وَمُوجِبُهُ: الحَدَثُ.
وَشُرُوطُهُ عَشَرَةٌ:
الإِسْلَامُ، وَالعَقْلُ، وَالتَّمْيِيزُ.
وَالنِّيَّةُ وَاسْتِصْحَابُ حُكْمِهَا - بِأَلَّا يَنْوِيَ قَطْعَهَا حَتَّى تَتِمَّ طَهَارَتُهُ -.
وَانْقِطَاعُ مُوجِبٍ، وَاسْتِنْجَاءٌ أَوِ اسْتِجْمَارٌ قَبْلَهُ.
وَطُهُورِيَّةُ مَاءٍ، وَإِبَاحَتُهُ.
وَإِزَالَةُ مَا يَمْنَعُ وُصُولَهُ إِلَى البَشَرَةِ.
وَدُخُولُ الوَقْتِ عَلَى مَنْ حَدَثُهُ دَائِمٌ لِفَرْضِهِ.
[ ٤٧ ]
وَأَمَّا فُرُوضُهُ فَسِتَّةٌ:
غَسْلُ الوَجْهِ - وَمِنْهُ: المَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ -، وَحَدُّهُ طُولًا: مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى الذَّقْنِ، وَعَرْضًا: إِلَى فُرُوعِ الأُذُنَيْنِ.
وَغَسْلُ اليَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
وَمَسْحُ جَمِيعِ الرَّأْسِ - وَمِنْهُ: الأُذُنَانِ -.
وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَيْنِ.
وَالتَّرْتِيبُ، وَالمُوَالَاةُ.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾.
[ ٤٨ ]
وَدَلِيلُ التَّرْتِيبِ؛ الحَدِيثُ: «ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ».
وَدَلِيلُ المُوَالَاةِ؛ حَدِيثُ صَاحِبِ اللُّمْعَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ لَمَّا رَأَى رَجُلًا فِي قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرَ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ؛ أَمَرَهُ بِالإِعَادَةِ».
وَوَاجِبُهُ: التَّسْمِيَةُ مَعَ الذِّكْرِ.
[ ٤٩ ]
وَنَوَاقِضُهُ ثَمَانِيَةٌ:
الخَارِجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ.
وَالخَارِجُ الفَاحِشُ النَّجِسُ مِنَ الجَسَدِ.
وَزَوَالُ العَقْلِ، وَمَسُّ المَرْأَةِ بِشَهْوَةٍ.
وَمَسُّ الفَرْجِ بِاليَدِ - قُبُلًا كَانَ أَوْ دُبُرًا -.
وَأَكْلُ لَحْمِ الجَزُورِ، وَتَغْسِيلُ المَيِّتِ.
وَالرِّدَّةُ عَنِ الإِسْلَامِ - أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ -.
[ ٥٠ ]