نائب رئيس الجامعة الإسلامية
في أقطار مختلفة من العالم بين الشرق والغرب
نائب رئيس الجامعة الإسلامية في لقاء مع المسلمين في أقطار مختلفة من العالم بين الشرق والغرب
قام فضيلة الدكتور عبد الله الزائد نائب رئيس الجامعة الإسلامية بجولة إسلامية طويلة استغرقت أكثر من شهر، وبرفقته فضيلة الشيخ/ عمر محمد فلاتة الأمين العام للجامعة وشملت كثيرًا من أقطار العالم في الشرق والغرب.
وقد صرح فضيلته بأن هذه الجولة كانت رحلة استطلاعية للتعرف على أحوال الأقليات الإسلامية في كثير من بلدان العالم من جهة، ولزيارة بعض خريجي الجامعة الإسلامية في مواقع عملهم، وكانت استجابة لرغبات كثير من الجامعات والجمعيات والجماعات الإسلامية في هذه الأقطار من جهة أخرى، وقد شملت هذه الجولة كل من البرازيل والأرجنتين وألمانيا وبعض الولايات في أمريكا الشمالية ثم الهند وبنجلاديش وباكستان ونيبال.
وقد التقى فضيلته بكثير من جماعات المسلمين في كل هذه الأقطار حيث شارك في عقد الندوات الإسلامية في المركز الإسلامي وفي الجمعية الإسلامية بمدينة برازيليا عاصمة البرازيل. كما زار المركز الإسلامي في كل من الأرجنتين وواشنطن ومركز وارث الدين آية اليجا. إلى جانب لقاءات إسلامية لفضيلته في جامعة متيشجان الأمريكية وفي مركز اتحاد الطلبة المسلمين والوقف الإسلامي في مدينة إنديانا وفي جامعة بلومونكتون وفلادليفيا.
[ ٢٢ / ٣٠٥ ]
وفي تحقيقات صحفية أجرتها مع فضيلته بعض الصحف المحلية مثل جريدة عكاظ وجريدة البلاد وجريدة الجزيرة وجريدة المدينة، أشاد فضيلته بنشاط الجماعات الإسلامية العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية وقوة فعاليتها وتأثيرها في مجال الدعوة الإسلامية، وعلل فضيلته ذلك بما تتمتع به من حرية في مجال ممارسة الشعائر لدينية والقيام بالدعوة الإسلامية، وأيضا ما تتمتع به الجاليات الإسلامية في كل من أمريكا وبعض دول أوربا من مستوى ثقافي واجتماعي رفيع يجعلها في مركز حيوي وفعال وتصبح معه قادرة على النهوض بأعباء الدعوة إلى الإسلام وتعريف العالم بسماحة هذا الدين العظيم القادر على تحقيق سعادة المجتمعات البشرية وتحقيق تقدمها وانتشار العدل والمساواة بين الناس.
ودعا فضيلته كل المسلمين إلى القيام بواجبهم نحو إخوانهم المسلمين في كل مكان والاهتمام بأحوالهم عملا بقول الرسول ﷺ: "من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم" وأوضح أن واجب الدولة الإسلامية هو العناية بتعريف الأقليات الإسلامية بالعقيدة الصحيحة وبسماحة الشريعة الإسلامية السمحاء، ولاسيما وأن الدول الاستعمارية والإلحادية تساعد -في غير مواربة ولا خفاء ولا استحياء- أصحاب الديانات الباطلة والمذاهب الفاسدة بلا حدود.
وفي منطقة الشرق الإسلامي شارك فضيلته في احتفالات مؤتمر الجماعة الإسلامية في مدينة حيدر آباد، كما افتتح الموسم الثقافي الذي أقامته الجامعة السلفية ببنارس، كما أنه قام بزيارة لجمهورية بنجلادش اطلع خلالها على المدارس والجمعيات الإسلامية القائمة هناك وعلى أحوال القائمين عليها كما التقى ببعض الدعاة من خريجي الجامعة الإسلامية، وأكد فضيلته أن الجامعة الإسلامية ستجعل من اهتماماتها في المستقبل تلبية الاحتياجات العلمية والتطبيقية للأقليات الإسلامية التي يضيق عليها في فرص العمل مما يوجب تكوين ذوي الخبرات العملية والمهنية.
