١ - رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَقَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا، طَيِّبًا، مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا، قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا (^١) أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» (^٢).
_________________
(١) أَيْ: يَسْبِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
(٢) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
[ ٣٦ ]
٢ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ (^١) وَالمَجْدِ (^٢)، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ.
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ (^٣)» (^٤).
* * *
_________________
(١) أَي: صَاحِبَ الوَصْفِ الجَمِيلِ.
(٢) المَجْدُ: بُلُوغُ النِّهَايَةِ فِي كُلِّ أَمْرٍ مَحْمُودٍ.
(٣) أَيْ: لَا يَنْفَعُ عِنْدَكَ صَاحِبَ المَكَانَةِ مَكَانَتُهُ إِلَّا بِالطَّاعَةِ.
(٤) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
[ ٣٧ ]
[١٤]