كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ: «كَبَّرَ - ثَلَاثًا -، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (^١) * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ (^٢)﴾.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى.
اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ.
_________________
(١) أَيْ: قَادِرِينَ عَلَى اسْتِعْمَالِ هَذَا المَرْكُوبِ لَوْلَا تَسْخِيرُ اللَّهِ.
(٢) أَيْ: صَائِرُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ مَمَاتِنَا.
[ ٧٣ ]
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ (^١)، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ (^٢)، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ (^٣) فِي المَالِ وَالأَهْلِ.
وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ (^٤)، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (^٥).
* * *
_________________
(١) أَيْ: مَشَقَّتِهِ.
(٢) أَيْ: قُبْحِهِ.
(٣) أَيْ: سُوءِ المَرْجِعِ.
(٤) أَيْ: رَاجِعُونَ.
(٥) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
[ ٧٤ ]
[٣٤]