لقد كان زيد بن حارثة حب رسول الله ﷺ من أوائل المؤمنين به، المصدقين خبره، الذابين عنه ﷺ، ولقد كان له مع رسول الله ﷺ أخبار وأسرار، وهو الذي كرمه الله ﷿ في حادثة لم يسبق إليها أحد: أن ذكره ربه سبحانه في القرآن الكريم باسمه صراحة، فحري بنا أن نعرف شيئًا من سيرته العطرة، وأخباره الزكية.
[ ١٤ / ١ ]