إِنْ أَبْقَتِ الفُرُوضُ بَعْضَ التَّرِكَهْ … وَلَيْسَ ثَمَّ عَاصِبٌ قَدْ مَلَكَهْ
فَرُدَّهُ لِمَنْ سِوَى الزَّوْجَيْنِ … مِنْ كُلِّ ذِي فَرْضٍ بِغَيْرِ مَيْنِ
وَأَعْطِهِمْ مِنْ عَدَدِ السِّهَامِ … مِنْ أَصْلِ سِتَّةٍ عَلَى الدَّوَامِ
إِنْ تَخْتَلِفْ أَجْنَاسُهُمْ وَإِلَّا … فَأَصْلُهُمْ مِنْ رُوسِهِمْ تَجَلَّى
_________________
(١) النَّاظمُ الرَّحبيُّ ﵀ شافعيُّ المذهبِ، ولهذا لم يتعرَّضْ للرَّدِّ ولا لميراثِ ذوي الأَرحامِ؛ فنظمها الشيخُ عبداللهِ بن صالح الخُليفِيُّ، النَّجديُّ، الحنبليُّ، المتوفَّى عامَ ١٣٨١ هـ.
[ ١٢٧ ]
وَاجْعَلْ لَهُمْ مَعْ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ … عَلَى انْفِرَادٍ ذَا وَذَا أَصْلَيْنِ
وَاسْتَعْمِلَنَّ الضَّرْبَ وَالتَّصْحِيحَ إِنْ … تَحْتَاجُهُ كَمَا عَهِدْتَ مِنْ سَنَنْ
* * *
[ ١٢٨ ]