لقد حدد الرسول ﷺ النصاب بالأوسق الخمسة، فكم تساوي في المقاييس الحالية؟
بيانه على النحو الآتي:
النصاب خمسة أوسق، والوسق يساوي ٦٠ صاعا، والصاع
[ ٧٥ / ٣٥٤ ]
يساوي أربعة أمداد، والمد مقدر بملء كفي الإنسان الوسط، والمد يساوي رطلا وثلثا بغداديا (١).
وعلى نحو آخر:
الخمسة أوسق تساوي ٦٠ × ٥ = ٣٠٠ صاعا
وتساوي بالمد ٣٠٠ × ٤ = ١٢٠٠ مدا
وتساوي بالرطل ١٢٠٠ × ١ ١/ ٣ = ١٦٠٠ رطلا
وتساوي بالكيلو غرام ١٦٠٠ × ٠.٤٨٠ = ٧٦٨ كيلو غراما.
النتيجة: إن نصاب الزيتون بالأوزان الحالية ٧٦٨ كيلو غرام، فمن بلغ عنده الزيتون ٧٦٨ فقد أصبح مالكا للنصاب ومن ثم تجب عليه الزكاة، فما سقي بماء السماء العشر.
٧٦٨ × ١/ ١٠ = ٧٦.٨ كيلو غرام زكاة كل خمسة أوسق سقي بماء السماء.
أما ما سقط بالنضح ففيه نصف العشر وذلك على النحو الآتي:
٧٦٨ × ١/ ٢٠ = ٣٨.٤ كيلو غرام زكاة كل خمسة أوسق سقي بالنضح.
وهذا على رأي الجمهور وهم المالكية والشافعية والحنابلة،
_________________
(١) ابن الرفعة، الإيضاح ص ٥٦.
[ ٧٥ / ٣٥٥ ]
بينما ذهب الحنفية إلى عدم اشتراط النصاب فالزكاة عندهم واجبة في القليل ولو كان دون خمسة أوسق.
[ ٧٥ / ٣٥٦ ]