[ ٢٢ / ٣٠٦ ]
وقائع الدورة الحادية عشر للمجلس الأعلى
عقد المجلس الأعلى اجتماعاته للدورة الحادية عشرة التي بدأت صباح يوم السبت الموافق ٢٢/٦/١٤٠١ هـ. ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء والرئيس الأعلى للجامعة ترأس معالي وزير التعليم العالي الشيخ حسن آل الشيخ أعمال المجلس الأعلى في هذه الدورة.
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة من آيات الذكر الحكيم، وقدم فضيلة الشيخ عمر محمد فلاتة الأمين العام للجامعة لأعمال هذه الدورة بكلمة ترحيب بمعالي الوزير وأصحاب السماحة والفضيلة الأعضاء، ثم ألقى معالي الشيخ حسن آل الشيخ وزير التعليم العالي كلمة نيابة عن سمو ولي العهد..
كلمة معالي وزير التعليم العالي الشيخ حسن آل الشيخ في المجلس الأعلى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه صلاة دائمة إلى يوم الدين، وبعد:
فيسعدني ويشرفني أن أشارك في افتتاح هذه الدورة للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية نيابة عن صاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء الذي كان شديد الحرص على حضور هذه الدورة وترؤسها لولا ما تعلمون ونعلم من التزاماته ومسئولياته أعانه الله ووفقه.
[ ٢٢ / ٣٠٧ ]
والجامعة الإسلامية أيها الإخوة حينما أقدمت المملكة العربية السعودية على إنشائها بوحي من شعورها بمسئوليتها العظمى عن دعوة الإسلام وعن كل مسلم يؤمن بالله، ويتجه إليه في صلاته وتلاوته إنما كانت بما فعلت تمارس واجبها المتعين، ورسالتها الكبرى.. وجدت فيما وجدت حربًا شرسة لا تعرف الهدوء ضد رسالة الإسلام في الأرض، وزيفًا وضلالًا يأخذ بالمسالك ويعرقل المساعي، وظلمًا لا حد له ينزله أعداء الله والمسلمين في كل مكان -لا لذنب إلا لأنهم قالوا آمنا بالله.. وجموع تنتشر في كل مكان تنتسب إلى الإسلام لكنها تجهل حقائقه وتدخل عليه ما ليس منه.. وجهود مجرمة حاقدة تعمل على تفريق شمل المسلمين، وحرمانهم من أدنى حقوقهم وإبعادهم عما هم بحاجة إليه.. وهال ولاة الأمر في هذه البلاد التي قدسها الله وشرفها- هالهم ما وجدوا وما سمعوا وما شاهدوا.. فكانت الفكرة الرائعة الموفقة بإذن الله، وبدأت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مسيرتها.. وفتحت ذراعيها للمئات من شباب الإسلام ليتفقهوا في دينه، ويستزيدوا من نوره وإشراقه.. ثم دفعت بهم من حيث أتوا ليمارسوا دورهم الطليعي في شرح دين الله والدعوة إليه، والدفاع عنه.. ولم تكتف المملكة بما فعلت لكنها أخذت على عاتقها عون بعض الدعاة ممن أكملوا دراستهم ليستطيعوا الاهتمام والتفرغ لنقل ما علموا إلى من لم يعلم.. وأخذت على عاتقها مع ذلك دعم هذه الجامعة، وتدعيم جهازيها الإداري والعلمي، وتمكنيها من تحقيق المزيد من الانطلاقة المرجوة لها ومنها.. وولاة الأمر في ذلك إنما ينطلقون من دورهم الطبيعي كأنصار لدين الله، ومن مركز القيادة الإسلامية التي منحها الله لهذه الديار يوم أن اختارها موضعًا لبيته، ومثوى لنبيه صلوات الله وسلامه عليه.. ولن تتردد المملكة عن موالاة تأييدها ودعمها لهذه الجامعة الفريدة من نوعها لكنها تؤمِّل أن يعي الدارسون بها دورها ودورهم.. وأن يستشعروا عمق مسئولياتهم،
[ ٢٢ / ٣٠٨ ]
وضراوة الحرب التي تواجههم، والوسيلة التي تدنيهم من أهدافهم، جاعلين من الحكمة والبصيرة والموعظة الحسنة سبيلهم في دعوتهم اقتداء برسولنا ﵊، وسعيًا وراء إبلاغ ما يدعون إليه.. ومرحبًا بالأخوة أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس الأعلى للجامعة وبكل العاملين بها، ودعاء إلى الله أن يجزل مثوبته لكل من عمل في سبيله.
