من الفتوى رقم ٥١٣٣
س: ما هو الأولى: الصف الأول أم اتخاذ السترة في أي مكان من المسجد، قد يفوت على المصلي الصف الأول؟
ج: المشروع المسارعة إلى الصف الأول لقوله ﷺ: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا (١)» وروى مسلم أيضا عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٢٣٦، ٣٧٤، والبخاري ١/ ١٥١ كتاب الأذان، باب الاستهام في الأذان، ومسلم ١/ ٣٢٥ كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والترمذي ١/ ٤٧٣ كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول، والنسائي ١/ ٢٦٩ كتاب المواقيت، باب الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة.
[ ٨٦ / ١٢١ ]
صفوف النساء آخرها وشرها أولها (١)» ففي هذين الحديثين التصريح بأفضلية الصف الأول للرجال، وأنه خيرها، لما فيه من إحراز الفضيلة، فلا ينبغي للرجل أن يترك الصف الأول ويتخذ سترة في مكان آخر من المسجد لما في ذلك من تفويت هذا الأجر.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
_________________
(١) صحيح مسلم، الصلاة (٤٤٠)، سنن الترمذي، الصلاة (٢٢٤)، سنن النسائي، الإمامة (٨٢٠)، سنن أبي داود (٦٧٨)، سنن ابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها (١٠٠٠)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٤٨٥)، سنن الدارمي، الصلاة (١٢٦٨).
[ ٨٦ / ١٢٢ ]