جاء في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة ص ٤٣٠ ج ١ قال ابن حجر العسقلاني:
(وثبت في الصحيحين أن سبب تسميته الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء هذا لفظ أحمد من رواية ابن المبارك عن عمر عن همام عن أبي هريرة قال: والفروة الأرض اليابسة).
وقال أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رفعه.
[ ٢٣ / ٢٨٤ ]
«إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة فاهتزت تحته خضراء (١)». والفروة الحشيش اليابس).
قال عبد الله بن أحمد أظنه تفسير عبد الرزاق، وفي الباب عن ابن عباس من طريق قتادة عن عبد الله بن الحارث ومن طريق منصور عن مجاهد عن النووي كنيته أبو العباس وهذا متفق عليه.
وجاء في فتح الباري شرح البخاري ص ٤٣٣ ج ٦ عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء (٢)» رواه البخاري وغيره.
_________________
(١) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (٣٤٠٢)، سنن الترمذي تفسير القرآن (٣١٥١)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٣١٨).
(٢) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (٣٤٠٢)، سنن الترمذي تفسير القرآن (٣١٥١)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٣١٢).
[ ٢٣ / ٢٨٥ ]