أ - لِتَذْكُرَنِي فِيهَا.
ب - لِأَذْكُرَكَ بِالْمَدْحِ.
ج - إِذَا ذَكَرْتَهَا، أَيْ: لِتَذْكِيرِي لَكَ إِيَّاهَا.
د - لَا تَذْكُرْ فِيهَا غَيْرِي.
هـ - شُكْرًا لِذِكْرِي.
و- ذِكْرُ أَمْرِي.
ز - إِذَا ذَكَرْتَ الصَّلَاةَ فَقَدْ ذكرتني، فَإِنْ الصَّلَاة عبَادَة الله، فَمَتَى ذَكَرَهَا ذَكَرَ الْمَعْبُودَ. (وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف ٤٣/ ٧٢].
• فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ الْجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَحَدِيثِ: (لَنْ يُدْخُلَ أَحَدُكَمُ عملُه الْجَنَّةَ) [البخاري]؟ فَالْجَوَابُ: أَنَّ الْمَنْفِيَّ فِي الْحَدِيثِ دُخُولُهَا بِالْعَمَلِ الْمُجَرَّدِ عَنِ الْقَبُولِ، وَالْمُثْبَتَ فِي الْآيَةِ دُخُولُهَا بِالْعَمَلِ الْمُتَقَبَّلِ، وَالْقَبُولُ إِنَّمَا يَحْصُلُ بِرَحْمَةِ الله، فَلَمْ يَحْصُلِ الدُّخُولُ إِلَّا بِرَحْمَةِ الله.
• (شجرة الخلد) [طه ٢٠/ ١٢٠].
مَا وَقَعَ فِي قِصَّةِ الْأَكْلِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنَّهَا شَجَرَةُ الْخُلْدِ الَّتِي تَأْكُلُ مِنْهَا الْمَلَائِكَةُ فَلَيْسَ بِثَابِتٍ.