يا نبيَّ الله! !
إنّ الإسلامَ قد قَعَدَ به أَهْلُه، والزمنُ بالناس يعدُو، والحياةُ في العالم فكْرٌ يتحقَّق، وهي عندنا حُلُمٌ يَتبدَّد، هذه أُمَّتُك تملأ الأرْض، ولكن قد فرغت قلوبها من الإيمان، والإيمانُ في دِينك قولٌ وعملٌ، كانت به المعجزةُ الإسلامية ولكنه عندنا قولٌ وجدَلٌ، تكون به الفُرقةُ الجاهليّة. . .
فاللهمَّ هِجْرةً كهجرَةِ نبيِّكَ بالعزِم والإيمان
اللهمَّ جهادًا كجهادِهِ يُجدِّد القلوبَ والأوطان