم أعد إليه). وهو في معجم االأدباء ٦: ٤٨٦ ولعله منه نقل.
٣/ ١٠٧= ١/ ٤٩١ - "كتاب المجتنى".
+ وقد طبع المجتنى في حيدر آباد عن نسخة بخط الكمال بن العديم الحلبي. وظني أنهم لم يعرفوه، لورود اسمه هناك بدون اللقب والنسبة، وقد عرف الرجل بهما.
[ ١ / ٣٥٩ ]
٣/ ١٠٨ = ١/ ٤٩١ - "كتاب زوار العرب".
+ صوابه (روّاد العرب) وتمام اسمه (صفة السحاب والغيث وأخبار الرواد وما حمدوا من الكلأ) وقد طبع في مجموعة (جرزة الحاطب) في ليدن.
٣/ ١١٠= ١/ ٤٩٢ - قول حاتم الطائي: وإن كان ذا نقص من المالِ مُصرِمَا
+ في المطبوعة (مضرمًا) بالضاد المعجمة، وهو تحريف. والصواب بالصاد، يعني ذا صرامة من الإبل، وهي القطعة نحو العشرين.
٣/ ١١١= ١/ ٤٩٣ - يرى الخمص تعذيبًا وإن يلق شبعةً
+ في الأصل (ولم يلق شبعة)، وهو خطأ.
٣/ ١١٣ = ١/ ٤٩٤ " حاتم بن عبد الله بن أخزم الطائي".
+ في المطبوعة (أحزم) بالحاء. والصواب (أخزم)، وهو الذي في المثل (شنشنة أعرفها من أخزم) انظر: الاشتقاق ٢٣٣.
٣/ ١١٥= ١/ ٤٩٤ - "ونذكر قصة قِراه [أي حاتم الطائي] بعد موته".
+ الخبر والشعر في (المستجاد) رقم / ٣ طبعة العاجز، والمحاسن للجاحظ ٦٣ مصر، والبيهقي مصر ١: ١٤٦، واللآلي ١٤٧ وديوان حاتم وطبقات القتبى ١٢٩، وابن عساكر ٣: ٤٢٨، والشريشي ٢: ٢٤٥، والقالي (٣: ١٥٧، ١٥٥) الطبعتان والإصابة ترجمة أبي الخيبري.
٣/ ١١٥ = ١/ ٤٩٩. لدى حُفرةٍ قد صَدَتْ هافها
+ الصدى من العطش من باب سمع، فالصواب ما عند غيره (صيحت هامُها).
[ ١ / ٣٦٠ ]
٣/ ١١٧= ١/ ٤٩٦ - "قال الأصبهاني في الأغاني: عاتب ".
+ الأغاني (١١: ١٥٥ الثانية) وقال أبو الزعراء أن بعض أبياتها لطرفة، ولكن الأصبهاني أنكره أشد الإنكار، وبعضها في عيون الأخبار (٢: ١١ دار الكتب) والقالي (١: ٦٨، ٦٨ الطبعتان) والسيوطي ٢٣٧.
٣/ ١٢٥ = ١/ ٤٩٩ علفتها تِبنًا وماءً باردًا.
+ هذا الشاهد والبيت الآتي بعده (يا ليت الخ) قد تكلمنا فيهما في الحاشية رقم ١ ج ٢ ص ٢٠٠.
٣/ ١٢٩ = ١/ ٥٠١ - وقطّعني فيك الصديق ملامة
+ سقطت الكلمة الأولى، وجاءت الثانية محرفة إلى (قيد) في المطبوعة.
٣/ ١٢٩= ١/ ٥٠٣ - فكلُهم من غلّة الغيظ موقَر
+ ويروى (حَملِه).
٣/ ١٣٢ = ١/ ٥٠٣ وزَنَتْ أميّة أمرَها فدعتْ له من لم يكن غمرًا ولا مجهولًا
+ كذا في جمهرة الأشعار. وبآخر ديوان جرير (٢: ٢٠٢ - ٢٠٥) "ورثت". وقد ذكر القصيدة على طولها. وبعضها عند السيوطي ٢٥١.
٣/ ١٣٢ =١/ ٥٠٣ وأتوا دواهي لو علمتَ وغولا
+ في المطبوعة (وأتوا دواعي)، والتصحيح عن الكتابين الأولين.
٣/ ١٣٣ = ١/ ٥٠٣ - فقوله:
قتلوا كِسْرى بليل مُحرِمًا فتولى لم يمتع بكفَنْ
+ إن لم يخنى حفظي فإن القائل هو عدي بن زيد.
٣/ ١٣٥=١/ ٥٠٤ - "وقيل: لقَب [الراعي] به ببيت قاله".
+ وهو كما في اللآلي ٢٣:
[ ١ / ٣٦١ ]
لها أمرها إذا ما تبوأت لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
٣/ ١٣٧= ١/ ٥٠٥ - "قال ابن جنى في المنصف".
+ في الإقليد "عن ابن الخير في فهرسته ص ٣١٧):
"المصنف" بتقديم الصاد على النون.
٣/ ١٣٧، ٤٣٩= ١/ ٥٠٥ قول الشاعر: كرأس الفَدَنِ المؤيدِ.
+ هو للمثقب العبدي من كلمة (اللآلي و٢) وتمامه:
ينبي تجاليدي وأقتادها ناو كرأس الفدنِ المؤيدِ
٣/ ١٣٨= ١/ ٥٠٦ - وقال ألا ماذا تَرَوْنَ بشاربٍ متعمّدِ
+ في المطبوعة (وقال إلى) وهو تحريف.
٣/ ١٤٩= ١/ ٥١٢ - كما قال: فهن إضاة صافيات الغلائل
+ القائل هو النابغة الذبياني.
٣/ ١٥٠= ١/ ٥١٢ "والإضاء: الغدران، واحدها أضاة ".
+ في المطبوعة (إضاءة) وهو تحريف.
٣/ ١٥١= ١/ ٥١٣ - تَفلَّل وهو مأثورٌ جرازٌ
+ في المطبوعة (عاثور) بالعين، وهو خطا، صحته من المعمرين ٦٥ وأمالي المرتضى ١: ١٩١.
٣/ ١٥١= ١/ ٥١٣ "قوله [أي الجعدي] في قصيدته الرائية "
+ القصيدة في الجمهرة.
٣/ ١٥٢= ١/ ٥١٣ - خليليّ غضا ساعة وتهجرّا
+ رواه غيره (عوجا ساعة).
٣/ ١٥٣= ١/ ٥١٤ - حسبنا زمانًا كل بيضاء شَحْمة لياليَ إذ نغزو جُذَامًا وحِميرا
+ من هذا البيت إلى الآخر -وهي أربعة أبيات- من معروف شعر زفر بن الحارث الكلابي يوم مرج راهط، رواه له الجمهور
[ ١ / ٣٦٢ ]
كأبي تمام ١: ٧٩ وغيره. ولاتوجد في رائية النابغة في جمهرة الأشعار.
٣/ ١٥٤ = ١/ ٥١٤ - "النابغة [الجعدي] قال هذه الأبيات:
المرء يهوى أن يعيـ ـش وطول عمرٍ قد يَضرُّهْ
[الثلاثة]
+ الأبيات له عند البحتري ١٤٣ وفي مجموعة المعاني ١٢٥ وغيرهما. وهي منسوبة للنابغة الذبياني في مقدمة جمهرة الأشعار، والشعراء ٢٧، والأضداد ١٦٩. والله أعلم.
٣/ ١٥٩= ١/ ٥١٧ قال أبو قلابة الهذلي:
فلا تقولنْ لشيء سوفَ أفعلُه حتى تلاقِيَ ما يمنِي لك الثّاني
+ في شعر الهذليين، الجزء المطبوع أخيرًا: "حتى تبين".
٣/ ١٦٢= ١/ ٥١٨ "وهذا بعيد "
+ لا بعد ولا غرابة. فقد روى أبو عبيدة الخبر في نقائضه ٨٨٦. وأما روايتهما لعمرو ابن أخت جذيمة فإنها عند المعري في غفرانه ٦٨ وابن رشيق في العمدة ٢: ٢١٧ وحياة ابن رشيق للعاجز -وأما شراح معلقة ابن كلثوم كابن كيسان والتبريزي والزوزني فقد أعرضوا عنها صفحًا.
٣/ ١٦٢ - ١٦٣= ١/ ٥١٩ قال بعض الشعراء:
ألهى بني تغلب عن كل مكرمةٍ قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثومِ
يفاخرون بها مُذْ كان أوّلهم يا للرجال لشِعر غير مسئومِ
= البيتان مطلع أحد عشر بيتًا بآخر ديوان ابن كلثوم ص ٢١ للموج بن الزمان التغلبي ابن أخت القطامي.
٣/ ١٦٤= ١/ ٥١٩ "فلم تزل تلك النواصي في بني يشكر بعد الحارث وهو [من] ثعلب بن غنم ".
+ العبارة عند التبريزي ١٠٨ كلكتا (٢٠٩ سلفية): (بعد
[ ١ / ٣٦٣ ]
الحارث وهو من ثعلبة الخ) ولكن لا تلائم ما قبله، ولكن المعنى يتضح مما عنده في ص ١٢٥ (٢٤٠ سلفية): "قال عمرو [ابن كلثوم] أرى الأمر والله سينجلي عن أحمر أصلع أصم من بني يشكر [فجاءت بكر بالنعمان بن هرم أحد بني ثعلبة بن غنم بن يشكر] " اهـ. وكان عند التبريزي هنا عبارة تشبه ما نقلته آنفًا حذفها البغدادي من غير تفهم. ولعل ذلك من سقم في نسخته، فاختل الكلام- فهذا الذي هو من ثعلبة الخ هو النعمان.
٣/ ١٦٤= ١/ ٥١٩ "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي".
+ اللآليء ص ١٥٤ والأغاني ٩: ١٧٥.
٣/ ١٦٥= ١/ ٥٢٠ "لما تزوَّج مهلهلٌ هندًا بنت عتيبة ".
+ في اللآليء (هند بنت نعج بن عتبة)، وكذا عنه في كتاب في الأمثال يزيد على ما عند الميداني والزمخشري، عند الصديق محب الدين الخطيب، وكذا في الأغاني بتحريف.
٣/ ١٦٥ = ١/ ٥٢٠ كم من فتى مؤمَّلْ وسيِّدٍ شمردَلْ
+ في المطبوعة (شمرذل). والصواب في اللاليء (شمردل).
٣/ ١٦٥= ١/ ٥٢٠ - بماجدِ الجدّ كريم النّجرِ
= في المطبوعة (النحر) بالمهملة، وصوابها بالجيم.
٣/ ١٧٢= ١/ ٥٢٣ "أي فكان سفودين لم يقترا بشواءِ شربٍ ينزع، أي هما حديدان"
+ في آخر المفضليات ٨٧٤: لما يقتِرا: جديدان لم يستعملا. أو لما يَقترا: لم يبردا، هما حارّان.
٣/ ١٦٧= ١/ ٥٢٥ "وهذا البيت للشماخ" [أي:
أتتْني سليمٌ قضها بقضيضها تمسح حولي بالبقيح سِبالها
+ ويروي لمزرد أخيه والأبيات في ديوان الشماخ وحماسة
[ ١ / ٣٦٤ ]
البحتري ٣٨١ والجمحي ٢٩. ولما يشبهها شرح المقامات للشريشي (١: ٩٩) واللآلى ٤٧.
٣/ ١٦٧= ١/ ٥٢٥ - ومثله لابن الرومي: (ضيقُ / يطيقُ).
+ البيتان من طراز المجالس ١٢٩ والشريشي ١: ٩٩ واللآلي ٤٧.
٣/ ١٧٨= ١/ ٥٢٥ - "وفاطمة بنت الخرشب أم ربيع بن زياد وإخوته العبسيين الذين يقال لهم: الكَمَلة".
+ انظر لخبر فاطمة في الإِنجاب: الكامل ليبسيك ١٣٠، والتبريزي بون ٣٢١ وبولاق ٢: ١١.
٣/ ١٨٢ - ١/ ٥٢٨ - "وهذا البيت آخر أبيات أربعة لأحد أصحاب علي بن أبي طالب ".
[فما بالنا أمسِ أسد العَرِينِ وما بالنا اليوم شاءَ النَّجَفْ]
+ الأبيات عشرة في كتاب صفين لنصر بن مزاحم المنقري بيروت ١٤٤٠ ص ١٢١.
٣/ ١٨٤ - ١/ ٥٢٩ - ما إن أرى الناس في سهل وفي جبل أصغى هواءً ولا أعذَى من النجَفِ
+ في المطبوعة والأغاني (اغذى) بالغين المعجمة. والصواب إهمالها كما في ياقوت (نجف).
٣/ ١٨٥ = ١/ ٥٢٩ - قال: ما بال عينك منها الماء ينسكب.
+ مطلع بائية ذي الرمة، وهي مطلع ديوانه.
٣/ ١٨٥ - ١/ ٥٣٠ - كقوله:
فما بالُ من أسعى لأجبُرَ عظْمَه حِفاظًا، وينوي من سَفاهتهِ كَسْرِي
+ البيت من قصيدة لابن الذِئبة الثقفي كما في طبعتي أمالي القالي مصحفا (٢: ١٧٤، ١٧٢) والسيوطي ٢٦٤ عن أمالي ثعلب -أو للحارث بن وعلة الجرمي (اللآلئ ١٨٤ ومختار
[ ١ / ٣٦٥ ]
المؤتلف)، وعند ابن الشجري أن هذا الحارث شيباني أي ذهلي ٧٠ - أو للأجرد الثقفي (الشعراء ٤٦٠) -أو لعامر بن المجنون الجرمي (حماسة البحتري ١١٣) أو لكنانة بن عبد ياليل الثقفي (ابن الشجري ٧٠).
٣/ ١٨٧= ١/ ٥٣١ " وقد قيل: إن اسم الزبرقان القمر ابن بدر".
+ أظن أن مستدَل صاحب هذا الرأي قول القائل في الزبرقان (وهو دثار).
