[ ١٣٧ ]
• [الصبي]: يطلق عليه: صبي وطفل إلى البلوغ.
• [الصَّدمة]: أَصْلُ الصَّدْمِ: ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ، فَاسْتُعِيرَ لِلْمُصِيبَةِ الْوَارِدَةِ عَلَى الْقَلْبِ.
• [الصَّنَم]: قَالَ نفطويه: كل مَا كَانَ معبود مصورًا فَهُوَ صنم، أَوْ غير مُصَور فَهُوَ وثن.
• [الضَّالَّة اللقطة]: الضَّالَّةُ: لَا تَقَعُ إِلَّا عَلَى الْحَيَوَانِ، وَمَا سِوَاهُ يُقَالُ لَهُ: لُقَطَةٌ، وَيُقَالُ لِلضَّوَالِّ أَيْضًا: الْهَوَامِي وَالْهَوَافِي بِالْمِيمِ وَالْفَاءِ وَالْهَوَامِلُ.
• [الضُّرَاح]: يقال إنه اسم للبيت المعمور.
• [الطَّارق]: قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الطُّرُوقُ بِالضَّمِّ: الْمَجِيءُ بِاللَّيْلِ مِنْ سَفَرٍ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ عَلَى غَفْلَةٍ، وَيُقَالُ لِكُلِّ آتٍ بِاللَّيْلِ: طَارِقٌ، وَلَا يُقَالُ بِالنَّهَارِ إِلَّا مَجَازًا، وفي الحديث: (لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا)، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: أَصْلُ الطُّرُوقِ الدَّفْعُ وَالضَّرْبُ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَتِ الطَّرِيقُ: لِأَنَّ الْمَارَّةَ تَدُقُّهَا بِأَرْجُلِهَا، وَسَمَّى الْآتِيَ بِاللَّيْلِ طَارِقًا لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ غَالِبًا إِلَى دَقِّ الْبَابِ، وَقِيلَ: أَصْلُ الطُّرُوقِ السُّكُونُ، وَمِنْهُ: (أَطْرَقَ رَأْسَهُ)، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ يَسْكُنُ فِيهِ سَمَّى الْآتِيَ فِيهِ طَارِقًا.
• [الطَّبُّ الطِّبُّ]: بالفتح: السحر، وبالكسر: العلاج، وقيل: هو من الأضداد.
• [الطَّعام]: كانت تستعمل في الحنطة عند الإطلاق.
• [الظِّئر]: المرضع، وأَصْلُ الظِّئْرِ: مِنْ (ظَأَرَتِ النَّاقَةُ): إِذَا عَطَفَتْ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا، فَقِيلَ ذَلِكَ لِلَّتِي تُرْضِعُ غَيْرَ وَلَدِهَا، وَأُطْلِقَ ذَلِكَ عَلَى زَوْجِهَا لِأَنَّهُ يُشَارِكُهَا فِي تَرْبِيَتِهِ غَالِبًا.