والسلام عليكم ورحمة الله..
كلمة فضيلة الدكتور عبد الله الزايد نائب رئيس الجامعة في المجلس الأعلى
الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن نزغات الشياطين، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونصلي ونسلم على محمد عبد الله ورسوله نبينا وإمامنا خاتم الأنبياء والمرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن اهتدى بهديه واقتدى بسنته ودعا بدعوته إلى يوم الدين.
صاحب المعالي وزير التعليم العالي.
الرئيس المناب للدورة الحادية عشرة للمجلس الأعلى للجامعة.
أصحاب السماحة والمعالي.
أصحاب الفضيلة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - أما بعد:
فإني أرحب بكم في بداية أعمال هذه الدورة للمجلس الأعلى، وأدعو الله ﷿ أن يوفق خطانا على طريق الحق والهدى إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يجعل أعمالنا وأقوالنا خالصة لوجهه الكريم.
وأنه لمن الموافقات الطيبة أن تنعقد هذه الدورة في الوقت الذي تجددت فيه آمال المسلمين في البعث الإسلامي الجديد مع مطلع القرن الخامس عشر الهجري، ومع صدور قرارات مؤتمر القمة الإسلامي الثالث الذي انعقد في بيت الله الحرام بمكة المكرمة، تلك القرارات التي اعتبرها العالم خطوات إيجابية نحو تحقيق الوحدة الإسلامية الشاملة ولتمكين المسلمين من الوقوف بعزة وقوة أمام التحديات العالمية حتى يعودوا قوة فعالة ومؤثرة في مصير العالم وقضاياه.
[ ٢٢ / ٣٠٩ ]
إن تجدد هذه الآمال في تحقيق وحدة المسلمين لتزداد معها حاجتهم إلى العلم والعمل بالإسلام عقيدة وشريعة وآدابًا، وأخلاقًا، وإنه مع حاجة الناس إلى العلم بالإسلام تزداد الحاجة إلى تدعيم هذه الجامعة الإسلامية ومثيلاتها في العالم، وهذا يضاعف مسؤوليات المسئولين عن إدارة هذه الجامعة ويفرض عليهم أن يبذلوا كل جهودهم وطاقاتهم ليجعلوا من هذه الجامعة أداة فعالة لتقديم الإسلام إلى الناس في كل مكان، ويفرض عليهم السعي الدائب الحثيث - إلى تطوير أساليبها، وطرقها في الإدارة والنظم وفي التربية والتعليم والتوجيه حتى تتمكن من تخريج الدعاة والقضاة والمربين القادرين على تبليغ رسالة الإسلام إلى الناس كافة في كل مكان.
وإن الجامعة الإسلامية -وهي تستمد من الله ﷿ القوة والعون على أداء رسالتها السامية- لتحمده ﷾ أن قيض لهذه البلاد قادتها الساهرين على رعاية الحكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وإن الجامعة لتجد من صاحب الجلالة الملك المعظم خالد بن عبد العزيز حفظه الله، ومن ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء والرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية، ومن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ومن حكومة صاحب الجلالة الملك كل دعم مادي ومعنوي يمكنها من السير قدما في العمل على كل ما من شأنه الوفاء بآمال المسلمين وتطلعاتهم نحو هذه الجامعة التي هي بحق جامعة كل المسلمين -كما قال صاحب السمو الملكي الأمير فهد في كلمته التي ألقاها سموه في الدورة السابقة للمجلس.
