السؤال
أريد بعض الأدلة التي تشجع أن يتجنب الرجل مشاكله مع زوجته ولو كانت هي المخطئة؟ وما هي الطرق التي تمكن الواحد أن يجلب زوجته إلى الهداية؟
الجواب
المرأة لا يمكن أن يستمتع بها استمتاعًا كاملًا، قال ﷺ: (فإن استمتعت بها استمتعت بها على عوج، وإن أردت أن تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها).
وهذا أمر معلوم، قال علي ﵁: يتمنعن وهن الراغبات، ويتظلمن وهن الظالمات، فاستعيذوا بالله من شرارهن وكونوا من خيارهن على حذر! هذه جملة ما يقال في المرأة، فالعاقل يعاملها على أنها مخلوق ضعيف وعلى أنها أسيرة عنده، فيتنازل عن بعض حقوقه التي لا تضره.
نبيكم ﷺ حلف أن يفارقهن شهرًا، فاعتزل مشربة له، ثم عاد بعد تسعة وعشرين يومًا، فقابلته عائشة فقالت له: بقي يوم، ولم تقل: أهلًا وسهلًا وحياك الله، تعني: أنت حلفت على شهر وقد مر تسع وعشرون فقط، فقال ﷺ: (إن الشهر يكون تسعة وعشرين يومًا ويكون ثلاثين يومًا) فالمرأة مرأة مع إجلالنا لها، لكن الله يقول: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى﴾ [آل عمران:٣٦].
وقال: (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم، فاطمة، خديجة، وفضل عائشة على النساء) المقصود أنها بطبعها مخلوق ضعيف تحتاج إلى ملاطفة، تحتاج إلى احتواء، والعاقل لا يضع عقله بعقل امرأة، لكن هناك أمور يتجنبها وأمور يقبلها وأمور يغض الطرف عنها، والعاقل من يتغافل عما يشتهي.
أما الهداية فبين لها أنك تكون رقيقًا عليها من أجل الله، فمن عظم الله أمام المخلوق كان ذلك أعظم سبب لهدايته.
[ ٤ / ١٧ ]