وقد سئلت عن تحقيق الكلام فيها
١٢٣ - الحلاوة دقة المحاسن ولطف الحركات وخفة الاشارات وقبول النفس لأعراض الصورة وان لم تكن هنالك صفات ظاهرة.
١٢٤ - القوام جمال كل صفة على حدتها، ورب جميل الصفات على انفراد كل صفة منها، بارد الطلعة غير مليح ولا حسن ولا رائع ولا حلو.
١٢٥ - الروعة بهاء الأعضاء الظاهرة [مع جمال فيها] (٢) . وهي أيضًا الفراهة والعتق.
١٢٦ - الحسن هو شيء ليس له في اللغة اسم يعبر به غيره (٣)، ولكنه محسوس في النفوس باتفاق [كل] من رآه، وهو برد مكسو على الوجه واشراق يستميل القلوب نحوه، فتجتمع الآراء على استحسانه وان لم يكن هنالك صفات جميلة، فكل من رآه راقه واستحسنه وقبله،
_________________
(١) ص: صحابة. س
(٢) زيادة من م. س
(٣) م: عنه.
[ ١ / ٣٧٥ ]
حتى إذا تأملت الصفات افرادًا لم تر طائلًا، وكأنه شيء في نفس المرئي تجده نفس الرائي، وهذه أجل مراتب الصباحة. ثم تختلف الأهواء بعدها، فمن مفضل للروعة، ومن مفضل للحلاوة. وما وجدنا أحدًا قط يفضل القوام المنفرد.
١٢٧ - الملاحة اجتماع شيء بشيء مما ذكرنا.
[ ١ / ٣٧٦ ]