أما وقد تقصينا ما عرض من فلسفة تاريخ ظهور هذا الدين ومقاصده الأولية نحو العالم الإنساني وتوابعهن وهي عارضة لا تعج إلا بعضًا من مرامي الإسلام، فلنرجع إلى البحث في مناسبة تأسيساته الأصلية لمقاصده لنعرف ما مهد الإسلام من عقبات كانت حائلًا دون الرقي النهائي في المدنية العقلية.
_________________
(١) انظر للمصنف مزيد بيان لمعاني الآية وتفصيل لبعض مقتضياتها في: تفسير التحرير والتنوير، ج ٧/ ١٤، ص ٢٥٤ - ٢٦٠.
[ ١ / ٣١٢ ]