سيدركنا بنو القمر بن بدرٍ
وأظن أنه ترجم الزبرقان بالقمر لضرورة الشعر.
٣/ ١٨٨= ١/ ٥٣١ قال: [البيتان: (قعدَا / وَلَدا)].
+ البيتان من الحماسة مع التبريزي (٤: ١٧٠ بولاق، وبون ٨٠٥) وفيها: "ينفج جنبيه".
٣/ ١٨٩= ١/ ٥٣١ - لميَّة مُوحِشًا طللٌ قديمُ.
+ من شواهد العروض.
٣/ ١٩٤= ١/ ٥٤٣ " عن لقيط بن بكير المحاربي "
+ في المطبوعة (بكر المجادي). والصواب (بكير المحاربي)، ترجم له ياقوت (٦: ٢١٨).
٣/ ١٩٦= ١/ ٥٣٥ - "وإذا أخواته حوله أمثال الدُّمى ".
+ في المطبوعة (خوته)، وهو تحريف.
٣/ ١٩٦= ١/ ٥٣٥ ألا أيها الركب المجنون ويحكم
+ في المطبوعة (المجنون)، وهو خطأ. وفي تزيين الأسواق (ص ٧٢ سنة ١٣١٩) "المحثون".
٣/ ١٩٨= ١/ ٥٣٦ "وهذا البيت أحد أبيات أربعة مذكورة في الحماسة ".
إذا المرء أعيته المروءة ناشئًا فمطلبها كهلًا عليه شديدُ
+ الحماسة مع التبريزي (٥١١ بون، ٣: ٨٨ بولاق). وذكر
[ ١ / ٣٦٦ ]
في اللآلئ (ص ١٠٣) بيتين زائدين وهما في الألفاظ ٦٠، وأولهما في الإبل للأصمعي ١١٦. وخمسة في عيون الأخبار ١: ٢٤٦.
٣/ ١٩٩= ١/ ٥٣٧ "هو المعلوط بن بدل القريعي".
+ كانت في الأصل (المعلوط بن بدر) بالراء، وهو تصحيف. والمعلوط قريعي ثم سعدي كما في اللآلي. ويوهم كلام البغدادي أنهما رجلان، ليس كذلك.
٣/ ١٩٩= ١/ ٥٣٧ "وتُروى لسويد بن حَذَّاق العبدي".
+ في المطبوعة (سويد بن حذَّاق العبدي)، وإنما هو (خذاق) بالخاء المعجمة والذال المشددة كما في الاشتقاق ٢٠٠.
٣/ ٢٠٧= ١/ ٥٤١ "أعجلتَنا فأتاك عاجلُ بِرِّنا ولو انتظرتَ كثيرَه لم نقْلِل
فخذ القليلَ وكُنْ كانك لم تَسَلْ ونكونُ نحن كأنَّنا لم نَفْعَل
وقد تداول هذين البيتين كثير من الكرماء، فيظن الناس أنهما لمن تداولَهما".
+ في تحفة المجالس (ص ١١٠ و١١١): قدم شاعر على أبي دلف فأقام ببابه مدة لا يصل إليه، فكتب إليه في رقعةٍ هذه الأبيات الأربعة:
ماذا أقول إذا سئلت وقيل لي ماذا لقيت من الجواد الأفضلِ الخ
ودفعها للحاجب. فلما وقف عليها أبو دلف أجرى له عن كل يوم قامه ألف درهم، وكتب خلف الرقعة: عاجلتنا البيتين. اهـ.
ودعواه بأن أصلهما لعبد الله كما تراها اذ أن أبا دلف كان يعاصر عبد الله، وبينهما صداقة، وليس أبو دلف في الشعر بأدون
[ ١ / ٣٦٧ ]
منه. وللعاجز نظرة على شعر بكر بن عبد العزيز بن دلف ابن أبي دلف أورد فيها ما بلغه من شعر أبي دُلف، لم تطبع بعد.
٣/ ٢١٠=١/ ٥٤٢ - "وكان يخدم النوبهار".
+ في المطبوعة (النوربها)، والصواب (النَّوبَهار)، ومعناه الربيع الجديد، اسم لبيت نار المجوس في بلخ، وكان (برمك) قيِّمة.
٣/ ٢١٣ = ١/ ٥٤٤ وعلت بهم سجْحاء خادمة تهوى بهم في لجَّة البحرِ
+ في نسخة رامبور من ديوان الأعشى (حارية) غير منقوط.
٣/ ٢١٤ = ١/ ٥٤٤ - ألقى مراسيه بتهلكة
+ في نسخة رامبور (بمهلكة).
٣/ ٢١٤ =١/ ٥٤٤ - فلتلك شبه المالكية إذْ *
+ في المطبوعة (فتلك) وهو خطأ.
٣/ ٢١٥ - ١/ ٥٤٥ - ولأنت أشجع من أسامة اذ يقع الصراخ ولُجَّ في الذُعرِ
+ في نسخة رامبور (دعيت نزالِ ولجّ ).
٣/ ٢١٥= ١/ ٥٤٥ - ولأنت أجود بالعطاء من الرّ يّان لما ضنَ في القَطرِ
+ في نسخة رامبور (بالقطر).
٣/ ٢١٥ = ١/ ٥٤٥ - ولأنت أبينُ حين تنطق من لُقمانَ لمَا عيَّ بالأمْرِ
+ في المطبوعة (ولأنت أحكم )، وفي نسخة رامبور (ولأنت أبين بالمكر).
٣/ ٢١٥ - ١/ ٥٤٥ - لو كنتَ من شيء سوى بشَرٍ كنتَ المنوِّر ليلةَ البدرِ
+ هذا البيت لزهير في ديوانه بشرح الأعلم (ص ٦٤ سنة ١٣٢٣ هـ) والشعراء ٥٨. وفيه بيت (ولأنت أشجع الخ) أيضًا لزهير.
[ ١ / ٣٦٨ ]
٣/ ٢١٦= ١/ ٥٤٥ - "وقد نقلت شعره هذا من ديوانه" [قصيدته الرائية]
+ القصيدة وجدتها في نسخة ديوان الأعشى ببلد رامبور (الهند) غير منقوطة في ٥٢ بيتًا، وليست في طبعة الديوان لأنها رواية ثعلب، إلا أن مصححها (الأستاذ رودلف غير) ألحقها فيما جمعه من شعر المسيب (٣٥١) ولكنها مخرومة مبتورة عنده. وكان العاجز قد قام بجمع بعض الفوائد على طبعته بعد عثوره على نسخة رامبور الرديئة، وتطبع في المجلد الثاني المشتمل على الترجمة الألمانية بالعربية، كما قد كتب به الأستاذ المشار إليه.
٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ "والمسيّب اسم فاعل "
+ هذا قول شاذ لا يعوّل على مثله. والصواب أنه كمعظَّم كما ضبطه القاموس. قال مؤرج (الأنباري ٩٢) إنما لقب زهير بن علس بالمسيّب حين أوعد بني عامر بن ذهل فقالت له بنو عامر بن ضبيعة: "قد سيَّبناك والقوم".
٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ فإن سرَّكم أن لا تئوبَ لقاحُكُم غزارًا، فقولوا للمسيب يلحق
+ في المطبوعة (بالحق)، والتصحيح عن الاشتقاق ١٩٢.
٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ - نسب المسيَّب بن علَس
+ الاختلاف في نسبه كما رواه الأنباري عن أبي فيد عن أبي عمرو الشيباني وأبي عبيدة والأصمعي: عمرو بن قمامة بن عمر بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن مالك الخ.
٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٦ - "وعَلس منقول من اسم القراد"
+ وقيل: أن علس اسم أمه فلا يصرف.
٣/ ٢٣٣= ١/ ٥٥٣ قصيدة أبي صخر الهذلي [سَطْرُ / ]
+ القصيدة في شعر أبي صخر من أشعار الهذليين باختلاف كثير، وشرحه في المجلة (٤٨٠ - ٤١١: Z.D.M.G)
[ ١ / ٣٦٩ ]
وأوردها القالي (الطبعتان ١: ١٤٨، ١٤٨) واللآلي ٩٤ والسيوطي ٦٢ ومعجم البلدان (البين) والحماسة مع التبريزي (٣: ١٩ بولاق) والأغاني ٩٧: ٢١. وفي هذا دليل على أن الجزء الواحد والعشرين هو مجموع زيادات في نسخ الأغاني.
٢٤٣/ ٣= ١/ ٥٥٣ - لليلى بذات الجيش دار عرفُتها وأخرى بذاتِ البين آياتُها سَطْرُ
+ في الديوان: عفر.
٣/ ٢٣٩= ١/ ٥٥٦ - "قال السهيلي في الروض الأنف: هذا البيت لهند بنت عتبة".
[أفي السلم أعيارًا، جفاءً وغلظةً وفي الحرب أشباه النساءِ العواركِ]
+ لم ينبسه السهيلي (٢: ٨٣) وإنما فسره. والنسبة إلى هند في أصل السيرة (٢: ٨٢) وألمانيا (٤٦٨).
٣/ ٢٤١= ١/ ٥٥٧ - "وهو سالم بن دارة "
+ في المطبوعة (سالم بن أبي دارة). ولفظة (أبي) زائدة.
٣/ ٢٤١ = ١/ ٥٥٧ "هذا البيت [أنا ابن دارةَ معروفًا بها نَسَبِي ] من قصيدة طويلة لسالم بن دارة "
+ بعض القصيدة في الإصابة (٢: ١٠٨) والروض (٢: ٢٨٨) وتمامها عند التبريزي (١: ٢٠٥).
٣/ ٢٥١ = ١/ ٥٦٢ - قول الشاعر:
لأمّ الأرض ويلٌ ما أجنَّتْ غداةَ أضر بالحسنِ السبيل
+ هو ابن عنمة. راجع التبريزي (٤٥٧ بون، و٣: ٣٥ بولاق).
٣/ ٣٥٤= ١/ ٥٦٣ - "وهذا البيت أوّل أبيات أربعة لعلقمة بن عَبَدة "
[ويلُم أيام الشباب معيشة مع الكثرَ يُعطَاه الفتى المتلِف النِدى]
[ ١ / ٣٧٠ ]
+ في الشعراء الستة طبعة آلورد ص ١٠٨ ولم يشرحها الأعلم، بل أخذه ناشره من الكتب ص ١٣٧ قال: وهي في الخمسة دواوين ١٣٥ والتبريزي ٣: ١٩. وانظر لعليّ وولده عبد الرحمن الإصابة رقم ٦٣٥٨.
٣/ ٢٥٤= ١/ ٥٦٣ "ونسبهما الأعلم الشنتمري في حماسته لحميد بن سجار الضبي".
+ كذا هنا. ولم أقف منه على عين وأثر. إلا أني وجدت في الحماسة ٣: ١٠٨ أبياتًا لمحمد بن أبي شحاذ (ككتاب) الضبي، فلعل سجارًا هنا مصحف والله أعلم.
٣/ ٢٥٦= ١/ ٥٦٤ - وقد أقطع الخرق المخوف به الردى بعَنْس كجفن الفارسي المسرَّد
+ في الأصل (المفرد) بالفاء. وعند غيره (المسرد).
٣/ ٢٥١= ١/ ٥٦٧ - "يمدح بها بغيضَ بن عامر بن لأى بن شماس بن لأى بن أنف الناقة".
+ الصواب: ابن عامر بن شماس بن لأى بن أنف الناقة. كذا سرده العسكري في مقدمة ديوانه ٣.
٣/ ٢٦٤= ١/ ٥٦٨ - فقلتُ المركب إذ جدّ المسيرُ بنا
+ في الأصل (فقلت للكرب اوجد) وذلك كلام فاسد.
٣/ ٢٦٥= ١/ ٥٩٦ وجدنا بيت بَهْدلة بن عوف تعالى سَمكُه ودَجَا الفِناءُ
+ في المطبوعة (ودحى الغناء)، والتصحيح من الأغاني.
٣/ ٢٦٧= ١/ ٥٧٠ "أي كرهت أن تدخل معي في ثوبي وأن تُدخِلَني في ثوبِها"
+ في المطبوعة (وان تدخلني في ثوبي)، وهو خطأ.
٣/ ٢٦٨= ١/ ٥٧١ "يقول الهجو ويشبب بالنساء وينسب بما ليس فيهم "
+ الظاهر: "وينسب إليهم ما ليس فيهم".
[ ١ / ٣٧١ ]
٣/ ٢٧٥= ١/ ٥٧٥ - ومُرةُ يجمعهم إذا ما تبدَّدُوا
+ الصواب كما في الأصمعيات ٣٦: "وقرة يحميهم". وإسكان العين في (يجمعهم) ضرورة شعرية وقع مثلها في قول امرئ القيس:
فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ
بإسكان باء اشربْ".
٣/ ٢٦٧= ١/ ٥٧٥ - "إلى أن قال [الأعشى] بعد ثلاثة أبيات "
+ في الديوان ص ٣٦ بعد خمسة عشر بيتًا.
٣/ ٢٨٤= ٢/ ٢ - "وروى أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي "
+ اللآلي ص ١٣٦ وفيها (طوئى) كما في الأمالي (طبعتاه ١: ١٥٥، ١٥٢) وهو كطورى وزنًا ومعنىً.
٣/ ٢٩٣= ٢/ ٦ - "والمشرفي: منسوب إلى المشارف، وهي قُرى للعرب تدنو من الريف، ويقال: بل هي منسوبة إلى مشرَفٍ رجل من ثقيف".
+ وهنا قول ثالث، وهو إنّه منسوب إلى (مشرف) وهي قرية باليمين كانت السيوف تعمل بها، كما في العمدة (١٨٠: ٢) قال: "وليس قول من قال إنها منسوب إلى مشارف الشام أو مشارف الريف بشيء عند العلماء وإن قال بعضهم".
٣/ ٢٩٥= ٢/ ٧ - لدن غدوة حتى إذا الليل ما ترى من الخيل إلا خارجيًّا مسوَّمًا
"الرواية في نسخ المفضليات (ص ١٠٦) والأغاني "حتى أتى الليل" وفي الحماسة "من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترى"، وما هنا لا وجه له.
