ج: الثناء على عبده عند ملائكته. وقال آخرون: إن معناها الرحمة - يعنى اللهم ارحم محمدا - وهذا قول كثير، إن لم يكونوا الأكثر. وفيه قول ثالث: أن يثني على عبده، وأن يرحمه جميعا. وأشار إليه في تفسيره. والقول المقدم هو اختيار الشيخ، وابن القيم ذكر هذا في (البدائع) و(جلاء الأفهام) وهذا هو الراجح.
[ ٦٦ / ٣٦ ]
ثم الواجب هو: اللهم صل على محمد. والقول الثاني: أنه ركن. وهو المشهور في مذهب أحمد، أو أحمد والشافعي.
ثم حكى ابن جرير الإجماع على أنه ندب، ولكن القول بأن هذا إجماع فيه شيء. والراجح أنه ليس بندب.
وأما الزيادة على ذلك فهو عند جماهير من يذهب إلى فريضة الصلاة عليه، ندب، وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك واجب إلى قوله: مجيد. لكونه في حديث كعب.
[ ٦٦ / ٣٧ ]