قال أحمد شاكر: "سعادة الصديق الكبير والوزير الجليل الشيخ
_________________
(١) انظر: مجلة الكتاب، السنة الثالثة المجلد الخامس (ص ٣٠٤).
(٢) انظر: الأعلام (٦/ ٣١٠).
(٣) مجلة الكتاب، عدد يولية سنة ١٩٤٦ م، (ص ٤٦٠).
(٤) انظر: السيرة الذاتية لأحمد أمين (حياتي).
[ ١ / ٣٧ ]
فوزان السابق حفظه الله" (١).
والشيخ فوزان بن سابق بن فوزان آل عثمان البريدي القَصيمي الدوسري النجدي، من فضلاء الحنابلة، له مشاركة في السياسة العربية.
ولد ونشأ في (بريدة) من القصيم، وتفقه. واشتغل بتجارة الخيل والإبل، فكان ينتقل بين نجد والشام ومصر والعراق، وناصر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أيام حروبه مع الترك العثمانيين في القصيم وتلك الأطراف، واتصل برجالات الشام، قبل الدستور العثماني.
ولما كانت الدولة السعودية في بدء استقرارها عين فوزان (معتمدًا) لها في دمشق، ثم في القاهرة، وهو قائم بأعمال المفوضية العربية السعودية، وجُعل بعد ذلك وزيرًا مفوضًا نحو ثلاث سنوات، ثم انقطع للعبادة والتأليف، توفي في مصر سنة ١٣٧٣ هـ، عليه رحمة الله (٢).
ونطق أحمد شاكر بفضل صديقه الشيخ فوزان، وذلك عند طبعه لكتاب: (القواعد) لابن رجب على نفقته الخاصة سنة ١٣٥٢ هـ (٣).