وبقيتُ بعد وقوفي على القطعة من أوله سنة ١٩٣٥ في بحث وتنقيب. ولكل ساقطة كما يقال لاقطة. إلى أن هداني الله وله الحمد في حجتي المذكورة إلى نسخة مغربية كاملة في مجلدتين ضخمتين. أولاهما عن نسخة اللبلي في ٢٤١ ق متينة. والأخرى مثلها ولعلها بخط اللبلي نفسه في ٢٤٧ ق وعليهما خط المؤلف. وأنا مزمع على بثّ سره ونشر خبيئة أمره لكل من استوثق منه بنشره وإحيائه إن شاء الله.
[ ١ / ٤٨٤ ]