قال أحمد شاكر: "صديقي محمد أفندي محمد عبد اللطيف صاحب المطبعة المصرية" (٤).
ولما شرع محمد أفندي صاحب المطبعة المصرية في طبع كتاب
_________________
(١) انظر: تعليق أحمد شاكر على جامع الترمذي (٢/ ٣٧٨).
(٢) انظر: مجلة الهدي النبوي، المجلد ١٥، العدد ٨ شعبان سنة ١٣٧٠ هـ، (ص ٤٠٨).
(٣) انظر: تعليق أحمد شاكر على جامع الترمذي (٢/ ٣٧٨).
(٤) انظر: تقدمة أحمد شاكر لجامع الترمذي (١/ ٨).
[ ١ / ٣٥ ]
الترمذي: السنن، ومعه الشرح المسمى (عارضة الأحوذي) للقاضي أبي بكر بن العربي، استعار من الشيخ أحمد شاكر المجلد الأول من نسخته الخاصة من كتاب الترمذي طبعة بولاق؛ ليصحح الكتاب عليها، وخرج الكتاب في ثلاثة عشر جزءًا، طبع منها سبعة أجزاء بالمطبعة المصرية سنة ١٣٥٠ هـ، وطبع الباقي بمطبعة الصاوي سنة ١٣٥٢ هـ.
قال أحمد شاكر: "وهذه الطبعة لا يوثق بشيء منها، لكثرة الغلط والخلط فيها من المصححين ثم لما رأيت الجزء الأول من المطبوع الجديد خشيتُ أن تكون لي يدُ في إفساد كتب السنة والتلاعب بها؛ إذ وجدت الأغلاط فيه لا حصر لها، حتى لقد وجدت مصححيه أدخلوا في متن الكتاب بعض التعليقات التي كتبتها بحاشية نسختي، وجعلوها من كلام الترمذي، فاستعدت ما أعرتُه إياهم، آسفًا متألمًا" (١).