٣/ ٢٩٧= ٢/ ٨ - "وهو محارب بن قيس بن عيلان"
+ الصواب أن محاربًا هو ابن خصفة بن قيس عيلان، كما في السبائك والتاج وغيرهما.
[ ١ / ٣٧٢ ]
٣/ ٢٩٧= ٢/ ٨ - "وأما ضرار بن الأزور فهو مالك بن أوس بن جذيمة "
+ أراه تصحيفًا صوابه (خزيمة) كما في الإصابة ٤١٧٢ والاستيعاب بهامشه ٢: ٢١١.
٣/ ٢٩٩= ٢/ ٩ "الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مُسَاب (بضم الميم وتخفيف السين) ابن حرام بن وائلة ".
+ في المطبوعة (واثلة) بالثاء. وفي شرح المفضليات: "مساب (بالفتح مشكولًا) ابن حرام ابن وائلة" بالهمزة.
٣/ ٣٠٠= ٢/ ١٠ - لئن كان للقبرين قبر بجلْقٍ وقبر بصيداءَ التي عند حاربِ
+ الصواب (الذي عند حارب).
٣/ ٣٠٢= ٢/ ١١ "ومن هذا سمَّى أبو عبيد كتابه الذي جمع فيه أمثال العرب المجلة".
+ المعروف أن أمثال أبي عبيد تسمى (الأمثال السائرة) كما في الخزانة في غير ما موضع، فلعل الصواب (أبو عبيدة) لأن لأبي عبيدة أيضًا كتاب [ـا] في الأمثال.
٣/ ٣٠٣= ٢/ ١١ - "يوم حليمة".
+ راجع ليوم حليمة: أمثال الضبي (الطبعتين ٧٩ و٩٩) وثمار القلوب (٢٤٨) والميداني (طبعاته ٢: ١٨٩، ١٥٠، ٢٠٢ و٣٣٤، ٢٦٩، ٣٦٢).
٣/ ٣٠٣= ٢/ ١١ "وفيها سار المثل فقيل: "ما يوم حليمة بسر".
+ في المطبوعة (سائر المثل)، هو خطأ. والمثل عند الضبي ٧٩ و١٠٠، والعسكري بومباي ١٨٤، مصر ١٩٤؛ وثمار القلوب ٢٤٨؛ والكامل ٤٠١ ليبسيك؛ والتبريزي ٤: ٧٣؛ وكنايات الجرجاني ١٠٥، والمستقصى، والنويري ٣: ٥١؛ والميداني (الحوالات المتقدمة).
[ ١ / ٣٧٣ ]
٣/ ٣٠٦= ٢/ ١٢ - "وأورده علماء البديع أيضًا في كتاب تأكيد المدح "
+ كذا. وإنما هو (باب).
٣/ ٣٠٦= ٢/ ١٣ - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي "
+ اللآلي ١٥١.
٣/ ٣٠٧= ٢/ ١٣ - بدَتْ فعلَ ذي وُدّ، فلما تبعتُها تولّت وبَقتْ حاجتي في فؤاديَا [للجعدي]
+ وانظر القصيدة عند السيوطي ٢٠٩ وعنده (وأبقت).
٣/ ٩٠٩= ٢/ ١٤ - "عبد الملك بن الماجشون"
+ عبد الملك هو ابن عبد العزيز بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون يعقوب بن أبي سلمة، فعبد الملك ليس من ولد الماجشون. وانظر اللآلئ ١٥٦.
٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - وكنا ذوي قُربَى إليك فأصبحتْ قرابتُنا ثديًا أجدَّ مصرما
+ في المطبوعة (تدنى أجذ)، وهو تحريف، صوابه من الأغاني (٤: ٤٩).
٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - وكنت لما أرجوه منك كبارقٍ
+ في الأغاني (وكنت وما أملت منك".
٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - تدارك بعُتْبى عاتبًا ذا قرابةٍ طوى الغيظ لم يفتح بسخط له فما
+ في المطبوعة:
تدارك بعبني عاتب ذا قرابة طوى العتب لم يفتح بسخط له فما
وهو تحريف. صوابه من الأغاني (٤: ٤٩).
٣/ ٣١٦= ٢/ ١٧ - "فتبعاه فإذا أثره متفاجًّا "
+ متفاج: متفاعل من الفجج، وهو تباعد العقبين.
[ ١ / ٣٧٤ ]
٣/ ٣١٦= ٢/ ١٧ - "وابن الأنباري في شرح المفضليات"
+ الأنباري ص ١٩٦.
٣/ ٣١٧، ٣١٨=
٢/ ١٨ - "ولما قدم مِنى وبها حرام بن جابر، فقيل للشنفرى: هذا قاتل أبيك، فشدّ عليه "
+ مقتضى الكلام: ولما قدم الشنفري مِنًى وبها حرام بن جابر قيل له: هذا الخ. راجع: الأنباري ١٩٨.
٣/ ١٣٨= ٢/ ١٨ - "فأمسكه مع ابن أخيه"
+ الأنباري: (ابني أخيه).
٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ - " وإنما هذا البيت من أبياب لأحَيحة بن الجُلاح أثبتها له الأصبهاني في الأغاني، وهي":
+ هذا جلُّه عن السيوطي ١٤٢.
٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ يَشتاقَ قلبي إلى مُليكة لو أمسَى قريبًا لمن يطالبُها
+ في الأغاني (١٣: ١١٤، ١١٥) "أمست قريبًا ممن"، وكذا عند السيوطي. وهو الظاهر.
٣/ ٣٢٣= ٢/ ٢١ - "بل وجدتُ له [أي عدي بن زيد] قصيدةً على هذا الوزن وهذه القافية [عواقبُها ..] "
+ والأبيات في السيرة (٤٥ و٤٩ ألمانيا و١: ٥٣ و٥٩ هامش السهيلي) أتَمَّ مما هنا.
٣/ ٣٢٨= ٢/ ٣٢ - أخشى رُكيبًا أو رُجَيلًا غاديًا.
+ في الأغاني (عاديا).
٣/ ٣٢٨= ٢/ ٢٤ - "وقال السهيلي لا يعرف في العرب من تسمَّى محمدًا قبل النبي - ﷺ - إلا ثلاثة وسبق السهيلي إلى هذا القول أبو عبد الله بن خالويه (في كتاب ليس) ".
+ وابن خالويه مسبوق بشيخه أبي بكر بن دريد في الاشتقاق
[ ١ / ٣٧٥ ]
(ص ٦) إلا أنه سمى محمدًا بن بلال بن أحيحة. ونقل الحافظ مغلطاي عن المحبر لابن حبيب أنه ابن عقبة بن أحيحة. وقول الحافظ: "فتخلَّصَ منه خمسة عشر (كذا والصواب خمس عشرة) نفسًا" ليس هذا التخليص من عنائه، بل هو للحافظ مغلطاي، وهذا لفظه في حاشية الاشتقاق (ص ٦): "بلغ أسماء من سمى محمدًا خمسة عشر رجلا ذكرتهم في كتابي المسمى بالإشارة". انتهى. فرجع الحق إلى نصابه والحمد لله. وقد أقر الحافظ نفسه بذلك في الإصابة (رقم ٨٤٩٨). "والإشارة" لعله يريد به ما كتبه على كتاب (ليس).
٣/ ٣٣٠= ٢/ ٢٤ - "ذكره [ابن] حبيب"
+ في المطبوعة (ذكره حبيب). وهو خطأ، صوابه في فتح الباري (٦: ٣٥٨ طبع ١٣٢٥ مصر).
٣/ ٣٣٠= ٢/ ٢٥ - "يذكره من أبيات "
+ في المطبوعة (فذكره). وهو تحريف.
٣/ ٣٣١= ٢/ ٢٥ - "فإنه ذكر [أي القاضي عياض] في الستة الذين جزم بهم محمّد بن مسلمة، وهو غلط، فإنه ولد بعد ميلاد النبي - ﷺ - "
+ تسرعه إلى تغليط عياض لا وجه له، فإن ولادته بعد النبي - ﷺ - لا تنفي تسمّيه بمحمد قبل المبعث، وهو مرادهم بذلك. ولعله نظر إلى قول ابن دريد في الاشتقاق (ص ٦):. "ومحمد بن مسلمة الأنصاري سمي في الجاهلية محمدًا".
٣/ ٣٤١= ٢/ ٢٥ - "قال السيد المرتضى في أماليه: وممن قيل إنه كان على مذهب الجَبر من المشهورين: لبيد بن ربيعة العامري".
+ والمرتضى لغلُوِّه في الاعتزال يسمى أهل السنة مجبِّرة. ومن هذا الغلو عدُه جملةً من متقدمي الشعراء من القائلين بالعدل، كذي الرمة.
٣/ ٣٤٢= ٢/ ٣١ وقوله [الأعشى]: وما اغترَّه الشيبُ إلَّا اغترارَا
+ وكذا رواه المبرد في كتاب (ما اتفق لفظه واختلف معناه)
[ ١ / ٣٧٦ ]
وغيره. وفي الديوان ص ٣٥ بالعين، ولعله تصحيف.
٣/ ٣٤٤= ٢/ ٣١ - "وأوردها [أي القصيدة النونية لِعروة بن حزام العذري] بالعدد الأول القاليُّ في آخر ذيل أماليه وفي أول نوادره".
+ لا قرار له. فتارة يسمى الجزء اللاحق بذيل الأمالي "صلة الذيل"، وأخرى "النوادر" وأخرى غير ذلك. على أن هذه القصيدة ليست في آخر ذيل الأمالي، بل هي مطلع صلة الذيل التي سماها هنا (النوادر) غلطًا. انظر ٣: ١٥٧ من الطبعة الثانية. والقصيدة أو بعضها في الأغاني (٢٠: ١٥٤) والعيني (٢: ٥٥٣) والسيوطي (ص ١٤١) وتزيين الأسواق (ص ٧٣).
٣/ ٣٤٨= ٢/ ٣٤ يعضُّ بأبدانٍ لها ملتقاهما ومثناهما رحوان يضطربانِ
+ في الأمالي (ومتناهما رخوان). ولكل وجهة هو موليها.
٣/ ٣٤٩= ٢/ ٣٤ "وهذا البيت آخر أبياتٍ عدَّتُها أحد عشر بيتًا للأسود بن يعفر في المفضليات "
+ ص ٨٤٦ - ٨٤٩.
٣/ ٣٥٤ = ٢/ ٣٧ - "وهذا البيت- قال العيني، وتبعه السيوطي: إنه للأخطل من قصيدة"
[رأيت الناس ما حاشَا قريشًا فإنا نحن أفضلهم فَعَالًا]
+ السيوطي ١٢٧ والعيني ٣: ١٣٦، وهذا البيت ليس في هذه الطبعة عن نسخة بطرسبورغ ص ١٦٤ إلا أن ناشرها كتبه في الحاشية أخذًا عن الخزانة.
٣/ ٣٥٥= ٢/ ٣٧ - "وهذا البيت من أبيات لورقة بن نوفل "
[سبحانه ثم سبحانًا نعوذ به وقبلنا سبح الجودي والجُمُدُ]
+ القطعة عند السهيلي (١: ١٢٥) والأغاني (٣: ١٥). قال السهيلي: وفيها أبيات تنسب إلى أمية بن أبي الصلت.
[ ١ / ٣٧٧ ]
٣/ ٣٥٥= ٢/ ٣٧ - لا تعبدُنَّ إلهًا غير خالقكم فإن دُعِيتُم فقولوا: دونه حَدَدُ
+ عند السهيلي وفي الأغاني: "جدد".
٣/ ٣٥٦= ٢/ ٣٧ - سبحانه ثم سبحانا نعوذ به وقبلنا سبح الجوديُّ والجمدُ
+ السهيلي (سبحانًا يدوم له). الأغاني: (سبحانًا نعوذ به).
- وإن أهلكْ فكل فتىً سيلقَى من الأقدار مُتلفة خروجَا
+ كذا في من والسيرة. والمطبوعة (متلفة) (١).
٣/ ٣٥٩ = ٢/ ٣٩ - ارفع ضعيفك لا يحُز بك ضعفه يومًا فتُدركَه العواقب قد نَمَا
[البيتان]
+ البيتان من الأغاني (٣: ١٣) وقد اختلف في قائلهما، هل هما لغريض اليهودي وهو السموأل، أو لابنه شعبة (أو سعية) أو لزيد بن عمرو بن نفيل، أو لورقة، أو لزهير بن جناب، أو لعامر المجنون الملقب مدرج الريح. قال أبو الفرج: "والصحيح أنه لغريض أو لابنه". ونسبهما البكري في لآليه (ص ٥١) لورقة، وكذا البحتري (ص ٣٦٣)، ودعاهُ يهوديًّا، وهذا عجيب. وفي العقد (١: ١٤١ و٣: ٣٨٢) لزهير بن جناب.
٣/ ٣٦١= ٢/ ٤٠ - إلى سوق بُصرى في الركاب التي غدت وهن من الأحمال قعص ذوابحُ
وهُن من الأحمال قُعصٌ ذَوابحُ
+ في الروض (١: ١٢٧): "دوالح". وكلاهما متجه.
٣/ ٣٦٢= ٢/ ٤١ - ومن عرشه فوق السماواتِ كلها وأقضاؤه في خَلْقِه لا تبدَّلُ
+ "وأقضاؤه" لعله جمع (قضا) مقصورا لو سمع عنهم.
_________________
(١) وكذا أيضًا في طبعة عبد السلام هارون ٣/ ٨٩٢، ولا نرى اختلافًا (م. ي.).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٣/ ٣٦٢= ٢/ ٤١ - "ومن شعره أيضًا [قصيدة ورقة بن نوفل الرائية، (غِيَرِ / فَبِرَ / )
+ القصيدة عند السهيلي (١: ١٢٥).
٣/ ٣٦٤= ٢/ ٤٢ "فأعطاه خمسمائة مثقال ذهبا"
+ في الأغاني (٨: ٨٠): (فقال الأسود: ليس عندنا عين، ولكن نعطيك عرضا. فأعطاه خمسمائة مثقال دهنا الخ) وهو الصواب.