[ ٢٢ / ٣١٠ ]
ولقد لمست في الجولة التي قمت بها في كثير من أنحاء العالم في الشهر الماضي ومن خلال اللقاءات التي تمت مع كل العاملين في ميدان العمل الإسلامي للأقليات الإسلامية وللدول الإسلامية أن للمسلمين في كل مكان آمالا جسامًا في المملكة العربية السعودية، وأن الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة هي أحد المعالم البارزة التي أقامتها حكومة جلالة الملك لتجسد هذه الآمال إلى واقع ملموس وحقيقة ماثلة للعيان، وهذا ما يضاعف قوة إحساسنا بالمسئولية نحو هؤلاء المسلمين الذين تشتد حاجتهم إلى من يجلي لهم أصول الدين الإسلامي الحنيف ويضع أيديهم على مصادره ومنابعه، ويوضح للناس كافة قدرة الإسلام على قيادة الحياة الإنسانية وريادتها إلى حاضر أحسن ومستقبل أسعد.
أصحاب المعالي والسماحة والفضيلة أعضاء المجلس الأعلى.
إن الجامعة لكبيرة الأمل في أن تستفيد من خبراتكم المتنوعة في مجال التربية والتعليم الجامعي والإدارة، وفي مجال الدعوة الإسلامية وفي مجال تحويل المبادئ السامية إلى سلوك عملي، وإنه ليطيب لنا القول بأن آراءكم السديدة إن شاء الله التي ستقدمونها في هذه الدورة كما قدمتموها في الدورات السابقة ستكون لنا بمثابة المصابيح الكاشفة المضيئة أمامنا لكل قرار من شأنه أن يقدم خدمة ونفعًا لأبناء المسلمين، وإننا لعلى يقين بأن مناقشاتكم في هذه الدورة ستثري أعمال المجلس الأعلى وستقدم أفكارًا بناءة ورائدة ستوضع في الاعتبار عند كل تطور منشود إن شاء الله تعالى، وإن الجامعة لَتَتَقَدَّمُ إليكم بمشروعاتها ومرئياتها للمستقبل وهي تتطلع بالأمل في الله أن تتجسد طموحاتها إلى واقع حي، وهي واثقة أنكم لن تضنوا عليها بجهد، ولن تحول مشاغلكم الكبيرة، ومسئولياتكم الجسيمة في ميادين أعمالكم دون بذل أقصى الطاقة في سبيل التعاون مع الجامعة نهوضًا بها لأداء مهامها، وارتقاء دائبًا إلى الأفضل والأحسن إن شاء الله.
[ ٢٢ / ٣١١ ]
وإننا لا نستطيع أن نوفي لكم واجب الشكر والعرفان على ما تقدمونه للجامعة من خدمات وما تبذلونه في سبيلها من جهود وعلى ما تلاقونه في السفر والارتحال من متاعب ومشاق ونضرع إلى الله أن يجزل ثوابكم ويحسن جزاءكم، فهو وحده القدير على أن يوفيكم جزاء أعمالكم وجهودكم في سبيله.
وفي ختام كلمتي أتوجه باسمكم بالتحية والتقدير لصاحب المعالي الشيخ حسن آل الشيخ وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعات الذي شرفنا بحضوره، وبرئاسة هذه الدورة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء والرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية حفظه الله.
وأستأذنكم أن يرفع المجلس باسمكم التحية والتقدير إلى كل من جلالة الملك وولي عهده الأمير فهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وإلى الحكومة الرشيدة لما يقدمونه للجامعة من تدعيم يمكنها من أداء رسالتها التي قامت من أجلها وهي تبليغ رسالة الإسلام.
وإني لأتوجه بالتحية والتقدير والشكر لسماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد على ما يوليه للجامعة الإسلامية من اهتمام ورعاية، وعلى ما يمدها به من إرشاد وتوجيه له عظيم الأثر فيما تقوم به من مهام وما تضطلع به من مسئوليات.
وأخيرًا وليس آخرًا أدعو لكم بالتوفيق والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم ألقى فضيلة الدكتور محمد أديب الصالح كلمة الأعضاء.
