١٩١ - الْأَوَّلُ: الْمُطْلَقُ فَرْدًا، وَالَّذِي … لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ
١٩٢ - وَسْمَ «الْعَزِيزِ»، وَالَّذِي رَوَاهُ … ثَلَاثَةٌ: «مَشْهُورُنَا»، رَآهُ
١٩٣ - قَوْمٌ يُسَاوِي «الْمُسْتَفِيضَ»، وَالْأَصَحّْ … هَذَا بِأَكْثَرٍ؛ وَلَكِنْ مَا وَضَحْ
١٩٤ - حَدُّ تَوَاتُرٍ، وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ … لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ
١٩٥ - وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ … وَقَسِّمِ الْفَرْدَ إِلَى: غَرِيبِ
١٩٦ - فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ قَدْ … وَلَا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لَا سَنَدْ
١٩٧ - وَيُطْلَقُ «الْمَشْهُورُ» لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
١٩٨ - وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
١٩٩ - فَـ «الْمُتَوَاتِرُ»، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
[ ٤٢ ]
٢٠٠ - وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ اوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى، وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
٢٠١ - وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ؛ وَهْوَ وَهَمْ
٢٠٢ - بَلِ الصَّوَابُ: أَنَّهُ كَثِيرُ … وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٌ نَضِيرُ
٢٠٣ - وَلِابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ
٢٠٤ - وَلِلْعَلَائِيْ: جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَيِ الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ
٢٠٥ - خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا «مَنْ كَذَبَا» … وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ، ثُمَّ انْتَسَبَا
٢٠٦ - لَهَا حَدِيثُ «الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ» … وَ«الْحَوْضِ»، وَ«الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
• • •
[ ٤٣ ]