وصفه أحمد شاكر بـ: "أستاذنا الإمام العظيم المصلح الحكيم، الأستاذ الأكبر" (٣).
_________________
(١) انظر: مجلة المجلة، العدد (١٩) سنة ١٩٥٨ م (ص ١٢٠).
(٢) انظر: محمد شاكر، مقال كتبه أحمد شاكر في مجلة المقتطف، عدد أغسطس ١٩٣٩ م، (٣٠٠ - ٣٠٧)، ومقال كتبه محمود شاكر بعد وفاة أخيه أحمد في مجلة المجلة، العدد (١٩) ١٩٥٨ م (ص ١٢٠).
(٣) تقدمة أحمد شاكر للطبعة الأولى من كتاب الباعث الحثيث (١/ ٦٧).
[ ١ / ٤٦ ]
ولد الشيخ المراغي في سنة ١٢٩٨ هـ، وتعلم بالقاهرة، وتتلمذ للشيخ محمد عبده، وولي أعمالًا منها القضاء الشرعي، فقضاء القضاة في السودان سنة ١٩٠٨ م، ثم عين شيخًا للأزهر سنة ١٩٢٨ م، مكث عامًا، وأعيد سنة ١٩٣٥ م، فاستمر إلى أن توفي بالإسكندرية، ودفن بالقاهرة سنة ١٣٦٤ هـ (١).
وحين شرع الشيخ المراغي في إصلاح مناهج الأزهر، وشكل لجنة المناهج في علوم التفسير والحديث للمعاهد الدينية، اختار الشيخ أحمد شاكر ليكون عضوًا مشاركًا في هذه اللجنة (٢).