ج - التيمم الصحيح، مثل ما قال الله ﷿ في سورة المائدة.
﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ (١) المشروع ضربة واحدة للوجه والكفين، وصفة ذلك أنه يضرب التراب بيده ضربة واحدة، ثم يمسح بها وجهه وكفيه، كما في الصحيحين: أن النبي ﷺ - قال لعمار بن ياسر ﵁: «إنما يكفيك أن تقول بيديك
_________________
(١) سورة المائدة الآية ٦
[ ٣٥ / ٩٣ ]
هكذا، ثم ضرب بيديه الأرض، ومسح بهما وجهه وكفيه (١)»، ويشترط أن يكون التراب طاهرا، ولا يشرع مسح الذراعين، بل يكفي مسح الوجه والكفين للحديث المذكور. ويقوم التيمم مقام الماء في رفع الحدث على الصحيح، فإذا تيمم صلى بهذا التيمم النافلة والفريضة الحاضرة والمستقبلة ما دام على طهارة، حتى يحدث أو يجد الماء؛ إن كان عادما له أو حتى يستطيع استعماله إذا كان عاجزا عن استعماله؛ فالتيمم طهور يقوم مقام الماء، كما سماه النبي ﷺ طهورا.
_________________
(١) صحيح البخاري التيمم (٣٣٨)، صحيح مسلم الحيض (٣٦٨)، سنن أبو داود الطهارة (٣٢١)، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (٥٦٩).
[ ٣٥ / ٩٤ ]