وبعد إلقاء هذه الكلمات أغلقت الجلسات واستمرت صباحية ومسائية خلال يومي السبت والأحد ٢٢، ٢٣/٦/١٤٠١هـ، وفي الجلسة الختامية لأعمال هذه الدورة ألقى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كلمة جامعة نصحًا لعلماء المسلمين وقادتهم وعامتهم وطلاب العلم والدعاة.
[ ٢٢ / ٣١٢ ]
كما ألقى فضيلة الدكتور الزايد كلمة بهذه المناسبة شكر فيها الأعضاء على ما أبدوه من آراء وأفكار وما قاموا به من جهود في أعمال هذه الدورة.
قرارات وتوصيات المجلس الأعلى في الدورة الحادية عشرة
وفي الجلسة الختامية أعلنت أهم القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس في هذه الدورة منها:
١- الموافقة على لائحة الابتعاث للدراسة خارج المملكة للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في التخصصات التي لا توجد في جامعات المملكة.
٢- كما قرر المجلس تعديل بعض مواد اللائحة التنفيذية للجامعة لإعطاء بعض الصلاحيات لعمادة شئون الطلاب.
٣- كما نظر المجلس التقرير السنوي للجامعة للعام ٩٩/١٤٠٠هـ، ومشروع ميزانية الجامعة للعام المالي القادم ١٤٠١/١٤٠٢ هـ وأقر ما جاء فيهما.
٤- كما وافق على مساعدة بعض الطلاب المتفوقين الذين يدرسون في جامعات المملكة، ولا تسمح ظروفهم بالبعد عن ذويهم.
٥- كما وافق المجلس على تعيين الدكتور أحمد الحاج علي الأزرق الأستاذ المشارك بكلية الشريعة عضوا بمجلس الجامعة لمدة سنتين قابلة للتجديد لمرة واحدة.
أخبار الدراسات العليا
تعتبر الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية -في كل جامعة- إحدى الغايات الرئيسية التي يهدف إليها التعليم العالي، ذلك أنها تضع خريج الجامعة على عتبة البحث العلمي الصحيح ثم إذا اجتاز هذه المرحلة من مراحل الدراسة والبحث استطاع أن يرقى صعدا وإلى الأمام دائما. وحينئذ يكون قادرا على التوجيه والإرشاد، يكون قادرا على حمل الأمانة، والمسؤولية في توجيه الآخرين توجيها صحيحا وبمقدار ما تقدم الجامعات من خريجي الدراسات العليا يكون عطاؤها لحركة البحث العلمي، ويكون نفعها لعملية تصوير المجتمعات وتقدم الأمم.
[ ٢٢ / ٣١٣ ]
والدراسات العليا في الجامعة الإسلامية كثيرة العطاء، متجددة البذل، فقد حفلت الأشهر الخمسة الأولى من العام الهجري الجديد بمجموعة من رسائل الماجستير وقد بلغ عددها اثنتي عشرة رسالة.
من النشاط الثقافي
الندوات والمحاضرات
حفل الموسم الثقافي للعام الجامعي ١٤٠٠-١٤٠١هـ بالعديد من ألوان المعرفة والثقافة على مختلف المستويات سواء فيما يتصل بنشاط الكليات والمعاهد والدور أو فيما نظمته وأشرفت عليه عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع بقية أقسام الجامعة.
أ - الندوات
وبمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الثالث الذي انعقد بمكة في شهر ربيع الأول ١٤٠١ هـ نظمت الجامعة الإسلامية ندوتين حول موضوع المؤتمر ومضمونه:
أولاهما: ندوة عن حاضر المسلمين ومستقبلهم: شارك فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة ومعالي الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وصاحب الفضيلة الشيخ/ عبد الله الزاحم مساعد رئيس المحاكم الشرعية بمنطقة المدينة المنورة.
وأدار الندوة والحوار صاحب الفضيلة الدكتور/ عبد الله الزايد نائب رئيس الجامعة الإسلامية وقد عقدت هذه الندوة يوم ١٩، ٢٠/٣/١٤٠١ هـ.
