قضية العيوب الموجودة بين الطرفين ذكرها الفقهاء في كتاب النكاح من كتب الفقه، قد يكون هناك عيب يمنع من الاستمتاع كما أن يكون أحد الطرفين مصابًا بمرض الصرع أو انفصام الشخصية مثلًا، أو قد يكون بالمرأة عيب يمنع من الاستمتاع بها، العيوب المانعة من الاستمتاع من الأشياء التي يحق بها للطرف الآخر فسخ النكاح، وبعض الناس عندهم خديعة ومكر، فيريدون أن يزوجوا ابنتهم ولو كان ما بها من العيوب دون أن يبينوا للزوج كبرص مثلًا ونحوه وهذا حرام، أو يكون في الزوج عيب، مثل: مرض الصرع مثلًا لا يبينه، فإذا كان المرض مستفشيًا فإنه ربما يكون من الأشياء، أو مرض انفصام الشخصية هذا مرض خطير في طبيعة الحال لابد أن يبين، فقال النبي ﷺ: (المكر والخداع في النار) بعض الشباب يقول: لو أخبرتهم بما عندي لم يوافقوا يعني: لا تخبرهم؟ تخفي عنهم ذلك؟ إذا كانت الأمراض تعالج فلتعالج قبل الزواج، هل يجوز للشخص أن يدخل بامرأة وفيه مرض معدٍ ينتقل إليها؟ هذه قضية حساسة وخطيرة، نعم نحن لسنا مع الذين يعقدون الأمور ويقولون: يجب الفحص الطبي قبل الزواج، هذا لا يجب في الشريعة، شيء ما هو معلوم لو كان معلومًا وجب ذكره لكن لو قال شخص: هل يجب الفحص الطبي قبل الزواج؟
الجواب
لا يجب ذلك، لكن من أراد أن يفحص فليفحص، لكن أن نوجبه ونؤثم من لا يقوم به؟ الجواب: لا.
[ ٢٣٤ / ١٨ ]