﵁
يكنى أبا الحسن، ولي الخلافة يوم قُتِلَ عثمان ﵄ بالمدينة، فرحل عن المدينة إلى الكوفة فاستقر بها، وكانت الخلافة قبل ذلك بالمدينة. وتأخر عن بيعته قومٌ من الصحابة بغير عذر شرعي (٥)، إذ لا شك في إمامته. وقُتِل ﵁ بالكوفة
_________________
(١) في تلقيح الفهوم: قال أبو معشر: اثنتي عشرة إلا ثنتي عشرة ليلة.
(٢) في الأصل: قنيرة الشكوى.
(٣) في الأصل: ثلاثة.
(٤) الروحي: وفتح في أيامه أفريقية وقبرص وكرمان وسجستان ونيسابور وفارس وطبرستان وهراة وأعمال خراسان وغزا معاوية القسطنطينية.
(٥) في هامش النسخة: عذرهم أمر الفتنة واختلاف الناس وعدم استقرار الأمر لعلي وعدم الوصية أو الشورى، والله أعلم، قال أبو عبد الله رحمه الله تعالى بدهلي سنة ١٣٥٥.
[ ٢ / ١٣٨ ]
غِيْلة، قتله عبد الرحمن بن مُلْجِم المراديّ حين دخل المسجد، وذلك في رمضان لثلاث بقين منه لسنة أربعين من الهجرة، وله ثلاث وستون سنة.
أُمه: فاطمة بنت أَسَد بن هاشم بن عبد مناف، مهاجرة رضوان الله عليها.
وفي أيامه كانت وقعةُ الجمل وصِفِّين، وعلم الناس منه فيها كيف قتال أهلِ البَغْي، وحديثُهما قد اعتنى به ثقاتُ أهلِ التاريخ، كأبي جعفر بن جرير وغيره.
وقَتَل أهل النَهْرَوان من الخوارج، ونِعْمَ الفتحُ كان، أَنَذَرَ به ﷺ.
وكانت خلافته ﵁ أربعَ سنين وتسعة أشهر وعشرة أيام، واستُضِيم المسلمون في قتله غِيلَةً، ﵁.