١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي، وَتُصْبِحُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -؛ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (^١).
٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ تَضُرُّهُ حُمَةٌ (^٢) تِلْكَ اللَّيْلَةَ» (^٣).
_________________
(١) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
(٢) أَيْ: سُمٌّ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ وَنَحْوِهَا.
(٣) رَوَاهُ أَحْمَدُ.
[ ١٢٠ ]
٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -؛ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ» (^١).
٤ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى (^٢) يَقُولُ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ» (^٣).
_________________
(١) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
(٢) أَيْ: إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ …». وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ …».
(٣) رَوَاهُ أَحْمَدُ.
[ ١٢١ ]
٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا؛ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» (^١).
٦ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ.
وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ المَصِيرُ» (^٢).
_________________
(١) رَوَاهُ أَحْمَدُ.
(٢) رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.
[ ١٢٢ ]
٧ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي القَبْرِ.
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: أَصْبَحْنَا،
[ ١٢٣ ]
وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ … (^١)» (^٢).
٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ ألَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ (^٣).
قَالَ: قُلْهُ؛ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ» (^٤).
_________________
(١) أَيْ: قَالَ مَا ذُكِرَ فِي الحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ فِي أَوَّلِهِ: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ …».
(٢) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(٣) أَيْ: مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الإِشْرَاكِ بِاللَّهِ.
(٤) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
[ ١٢٤ ]
٩ - لَمْ يَكْنِ النَّبَيُّ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِيْنَ يُصْبِحُ، وَحِيْنَ يُمْسِي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي.
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي (^١)» (^٢).
_________________
(١) أَيْ: بِالخَسْفِ.
(٢) رَوَاهُ أَحْمَدُ.
[ ١٢٥ ]
١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ (^١) أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (^٢) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
قَالَ: مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ.
_________________
(١) لِلاسْتِغْفَارِ عِدَّةُ صِيَغٍ؛ مِنْهَا: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»، «رَبِّ اغْفِرْ لِي»، «غُفْرَانَكَ»، وَأَفْضَلُ أَنْوَاعِ صِيَغِ الاسْتِغْفَارِ: مَا وَرَدَ فِي هَذَا الحَدِيثِ.
(٢) أَيْ: أَعْتَرِفُ.
[ ١٢٦ ]
وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» (^١).
١١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَالَ - حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي -: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ؛ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» (^٢).
١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - مِئَةَ مَرَّةٍ
_________________
(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
(٢) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
[ ١٢٧ ]
إِذَا أَصْبَحَ، وَمِئَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى -؛ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِنْهُ، إِلَّا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» (^١).
* * *
_________________
(١) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
[ ١٢٨ ]
[٥٩]