ثانيتهما: ندوة موضوعها التضامن الإسلامي: شارك فيها كل من فضيلة الشيخ عطية محمد سالم القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة المنورة وسعادة الشيخ عبد العزيز الربيع مدير التعليم بمنطقة المدينة المنورة والشيخ محمد المجذوب المدرس بكلية الدعوة وأصول الدين وقد أدار الندوة والحوار فضيلة الشيخ عبد الله أحمد قادري عميد كلية اللغة العربية وكان ذلك يوم الثلاثاء ٢١/٣/١٤٠١ هـ.
ب- المحاضرات
وقد زخر الموسم الثقافي بكثير من المحاضرات الدينية والثقافية والعلمية القيمة ومنها:
[ ٢٢ / ٣١٤ ]
١- تجديد الدين: محاضرة يوم ٢٥/١/١٤٠١ هـ. ألقاها الدكتور/ جعفر شيخ إدريس الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "مركز البحوث".
٢- الاتجاهات الفكرية بين قرنين: محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ/ مناع خليل قطان مدير قسم الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
٣- تطلعات إلى المستقبل في مستهل القرن الهجري الجديد: محاضرة ألقاها الأستاذ/ محمد قطب الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة وذلك يوم الأربعاء ٢٣/٢/١٤٠١ هـ.
٤- الزواج وأثره في الإسلام: محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ/ صالح العلي الناصر رئيس قسم الفقه بجامعة الإمام وذلك يوم الأربعاء ٢٦/٤/١٤٠١هـ.
٥- اللحم الحرام: بحث علمي يتجلى فيه بعض مظاهر حكمة الله في تحريم اللحم الحرام، محاضرة علمية قيمة ألقاها سعادة الدكتور/ عبد الحافظ حلمي أستاذ علم الحيوان في جماعة الكويت وذلك مساء يوم الأربعاء ٢٢/٣/١٤٠١ هـ.
٦- واجب الشباب المسلم: المحاضرة الدينية الرائعة التي ألقاها سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد، وذلك مساء الثلاثاء ٢٥/٥/١٤٠١ هـ.
٧- الإسلام بين الجاهليتين: موضوع المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ/ أبو زيد محمد حمزة أحد الدعاة البارزين في السودان وذلك يوم الاثنين ٣٠/٥/١٤٠١ هـ.
٨- أمتنا وآفاق المسؤولية: محاضرة لفضيلة الشيخ/ عمر عودة الخطيب رئيس قسم الثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وذلك يوم الأربعاء ٢٨/٤/١٤٠١ هـ.
٩- القرآن بين الدراسة والتطبيق: موضوع المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ/ محمد الراوي رئيس قسم التفسير بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وذلك مساء يوم الأربعاء ٢٦/٥/١٤٠١ هـ.
[ ٢٢ / ٣١٥ ]
١٠- التكامل الاجتماعي الإسلامي: محاضرة الدكتور/ أحمد الأزرق الأستاذ بكلية الشريعة يوم الاثنين ٢/٦/١٤٠١ هـ. ضمن نشاط جماعة الفقه وأصوله بكلية الشريعة بالجامعة.
١١- البدع وأثرها في انحراف التصور الإسلامي: عنوان المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ/ صالح السحيمي في قاعة المحاضرات بالجامعة الإسلامية بعد المغرب من يوم الاثنين ٩/٤/١٤٠١ هـ.
١٢- منهاج القرآن في الدعوة إلى الله: موضوع المحاضرة التي ألقاها الدكتور/ محمد السيد طنطاوي رئيس شعبة التفسير بالدراسات العليا وذلك يوم الأربعاء ١٩/٥/١٤٠١ هـ.
صور من النشاط الثقافي بالجامعة
١- كلية الدعوة
أقامت كلية الدعوة وأصول الدين أمسية ثقافية مساء يوم الثلاثاء الموافق ١٨/٥/١٤٠١ هـ. بقاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة الإسلامية حضرها فضيلة الدكتور/ عبد الله الزايد نائب رئيس الجامعة والدكتور/ أحمد عطية الغامدي عميد كلية الدعوة، وأساتذة الكلية وطلابها وعدد كبير من أساتذة الجامعة وطلابها من مختلف الكليات والمعاهد، وقد احتوت هذه الأمسية على ألوان من النشاط الثقافي الذي قدمه الطلاب من الكلمات والقصائد الشعرية والمختارات الأدبية والقصص التمثيلية.
