- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِالمَكْتَبَةِ العُثْمَانِيَّةِ بِحَلَب - سُورِيا -، بِرَقْمِ (٢٢٨٠)، وَمُصَوَّرَتُهَا فِي مَكْتَبَةِ الأَسَدِ بِدِمَشْقَ، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٧٧٥ هـ)، وَهِيَ نُسْخَةٌ مَنْقُولَةٌ وَمَقَابَلَةٌ وَمُصَحَّحَةٌ عَلَى الأَصْلِ المُنْقُولِ بِخَطِّ النَّاظِمِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «أ».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ بِالقَاهِرَة - مِصْر -، بِرَقْمِ (مُصْطَلَح ٤٠٣)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٧٩٥ هـ)، وَهِيَ مَنْقُولَةٌ مِنْ نُسْخَةٍ نُقِلَتْ مِنَ الأَصْلِ الَّذِي بِخَطِّ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَعَلَى أَوَّلِ وَرَقَةٍ مِنْهَا قَيْدُ قِرَاءَةٍ مِنَ النَّاسِخِ عَلَى النَّاظِمِ طُمِسَ بَعْضُهَا، وَظَهَرَ مِنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى خَطِّهِ المَعْرُوفِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ب».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ فِي مَكْتَبَةِ الغَازِي خَسْرُو بِالبُوسْنَةِ، بِرَقْمِ (٨٥٥)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٧٩٦ هـ)، وَهِيَ بِخَطِّ عُبَادَةَ المَالِكِيِّ الأَنْصَارِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَقَدْ كُتِبَتْ فِي حَيَاةِ النَّاظِمِ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ تَكُونَ مَسْمُوعَةً عَلَيْهِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ج».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ رَئِيسِ الكُتَّابِ ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (١٠٢)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٠١ هـ)، وَهِيَ بِخَطِّ مُحِبِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى القَلْقَشَنْدِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَوَقَعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا بَلَاغاتُ عَرْضٍ لِلنَّاسِخِ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى النَّاظِمِ كَتَبَهَا لَهُ بِخَطِّهِ، وَكَانَ آخِرُهَا عِنْدَ نِهَايَةِ مَبْحَثِ الوِجَادَةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «د».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ رَاغِب بَاشَا ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (١٤٧٠/ ٧)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: لَمْ يُذْكَرْ، وَهِيَ بِخَطِّ البُوصِيرِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَفِي
[ ١١ ]
آخِرِهَا إِجَازَتَانِ مِنَ النَّاظِمِ بِخَطِّهِ للنَّاسِخِ، إِحْدَاهَا: سَنَةَ (٨٠١ هـ)، وَالأُخْرَى: سَنَةَ (٨٠٣ هـ)، ثُمَّ إِجَازَةٌ فِي حَيَاةِ النَّاظِمِ مِنَ ابْنِهِ أَبِي زُرْعَةَ بِخَطِّهِ لِلنَّاسِخِ سَنَةَ (٨٠٥ هـ)، ثُمَّ إِجَازَةُ البُوصِيرِيِّ لِابْنِهِ أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدٍ رِوَايَةَ النَّظْمِ سَنَةَ (٨٣٨ هـ)، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «هـ».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ بِالمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ (مَجْمُوعَةُ عَارِفْ حِكْمَتْ) -السُّعُودِيَّةِ -، بِرَقْمِ (٢٧٨)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: لَمْ يُذْكَرْ، وَلَكِنَّهَا كُتِبَتْ فِي حَيَاةِ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ كَمَا أَثْبَتَ ذَلِكَ بِخَطِّهِ عَلَى النُّسْخَةِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «و».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ بِالرِّيَاضِ - السُّعُودِيَّةِ -، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٢٤ هـ)، وَهِيَ بِخَطِّ ابْنِ الشِّحْنَةِ، قَرَأَهَا عَلَى شَيْخِهِ سِبْطِ ابْنِ العَجَمِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ز».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ الإِسْكُورْيَالِ - بإسْبَانيَا -، بِرَقْمِ (١٤٩٢/ ١)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: لَمْ يُذْكَرْ، وَلَكِنْ قَدْ عُلِمَ أَنَّ نَاسِخَهَا - إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَن اللَّقَانِيُّ، وَهُوَ عَالِمٌ مَالِكِيٌّ مَعْرُوفٌ - تُوُفِّي سَنَةَ (١٠٤١ هـ)، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ح».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِالمَكْتَبَةِ الأَزْهَرِيَّةِ - مِصْر -، بِرَقْمِ (٨٩٤٨٥)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: بُتِرَتِ النُّسْخَةُ مِنْ آخِرِهَا فَلَمْ يُعْرَفْ، وَهِيَ بِخَطِّ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ مِنِ ابْنِهِ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدٍ، وَنُورِ الدِّينِ الهَيْثَمِيِّ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ط».