٣/ ٣٦٥= ٢/ ٤٢ - فقال الأعشى هذه القصيدة ومطلعُها:
شاقتك من قَتْلَة أطلالُها بالشط فالجزع إلى حاجرِ
+ في الأصل (قيلة) بالياء. والصواب (قتلة)، وَهي أمة لبني عبيد كان الأعشى تزوجها، وقد أكثر من ذكرها في شعره. والكلمة في ديوانه (ص ١٠٤) والسيوطي (٣٠٥ و٣٠٦) وصبح الأعشى (١: ٣٨٨) مع خبر المنافرة على طوله.
٣/ ٣٣٦= ٢/ ٤٣ - سُدتَ بني الأحوص لا تعْدُهم وعامر سادَ بني عامرِ
+ في الخزانة (الشاهد ٦١٧) والديوان (١٠٥): "لم تعدهم".
٣/ ٣٦٧= ٢/ ٤٣ - "رخص رسول الله - ﷺ - في الأشعار كلها، إلَّا هاتين الكلمتين" [للأعشى وأمية]
+ وثالثة نهى عنها وهي للأفوه الأودي، ومنها:
ريشت جرهم نبلا فرمى جرهما منهنَ فوقٌ وغرارُ
٣/ ٣٦٧= ٢/ ٤٣ - "قال أمية بن أبي الصلت في أهل بدر: ماذ ببدرٍ فالعقنقلِ من مرازبةٍ جَحاجحْ
+ كلمة أمية في السيرة (٥٢١ ألمانيا) و(١١٤: ٢ مع الروض) وفي العقد (٢: ١٩٤ في أربعة أجزاء).
٣/ ٣٦٨= ٢/ ٤٤ - فقال الأعشى:
أعلقمُ قد صيَّرتْني الأمور إليك وما أنتَ لي منقَصُ
[ ١ / ٣٧٩ ]
+ كذا في عامة الدواوين. وفي شعره (٣٣) وغيره: (وما كان لي منكص) أو (ما عنك لي).
٣/ ٣٧٥ = ٢/ ٤٧ - فقال في ذلك أبو قيس [بن الأسلت] القصيدة التي أؤلها:
قالت ولم تقصِدْ لقيل الخنَى مهلًا فقد أبلغتَ أسماعي
+ القصيدة مفضلية (٥٦٤) جمهرية.
٣/ ٣٧٥ = ٢/ ٤٧ - استنكرت لونًا له شاحبًا
+ ويُروى: (أنكرته حين توسمته).
٣/ ٣٧٨= ٢/ ٤٩ - "لم يُوجَد في كتب الصحابة من يقال له "أبو قيس بن رفاعة"، وإنما الموجود قيس بن رفاعة".
+ جاء ذكره عند القالي بالوجهين: قيس (١٢: ١ و١١ طبعتيه) وأبو قيس (١: ٢٥٧ من الثانية فقط) ولكن على ما رآه البكري (ص ١٤) في نسخة. وإلا ففي الطبعة الأولى في الموضعين (قيس). قال البكري: روايته في إصلاح المنطق عن يعقوب (أبو قيس)، وهو الصحيح واسمه دثار (اللآلي ١٤ والتنبيه ٢٢ ولكن عنه عند السيوطي ٢٤٤ والعيني ١: ١٦٧ "دينار" ولعله تصحيف). وقد ذكره أبو علي بعد على الصواب، وهكذا ذكره ابن سلّام (طبقاته ٧٢). وهو مقل من شعراء اليهود أحسبه جاهليًّا اهـ ملخصا. وهكذا أسماه ابن السيرافي في شرح أبيات الإصلاح (العيني ١: ١٦٧). وترجم له في الإصابة رقم ٧١٦٩ عن معجم الشعراء للمرزباني باسم قيس. فتبين من كل هذا أنهما رجل لا رجلان كما توهم، وأن الصحيح في تسميته "أبو قيس". نعم قيسا ابن حجر اثنان. وأما الأبيات الثلاثة الرائية فهي عند القالي (١: ١٢ و١١) وهي ستة لأبي قيس بن الأسلت في الأغاني ١٥: ١٥٩. وأقول: أن ابن الجراح أنشد البيت (منا الذي الخ وانظره عند العيني الذي نسبه لهذا) في ص ٤١
[ ١ / ٣٨٠ ]
لعمرو بن رفاعة الواقفي. ولا شك أنه أبو قيس. فهذا قول ثاني في تسميته بدل "دثار": عمرًا.
٣/ ٣٧٨= ٢/ ٤٩ - " قصيدة الحارث بن حلزة اليشكري، وهي سابعة المعلقات السبع ".
+ في الأصل (المعلقات السبعة)، وهذا سبق قلم، وسيأتي على الصواب عنده في الشاهد ٢٤٧.
٣/ ٣٩٠= ٢/ ٥٤ - "قال الفالي في شرح اللباب ".
+ في المطبوعة (القالي) بالقاف، وإنما هو الفالي بالفاء.
٣/ ٣٩٠= ٢/ ٥٥ - قد أرى أبي قد شابَ بعدي وأقصَر عن مطالبة الغواني
+ في المطبوعة (قد أرى أبي). وفي مختار المؤتلف (النسخة التي أهداها إلى السيد محب الدين الخطيب نقلًا عن دار الكتب المصرية): "تقول أرى أبي" وهو الصواب. وكذا عند السيوطي. وبوجد بيت الشاهد مع آخر لحضرمي عند البحتري ٢٢٣.
٣/ ٣٩١= ٢/ ٥٥ - قطعت قرينتي عنه فأغنى غناه فلم أراه ولم يراني
+ عند السيوطي (فلن أراه ولن يراني).
٣/ ٣٩١= ٢/ ٥٥ - وكل إجابتي إيَّاه أني
+ عند السيوطي (فكان إجابتي) كما هو الظاهر.
٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٥ - "وأورد حمام بدل هشام".
+ وعند السيوطي بدله (همام).
٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "من طرقٍ ذكرها فيها أن ".
+ الصواب على ما في الإصابة: "ذكر فيها".
٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "كان حضرمي يكنى أبا كدام ".
+ كدام ككتاب.
[ ١ / ٣٨١ ]
٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "روى أبو علي القالي من طريق ابن الكلبي "
+ طبعتاه ١: ٦٧، ٦٧.
٣/ ٣٩٣= ٢/ ٥٦ - "فقال حضرمي من أبيات:
إن كنتَ قاولتَني بها كذبًا جَزءُ، فلاقيتَ مثلَها عَجِلا
+ عند القالي: "إن كنت أزننتني بها" كما سيأتي.
٣/ ٣٩٣= ٢/ ٥٦ - "أوْرَدها ابن السيد البطليوسي في شرح شواهد أدب الكاتب ".
+ في المطبوعة (آداب الكاتب). والصواب (أدب الكاتب). والأبيات ستة عند القالي (١: ٦٧ ثانية). وهي أو بعضها في مجموعة الأضداد (الأرقام ٧٦ و٢٠٠ و٣٤٩) وأضداد الأنباري (هو تسما ٤١ و٤٢) والبيان، والكامل (٤١ ليبسيك) وأمثال العسكري (بومباي ٩٩، ومصر ٢٥٣) والاقتضاب ٣٦١.
٣/ ٣٩٥= ٢/ ٥٧ - قصيدة الفند الزماني النونية: (إخوانُ / كانوا / ).
+ وكلمة الفند تامة في كتاب البسوس ٩٣ والسيوطي ٣١٩.
٣/ ٣٩٥= ٢/ ٥٧ - "و(قيلُ) مرخم "قيلة" بالقاف اسم امرأة".
+ لعله (قتلة) كما مرَّ لنا الكلام عليه في ص ٣٦٥ من هذا الجزء.
٣/ ٣٩٩= ٢/ ٥٩ - "ونقل ابن الشجري في أماليه سورة الاستفتاء الأسئلة الأربعة، وما أجاب به أبو نزار، وجوابَ الإمام أبي منصور الجواليقي
+ والفتوى مع الأجوبة مسرودة في الأشباه ٣: ٦٨.
٣/ ٤٠٢= ٢/ ٦٠ - "قصيدة للأعشى ميمون، مدح بها هوذة بن علي ".
+ في المطبوعة (هودة) بالإهمال، والصواب بالإعجام.
٣/ ٤٠٢= ٢/ ٦٠ - وكان سفيهًا ضلَّة من ضلالِكَا
+ في الديوان ٦٤: (كانت سفاها).
[ ١ / ٣٨٢ ]
٣/ ٤٠٣ = ٢/ ٦١ تشدّ لأقصاها عزيم عزائِكا
+ في المطبوعة (عظيم عرائكا). والتصحيح من الديوان ٦٧.
٣/ ٣٠٤ = ٢/ ٦١ - "و"تَيا" الظاهر أنه اسم محبوبته "
+ "تَيّا" ليس من الأسماء في شيء، ولا نبَّه على ذلك أحد. وإنما هو مصغر (تا) و(تى) لإشارة المؤنث. قال ثعلب في شرح الديوان (ص ٦٤): "تَيا بالفتح وتيّ بالكسر مثل تلك".
٣/ ٤٠٣= ٢/ ٦١ - تذكرتُ تيَّا وأترابها
+ في الديوان ٥٠: (تذكر تيا وأنى بها).
٣/ ٤٠٥= ٢/ ٦٢ - كفى بالنأى من أسماءَ كافِ.
+ لبشر بن أبي خازم، كما في مختارات ابن الشجري، وعجزه: وليس لحبها إد طال شاف.
٣/ ٤٠٥= ٢/ ٦٢ - وآخذ من كل حيّ عصم.
+ للأعشى، وصدره: إلى المرء قيس أطيل السرى الديوان ٢٩.
٣/ ٤١٠ = ٢/ ٦٥ - على النحر حتى بل دمعي مِحملِي
[لامرئ القيس]
+ في المطبوعة (محمل)، وصوابه بالإضافة.
٣/ ٤١٦= ٢/ ٦٨ - "لم أرَ أَروَى من الفرزدق لأخبار امرئ القيس وأشعارِه".
+ وقد ذكر ذلك الفرزدق في شعره (النقائض ١٠٠٥):
ولو أن امرأ القيس بن جُجْرٍ بدارة جلجل لرأي غرامِي
٣/ ٤٣٨، ٦٢ = ١/ ٤٦٨ - "ومن شعر مسكين [الدارمي]:
اصحب الأخيارَ وارغبْ فيهمُ ربَّ من صحبتَه مثل الجرَبْ
+ الأبيات بتمامها في اللآلي ٩٥ وشرح الدرة ١٢٥ والألفاظ ٨٩ والمرتضى ٤: ٦٨ والأغاني ١٨: ٧١.
٣/ ٤٣٨= ٦٢ = ١/ ٤٦٨ - "ومن شعره [أي مسكين الدارمي] (الجُدْرُ / غبْرُ )
[ ١ / ٣٨٣ ]
+ الأبيات عند المرتضى ٢: ١٢١ وكنايات الجرجاني ١٠ و٥٧ والأدباء ٤: ٢٠٤ وطراز المجالس ١٨٤ وابن عساكر ٥: ٣٠٣ وألف باء ١: ٤١٢.
٣/ ٤٣٨، ٦٤= ١/ ٦٤٩ - إذا رأيت صبيُّ القوم يلثمَه ضخم المناكب لا عم ولا خالُ
[البيتان]
+ لعقيل بن علفة أو غيره، راجع (٤: ١٢) واللآلي ٤٧.
٣/ ٤٣٨ - ٦٤ = ١/ ٤٦٩ - فاحفظ صبيَّك منه أن يدنسه ولا يغرنك يومًا قلّة المالِ
+ وفي اللآلي: وأنشد صاعد الخ أي في فصوصه
وعنده: "ولا يغرنك حسن الحالِ والمالُ". فلا إقواء.
٣/ ٤٣٨، ٦٤ = ٦٤/ ٤٩٦ - "فيقول: إنما أقاوم وأخاصم مظلومًا متعدًى عليه. وإذا كان كذلك فيجب الاعتذار على الظالم، ويكون العذر لي، كقوله ".
+ تفسير لا معنى له. والظاهر أن خَصمه كان على الباطل، فكان معذورًا في المخاصمة معه إلا أن البكري قال في لآلئه ٤٧: "الكبد (محركا) المشقة والعذر النجح" وكتب عند كلمة (كقوله): "البيت لأبي عطاء السندي".
* * *
٤/ ٣٢ = ٢/ ٨٧ - "وهذا البيت من قصيدة للفرزدق أولها:
يا أيها النابح العاوي لِشقويه إليك أخبِرك عما تجهلُ الخبَرا
+ القصيدة في ديوانه (طبعة بوشر ١٧٩ - ١٨١).
٤/ ٥٢ = ٢/ ١٠٤ - "وزعم اللخمى في [شرح] أبيات الجمل ".
+ الزيادة من ش.
٤/ ٥٣= ٢/ ١٠٤ - والأبيات هذه برُمتها [لحسان بن ثابت]:
[ ١ / ٣٨٤ ]
حارِ بن كعب ألا أحلام تزجرُكم عنّا، وأنتم من الجُوفِ الجماهير
[الأبيات]
+ الأبيات مع خبرها في تهاجي النجاشي وعبد الرحمن في الموفقيات (V.٥٤.P.٤٢٧ - ٤٥٨ . Z.D.M.G) والديوان (ليدن ص ٤٨) والحواشي (٧٧) وفيهما: "ألا الأحلام".
٤/ ٥٤ = ٢/ ١٠٥ - قول بعضهم:
وقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعيرُ
+ هو العباس بن مرداس، وقال أبو رياش: هو معود الحكماء الكلابي. والبيت من أبيات رواها أبو تمّام في باب الأدب، والبيت منسوب أيضًا إلى ربيعة الرقي، انظر: اللآلى ٤٧.
٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٥ - لستم بني النجار أكفاء مثلنا فأبعد بكم هنالك أبعد
[للنجاشي]
+ الأبيات ستة في الموفقيات، وفيه: "فلستم .. " من غير خرم، و"فأبعدكم عما هنالك .. ".
٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٦ - "فضربتْه [زافرة] الباب ".
+ عن الديوان طبع ليدن ١٩١٠ ص ٧٦ من الشرح.
٤/ ٥٩ = ٢/ ١٠٨ - "أصبُّ من المتمنية" "أدنفُ من المتمنّى".
+ المثل الأول في الميداني (١: ٣٦٣، ٢٨٠، ٣٧٩) والعسكري (١٣٥ بومباي، ٢: ٤٠ مصر) والمستقصى، والروض (٢: ٢٤٤) ومحاسن الجاحظ (٢٢٠ مصر). والخبر مستقصى في مقدمة طبقات الشافعية عن الخرائطي (١: / ١٤). والمثل الثاني في الميداني (١: ٢٤٠، ١٨٤، ٢٥١) والعسكري (٣٠٠ و١: ١٣٥ و٢: ٤١) والمستقصى.
٤/ ٦٠ = ٢/ ١٠٨ - فإذا الزلفاء تقول:
ألا سبيل إلى خمر فأشربها (البيت)
[ ١ / ٣٨٥ ]
+ راجع الخبر في المصارع ٤٠٥ ومحاسن الجاحظ ٢٢٠ والبلوى ٢: ٥١٣.
٤/ ٦١= ٢/ ١٠٩ - إلى فتىً ماجدِ الأخلاق ذي كرم سهلِ المحيَّا كريم غير فجفاجِ
+ وفي طبقات الشافعية والمحاسن (غير ملحاحِ). والبيتان مع الآيتين في الطبقات لتلك المرأة.
٤/ ٦٢= ٢/ ١٠٩ - إني غنيت أبا حفص بعدهما
+ والطبقات: (بغيرهما).
٤/ ٦٣ = ٢/ ١١٠ - "وأخدمه امرأته شميلة "
+ وفي الطبقات أنها كانت تسمى الخضراء.
٤/ ٦٣ = ٢/ ١١٠ - "كأن لم تكن به قلبة ".
+ "ما به قلبة" من أمثالهم في الفاخر رقم ٦ والألفاظ ٤٩١ والعسكري (٥٧، ١٩٠ بومباي و١: ١٥١، ٢: ٢٣١ مصر) والمستقصى، والتلقيح ٣٨١، والميداني ٢: ١٨٨ و١٤٩ و٢٠١.
٤/ ٦٩ = ٢/ ١١٤ - "يقال: أخذتُ ذلك من أمم".
+ والمثل في كتاب فريتغ في المجلدة الأخيرة ٢٥٦.
٤/ ٧٢ = ٢/ ١١٥ - والبيت من قصيدةٍ لجرير [يا صاحبيَ دنا الصباح فسِيرا].
+ راجع ديوانه (١: ١٣٤) والصدر ضمنه الراعي فقال (الأغاني ٢: ١٧٠):
"يا صاحبي دنا الرواح فسيرا غلب الفرزدق في الهجاء جريرًا
٤/ ٧٤ = ٢/ ١١٦ - وقد مات شمَّاخ وماتَ مزرَّدٌ وأي كريم لا أباك مخلّد
[ ١ / ٣٨٦ ]
"وكذا أنشدهما المبرد في الكامل".
+ في الكامل ص ٣١٣، ٥٦٣ طبع ليبسك (يخلد) رواية عن المازني.
٤/ ٧٥ = ٢/ ١١٧ - دعا ضابئًا داعى المنايا فجاءه
+ في الأصل (ضائيًا) وهو تحريف، وضابئ هو ابن الحارث البرجمي صاحب عثمان ﵁. وابن دارة: سالم، وقد مضى خبره.
٤/ ٧٧ = ٢/ ١١٨ - "فقد قال شارح أبي علي الفارسي ".
+ كذا. والظاهر: (شارح شواهد إيضاح أبي علي الفارسي). وشراحها عدة تراهم في أقليد الخزانة.
٤/ ٧٩ = ٢/ ١١٩ - ألقِ الصحيفةَ لا أبا لك أنه يُخشَى عليك من الحباءِ النقرسُ
+ قاله المتلمس. وفي الأصل ( إنني أخشى ) والتصويب من الديوان رقم ٩ رواية أبي الحسن الأثرم. وربما اشتبه هذا البيت ببيتين للفرزدق (الديوان ٣٢٨ ميونيخ والأغاني ١٩: ٤٣، ٢١: ١٢٨) هما:
وأتيتَني بصحيفةٍ مختومةٍ يخشى على بها حباء النقرسِ
ألق الصحيفة يا فرزدق لا تكن نكداء مثل صحيفة المتلمس
٤/ ٨٣ = ٢/ ١٢١ - قول سُويد بن عامر المصطلقي:
لا تأمننّ وإن أمسيتَ في حَرَم إن المنايا بكفّي كل إنسانِ
+ هذا هو المعروف، وسيأتي في الخزانة (٤: ٥٣٧ بولاق) إلا أني وجدتها في شعر الهذليين (٢: ١٦) من كلمة في ١٢ بيتًا لأبي قلابة الطابخي وهو عمّ المتنخّل مطلعُها:
يا دار أعرفها وحشًا منازلها بين القوائم من رهط وألبانِ
وكذا عزاها البحتري (١٣٩) قال: ورويت لغيره. وفي العقد
[ ١ / ٣٨٧ ]
(٣: ٣٨٣) لشريك بن عامر المصطلقي.
وفي أشعار الهذليين: (بجنبي كل إنسان).
٤/ ٨٣ = ٢/ ١٢١ - واسلكْ طريقَك تمشي غير مختشع حتى يُبين ما يمني لك الماني
+ في شعر الهذليين:
ولا تقولنْ لشيء سوف أفعله حتى تبين ما الخ
٤/ ٨٤ = ٢/ ١٢١ - فكل ذي صاحبٍ يومًا يفارقُه
+ في أشعار الهذليين (سيعوزه).
٤/ ٨٤ = ٢/ ١٢١ - والخير والشرّ مقرونان في قَرَنٍ
+ في أشعار الهذليين: إن الرشاد وإن الغيّ في قرنٍ.
٤/ ٨٦ = ٢/ ١٢٣ - " وكان يقال لذلك اليوم يوم الرَّدم ".
+ تبع البغدادي في هذا التصحيف عامة نسخ السيرة والإِصابة. والصواب أنه يوم الرَّزْم (بالراء ثم الزاي كفَلْس) كما هو عند البكري وياقوت والبلجرامي. وعند السيوطي ٣١: "يوم الرذم" مصحفًا.
٤/ ٨٧ = ٢/ ١٢٤ - "يزيد بن ثمامة الأرحبي الأصمّ".
+ والأصمّ أيضًا لقب أبي مفروق عمرو بن قيس الشيباني، وكان رئيس بكر يوم الزويرين. راجع اللآلي ٢٠٧ بحواشي العاجز.
٤/ ٨٨ = ٢/ ١٢٤ - "وبهذه القصيدة يعرف معنى قوله ".
+ الصواب (وبهذه القصة). واعلم أن كلمة فروة [مغلَّبينا: آخرينا / ] تروى لعمر بن قعاس، وعزاها بعضهم للكميت. السيوطي ٣١.
٤/ ٩٠ = ٢/ ١٢٥ - قال الشاعر:
وبلدةٍ ليس بها أنيسُ
[ ١ / ٣٨٨ ]
+ سيأتي الكلام على البيتين في الخزانة (٤: ١٩٨ بولاق) وهما مع ثالث في معاني الشعر للاشنانداني ص ٣٣.
٤/ ٩١ = ٢/ ١٢٥ - "وقد أروده الزّجاجي بهذه الرواية ".
+ الصواب (الزجّاج). والتفسير المذكور له لا للزجاجي. وهو على الصواب في سائر المظان. انظر إقليد الخزانة.
٤/ ٩٨ = ٢/ ١٢٩ - "نسبه ابن جني في كتاب ذا القد".
+ كذا في نسخة من الأدباء، وفي أخرى "ذي القد" (٥: ٣١).
٤/ ١٠١=٢/ ١٣١ - قصيدة للفرزدق يمدح بها [الرائية].
+ القصيدة في ديوان الفرزدق (١٦ - ١٩ بوشر).
٤/ ١٠٨ =٢/ ١٣٥ - "وهذا البيت أول أبيات للمنخّل الهذلي يرثي بها أباه "
لعمرك ما إن أبو مالكٍ بِوَانٍ ولا بضعيفٍ قُواه
+ هذه الأبيات من حرّ الشعر وجزل القول، رواها باختلاف: الأصبهاني ٢٠: ١٤٦ والمرتضى ١: ٢٢٢ وقد شرحها، والحصري ١: ٧٣.
٤/ ١١٠ = ٢/ ١٣٧ - "والمتنخل اسم فاعل من تنخل ".
+ المتنخل، قال أبو علي: بالفتح لابن الأنباري، وبالكسر لابن دريد. والمنخّل اليشكري بالفتح لا غير من نسخة من إصلاح المنطق (Z.D.M.G.V.٤٩.P. ٧٠٢).
٤ / ١١٠ = ٢ / ١٣٧ - نسب المنخل
+ في نسبه ارتباك، ففي الشعراء ٤١٦ "مالك بن عمرو بن عثم (أو غنم كما في اللآلي ١٧٧) بن سويد بن حنش بن خناعة". وفي الأغاني ٢٠: ١٤٥ " عثمان بن سُوَيد بن حبيش بن خناعة بن الديل بن عادية لحيان بن هذيل بن مدركة الخ" وقد ذكر سياقة الخزانة أيضًا. وفيها أيضًا حبيش.
[ ١ / ٣٨٩ ]
٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٧ - "أنشده أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي".
+ اللآلي ١٣٥. والأبيات فيه أربعة. وفيه "لا غابوا ولا جرحوا" وهو الصواب.
٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٧ - "قال الأسعر الجعفي ".
+ في الأصل (الأشعر) بالشين المهملة، وهو خطأ. والمعروف هو الأسعر لقوله (اللآلي ٢٥):
فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب
وكذلك ضبطه الآمدي. ويقال: الأشعر وليس بذاك. وبيته "عقوا بسهم الخ" من كلمة ذكرها الأصمعي في اختياره ص ٣.
٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٨ - فيا ندمي على سهم بن عود ندامة ما سفهتُ وضل حلمي
+ في السكري ٦٠ بني مالك بن غالب وبني سهم بن عوذ بن غالب. فركب من الاسمين اسمًا. والصواب (عوذ) بالذال المعجمة في المواضع كلها.
٤/ ١١٣ = ٢/ ١٣٨ - "أبو عمر الجرمي".
+ في الأصل (أبو عمرو) وهو خطا. الجرمي أبو عمر كزُفَر.
٤/ ١١٨ = ٢/ ١٤٠ - "وهذا البيت من قصيدة عدَّتها ستة وعشرون بيتًا، للأخوص اليربوعي ".
+ في البيان والتبيين: الأحوص الرياحي (الرياحي) مصحفًا. والبيت الأول في إصلاح المنطق عن ابن مهدي للأحوص (كذا) اليربوعي ١: ٢٣٦. وعند السيوطي ٢٩٥ عن شرح أبيات الإيضاح عزوها إلى أبي ذؤيب. وفي الحيوان ٣: ١٣٣ لأبي خولة الرياحي.
٤/ ١١٨ = ٢/ ١٤٠ - سوى دنسٍ يسودُّ منها ثيابُها
+ الصواب: (تسودّ منه).
[ ١ / ٣٩٠ ]
٤/ ١٢١ = ٢/ ١٤٢ - وهو [الأخوص، القائل:
وكنت إذا ما بابُ مَلْكٍ قرعتُه قرعتُ بآباءٍ ذوي شرفٍ ضَخْمِ
[الأبيات]
+ الأبيات في النقائض ٦٨ لشريح بن الحارث اليربوعي، وهي تسعة. وفي ص ٣٠٠ للأخوص بزيادة (وفي نسخة وهو الصحيح: وقال شريح بن الحارث اليربوعي). وهي عشرة، وفي البلدان (طخفة) خمسة للأخوص مصحفًا.
٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "وله [أي للأخوص] في كتاب بني يربوع أشعارٌ جياد ".
+ وفي النقائض ٩١٩ أيضًا أبيات له، وهي بعينها في الإصابة رقم ٢٩٩٨.
٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "صاحب المؤتلف والمختلف لم يذكر الأخوص الرياحي".
+ في البيان والنقائض سمى هذا الأخوص الرياحي.
٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "وظهر من هذا أن الأخوص الرياحي إسلامي.
+ كان في خلافة عثمان. وانظر: النقائض ٩١٨ والإصابة رقم ٢٩٩٨.
٤/ ١٢٤ = ٢/ ١٤٤ - قول الآخر:
إن المرء منا بانقضاء حياته ولكن بأن يُبغى عليه فيخذلا
+ الصواب (إن المرء ميتًا).
٤/ ١٢٨ = ٢/ ١٤٦ - "قاله أبو ذر الخشني في شرح كتاب سيبويه".
+ أبو ذر بن أبي ركب الخشني (٥٢٥ - ٦٠٤) ترجم له ابن الأبار في تكملته رقم ١٠٩٥ وفي معجم أصحاب ابن سكرة رقم ١٣٨ وصاحب البغية ٣٩٢. وهو صاحب الإملاء المختصر في شرح غريب السيد المطبوع بمصر.
[ ١ / ٣٩١ ]
٤/ ١٢٩ = ٢/ ١٤٧ - رواه مع صدره ابن السكيت في كتاب الأضداد، وهو:
ولتعرفنّ خلائقًا مشمولة ولتندمن ولاتَ ساعة مندمِ
+ ابن السكيت رقم ٢٩٠ والأصمعي ١٨ وابن الأنباري ١٠٩ في كتب الأضداد.
٤/ ١٣٠ = ٢/ ١٤٧ - "هو قول للأموي ".
+ وهو شارح قصائد أبي حزام العكلي في الغريب.
