وَلَفظ السُّجُود يتسعمل فِي اللُّغَة لخضوع الجامدات وَغَيرهَا كالبيت الْمَعْرُوف
بِجَيْش تضل البلق فِي حجراته ترى الأكم فِيهِ سجدا للحوافر
[ ١ / ٣٨ ]
قَالَ ابْن قُتَيْبَة حجراته جوانبه يُرِيد أَن حوافر الْخَيل قد بلغت الأكم ووطئتها حَتَّى خَشَعت وانخفضت
قَالَ ابْن عَطِيَّة فِي قَوْله يتفيأ ظلاله عَن الْيَمين وَالشَّمَائِل [سُورَة النَّحْل ٤٨] وَقَالَت فرقة مِنْهُم الطَّبَرِيّ عبر عَن الخضوع وَالطَّاعَة وميلان الظلال ودورانها بِالسُّجُود كَمَا يُقَال للمشير بِرَأْسِهِ نَحْو الأَرْض على وَجه الخضوع ساجد وَمِنْه قَول الشَّاعِر
وكلتاهما خرت وأسجد رَأسهَا كَمَا سجدت نصرانة لم تحنف