[ ٢٢ / ٣١٦ ]
وفي نهاية الأمسية ألقى فضيلة الدكتور ألقى فضيلة الدكتور/ عبد الله الزايد كلمة توجيهية أشاد فيها بجهود كلية الدعوة وغيرها من كليات الجامعة ومعاهدها ودورها في مجال التربية والتعليم والتوجيه وفي مجال النشاط التي تعد هذه الحفلة لونا من ألوانها وتعد تدريبًا عمليًا للطلاب على أساليب الدعوة والاتصال بالناس، كما وجه فضيلته النصح للطلاب والمشرفين على التمثيل المسرحي بألا تتعرض التمثيليات لشخصيات الأئمة والصحابة والتابعين لعدم وجود النص الجيد الذي يحقق عرض الصورة الحقيقية والوجه الأكمل لهذه الشخصيات القائدة الرائدة في تاريخ الإسلام والإنسانية ولأن الطلاب الذين يمثلون أدوار هؤلاء الأئمة لا يتمكنون من السيطرة على حركات أنفسهم، كما لا يستطيعون إبراز العظمة الإنسانية في هؤلاء السلف الصالح.
٢- كلية الغلة العربية
يدور نشاط كلية اللغة العربية في إطار جماعات بلغت إحدى عشرة جماعة منها جماعة القرآن وجماعة الحديث، وجماعات كل من الدعوة والخطابة والبحوث والندوات والإعلام وجماعة الإسعاف والتعارف والحفلات والجوالة، ويشرف على هذه الجماعات أربعة وعشرون أستاذًا في الكلية.
وقد أسهمت كلية اللغة مع مكتب التربية العربي لدول الخليج في إقامة ندوة لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها واستمرت هذه الندوة لمدة أسبوع من ١/٥/١٤٠١ هـ إلى يوم الخميس ٦/٥/١٤٠١ هـ.
وقد أقامت الكلية عددًا من الندوات لأساتذتها في قاعة خصصت لإقامة الندوات العلمية.
وقد قامت الكلية برحلة لزيارة معالم المدينة ورحلة مخيم بشاطئ ينبع على فوجين انتظمت كل طلبة الكلية وأساتذتها، ورحلة إلى مكة لأداء العمرة ورحلة إلى الرياض لزيارة جامعات المملكة في الرياض.
٣- كلية الحديث
[ ٢٢ / ٣١٧ ]
أقامت كلية الحديث والدراسات الإسلامية حفلها الختامي للنشاط الطلابي للعام الجامعي ١٤٠٠/١٤٠١ هـ وذلك في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء ١١/٦/١٤٠١ هـ.
وقبل بداية هذا الحفل تفضل فضية الدكتور/ عبد الله الزايد بافتتاح المكتبة الناطقة للمكفوفين وهذه المكتبة فرع تابع للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط للمكفوفين.
إن هذه المكتبة الناطقة قد زودت بأحدث الأجهزة السمعية، وسجلت أمهات الكتب على أشرطة كاست، في علم اللغة والأدب والتفسير والحديث ومختلف فروع المعرفة في العلوم الإنسانية، وقد روعي في الكتب المسجلة أن تكون متنوعة المجالات والمستويات لتخدم القطاع العريض من المشتركين باشتراك رمزي في مختلف مراحل التعليم من المكفوفين.
٤- كلية الشريعة
قامت كلية الشريعة خلال هذا العام الدراسي بأنشطة متعددة في عدة مجالات وتكونت فيها عدة جماعات مثل جماعة الرحلات وجماعة الصحافة وجماعة البحوث والمكتبات وجماعة الفقه وأصوله.
