جاء في صحيح البخاري في كتاب الجهاد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن للجنة أبوابًا ثمانية، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد إلى آخر تلك الأبواب، فيأتي أبو بكر ويقول: يا رسول الله! هل يدعى أحد من كل الأبواب الثمانية؟﴾ يريد أبو بكر أن يدعى من الأبواب جميعًا.
من لي بمثل سيرك المدلل تمشي رويدًا وتجي في الأول
هو يريد المركز الأول في الطاعات، إن كان من الذاكرين فهو الأول، ومن المجاهدين فمحل الصدارة، ومن العابدين فهو الجبين، ومن القادة والفاتحين فهو الموجه والسيف الشهير على أعداء الله، فيتبسم ﷺ ويقول: ﴿نعم.
وأرجو أن تكون منهم﴾.
[ ٢١١ / ٦ ]