٤/ ١٣١ = ٢/ ١٤٨ - قول الراجز:
من بعدما وبعدما وبعدمَتْ صارت نفوس القوم عند الفلصَحَتْ
+ الأشطار أربعة في إصلاح المنطق ٢: ١٩.
٤/ ١٣٥ = ٢/ ١٥٠ - "ذكرها الجاحظ في المحاسن والمساوي".
+ في ص ٢٦١ سنة ١٣٣٠ مصر، وفيه: "على الرمل في ديمومة".
٤/ ١٣٥ = ٢/ ١٥٠ - "وهو من قصيدة مسطورة في المفضليات".
+ القصيدة للجميح الأسدي، انظر المفضليات ٧١٨.
٤/ ١٣٦ = ٢/ ١٥١ - طلبوا صلحنا ولات أوانٍ فأجبنا أن ليس حين بقاءِ
+ وجدت عجز الشاهد في أبيات لِـ[بعض أولاد الحارث] بن حلزة -وليست في الديوان- في العقد ١: ٣٠٤ هكذا: إن ما يطلبُون فوق النجومِ.
٤/ ١٤١ = ٢/ ١٥٣ - قصيدة أبي زبيد الطائي الهمزية: (المكاءِ / وفاءِ / )
+ هذه القصيدة عند العيني ٢: ١٥٨ والسيوطي ٢١٨ واللآلي ١٢٦ والأغاني ٤: ١٨١ و١١: ٢٤.
٤/ ١٤٣ = ٢/ ١٥٥ - "وأبو زبيد اسمه المنذر بن حرملة "
+ تبع البغدادي في هذا ابن قتيبة في الشعراء ١٦٧ والمعمرين ليدن ٩٨ والعيني ٢: ١٥٦. والمعروف بالعكس -أي حرملة بن
[ ١ / ٣٩٢ ]
المنذر- راجع الاشتقاق ٢٣١ واللآلي ٣١ وابن عساكر ٤: ١٠٨ والجمحي ليدن ١٣٢ والأدباء ٤: ١٠٧ والاقتضاب ٢٩٩ والسيوطي ٢١٩ والإصابة رقم ٤٨٠ (من الكنى) إلى غيرهم. ولو جسرتُ على ضعف منتي وقلة حيلتي لقلت إن أبا حاتم أول من صحف -على جلالته- فتبعه من عشر على كتابه. وقال الأصبهاني ١١: ٢٣ إنّه هو الصحيح بعد أن ذكر القولين.
٤/ ١٤٤، ١٤٥= ٢/ ١٥٦ - يقول أشجع السُّلَمي :
مررت على عظام أبي زبيد وقد لاحت ببلقعة صَلودِ
[البيتان]
+ في أدب النديم لكشاجم ص ٣٥ ورد عجز البيت الأول:
رهينا تحت موحشة صلود
وهناك زيادة:
وما أدري بمن تبدأ المنايا بأشجع أو بحمزة أو سعيدِ
وهما صديقان له، فيقال أنهم ماتوا على هذا النسق. والأبيات أربعة في الأغاني ١٧: ٥١.
٤/ ١٤٧ = ٢/ ١٥٧ - قول الطرماح:
لاتَ هنا ذكري بُلهنية الدهـ ـرِ وأنَّى لذكره السنين المواضي
+ الصواب (وأنى ذكر السنين) أو (ذكر). والقصيدة آخر ما في جمهرة الأشعار من حيث أخذها طابع الديوان ص ٨٠.
٤/ ١٤٨ = ٢/ ١٥٨ - "وتبعه ابن قتيبة في كتاب الشعراء"
+ الشعراء ص ٣٠، ومن غير عزو عند التبريزي ص ٤٤٨ برن، و٢٥: ٣ بولاق.
[ ١ / ٣٩٣ ]
٤/ ١٤٩ = ٢/ ١٥٨ - "وبعض الناس يسمون هذا إقواء "
+ بعض الناس هو أبو عبيد، ولكن الخليل كان يسميه (المقعد)، وقد تكلم على هذا العيب بما لا مزيد عليه أبو العلاء في شرح قول الربيع بن زياد العبسي:
أفبعد مقتل مالك بن زهير ترجو النساء عواقب الأطهار
٤/ ١٥٠ = ٢/ ١٠٥ - "حنَّث ولات هنت وإني لكِ مقروع".
+ المثل عند الميداني ١: ١٧٠، ١٣٠، ١٧٦ والفاخر رقم ٤٤٩ والضبي طبعتاه ٢٤ و٢٩ والعسكري بومباي ٧٤ و١٠٠؛ ١: ١٩٣، ٢٥٦ مصر؛ والمستقصى.
٤/ ١٥٩ = ٢/ ١٦٤ - "رواه الزجاجي في أماليه الوسطى"
+ وفي أماليه الصغرى أيضًا ص ٩٨ كما هنا حرفًا بحرف. وهذا الخبر على الوجه الآخر في الشعراء ١٢٧، والعيني ٢: ٣٩٦، والديوان رواية ابن الكلبي، والقالي ٣: ١٥٤ الثانية.
٤/ ١٦٠ = ٢/ ١٦٤ - والخيل تعلم أني كنتُ فارسَها يوم الأكسُّ به من نجدة روقُ
+ الأكس: القصير الأسنان، وضدّه الأروق. يريد تقلص الشفتين في معمعة القتال، كما قال عنترة:
إذ تقلص الشفتان عن وضح الفمِ
وكما قال الآخر:
فداء خالتي لبني حييّ وجعدة يوم كس القوم روق
٤/ ١٦٠ = ٢/ ١٦٥ - الذي يقول فيه الشاعر:
إلى أوس بن حارثة بن لأم ليقضي حاجتي ولقد قضاها
+ هو بشر بن أبي خازم.
٤/ ١٦٦ = ٢/ ١٦٨ - "وأما قول عائد الكلب الزبيري [الجميلُ / الرسولُ]
+ عائد الكلب له أخبار في اللآلي ١٣٧ و١٦٠. والبيتان في
[ ١ / ٣٩٤ ]
زهر الآداب ١: ٨٠ لأبي عاصم محمد بن حمزة الأسلمي في خبر. وفي العمدة ٢: ١٤٠"ابن عاصم" مصحفًا.
٤/ ١٦٨ = ٢/ ١٦٩ - "هذان البيتان من أرجوزة للأغلب العجلي" (نقضِي / بعضِي)
+ ورأيت ابن هشام روى المقطعة في التيجان لسعدانة بن هزان بن يعفر، وهو آخر من بقي باليمامة بعد هلاك طسم وجديس، يقولها لعبيد بن عبد العزى الربعي، وتمثل بها هزانة بن سعدانة العمري بعد هذا الزمان. وهي للأغلب في المعمرين رقم ١٠٦، وغير معزوة في البيان ٣: ٢١٥، والشطر الثالث في المخصص ١٧: ٧٨ منسوبًا للعجاج.
٤/ ١٦٩ = ٢/ ١٦٩ - "وقد رواه للأغلب صاحب الأغاني أيضًا، قال أبو محمد وهو كذا [ستة أشطار]
+ في المعمرين مصر ٨٧ والأغاني ١٨: ١٦٤ أربعة أشطار.
٤/ ١٧٠ = ٢/ ١٧٠ - "والبيت الشاهد لمجنون بني عامر، وقبله:
أمر على الديار ديارِ ليلى أقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارَ /
+ لم أجد البيتين في ديوان المجنون صنع أبي بكر الوالبي.
٤/ ١٧١ = ٢/ ١٧٠ - فيا هجر ليلى قد بلغتَ به المدى
+ الرواية- بل الصواب - (بي المدي). وانظر القالي ١: ١٤٩ الثانية.
٤/ ١٧٧ = ٢/ ١٧٣ - "وقد نسب المبرد هذا الرجز إلى الشماخ بن ضرار (مشمعلّ / )
+ في المعاهد ١: ١٤٤ أن القائل الشماخ وقيل ابن أخيه، وقيل أبو النجم، وقيل ابن المعتز. والصواب أنه لابن أخيه وهو جبار بن جزء. وأما نسبته إلى ابن المعتز فمردودة بأن الكسائي
[ ١ / ٣٩٥ ]
استشهد بالشطر:
والشمس كالمرآة في كفّ الأشل
في لحن العوام له ص ٥٠ طبعة العاجز، وهو متقدم على ابن المعتز. وبعد الشطر في الديوان ١٠٩:
إلا أصاريف نيار قد هزل
وبعده: كأنها الخ
٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - مولَّع يقرو صريمًا قد نقَلْ
+ في الديوان (صريما قد بقل)، وهو الصواب.
٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - "والصريم: القاطع، يريد رفيقه الذي حرمه ونقل رجله عنه فسبقه"
+ هذا غلط، صوابه أن الصريم هذا الرمل، وبقل: أنبت البقل. أي يتتبع مواضع الخضرة. وإني لأعجب من تمحله في الكلمتين.
٢/ ١٨٠= ٢/ ١٧٥ - مقفدات القدِّ يقرون الدَّعَلْ
+ الظاهر كما في الديوان (الدغل) بالغين المعجمة، وهو النبت الملتف. والدعل أراه تصحيفًا.
٤/ ١٨٢ = ٢/ ١٧٦ - "أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم "
+ في الأصل (ابن عمرو بن مخزوم) والصواب (عمر) كما في السيرة ٢٧٨ ألمانيا، ومع الروض ١: ٢٣١، والاشتقاق ٦١، ٦٣ والتبريزي ٤٦٤ بون. واعلم أن أصل طبعة بون نسخة ملوكية لعلها منقولة عن نسخة التبريزي.
٤/ ١٨٣ - ٢/ ١٧٦ - قصيدة أبي طال (الأعاورُ / )
+ بعض قصيدة أبي طالب- باختلاف- في الأغاني ٨: ٤٨، وديوانه رواية ابن جني ١٨: ٢٢٠ - ٢٣٩ من المجلة الألمانية Z.D.M.G وابن أبي الحديد ٤: ٢٩٤ والاشتقاق ٩٤.
[ ١ / ٣٩٦ ]
٤/ ١٨٣= ٢/ ١٧٧ - ألا إن زاد الركب غير مُدافَع بسر وسُحيم غيبته المقابِرُ
+ في ديوانه رواية ابن جنى المنشور بالمجلة الألمانية (Z.D.M. G) " بوادي رشى".
٤/ ١٨٤ = ٢/ ١٧٧ - "وإنما قيل لهم أزواد الركب لأنهم كانوا إذا سافروا لم يتزوَّد معهم أحد"
+ راجع لأزواد الركب: التبريزي بون ٤٦٤ وبولاق ٣: ٤٢؛ والثمار ٧٩، والاشتقاق ٥٨ و٩٤ والمستقصى والميداني ٢: ٦٢، ٤٩، ٦٦ والعسكري طبعتاه ١٦٣ و٢: ١٢٩.
٤/ ١٨٥ = ٢/ ١٧٨ - "الشراعية التي قد أشرعت للطعن "
+ في المطبوعة (اشرعت الطعن)، وهو خطأ.
٤/ ١٨٧= ٢/ ١٧٩ - "وولدت قريبة الكبرى لزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزَّى".
+ قد أتعبت خفي وحافري لأرأب الثأي ولكن "اتسع الخرق على الراقع" بعد طول العناء وضياع الإناء. غير أن نسب زمعة صحيح، وقد تقدم أن قريبة الكبرى كانت بنت عاتكة بنت عبد المطلب.
٤/ ١٨٩= ٢/ ١٨٠ - "ومنهم أبو زيد في نوادره ومنهم الجاحظ إلا أنهما زادا بيتين آخرين وهما:
أرى كل ريح سوف تسكُن مرةً وكل سماء ذات درٌ ستقلعُ
[البيتان]
+ قلبتُ النوادر صفحة صفحة فلم أجد الأبيات فيه، والبيتان في الحماسة مع التبريزي ٧٥٠ بون و٤: ١٢٠ بولاق ولفظه: انهما لعتبة بن بجير وقيل لمسكين. وعند المرتضى ١٢٤: ٢. والأبيات الأربعة في اللسان (بصص) غير منسوبة، وروى (إذا ما
[ ١ / ٣٩٧ ]
تبص) ولكنها توجد باختلاف في ملحق ديوان طفيل الغنوى له. والأخيران يوجدان في ديوان عروة الصعاليك أيضًا.
٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨٠ - "نسب ابن الشجري مسكينَ الدارمي "
+ الصواب (مسكينًا الدارمي).
٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨١ - أتانا ولم يعدلْه سحبان وائل بيانًا وعلمًا بالذي هو قائِلُ
+ في المطبوعة (نائل)، وهو خطأ.
٤/ ١٩١ = ٢/ ١٨١ - "وهذا منه نهاية في البخل، لأن محادثة الضعيف من دلائل الكرم ".
+ [ومما يدخل في أحوال مسكين الدارمي ما جاء في] كنايات الجرجاني ٥٧ واللالي ٤٦: وقع بينه وبين امرأته سب، فقال مسكين:
ناري ونار الجار واحدة وإليه قبلي تنزل القدر
فقالت امرأته: القدر للجار فهي تنزل إليه قبله. ثم قال:
ما ضرّ جارًا لي أجاوره أن لا يكون لبابه ستر
فقالت.: بل يتسور على جارته فلا يحميها سترها منه.
٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قول ذي الرمة:
زيل منها زودلها
+ تمام البيت من ديوانه ص ٥٥٤:
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها إذا ما رأتنا زيل منها زويلها
٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قال الشاعر:
كما كان الزناء فريضة الرَّجْم
+ البيت للنابغة الجعدي في أمالي المرتضى (١: ١٥٥) والإنصاف ١٦٥ وأضداد السجستاني ١٥٢ وأبواب الأصبهاني طبعة العاجز وهو بتمامه:
[ ١ / ٣٩٨ ]
كانت فريضة ما تقول كما كان الزناء فريضة الرجْمِ
٤/ ١٩٧ = ٢/ ١٨٥ - "يونس بن متى راوية الأعشى"
+ في المطبوعة (رواية)، وهو تحريف.
