١١٣. مُبْتَدَأٌ «زَيْدٌ»، وَ«عَاذِرٌ» خَبَرْ … إِنْ قُلْتَ: «زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ»
١١٤. وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ، وَالثَّانِي … فَاعِلٌ اغْنَى فِي: «أَسَارٍ ذَانِ؟»
١١٥. وَقِسْ، وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ، وَقَدْ … يَجُوزُ نَحْوُ «فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ»
١١٦. وَالثَّانِ مُبْتَدًا وَذَا الْوَصْفُ خَبَرْ … إِنْ فِي سِوَى الْإِفْرَادِ طِبْقًا اسْتَقَرّْ
١١٧. وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا … كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالْمُبْتَدَا
١١٨. وَ«الْخَبَرُ»: الْجُزْءُ الْمُتِمُّ الْفَائِدَهْ … كَـ «اللَّهُ بَرٌّ، وَالْأَيَادِي شَاهِدَهْ»
١١٩. وَمُفْرَدًا يَأْتِي، وَيَأْتِي جُمْلَهْ … حَاوِيَةً مَعْنَى الَّذِي سِيقَتْ لَهْ
١٢٠. وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنىً اكْتَفَى … بِهَا كَـ «نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي وَكَفَى»
١٢١. وَالْمُفْرَدُ الْجَامِدُ فَارِغٌ، وَإِنْ … يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ
١٢٢. وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا حَيْثُ تَلَا … مَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا
١٢٣. وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ … نَاوِينَ مَعْنَى «كَائِنٍ، أَوِ اسْتَقَرّْ»
١٢٤. وَلَا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا … عَنْ جُثَّةٍ، وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا
١٢٥. وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ … مَا لَمْ تُفِدْ كَـ «عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ
١٢٦. وَهَلْ فَتىً فِيكُمْ؟ فَمَا خِلٌّ لَنَا … وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا
١٢٧. وَرَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ، وَعَمَلْ … بِرٍّ يَزِينُ»، وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ
١٢٨. وَالْأَصْلُ فِي الْأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا … وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا
[ ٢٥ ]
١٢٩. فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الْجُزْآنِ … عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانِ
١٣٠. كَذَا إذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَا … أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا
١٣١. أَوْ كَانَ مُسْنَدًا لِذِي لَامِ ابْتِدَا … أَوْ لَازِمِ الصَّدْرِ كَـ «مَنْ لِي مُنْجِدَا؟»
١٣٢. وَنَحْوُ «عِنْدِي دِرْهَمٌ، وَلِي وَطَرْ» … مُلْتَزَمٌ فِيهِ: تَقَدُّمُ الْخَبَرْ
١٣٣. كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ … مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِينًا يُخْبَرُ
١٣٤. كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا … كَـ «أَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا؟»
١٣٥. وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا … كَـ «مَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا»
١٣٦. وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ؛ كَمَا … تَقُولُ: «زَيْدٌ» بَعْدَ «مَنْ عِنْدَكُمَا؟»
١٣٧. وَفِي جَوَابِ «كَيْفَ زَيْدٌ؟» قُلْ: «دَنِفْ» … فَـ «زَيْدٌ» اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ
١٣٨. وَبَعْدَ «لَوْلَا» غَالِبًا حَذْفُ الْخَبَرْ … حَتْمٌ، وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
١٣٩. وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ «مَعْ» … كَمِثْلِ «كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ»
١٤٠. وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ خَبَرَا … عَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
١٤١. كَـ «ضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيئًا، وَأَتَمّْ … تَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطًا بِالْحِكَمْ»
١٤٢. وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا … عَنْ وَاحِدٍ كَـ «هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا»
* * *
[ ٢٦ ]