١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ؛ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ» (^١).
٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (^٢).
٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَحَبُّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ
_________________
(١) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
(٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
[ ١٣٢ ]
إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ» (^١).
٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ» (^٢).
٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟
قَالَ: يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ؛ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» (^٣).
_________________
(١) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(٣) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
[ ١٣٣ ]
٦ - عَنْ جُوَيْرِيَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا (^١)، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى (^٢)، وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ: مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ.
قَالَ: لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (^٣).
* * *
_________________
(١) أَيْ: مَكَانِ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا.
(٢) أَيْ: دَخَلَ فِي وَقْتِ الضُّحَى.
(٣) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
[ ١٣٤ ]
[٦١]