[ ١٢ ]
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ يَنِي جَامِع ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (١٦٧)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٧٧٨ هـ)، وَهِيَ مَنْقُولَةٌ مِنْ أَصْلِ النَّاظِمِ، وَمَقرُوءَةٌ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَمَقْرُوءَةٌ أَيْضًا عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ي».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِالمَكْتَبَةِ الأَزْهَرِيَّةِ - مِصْر -، بِرَقْمِ (٣٤٣٥)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٧٨٦ هـ)، وَهِيَ بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلَاحِ الشَّافِعِيِّ الأُمَوِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَأَغْلَبُهَا مَنْقُولٌ مِنْ أَصْلِ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهَا إِجَازَتُهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ك».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ فَيْضِ اللَّهِ أَفَنْدِي - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٢٥١)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٢٣ هـ)، وَهِيَ مَقْرُوءَةٌ مِنَ النَّاسِخِ عَلَى سِبْطِ ابْنِ العَجَمِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ل».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ رَاشِد قَيْصَرِي - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٢٢٢)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٢٦ هـ)، وَهِيَ مَقْرُوءَةٌ عَلَى النَّاظِمِ - قَرَأَ النَّاسِخُ أَوَائِلَهَا كَمَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ البَلَاغَاتُ الَّتِي كَتَبَهَا لَهُ بِخَطِّهِ، وَأَمَّا بَقِيَّةُ النُّسْخَةِ فَقَدْ أَتَمَّ النَّاسِخُ كِتَابَتَهَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّاظِمِ -، وَهي أيضا مُقَابَلَةٌ وَمُصَحَّحَةٌ عَلَى نُسْخَتَيْنِ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «م».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ مُرَاد مُلَّا ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٣٢٨)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٤٥ هـ)، وَهِيَ مَنْقُولَةٌ مِنْ أَصْلٍ مَقْرُوءٍ عَلَى
[ ١٣ ]
النَّاظِمِ عَلَيْهِ خَطُّهُ، وَمُقَابَلَةٌ عَلَيْهِ أَيْضًا، وَقَرَأَهَأ نَاسِخُهَا مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ العِمادِ الحَنَفِي - من أوَّلِها إِلَى قِسْمِ الحَسَنِ - عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ له، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ن».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ لَالَه لِي ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٣٦٤)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٤٥ هـ)، وَقَرَأَهَا نَاسِخُهَا عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «س».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ شَهِيد عَلِي بَاشَا ضِمْنَ المَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٣٣٩)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٥٣ هـ)، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ع».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ لَالَا إِسْمَاعِيلَ بِالمَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - تُرْكِيَا -، بِرَقْمِ (٢٣)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٥٥ هـ)، وَهِيَ مَقْرُوءَةٌ عَلَى عَثْمَانَ بْنِ محمَّدٍ الدِّيمِي، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَمُقَابَلَةٌ عَلَى نُسْخَةِ النَّاظِمِ، وَعَلَى نُسْخَةٍ مَقرُوءَةٍ عَلَى سِبْطِ ابْنِ العَجَمِيِّ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ف».
[ ١٤ ]