عندما اصطفى الله نبينا محمدًا ﷺ لتبليغ رسالته للناس كان لابد أن يكون ﷺ نسيبًا معروفًا في قومه، كيف لا وهو مبلغ عن الله رسالاته وكلامه، وقد كان بين أهله ﷺ من حاربه وصوب سهامه نحو صدره ﷺ، ومن هؤلاء أبو لهب المتوعَّد بالنار، وكان منهم من نصره ووقف بجانبه إلا أنه مات على الشرك كأبي طالب عمه، وكان من أعمامه كذلك من نصر الله به الملة، وأقام به اعوجاج الأمة، كحمزة أسد الله ورسوله، وكذلك العباس عمه، وقد ركز الشيخ في هذه المادة الحديث عن أعمامه ﷺ وأقسامهم من حيث الإيمان والكفر.
[ ٤ / ١ ]