٤/ ١٩٨ = ٢/ ١٨٥ - هو من أبيات لم أرها إلا في كامل المبرد "
+ ليبسيك ٢٠٥.
٤/ ٢٠٥ = ٢/ ١٨٩ - "وهذا البيت من قصيدة لعمر بن أمرئ القيس الخزرجي ".
الحافظو عورةِ العشِيرة لا يأتيهم من ورائنا نَطَفُ]
+ بعض هذه الأبيات في آخر ديوان حسان (ص ١١٧ سنة ١٣٢١) ورسالة ابن الجراح ٢٤ واللسان (فجر). ومعظمها في جمهرة أشعار العرب. وبيت (لا ترفع العبد الخ) في الأغاني في قصيدة درهم الآتية في هذا الشاهد.
٤/ ٢٠٥= ٢/ ١٨٩ - يا مالِ، والسيّد المعمَّمُ قد يطرأ في بعض رأيه السَّرَفُ
+ رواية جمهرة أشعار العرب وآخر ديوان حسان: "يبطره بعض رأيه".
٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - خالفتَ في الرأي كل ذي فَخَرٍ
+ في آخر ديوان حسان ص ١١٧ (فجر) بفتحتين. ورواية الخاء تصحيف.
٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - أن يعرفوا فوق ما به نَصف
+ في الجمهرة (نطفوا). والنطف التلطخ بالعيب.
٤/ ٢٠٦ = ٢/ ١٩٠. عز منيعٍ وقومنا شُرفُ
+ في المطبوعة (عز منيع قومنا شرف)، والتصحيح من الجمهرة.
[ ١ / ٣٩٩ ]
٤/ ٢٠٨ = ٢/ ١٩١ - قصيدة مالك بن العجلان (ألِفُوا / )
+ قصيدة مالك في الأغاني ٢: ١٦٢ وجمهرة أشعار العرب بتمامها وهي ٢٠ بيتًا.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩١ - لا يسلمونا المعشر أبدًا
+ وكذا في الأغاني، والذي في الجمهرة (لن يسلمونا) أحسن.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - كما تمشّي الأسود في رهج الـ ـموت
+ في الجمهرة "يمشون مشي الأسود " وهو الصواب.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - لُنصبحنْ بذي لجَبٍ يكون له من أمانة عزف
+ في المطبوعة (غرف). والَّذي في الأغاني:
لأصبحن داركم بذي لجب جون له من أمامه عزف
٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - "وقال قيس بن الخطيم من قصيدة (أنُفُ / ).
+ قصيدة ابن الخطيم في الأغاني وديوانه ص ١٦ والمعاهد ١: ٦٧.
٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - فردّ عليه حسان بن ثابت (الشرَفُ / ).
+ كلمة حسان في ديوانه ٧٤ والأغاني.
٤/ ٢١٦ = ٢/ ١٩٦ - "ثم ذكر بعد هذا خمسة من الشعراء مَن يقال لهم المرار ".
+ الظاهر "ممَّن".
٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول الحطيئة:
ترى عافيات الطير قد وثقت لها بشبع من السخل العتاق منازلُه
+ في المطبوعة (قد رتقت بسبع)، والتصويب من الديوان ٣٨ صنع السكري.
٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول أبي نواس:
تتأيّا الطير غدوتَه ثِقةً بالشبع من جزَرِهْ
+ في المطبوعة (تتأى يا) وهو خطأ.
[ ١ / ٤٠٠ ]
٤/ ٢١٩ = ٢/ ١٩٧ - قول حُمَيد بن ثور الهلالي (هاجِعُ / صانعُ).
+ البيتان عند المرتضى ٤: ١٢١.
٤/ ٢١٩ = ٢/ ١٩٨ - "هذا البيت للشماخ بن ضرار "
[أقامت على ربيعهما جارتا صفا كميتَا الأعالي جَونَتَا مصطلاهما]
+ قصيدة الشماخ في ديوانه ص ٨٦.
٤/ ٢٢٣ = ٢/ ٢٠٠ - ومثله:
متى ما تلقني فردَينِ ترجفْ روانف إليَتَك وتُستطارَا
+ البيت لعنترة في ديوانه من الستة ص ٣٨ (الوارد).
٤/ ٢٣٤ = ٢/ ٢٠٨ - أقول للنفس تأساءً وتعزيةً إحْدَى يديَّ أصابَتْني ولم تُرِدِ
+ البيت في حماسة أبي تمام، انظر التبريزي بولاق ١: ١١٠.
٤/ ٢٣٧ = ٢/ ٢٠٨ - أدركتُ الناس بالكوفة من لم يَرو ".
+ الظاهر: (الناس بالكوفة يقولون) أو نحوه.
٤/ ٢٣٨ = ٢/ ٢٠٨ - ذكر القلبُ إلفَه مهجورَا.
+ في الأغاني ١٥: ١١٧ للكميت:
- ألفه المذكورا وتلا في الشباب أخيرا
٤/ ٢٣٨ = ٢/ ٢٠٨ - هلا عرفتَ منازلًا بالأبرقِ
+ الشعر للكميت (الأغاني ١٩: ١٥) وروايته: "هلا سألت".
٤/ ٢٤٠ = ٢/ ٢١٠ - "نصر بن مزاحم المنقري".
+ هو أبو الفضل العطّار، شيعي من الغلاة جلد يروي عن الضعفاء، اتهم بالكذب، ومات سنة ٢١٢. وهو صاحب كتاب صفين. وله ترجمة في فهرستي ابن النديم ٩٣ وأبي جعفر الطوسي، والأدباء ٧: ٢١٠ ولسان الميزان.
[ ١ / ٤٠١ ]
٤/ ٢٤٢ = ٢/ ٢١١ - "حي رباح ورباح بكسر الراء بعدها باء موحدة ".
+ هذا الضبط غلط شنيع منه، فليس في العرب رباح بالباء الموحدة إلا مفتوح الراء، ولا رياح بالياء المثناة من تحت إلا مكسورها، وهذا متعالم متعارف. راجع مشتبه النسبة للذهبي ٢١٢ والذين مثلوا هنا ذكروه بالياء. راجع اللسان (حيا).
٤/ ٢٤٣ = ٢/ ٢١١ - "ثم إن معاوية أحضر من شهد لمعاوية بالنسب "
+ العبارة فيها خلل، ووجهها: "من شهد لزياد بالنسب بحضرة معاوية".
٤/ ٢٤٣ = ٢/ ٢١٢ - "قال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي".
+ اللآلي ٢٠٩. ومثله في فهرست ابن النديم.
٤/ ٢٤٤ = ٢/ ٢١٢ - "يزيد بن مفرغ "
+ أخبار يزيد مستقصاة في الوفيات ٢: ٢٨٩ - ٢٩٩ والأغاني ٥١: ١٧ والأدباء ٢٩٧: ٧ والشعراء ٢٠٩. وستأتي في الخزانة ٥١٥: ٢ بولاق.
٤/ ٢٤٥ = ٢/ ٢١٢ - ألا ليت اللحى كانت حشيشا فنُعلِفها دواب المسلمينا
+ المشهور في الرواية "خيول المسلمينا" كما في الأغاني وبعض نسخ الشعراء. في البعض الآخر كما هنا بتخفيف باء "دواب".
٤/ ٢٤٦ = ٢/ ٢١٣ قول ابن مفرّغ: وكان خرَّازًا تجودُ قِربتُه.
+ لعل ما هنا تحريف ما في الشعراء: "تجور فَرْيَتُه".
٤/ ٢٤٦ = ٢/ ٢١٣ - قبح الإلهُ ولا أقبح غيره
+ في الأغاني: "ولا يقبح".
٤/ ٢٤٧ = ٢/ ٢١٣ - "وفي بيعهما قال [ابن مفرغ]: (برامَهْ / ).
+ القصيدة في الأغاني ١٧: ٤٥ والوفيات ٢/ ٢٩٠ والزجاجي ٣٠.
[ ١ / ٤٠٢ ]
٤/ ٢٤٩ = ٢/ ٢١٥ - "وكتب إلى معاوية -وقيل إلى يزيد- أن ابن مفرّغ هجا
زيادًا ".
+ لم يكن يزيد ولي الخلافة في حياة زياد، فإن زيادًا توفي سنة ٥٣ هـ، ومعاوية سنة ٦٠ هـ.
٤/ ٢٥٠ = ٢/ ٢١٦ - أضحى دعيّ زياد فَقْع قرقرةٍ يا للعجائب يلهو بابن ذي يزنِ
+ في المطبوعة "تقع قرقرة" وإنما هو الفقع بالفاء، وهو من أضعف النبات. يضرب به المثل في الذّل.
٤/ ٢٥٢ = ٢/ ٢١٧ - "وهذا البيت نسبه أبو زيد في نوادره إلى جبَّار بن سلمى بن مالك ".
+ النوادر ١٦١. وقال أبو الحسن: سُلميّ بالضم وتشديد الياء. وقال الرياشي: يعني حياة خويلد.
٤/ ٢٥٣ = ٢/ ٢١٧ - "جبار بن سلمى بن مالك [بيتان له (اليدانِ / بكانِي)].
+ في النوادر جبار بن سلمى. وأول البيتين عنده:
وقد نبئته بصعيد عك فسقيا ذلك الجدث اليماني
٤/ ٢٥٣ = ٢/ ٢١٧ - "جبار بن مالك بن جبّار بن شَمْخ ".
+ الصواب ما في مختار المؤتلف: " مالك بن حمار بن شمخ الخ".
٤/ ٢٥٧ = ٢/ ٢٢٠ - "مات ابنُ رطاة بن سهمية ".
+ وجه الكلام: "ابنٌ لأرطاة ".
٤/ ٢٥٨ = ٢/ ٢٢٠ - "وأنشد بعد هذا أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها الزجَّاجي".
+ وجه الكلام: "وأنشد الزجاجي أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها".
[ ١ / ٤٠٣ ]
٤/ ٢٦٤ = ٢/ ٢٢٣ - قول الهذلي:
تجيل الجبابَ بأنفاسها وتجلو سبيح جُفالِ النُّسالِ
+ هو أمية بن أبي عائذ، انظر أشعار الهذليين ١٩١: ١.
٤/ ٢٦٥ = ٢/ ٢٢٤ - "وقد أغرب أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي بقوله ".
+ اللآلي ١٦١. وليس فيه إغراب إلا من جهة أن الذين أخذ عنهم لم يقولوا به. ثم رأيت هذا الكلام بعينه في كتاب الأزمنة ١٧٠: ٢ عن ابن الكلبي.
٤/ ٢٧١ = ٢/ ٢٧٢ - "ونقل العيني عن العباب للصاغاني أنه لأبي الغَمر الكلابي ".
+ أبو الغمر هذا كاتب كان لأبي دلف العجلي، أو لابن عمه من شعراء الجبل. كذا في اللآلي ١٠٥. وانظر: العيني ٣٧٣: ٣. وبيت الشاهد في الإصلاح ١٦٦: ١ غير معزو.
٤/ ٢٧١ = ٢/ ٢٧٢ - "فملكنا بذلك الناس حتى ملكَ المنذرُ بن ماءِ السماءِ [للحارث بن حلزة] وقيل: هذا البيت منحول إليه، ليس من القصيدة".
+ ولكن التبريزي ذكره.
٤/ ٢٧٦ = ٢/ ٢٣٠ - "وهو زيادة بن زيد الحارثي ".
+ في المطبوعة (زياد). ولا خلاف لأحد في أن مقتول هدبة هو زيادة بن زيد. وانظر التبريزي ٢: ١٢ - ١٧ والشعراء ٤٣٤ - ٤٣٧ والحوالات كثيرة لا تحصى.
٤/ ٢٧٦ = ٢/ ٢٣٠ - "وقال أبو رياش ".
+ في المطبوعة (ابن رياش)، وهو تحريف.
٤/ ٢٧٩ = ٢/ ٢٣٢ - "قال أبو الندى: ابن حِذْيم ".
[ ١ / ٤٠٤ ]
+ الذي عند الميداني ٣٨٧: ١، ٢٩٩، ٤٠٥: "قال أبو الندى: هو حذيم الخ".
٤/ ٢٨٠ = ٢/ ٢٣٢ - صبَّحن من كاظمة الخُصّ الخَرِبْ يحملن عبَّاس بن عبد المطَّلبْ
+ في المطبوعة (صبحن من كاظمة الحرب). والبيت في العقد ١٢١: ٣، وعجز البيت عنده على الأصل "مع ابن عباس بن".
٤/ ٢٨١ = ٢/ ٢٣٣ - فأخرجكم من ثوب شمطاءَ عاركٍ مشهَّرةٍ بُلَّت أسافلُه دمَا
+ رواية ابن السكيت في الألفاظ ٥٤١ "شحطاء" وهي المتزملة بالدم.
٤/ ٢٨٥ = ٢/ ٢٣٤ - "امرؤ القيس بن حمام ".
+ امرؤ القيس هنا حقق المعري في غفرانه ١٠٥ أنه أخو مهلهل.
٤/ ٢٨٧ = ٢/ ٢٣٦ - إذا أنت لم تُعرِضْ عن الجهل والخنَى أصبتَ حليمًا أو أصابكَ جاهِلُ
+ البيت لأوس [بن حجر] في ديوانه. وفي الشعراء ص ٦٥ أنه من بيتين لزهير، ويقال: لولده كعب. وفي الوساطة أن البيت أخذه برمته زهير.
٤/ ٢٩١ = ٢/ ٢٣٨ - يسعى عليّ بكأسها متنطّف فيَعُلّني منها وإن لم أنْهِل
+ في المطبوعة (يسقى علي)، وهو خطأ.
٤/ ٢٩٢ = ٢/ ٢٣٨ - "خُذْه ولو بقُرطَي مارية".
+ المثل في المعارف ٢٩٦ والفاخر رقم ١٨٠ والعسكري ٢٠٢، ٢: ٢٤٢ والثمار ٥٠٥ والمستقصى والميداني
[ ١ / ٤٠٥ ]
٢٠٤: ١، ١٥٦، ٢١٢ وشمس العلوم ٩٨. ومثله عند الميداني ٢: ٢٦٢، ٢١٠، ٢٨٢ "أنفس من قرطي مارية".
