من الفتوى رقم ٥٠٨٦
السؤال الثاني: هل يصح أو يجوز للفرد أن يتكلم بما فتح الله عليه من تدبر الآيات كما يسميه بعض العلماء بلطائف التفسير، بالرغم من أن هذا ليس مستندا لأثر موقوف على صحابي أو حديث مرفوع إلى النبي ﷺ؟
[ ٤٦ / ١٤٦ ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
ج: يجوز لعالم بما يحيل المعاني ممن لديه معرفة باللغة العربية وبقواعد الشريعة العامة أن يفسر القرآن مستعينا في ذلك بتفسير بعضه لبعض وبتفسير السنة الصحيحة له وسلف الأمة المعتبرين.
أما تفسيره بمجرد الرأي والهوى فحرام، لما روى ابن جرير وغيره أن رسول الله ﷺ قال: «من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار (١)».
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
_________________
(١) أحمد في المسند ١/ ٢٣٣، ٢٦٩، ٣٢٣، والترمذي برقم ٢٩٥١، ٢٩٥٢، والطبري في تفسيره برقم ٧٣، ٧٤
[ ٤٦ / ١٤٧ ]