• [فرض]: وَمَعْنَى فَرَضَ:
أ - أَوْجَبَ أَوْ شَرَعَ يَعْنِي بأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى.
ب - وَيَرِدُ بِمَعْنَى الْبَيَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ).
ج - وَبِمَعْنَى الْإِنْزَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك الْقُرْآن).
د - وَبِمَعْنَى الْحِلِّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ).
• [فسطاط]: وَالْفُسْطَاطُ: بِضَمِّ الْفَاءِ، وَيَجُوزُ كسرهَا، وَيجوز مَعَ ذَلِكَ بِالتاء بَدَلَ الطَّاءِ، وَبِإِدْغَامِهَا فِي السِّينِ فَتِلْكَ سِتُّ لُغَاتٍ.
• [الفؤاد]: غشاء القلب.
• [الفتنة]: مَعْنَى الْفِتْنَةِ فِي الْأَصْلِ: الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَكْشِفُهُ الِامْتِحَانُ عَنْ سُوءٍ، وَتُطْلَقُ عَلَى: (الْكُفْرِ وَالْغُلُوِّ فِي التَّأْوِيلِ الْبَعِيدِ وَعَلَى الْفَضِيحَةِ وَالْبَلِيَّةِ وَالْعَذَابِ وَالْقِتَالِ وَالتَّحَوُّلِ مِنَ الْحَسَنِ إِلَى الْقَبِيحِ وَالْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِعْجَابِ بِهِ)، وَتَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فتْنَة).
• [فقُه الرجل] بالضم: إذا صار الفقه له سجية، وفَقَهَ: بالفتح: إذا سبق غيره إلى الفهم، وفَقِهَ: بالكسر: إذا فهم.
• [القبائل والشعوب]: قَسَّمَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي كِتَابِ النَّسَبِ إِلَى: (شِعْبٍ ثُمَّ قَبِيلَةٍ ثُمَّ عِمَارَةٍ ثُمَّ بَطْنٍ ثُمَّ فَخِذٍ ثُمَّ فَصِيلَةٍ) .. وَزَادَ غَيْرُهُ قَبْلَ الشِّعْبِ: (الْجَذْمَ) وَبَعْدَ الْفَصِيلَةِ: (الْعَشِيرَةَ)، وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ بَعْدَ الْعَشِيرَةِ: (الْأُسْرَةَ) ثُمَّ (الْعِتْرَةَ)، فَمِثَالُ الْجَذْمِ: عَدْنَانُ، وَمِثَالُ الشِّعْبِ: مُضَرُ، وَمِثَالُ الْقَبِيلَةِ: كِنَانَةُ، وَمِثَالُ الْعِمَارَةِ: قُرَيْشٌ، وَأَمْثِلَةُ مَا دُونَ ذَلِكَ لَا تَخْفَى، وَيَقَعُ فِي عِبَارَاتِهِمْ أَشْيَاءُ مُرَادِفَةٌ لِمَا تَقَدَّمَ كَقَوْلِهِمْ: (حَيٌّ وَبَيْتٌ وَعَقِيلَةٌ وَأَرُومَةٌ وَجُرْثُومَةٌ وَرَهْطٌ) وَغَيْرُ ذَلِكَ.
[ ١٤٠ ]
• وَرَتَّبَهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ النَّسَّابَةُ الْمَعْرُوفُ بِالْحَرَّانِيِّ جَمِيعَهَا وَأَرْدَفَهَا فَقَالَ: (جَذْمٌ ثُمَّ جُمْهُورٌ ثُمَّ شِعْبٌ ثُمَّ قَبِيلَةٌ ثُمَّ عِمَارَةٌ ثُمَّ بَطْنٌ ثُمَّ فَخِذٌ ثُمَّ عَشِيرَةٌ ثُمَّ فَصِيلَةٌ ثُمَّ رَهْطٌ ثُمَّ أُسْرَةٌ ثُمَّ عِتْرَةٌ ثُمَّ ذُرِّيَّةٌ) وَزَادَ غَيْرُهُ فِي أَثْنَائِهَا ثَلَاثَةً: وَهِيَ (بَيْتٌ وَحي وَجَمَاعَة) فَزَادَتْ عَلَى مَا ذَكَرَ الزُّبَيْرُ عَشَرَةً.
• وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ: الْقَبَائِلُ لِلْعَرَبِ كَالْأَسْبَاطِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ.
• وَمَعْنَى الْقَبِيلَةِ: الْجَمَاعَةُ، وَيُقَالُ لِكُلِّ مَا جُمِعَ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ: قَبِيلَةٌ أَخْذًا مِنْ قَبَائِلِ الشَّجَرَةِ، وَهُوَ غُصُونُهَا، أَوْ مِنْ قَبَائِلِ الرَّأْسِ، وَهُوَ أَعْضَاؤُهُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاجْتِمَاعِهَا.
• [قصر عنه]: يُقَال: (اقصَر عَنهُ) إِذا تَركه عَنْ قدره، (وَقصر عَنهُ): إِذا تَركه عَنْ عجز، وَيُقَال: (اقْتصر عَلَيْهِ): إِذا لم يطْلب سواهُ.
• [قضى]: لفظ (قضى) في القرآن داء على وجوه عديدة:
١ - أمر: ومنه: (اذا قضى أمرًا) أي: أمر.
٢ - الْحُكْمُ: (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ).
٣ - الْخلق: (فقضاهن سبع سماوات) أي: خَلَقَهُنَّ.
٤ - الاخبار والإعلام: (وَقَضَيْنَا إِلَى بني إِسْرَائِيل) أَي: أخبرناهم.
٥ - الْفَرَاغ: (فَإِذا قضيتم مَنَاسِككُم).
٦ - وَالْأَجَل: (فَمنهمْ من قضى نحبه).
٧ - والفصل: (لقضى الْأَمر بيني وَبَيْنكُم).
٨ - والمضي: (ليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا).
٩ - والهلاك: (لقضي إِلَيْهِم أَجلهم).
١٠ - وَالْوُجُوب: (لما قضي الْأَمر).
١١ - والإبرام: (فِي نفس يَعْقُوب قَضَاهَا).
١٢ - وَالْوَصِيَّة: (وَقضى رَبك أَنْ لَا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه).
١٣ - وَالْمَوْت: (فوكزه مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ).
١٤ - وَالنُّزُول: (فَلَمَّا قضينا عَلَيْهِ الْمَوْت).
١٥ - والخلق: (فقضاهن سبع سماوات).
١٦ - وَالْفِعْل: (كلا لما يقْض مَا أمره) يَعْنِي: حَقًّا لَمْ يَفْعَلْ.
١٧ - وَالْعَهْدُ: (إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمر).
١٨ - الْقَدرَ الْمَكْتُوبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ كَقَوْلِه: (وَكَانَ أمرا مقضيا).
١٩ - وَالْفِعْل: (فَاقْض مَا أَنْت قَاض).
[ ١٤١ ]
٢٠ - وَالْوُجُوب: (إِذْ قضى الْأَمر) أَيْ: وَجَبَ لَهُمُ الْعَذَابُ.
٢١ - وَالْوَفَاءُ: كَفَائِتِ الْعِبَادَةِ يقضي ما عليه، وَبَعْضُ هَذِهِ الْأَوْجُهِ مُتَدَاخِلٌ.
٢٢ - يَرِدُ بِمَعْنَى الِانْتِهَاء: (فَلَمَّا قضى زيد مِنْهَا وطرًا).
٢٣ - وَبِمَعْنَى الْإِتْمَامِ: (ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْده).
٢٤ - وَبِمَعْنى كتب: (إِذا قضى أمرا).
٢٥ - وَبِمَعْنَى الْأَدَاءِ وَهُوَ مَا ذُكِرَ بِمَعْنَى الْفَرَاغِ، وَمِنْه: (قضى دينه).
• [القافلة]: لَا تسمى قافلة إِلَّا إِذا رجعت، وَقد يُطلق فِي الِابْتِدَاء عَلَيْهَا تفاؤلا.
• [القباء]: جنس من الثِّيَاب ضيق من لِبَاس الْعَجم.
• [قُلْبَة]: يقال: ما به قُلبة: أي علة، لأن الذي تصيبه يقلب من جنب إلى جنب، ليعلم موضع الداء.