٢٧ - وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ … مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ القُرَانَ آثِمُ
٢٨ - لِأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلَا … وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
٢٩ - وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ … وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالقِرَاءَةِ
٣٠ - وَهُوَ: «إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا … مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا
٣١ - وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِهِ … وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
[ ١٧ ]
٣٢ - مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ … بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ»
٣٣ - وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ … إِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ
* * *
[ ١٨ ]