وقد قامت الكلية بعدة رحلات طلابية، واحدة في الفصل الدراسي الأول إلى منطقة القصيم، ورحلتان في الفصل الدراسي الثاني إحداهما إلى المنطقة الشرقية والأخرى إلى مكة المكرمة.
وتكونت بالكلية جماعة الصحافة التي أصدرت صحيفة بالكلية تحت اسم "أضواء الشريعة"، وجماعة البحوث والمكتبات. وصدر عن الجماعات المختلفة صحف ونشرات تبين رأي هذه الجماعات في شتى الموضوعات.
شخصيات ووفود إسلامية في زيارة الجامعة
استقبلت الجامعة الإسلامية في فترة الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي ١٤٠٠-١٤٠١ هـ الوفود التالية:
* وفد من طلاب جامعة الرياض يضم مائة طالب من مختلف الكليات.
* وفد من كلية التربية بجامعة الرياض يضم ٤٥ طالبًا من اللجنة الاجتماعية.
[ ٢٢ / ٣١٨ ]
* وفد من طلاب المعهد العلمي برأس الخيمة التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بإشراف الشيخ تميم بن عبد الله.
* وفد جمعية التضامن الإسلامي، ووفد وزارة الشبيبة والرياضة بمملكة المغرب.
* وفد جامعة اليرموك يضم ٥٠ طالبا.
* وفد من جمهورية مالديف برئاسة نائب وزير التربية والتعليم ومدير مكتبه.
* وفد طلابي من فيجي.
* وفد كلية العلوم بالرياض من ٤٥ طالبا برئاسة الدكتور عبد الكريم خفاجي.
* وفود من طلاب جامعة البترول والمعادن بالظهران على فوجين مع طلاب من كلية الزراعة بجامعة الرياض.
* وفد ماليزي برئاسة فخامة الحاج وتوسيري رئيس وزراء مقاطعة فيراق بماليزيا.
* وفد من جامعة عليكرة الإسلامية بالهند ضم الأستاذ محمد شافعي نائب رئيس الجامعة والأستاذ م. د أنصاري رئيس كلية الهندسة والأستاذ جلال الدين عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا والأستاذ س. هارسول رئيس قسم الجولوجيا.
* وفد من عمداء جامعات المغرب ضم الدكتور إدريس العلوي عميد كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش والدكتور محمد حجي عميد كلية الآداب بالرباط والدكتور آمال عميد كلية الحقوق بجامعة محمد بن عبد الله بمدينة فاس.
* الدكتور عين الدين عبد الواحد مدير جامعة التكنولوجيا بماليزيا.
* سفير باكستان بالبرازيل سعادة أحمد حسن إحساني.
* سعادة الأستاذ محمد الحافظي النحوي مدير التعليم الفني والمهني ومبعوث وزير التعليم العالي بموريتانيا وتفقد أحوال الطلاب الموريتانيين بكليات الجامعة ومعاهدها.
* الدكتور إبراهيم عمر مدير جامعة كانو بنيجيريا ويرافقه الدكتور محمد زهر الدين رئيس قسم الدراسات الإسلامية وذلك لعقد اتفاق ثقافي مع الجامعة.
* وفود من جامعة أم درمان الإسلامية.
* وفود من الجامعة السلفية بالهند.
[ ٢٢ / ٣١٩ ]
وفي كثير من هذه اللقاءات مع فضيلة الدكتور عبد الله الزايد تعرفت هذه الوفود والشخصيات على أوجه التطور الأكاديمي والتعليمي الذي تسير فيه الجامعة الإسلامية، وعلى ما تقدمه الجامعة لمنسوبيها من خدمات مختلفة وما وفرته من رعاية صحية واجتماعية، والتعرف على أحوال الأقليات الإسلامية لتقوم الجامعة بتلبية حاجات الجامعات والجمعيات والجماعات الإسلامية من الكتب والمدرسين. وتقديم إمكانياتها في خدمة المسلمين تحقيقا لرسالتها في نشر الدعوة الإسلامية.
إعداد فضيلة الشيخ محمود محمد سالم
المستشار الصحفي بإدارة العلاقات العامة
[ ٢٢ / ٣٢٠ ]