• [دنيا]: مقصور غير منون، وحكي تنوينها.
• [ديماس]: حمَّام.
• [الدائم]: مِنْ حُرُوفِ الْأَضْدَادِ، يُقَالُ لِلسَّاكِنِ وَالدَّائِرِ.
• [الدباء]: القرع اليابس منه.
• [الدبور]: وَهِيَ الريح الَّتِي أُهْلِكَتْ بِهَا قَوْمُ عَاد، وضدها: الصبا ويقال لها: الْقَبُولُ بِفَتْحِ الْقَافِ لِأَنَّهَا تُقَابِلُ بَابَ الْكَعْبَةِ، إِذْ مَهَبُّهَا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ، وَمِنْ لَطِيفِ الْمُنَاسَبَةِ كَوْنُ الْقَبُولِ نَصَرْتَ أَهْلَ الْقَبُولِ، وَكَوْنُ الدَّبُّورِ أَهْلَكْتَ أَهْلَ الْإِدْبَارِ، وَأَنَّ الدَّبُّورَ أَشَدُّ مِنَ الصَّبَا، وَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ رَأْفَةَ نَبِيِّهِ ﷺ بِقَوْمِهِ رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمُوا، سَلَّطَ عَلَيْهِمْ الصَّبَا، فَكَانَتْ سَبَبُ رَحِيلِهِمْ عَنِ
[ ١٣٥ ]
الْمُسْلِمِينَ لِمَا أَصَابَهُمْ بِسَبَبِهَا مِنَ الشِّدَّةِ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَمْ تُهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدًا وَلَمْ تَسْتَأْصِلْهُمْ.
• [الدُّف]: بِضَمِّ الدَّالِ عَلَى الْأَشْهَرِ، وَقَدْ تُفْتَحُ، وَيُقَالُ لَهُ: الْكِرْبَالُ بِكَسْرِ الْكَافِ: وَهُوَالَّذِي لَا جَلَاجِلَ فِيهِ، فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ فَهُوَ الْمِزْهَرُ.
• [الداية]: الظئر المرضع، وهي معربة.