إن الابتلاء سنة ماضية منذ أن خلق الله الخلق، به يعرف الصابر من الجازع، ويعرف الشاكر من الكافر، والله ﷿ حين قدر البلاء على بعض عباده جعل لهم لقاء صبرهم ثوابًا ومنزلة لا يبلغها غيرهم، فكان أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
[ ٤ / ١ ]
إن الابتلاء سنة ماضية منذ أن خلق الله الخلق، به يعرف الصابر من الجازع، ويعرف الشاكر من الكافر، والله ﷿ حين قدر البلاء على بعض عباده جعل لهم لقاء صبرهم ثوابًا ومنزلة لا يبلغها غيرهم، فكان أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
[ ٤ / ١ ]