السبب الثاني: أنها أمانة في عنق كل داعية يتكلم بها في الحاضرة والبادية، يتكلم بها للملك في ملكه، ولصاحب الدكان في دكانه، وللقاضي في محكمته، وللأستاذ في فصله، رسالة محمد ﵊ الرسالة الخالدة التي عبرت المحيط والبحر والنهر، وسارت على الجبال، ذهبت مشرقة إلى السند ومغربة إلى الأندلس.
[ ٣ / ٤ ]