٤/ ٢٩٥ = ٢/ ٢٤٠ - "وقال أبو الفرج حديثًا رفعه ".
+ الصواب "نقل أبو الفرج". والحديث في الأغاني (١٦٣: ٨).
٤/ ٢٩٨ = ٢/ ٢٤١ - دقاق النعال طيّبٌ حجزاتُهم
+ الرواية الشائعة "رقاق النعال".
٤/ ٢٩٨ = ٢/ ٢٤٢ - "وقال أبو عمرو الشيباني: لما أسلم جبلة بن الأيهم الغساني ".
+ خبر جبلة في محاسن البيهقي مصر ٥٤: ١.
٤/ ٢٩٩ = ٢/ ٢٤٢ - [في قصة جبلة ] .. "فأصبحت مكَّةُ منهم بلاقِع ".
+ الأخبار الآتية عند ابن بدرون ٩٤ - ٩٧ والعقد ١٩٠: ١.
٤/ ٣٠٤ = ٢/ ٢٤٥ - "للكلحبة العَرِيني".
+ في المطبوعة (العرني)، والتصحيح من الخزانة (٣٥٠: ١)، وهو مسنوب إلى (عَرِين) لا إلى (عُرَينة) كما تقدم.
٤/ ٣٠٦ = ٢/ ٢٤٦ - "وجملة وقد شربت حال، أي أتيتم في هذه الحال".
+ في المطبوعة (أوتيتم)، وهو خطأ. ثم وجدته على الصواب عند الأنباري ص ٢١.
٤/ ٣١١ = ٢/ ٢٤٨ - أبرد من ثلج ساتيدما وأكثر ماءً من العكرشِ
+ وفي البلدان: (وأبرد) بلا خرم.
٤/ ٣١٢ = ٢/ ٢٤٩ - "الهند بلاد حارة لا يوجد فيها الثلج".
+ هذا من أوهام القدامى، وإلا فالثلج يغطي رؤوس كل الجبال
[ ١ / ٤٠٦ ]
العالية، وقمة أفرست في جبال هماليا بالهند مجللة دائمًا بالثلوج.
٤/ ٣١٦ = ٢/ ٢٥١ - "وما يقع في بعض نسخ الكتاب من قوله: فزججتها بمزجّة، البيت: فسيبويه برئ من عهدته".
+ البيت لا يوجد في طبعة بولاق ٩١: ١.
٤/ ٣١٨ = ٢/ ٢٥٣ - وقال أبو حيَّة النميري:
كما خطّ الكتاب بكفِّ يومًا يهوديِّ يقاربُ أو يُزِيلُ
+ البيت راجعه مع آخر في اللسان (عجم).
٤/ ٣٢٦ = ٢/ ٢٥٧ - يا ابن الزبير طالما عَصَيكَا [الأشطار]
+ الأشطار في النوادر ١٠٥ و٢٥٧ واللسان (قضا) وعند السيوطي ١٥٣ والعيني.
٤/ ٣٣٣ = ٢/ ٢٦٠ - إنّ بَنيَّ صِبْيةٌ صيفيونْ أفلحَ من كان له رِبْعيونْ
+ الشطران لسعد بن مالك بن ضبيعة، ويرويان لأكثم بن صيفي، وقيل: لمعاوية بن قشير، وتمثل بهما الوليد أو سليمان بن عبد الملك وليسا لأحدهما. راجع نوادر أبي زيد ٨٧ والاشتقاق مع وهم ١٠٢ و٤٣ والعقد ٥٧: ٢ والعسكري ١٥ و٣٩: ١ والميداني ١٢: ١، ١٠، ١٣ والجمهرة الدريدية ٢٦٤: ١. وهما مثل.
٤/ ٣٣٥ = ٢/ ٢٦٢ - "وقال معمر بن المثنى".
+ هو أبو عبيدة.
٤/ ٣٤٢ = ٢/ ٢٦٥ - "وقال المؤرج: فُقِد كما فُقِد القارظ العَنْزِيّ".
+ ولفظ العسكري "بعث رائدًا ففقد".
[ ١ / ٤٠٧ ]
٤/ ٣٤٢ = ٢/ ٢٦٥ - "وفي ديوان الأعشى: أنه دَرِم بن دُب بن مرَّة بن ذُهْل بن شيبان".
+ كذا في شرح شعر الأعشى لثعلب ص ٣١. وفي جمهرة اللغة ٢٦: ١ أن دب بن مرة بن شيبان قوم درم الذي يضرب به المثل. والمثل [أودَى دَرِم] في المستقصى والميداني ٢٧٢: ٢، ٢١٨، ٢٩٣ والعسكري ٤٤ و١: ١١٨.
٤/ ٣٤٨ = ٢/ ٢٦٨ - " قال لي [أي الأصمعي] الرشيد: أتروى كلمة عدي بن الرقاع:
عرف الديارَ توهّمًا فاعتادَهَا"
+ قصيدة ابن الرقاع من النوادر، وبعضها في الأغاني (١: ٣٠٠ الدار). وقد طبعت كاملة في حاشية النويري (٢٤٧: ٤) (*).
٤/ ٣٥٣ = ٢/ ٢٧٠ - "وهذا البيت آخر قصيدة للفرزدق (ومقامِ / كلامِ / ).
+ القصيدة في ديوانه طبعة بوشر (١٠٩ - ١١١). وبعض الأبيات في الكامل ٦٩ ليبسيك والنقائض ١٢٦ مع خبرها.
٤/ ٣٥٤ = ٢/ ٢٧١ - أحاديث كانوا في ظلال غمام
+ في المطبوعة (ضلال) وهو تحريف. و"في ظلام غمام" مثل لما لا يدوم.
٤/ ٣٥٤ = ٢/ ٢٧١ - "ثم إن جريرًا والبعيث هَجَياه".
+ الصواب "هَجَواه".
٤/ ٣٥٥ = ٢/ ٢٧١ إذا برقت أن لا أشدَّ لها رحلي
+ في النقائض (إلا شددت)، ولعل ما هنا مصحف.
_________________
(١) (*) ثم نشرها الميمني محققة في الطرائف الأدبية ٨٧ - ٩١، وفيه تخريج وافٍ وتنبيهات كثيرة على تصحيفات الرواة (عزير).
[ ١ / ٤٠٨ ]
٤/ ٣٦١ = ٢/ ٢٧٥ - " أسواق العرب أكثر من هذا، جَمَعها صاحبُ قبائل العرب".
+ لم يجمع ولا قارب، بل جمعها المرزوقي في الأزمنة ٢: ١٦١ - ١٧٠، وبعضها عند القلقشندي ٤١٠: ١.
٤/ ٣٦٥ = ٢/ ٢٧٧ - عفاريتًا عليَّ وأخذَ مالي وعجزًا عن أناسٍ آخرينَ
[الأبيات الخمسة].
+ الأبيات الأربعة الأولى منسوبة في اللسان (كيس) لرافع بن هريم.
٤/ ٣٦٧ = ٢/ ٢٧٨ - "وأمها بنت بدر بن حصن بن حذيفة".
+ في الأغاني ٨٢: ١١ "زينب بنت حصن بن حذيفة".
٤/ ٣٦٨ = ٢/ ٢٧٨ - لحا الله دهرًا ذَعْذَع المال كلَّه وسوَّد أبناءَ الإِماءِ العَواركِ
+ البيت يسبقه آخر في الأغاني ١١: ٨٢ واللآلي ٤٥ والعقد ٢٦٢: ٢ وهو:
كنا بني غيظ رجالًا فأصبحت بنو مالك غيظًا وصرنا لمالكِ
وفي الأغاني "كمالك". ولا يتضح المعنى بدونه.
٤/ ٣٦٨ = ٢/ ٢٧٨ - فقال عُقَيل:
خُذُوا بطن هَرْشَى أو قفاها فإنه كلا جانِبَي هَرْشى لهنَّ طريقُ
+ الرواية في الأغاني والأساس ومعجم البكري وغيرهما: (خذا بطن هرشى).
٤/ ٣٧٠ = ٢/ ٢٧٩ - قول جرير:
سِيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم ونهر تِيرى ولا تعرفْكم العربُ
[ ١ / ٤٠٩ ]
+ الرواية في الديوان والبلدان (نهر تيرى): "فلم تعرفكم". وفي اللآلي ١٢٥: "فلا تدريكم". وبنو العم هم مرة بن مالك بن حنظلة.
٤/ ٣٧٠ = ٢/ ٢٧٩ - "وهذا البيت ثالث أبياتٍ للأقيشر الأسدي " [وقد بَدا هَنْكِ من المئزرِ].
+ انظر: العيني ٥١٦: ٤ والعمدة ٢: ٢١١. وقد أغرب ابن رشيق في عَزْوه البيت إلى الفرزدق.
٤/ ٣٧٢ = ٢/ ٢٨٠ - "واسمه [أي الأقيشر] المغيرة بن عبد الله بن مُعْرِض بن عمرو بن معرض بن أسد" ..
+ الصواب "ابن عمرو بن أسد" بحذف "مُعْرِض" كما في الأغاني ١٠: ٨٠ والإِصابة ٩٤٥٥. وفي الشعراء ٣٥٢ واللآلي ٦٣ أنه المغيرة بن أسود بن وهب.
٤/ ٣٧٣ = ٢/ ٢٨١ - [للأقيشر]:
ولقد أروح بمشرف ذي مَيعةٍ عَسِر المكرَّةِ ماؤُه يتقصَّدُ
[البيتان]
+ البيتان في الأغاني والإِصابة والمعاهد ٨٣: ٢، وثلاثة في التبريزي ٤: ١٧٦. ورواهما أبو تمام في الحماسة بتغيير القافية (يتدفق، يتمزّق). وروى أن أعرابيًّا حضر مجلس أبي عبيدة فألقى البيتين عليه، فذهب أبو عبيدة إلى أنه يصف فرسًا فأخذ يفسرهما، فقال الأعرابي: حملك الله يا شيخ على مثله، ففطن أبو عبيدة وخجل. وفي كنايات الجرجاني ٢٠ عن ابن دريد لأعرابي وقف على أبي عبيدة بزيادة:
حتى علوت به مشق ثنيَّة طورًا أغور به وطورًا أنجد
[ ١ / ٤١٠ ]
٤/ ٣٧٥ = ٢/ ٢٨٢ كفاني المجوسُّي مهر الربابِ فِدًا للمجوسيّ خالي وعَمّ
[الأبيات للأقيشر]
+ الأبيات في الشعراء ٢٣ والمعاهد ٢: ٨٥ والنويري ٥٣: ٤.
وفي الحيوان ٥/ ٥٢ للحكم بن عبدل (الحكم الأسدي) أو غيره.
٤/ ٣٥٧ = ٢/ ٢٨٢ - يا أيها السائلُ عمّا مضى من علم هذا الزمنِ الذاهبِ
[أبيات الأقيشر]
+ الأبيات من قصيدة طويلة بآخر ديوان الأعشى ٢٧٥ لأعشى جلان عن المكاثرة ١٨ - ٢٠ قال: أنشد له خالد بن كلثوم وشك فيها بعد ذلك، واسمه سلمة بن الحارث الجلاني. وفي روضة العقلاء ٩٠ أنهما لابن أبي اللقيس (؟)، وفي البيان ٣١: ١ أنشدها الأحنف في خبر له مع معاوية.
٤/ ٣٧٦ = ٢/ ٢٨٢ - "وكان الأقيشر مُولَعًا بهجاء عبد الله بن إسحاق ".
+ إن كان عبد الله هذا نحويًّا فهو ابن أبي إسحاق.
٤/ ٣٧٦ = ٢/ ٢٨٢ - "والأقيسر هو صاحب لواء بني أسد، جاهلي".
+ ولكن في مختصر المؤتلف بدله (الأقشر). ولم أجده في كتاب آخر.
٤/ ٣٧٧ = ٢/ ٢٨٣ - وقال الآخر:
فلا لغوٌ ولا تأثيم فيها وما فاهوا به أبدًا مقيم
+ هو أمية بن أبي الصلت. ولصدر البيت عجز غير هذا، ولعجزه صدر آخر، والمصراعان الساقطان:
٢ ولا حين ولا فيها مليم
٣ وفيها لحم ساهرة وبحر
[ ١ / ٤١١ ]
٤/ ٣٧٨ = ٢/ ٢٨٣ - ببازلٍ وَجْنَاء أو عَيْهلِّ.
+ لمنظور بن مرثد الأسدي من رجز ذكره أبو زيد ٥٣ (*).
٤/ ٣٧٩ = ٢/ ٢٨٣ - يا ليتها قد خرجَتْ من فمِّهْ.
+ الشطران في اللسان (طسم) للعماني الراجز، أو لجرير من أربعة أشطار أو ستة فراجعه.
٤/ ٣٧٩ = ٢/ ٢٨٤ - " .. كذي يزن، وذي جدن، وذي نواس ".
+ أذواء اليمن تقدم سردها في الخزانة (٢: ٢٥٢ - ٢٥٤) [سلفية]. وانظر التنبيه رقم ١ للصفحة ٢٥٢ من الجزء الثاني. ولم يصرخ البغدادي بالمصدر الذي أخذ منه، وقد وجدتُ أنه أمالي ابن الشجري، انظرها (١: ١٥١ - ١٥٣). واكتب في الخزانة (٢٥٣: ٢ س ٨) قبل قوله "واسمه شمس" (١): (ذو الجناح) وكذا في ابن الشجري ص ١٥٣ س ٨ قبل "ويزن" اكتب: [وذويزن].
_________________
(١) (*) جمع أشطار هذه الأرجوزة ونشرها مشروحة رمضان عبد التواب في مجلة مجمع اللغة (القاهرية) المجلد ٢٩/ ٢٠٨ - ٢٢٧ (١٩٧٣)، وهناك التخريج واختلاف الروايات (عزير).
(٢) واسمه تسمر في طبعة هارون ٢/ ٢٩١ (م. ي.)
[ ١ / ٤١٢ ]