انعقد إخاء بين أحمد شاكر وعبد الوهاب عزام (٣)، وقد اقتبس
_________________
(١) انظر: تتمة الأعلام للزركلي، لمحمد خير رمضان يوسف (١/ ٣٠٣).
(٢) جعل الميمني تقاريظ الكتاب في آخره. انظر: أبو العلاء وما إليه (الصفحة الأخيرة من الكتاب)
(٣) هو: عبد الوهاب بن محمد بن حسن بن سالم عزام، مصري عالم بالأدب، دخل الأزهر وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي، ثم أحرز شهادة الآداب والفلسفة من الجامعة المصرية، ونال الدكتوراه في الآداب الفارسية من جامعة لندن، وحاز على شهادة الدكتوراه في الأدب من الجامعة المصرية، وتقلد مناصب وزارية، ويجيد عدد من اللغات، ومن مؤلفاته: الشوارد، والنفحات، ورحلات، والأوابد، توفي سنة ١٣٧٨ هـ. انظر: الأعلام (٤/ ١٨٦)، والحديث ذو شجون لزكي مبارك (ص ٨٨)، ومقدمة أمم حائرة لعبد الوهاب عزام (ص ٧ - ٢٠).
[ ١ / ٢٩ ]
أحمد شاكر من كلمة عبد الوهاب عزام - التي أُعجب بها - في الرد على عبد العزيز فهمي (١) حين اقترح كتابة العربية بالحروف اللاتينية (٢).
وقدّم الدكتور عبد الوهاب عزام لكتاب المعرب للجواليقي الذي عُني الشيخ أحمد شاكر بنشره، وأظهر إعجابه بعلم الشيخ وجهده في تحقيق الكتاب (٣).