أولا: الزكاة حصة قدرها الشارع ﷿ تجب في مال مخصوص لشخص مخصوص.
ثانيا: الزكاة فريضة شرعية فرضها الله تعالى بالكتاب والسنة يثاب مخرجها ويعاقب تاركها.
ثانيا: الزيتون شجرة مباركة أنعم الله بها على عباده، وقد ورد ذكرها في عدة سور من القرآن وفي الهدي النبوي الشريف.
رابعا: الزيتون مما يقتات ويدخر ومن ثم فإن الزكاة تجب فيه.
خامسا: الراجح عدم اشتراط النصاب في الزيتون مراعاة للفقراء.
سادسا: الراجح هو جواز إخراج القيمة في الزكاة لأن قصد الشارع ﷿ من وجوب الزكاة سد حاجة الفقير والقيمة أنفع لأن الفقير يحتاج إلى طعام وكساء وعلاج ودواء وكل يتحقق بالقيمة بخلاف إخراج العين.
سابعا: يصعب خرص الزيتون، لأن ثماره متباعدة ومستورة بورقه.
ثامنا: الأسلم عدم خصم النفقات على الزيتون ولذا ينبغي العمل بما ثبت بالنص.
تاسعا: ثبت أن للزيتون فوائد كثيرة، اقتصادية، طبية، وبيئية.
[ ٧٥ / ٣٧٧ ]