كان أبو سفيان توعد رسول الله - ﷺ - بعد أحد في لقاء آخر في بدر فخرج الرسول وأقام في بدر ثماني ليال ينتظر أبا سفيان على رأس جيشه، وخرج أبو سفيان إلى عسفان أو الظهران، ثم أمر الناس بالرجوع، فرجعوا
[ ١ / ١٢٧ ]
وسماهم أهل مكة جيش السويق حيث قالوا لهم: إنما خرجتم تشربون السويق وفي ذلك يقول كعب بن مالك:
وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد لميعاده صدقا وما كان وافيا
فأقسم لو وافيتنا فلقيتنا لأبت ذميما وافتقدت المواليا
آب: رجع، افتقدت: فقدت، الموالي: قصد بها القرابة.
[ ١ / ١٢٨ ]