إندونيسية: الإسلام في خطر كبير..
في اجتماع المجلس العالمي للكنائس الذي عقد في صيف عام ١٩٧٨ م لرسم سياسة منظمة لنشر المسيحية في إندونيسية، وقف أحد الجنرالات وهو «سيماتيو بانغ» يقول:
(١) يجب الانتفاع من وجود ضباط نصارى في الجيش والحكومة لتعيين «قادة نصارى» في القوات المسلحة لكي يمكن توجيهها في الدفاع عن النصرانية.
(٢) يجب تسخير وسائل الإعلام لإشعار العالم بقوة النفوذ النصراني في إندونيسية.
(٣) كل المؤسسات التجارية والصناعية والاجتماعية المتعصبة للإسلام يجب محاربتها وإضعافها.
(٤) يجب كسب تأييد الحزب الشيوعي الإندونيسي كي ينحاز إلى الجانب، النصراني.
(٥) يجب زيادة المساعدة التي يقدمها مجلس الكنائس العالمي للمستشفيات والمدارس الإندونيسية.
(٦) يجب أن تمارس العبادة المسيحية بمصاحبة الأنغام الموسيقية وباللهجات المحلية.
(٧) يجب إظهار الإسلام والعبادات الإسلامية بمظهر التخلف والعبث، والحاق الأذى والضرر، فيقال مثلا: أن الصوم يضعف الأبدان. وأن مياه الوضوء في الصباح تسبب مرض الروماتزم.. وهكذا.
الشركة الإسلامية للاستثمار
[ ٢٣ / ١٩١ ]
أعلن متحدث باسم الشركة الإسلامية للاستثمار أن الشركة قامت خلال السنوات الثلاث الماضية بإصدار صكوك مضاربات للمسلمين على أسس الشريعة الإسلامية، وقد نجحت هذه المضاربات في اجتذاب وتجميع ملايين الدولارات من آلاف المشاركين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وقد أصدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء التابعة لرئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة السعودية فتوى، تؤيد وتشيد بهذه المضاربات، وتوصي بتشجيعها. وقد قامت هذه الشركة بتأسيس شركة قابضة تسمى (دار المال الإسلامي) وسوف يتم طرح أسهم رأس مالها الذي تبلغ قيمته ألف مليون دولار على مراحل وستطرح الشركة في المرحلة الأول اكتتابًا بمقدار (٢٥٠) مليون دولار وسوف تزاول (دار المال الإسلامي) أعمالها من خلال فروع لها في تسعة وأربعين بلدًا إسلاميا، بالإضافة إلى الشركات الفرعية في أوربا والولايات المتحدة والشرق الأقصى.
الأمة القطرية
مأساة الإسلام في مدغشقر
اتصل بنا بعض المسلمين الذين نثق بأخبارهم، وحدثونا عن الحوادث المؤلمة التي وقعت في ماجنقا قبل عام، وكيف استغل المالاغاشيون الحاقدون حادثة فردية في قتل الآلاف من المسلمين القمريين بحيث انقلب الأمر إلى مذبحة حقيقية مارسها المالاغاشيون الكفار، وبعضهم من الرعاع والسوقة. وأيدهم في ذلك من جاء من رجال الجيش لحل الأشكال وفض النزاع وحفظ الأمن. فكانوا الخوف للمسلمين القمريين والأمن للكفار المالاغاشيين.
[ ٢٣ / ١٩٢ ]
وقد قيل: إنه اشترك في ذلك بعض المسؤولين وأنهم حرضوا الجنود بعد أن بدأت المذابح وقالوا: إلى النهاية حتى يكون ذلك درسا للقمريين. وحدثنا أحد المسلمين المالاغاشيين أنه اضطر إلى أن يسافر إلى ماجنقا في وقت الحادثة. وهو مسلم وزوجته مسلمة، فغير كل واحد منهما اسمه، وكان للرجل صديق من المالاغاشيين نصحه بأن يحمل غصنا من الأشجار ويسير به في الشارع، فلا يؤذيه أحد لأن هذا هو علامة المالاغاشيين من غير المسلمين.
وقالت زوجته: إن الكفار كانوا يفتخرون أمامها بأنهم قتلوا القمريين وأنه لم يضرهم أحد ظنا منهم أنها غير مسلمة.
وهناك حوادث فردية فظيعة منها: أنهم دخلوا بيتا لأحد المسلمين فوجدوا شيخًا يصلى فقتلوه، ثم عمدوا إلى فراش هناك فوضعوه داخله وأحرقوه.
ومنها أن أعدادا من المسلمين القمريين كانوا يتجمعون في بيت يظنونه محصنا أو صاحبه ذا قدر من المسلمين فيدخل عليهم أولئك ويقتلونهم.
وعلى أية حالة فإن الحقد الذي يكنه الكفار للمسلمين القمريين في ماجنقا الذين هم كانوا عماد الحركة الإسلامية في مدغشقر، وكان لهم نفوذ تجاري ومالي وثقافي، قد انفجر وأيده بعض المسئولين بصفة شخصية، ووصلت نار الحقد إلى حد أن أصيب بعض المساجد بالضرر ونهبت متاجر وهتكت أعراض. وعاد الآلاف من المسلمين القمريين إلى بلادهم (جزر القمر) فرارًا من القتل أو الاضطهاد.
عن كتاب مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين
[ ٢٣ / ١٩٣ ]