(١٠١٧ - قوله كتحلية المراكب)
ومثله الكراسي والمجالس ونحوها بل أولى (تقرير)
(١٠١٨ - يجوز للرجال لبس ساعة اليد ما لم تكن مذهبة)
:
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم الأستاذ ع. ف. سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد وصلنا خطابك الذي تقول فيه: أرفع لسماحتكم أنه قد كثر القيل والقال بين بعض الزملاء في مسألة لبس الساعة في اليد، فقائل بتحريم لبسها لأنه تشبه بالنساء حيث إن موضع الزينة في أيديهن. وقائل بكراهتها للغرض نفسه، وقائل بإباحة لبسها في اليد وأنها لم تكن في شيء من التشبه، وأن الناس يلبسونها في أيديهم، وأنها لم تصنع إلا لهذا الغرض. نرجو التكرم بإفتائنا في هذه المسألة.
والجواب: - الحمد لله، لا بأس بلبس الساعة اليدوية، وليست من التشبه في شيء؛ ما لم تكن مذهبة لحديث علي ﵁: " نهاني رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي والمعصفر" رواه مسلم. والسلام عليكم.
(ص – ف ٥٧٢ في ٢٣ - ٦ - ١٣٧٨هـ)
[ ٨٧ / ٤٤ ]
س: ساعة الذهب للمرأة؟
جـ: ليست من الحلي، لكن إن اجتهد وقيل هي من جنس السوار، فربما لكونها مكان السوار، ولعلها إذا ساوت السوار في الزنة لا بأس بها. (تقرير)
[ ٨٧ / ٤٥ ]